• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    كلمة وفاء للمرحوم مربّي الأجيال الحاجّ خيري عثامنة

    قال تعالى في كتابه المُبين:
    ” كلُّ مَن عليها فان، ويبقى وجهُ ربّك ذو الجلال والإكرام”.
    “وَلِكُلِّ أُمًّةٍ أجَلٌ فَإِذا جَاءَ أجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمونْ ”
    بهذه الآيات الكريمة نعزّي أنفسَنا بوفاة المربّي الحاجّ خيري عثامنة أبو سمير، وأمام هذا المصاب الجلل نشعر بالوجع والحزن، مع أنّنا نعرفُ أنّ الموتَ حقٌّ، وهذه مشيئةُ الله ولا رادّ لمشيئته، ولا نملكُ إلا الإذعانَ والرضا بحُكم الله.
    يكفي المرحوم أبو سمير فخرًا أنّه كان من الرعيل الأوّل من المربّين الذين لهم الفضل الكبير على أبناء بلدتنا الحبيبة، وقد تخرّجت على يديه الأجيال من أبناء قريتنا العامرة الذين كان لهم قدوة في العصاميّة والطموح والاجتهاد.
    حظي المرحوم أبو سمير بالاحترام والتقدير من طلابه وزملائه وأهل بلده ومعارفه لأنّه تحلّى بالإخلاص والعطاء والحكمة في عمله معلّمًا ومدير مدرسة ومسؤولُا عن قسم المعارف في المجلس المحليّ.
    أكبرتُ فيه تعطّشه للمعرفة وحبّه للقراءة ومرونته في التطوّر والنماء، وأكبر دليل استخدامه للحاسوب وإبحاره في الشبكة العنكبوتيّة وصفحته في الفيسبوك.
    ولكنّه في الوقت نفسه لم ينقطع عن التعمّق في قراءة القرآن الكريم وحفظه ونسخه بخطّ يده الجميل، وقد شاهدتُ بأمّ عيني النسخ المُبهرة المباركة التّي نسخها أثناء إحدى زياراتي لبيته العامر.
    وكان المرحوم مثالًا للأب والجدّ الحاني والمحبّ والوفيّ لأسرته الكريمة.
    تغمّد الباري بواسع رحمته المرحوم مربّي الأجيال الحاجّ خيري أبو سمير، وجميل الصبر والسلوان لأهله ومحبّيه الكرام.
    وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

    د. محمود أبو فنّه
    (الفاتح من رمضان عام 1442هجريّ (13.4.2021م)

    (صورة في حفل تكريم المربّين الأوائل في كفر قرع 19.5.2015)

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. رحمك الله عمي خيري الغالي وأطال أعمار سلالتك.ذكراك الطاهرة خالدة ما دامت الحياة…..

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.