لا حياةٌ لي على حافّةِ الكوْنِ بلا دفئكِ../ احتاج لدفئكِ قبل موتي على حافّةِ الكوْنِ/حزينةٌ بين الكراكيب تبحث عن صورته..

تاريخ النشر: 14/06/20 | 9:45

لا حياةٌ لي على حافّةِ الكوْنِ بلا دفئكِ..
عطا الله شاهين
لا تخذليني بعدم قدومكِ إلى حافة الكون!
فهنا أراني أتجمد منذ سرمد من برْد غير عادي على حافة كون لا أرى نهاية له..
أنكمش من البرْدِ الكوْني ..
ليتكِ لا تحرميني من دفئك ..
فقبل موْتي هنا على حافة الكون أرغب بدفء منك..
فلا حياة هنا بلا دفئك، الذي يمنحني حياة لزمن آخر..
لا أستجدي قدومكِ كي تدفئيني باحتضانك المختلف..
تذكّري معاملتي الطيبة معك أيام حُبّنا ..
لا أرغمك على الطيرانِ إلى حافة الكون لكيْ تريني قبل هلاكي من برْدٍ قارص
أقسمُ لكِ بأنه لا حياة هنا على حافة الكون بلا دفئك، الذي يجعلني أعيش محلّقا بسرور غريب
لكِ مطلق الحرّيّة في أن تطيري صوبي أو لا تطيري..
لا أستجديكِ كي تمنحيني دفئا نهائيا قبل هلاكي هنا من برْد سرمدي يخرّ في عظامي…
فكّري فيّ وفي جسدي المرتعش هناك في عتمة مخيفة
اعلمي بأن لا حياة لي هنا بلا دفئكِ..
فتعالي وألقي نظرة على جسدي المنكمش..
اعطفي عليّ لثوان من دفئك قبل أن اضيع في فراغ ما وراء الكون..
——————————
احتاج لدفئكِ قبل موتي على حافّةِ الكوْنِ
عطا الله شاهين
أتدرين بأنني دنوت من الموت!
وجسدي هنا على حافة الكون يرتعش ويحتاج دفئا منك ..
فهنا أراني أتجمد منذ وصولي قاطعا بوابات الزمن عبر مسافات كونية للعيش في هدوء كوني..
لم تأتِ معي وفضّلتِ العيش في فوضى الكوكب الأزرق..
لو تتخيّلين ارتعاشي هنا في عتمة حافة الكون ستبكين لحظتها لو رأيتِ جسدي المتقوقع والمنكمش..
فأنا محتاج لدفئك قبل أن أموت من برد سرمدي ..
فهل ستأتين عبر بوابات الزمن لتدفىيني قبل موتي أم ستتركينني أموت بلا دفئك؟
أرغب في دفء منك يجعلني أعيش ذكرياتي، التي عشتها معك على كوكبك المليء بفوضى الحياة..
فعلا يا حبيبتي فأنا محتاج لدفئك على حافة كون يبهرني بصمته وبعتمته!
فتعالي قبل أن أموت لتدفئيني باحتضانك غير العاديّ ..
——————————

حزينةٌ بين الكراكيب تبحث عن صورته..
عطا الله شاهين
منذ أنْ رحلَ عنها حبيبها احتلّها الحزن بكل ثقله..
تذكرُ بأنّها رمتْ ذات زمن صورته بين الكراكيب كي لا يرينها صديقاتها..
لم ترغبْ بالاحتفاظ بها على هاتفها الخلوي..
تبحثُ عن صورتِه، لأنه مكتوب عليها عنوان مُصوِّرالصورة..
فالمُصوِّر بعثَ الصورة على عنوان حبيبها..
لا شيء يشغلها سوى صورته بين الكراكيب..
ترغب في معرفة عنوان سكنه..
تريد إعادته إلى قلبها بكل ثمن..
تبحث كل يومٍ بين الكراكيب دون فائدة..
تقول في ذاتها: لعلني رميتُ الصورة سهوة ذات زمن..
تذكر ذات يوم بيعها لبعض الكراكيب ..
تبرطم بعصبيةٍ لعلّ صورته مع مشتري بعض كراكيبي، التي مللت منها وبعتُها..
تقول لا فاىدة من بحثي عن صورته ..
فكل يوم تبحث عن صورته لتعرف عنوانه..
لا تريد سؤال أي أحدٍ عن مكان سكَنِه..
ترغب في إبقاءِ الأمر سرّا!
تقول: لماذا رحلَ وجعلني أبحث عن عنوانه كي أعيده إلى قلبي مرة أخرى؟
فهو لم يقل لي أين يسكن؟
أعرف اسمه الأول!
فهاتفه الذّكي مغلق، أو ربما غير رقمه..
فالحزن يحتلّني منذ رحيله!
لا يمكنني نسيانه ليس لسبب سحره في الغزَلِ..
ها هنا بين الكراكيب أجلس حزينة لرحيل حبيبي، الذي أغرمت به..
حزينة أنا بين الكراكيب ..
فمنذ أيام أبحث عن صورته المكتوب على خلفها عنوانه..
فعنوانه سيوقف حزني..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة