• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    ذات حُلْمٍ تحت ألوان الشفق …

    ذات حُلْمٍ تحت ألوان الشفق …

    عطا الله شاهين
    أذكر بأنني رأيت حلما ذات ليلة، ووجدت نفسي أسير على ثلج ملون .. أذكر بأنني لم أشعر من برد المكان، الذي كانت سماؤه مضاءة بألوان عدة .. سرت إلى وجهة غير محددة بلا هدف.. لم أع لماذا كنت هناك في الحلم؟ هل لأني أرغب في رؤية الشفق حين يجن بألوانه لم أذكر أي شيء في الحلم سوى رقصة الألوان تحت سماء معتمة.. رياح باردة كانت تلفح وجهي حينها، لكنني لم أشعر بالبرد، لربما لأن ألوان الشفق أبهرتني برقصتها .. سرت مسافة على ثلج ملون، ولكنني استيقظت فجأة على صراخ القطط التي كانت تصدر مواءها بصوت عال، فقلت: أه نسبت أننا في شهر شباط..
    تذكرت الحلم، الذي رأيتهة للتو، وقلت: ما أروع ألوان الشفق تحت سماء معتمة، وهدوء المكان جعلني أسير لمسافة على الثلج ..فكل الجهات من حولي كانت مضاءة بألوان الشفق، وهذا جعلني في حالة ذهول من رقصة الألوان تحت سماء معتمة..

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.