• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الإعلان والأعمى

    جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها: “أنا أعمى أرجوكم ساعدوني” فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة، فوضع المزيد فيها. ثم بدون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه.

    لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير، وأدرك أنه جرى تغييراً في اللوحة هو السبب. فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها. فكانت اللوحة كالآتي، “نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله“.

    غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. رائع , حقاً رائع .. مختصر ، بسيط ، قليل ، لكنه .. هادف ، معبر ، ساحر !
      ~ يا أمي ما شكل السماء وما الضياء وما القمر ! بجمالها تتحدثون ولا أرى منها أثر ! (طه حسين) !

    2. جميل جميل جميل (لا أقصد اسم المتسول 🙂 ) قصة رائعة جدا معبرة هادفة .
      شكرا لمن وضعها وأشركنا في الاستمتاع بها .
      مع أنني ضد التسول ولا احب المتسولين … لكن أعجبتني جدا جدا هذه القصة.
      فأذكر قصة مشابهة لهذه. فقد كان هناك شيخا طاعن في السن ولا يوجد من يعينه فلا بد أن يعمل …لكنه لم يجد من يوظفه لكبر سنه فضاقت به الأرض وفكر في التسول لكن نفسه العزيزة أبت ذلك فاهتدى الى طريقة عجيبة أنقذته من الجوع … فقد كان يجلس في الشوارع ويبسط البطاقات على الأرض ووضع لافتة مكتوب عليها “اعرف حظك اليوم “. وكان قد كتب في كل البطاقات حظوظ ايجابية مثل “اليوم سيكون أسعد يوم في حياتك ” او “ستستمتع في كل لحظة من هذا اليوم” وهكذا … فكان الشخص الذي يشتري هذه البطاقات يفرح فرحا شديدا فيزيد المسن أجرا من المال 🙂 فعاش بدون أن يمد يده لأحد .

    3. عبر نستخلصها من هذه القصة القصيرة, فالله ,جل جلاله, أخذ من المتسول البصر ولكن عوضا عنه وهب البصيرة. فكيف لهذا ألأعمى ان يشعر بما حدث؟! أليست قوة داخلية خارقة جعلته يفهم ويستوعب ما حدث!! وعبرة أخرى: اسلوبك في التعامل مع أي شيء هو طريقك للنجاح ونيل مرادك. فما أسهل من أن تحلي لسانك بكلمات مقتضبة نابعة من فكر نير منفتح وقلب نقي لا تشوبه أي شائبة من تهور ولا أي مشاعر غيظ وسخط وجهل قد تجلب المذمة والخسارة بشتى أنواعها على أصحابها…

    4. لرقم 2…..ربما لا يكون للانسان وسيلة غير التوسل….ليروي عطشه…ليسكت معدته….وليعيش ابسط حياة ممكنة…وليس لكل انسان العقل النشط الذي يستطيع التصرف بدهاء مثل العجوز الذي حدثتنا عنه….بالطبع هذة القصة هي عبرة للجميع واشكر جزيل الشكر ناشرها لانها توعي الناس وتفتح عيونهم على الاشياء التي هم عنها غافلون وشكرا.

    5. الى رقم 5 عرين …
      بوركت على تعقيبك وابداء رأيك حتى لو خالفتيني الرأي 🙂
      لا يوجد سبب يجعل الانسان يمد يده لأحد حتى لو مات من الجوع .
      الله هو الرزاق وما علينا الا أن نحاول أن نعمل مهما كان صعب علينا ذلك .. فان فعلنا كل ما باستطاعتنا ولم نقتات فالله موجود ولن ينسانا فلعله يلهمنا طريقة أو ييسر عمل بسيط جدا جدا أو ييسر رجل يكفل هذا الانسان ان كان لا يستطيع ان يحرك شيئ من جسده .
      رحمة الله واسعة فالدين علمنا أن نفسنا عزيزة وأن لا نسأل الا الله …
      بارك الله فيك ووفقني واياك الى ما يحبه ويرضاه .

    6. الشيخ عبدالله جبر الخطيب تعجبني كثيرا قصة ذلك المتسول الأعمى الذي كان يفترش الرصيف كل يوم، في شارع في إحدى المدن الأوربية، كان يضع قبعته أمامه ليُلقي بها المارة ما تجود به انفسهم، ويعلق لافتة إلى جانبه كتب عليها: (أنا أعمى، ساعدوني)
      حتى إذا جن الليل تفقد قبعته، وأحصى ما فيها فلم يجد فيها الا القليل، حتى مر به ذات يوم رجل يعمل في مجال الدعاية والاعلان، فاستوقفته اللافتة، ولم يعجبه ما كتب عليها، فتناولها بيده وقام بتغيير ما كتب عليها، ثم أعادها إلى مكانها، ومضى في طريقه.
      لاحظ المتسول الأعمى ان الأموال بدأت تتراكم في قبعته، وأصبح يسمع صوت القطع المعدنية المفضلة لديه بمعدل أعلى، فانتابه الفضول، ترى ما الذي تغير؟
      وبفطنته أدرك أن السر في اللافتة، فطلب من أحد المارة أن يقرأ له ما كتب عليها، فكان: (الربيع جميل، لكنني لا أستطيع أن استمتع بجماله)!
      لقد قام خبير الدعاية والإعلان بتغيير ما كُتب على اللافتة، وقد لاقت عبارته الجديدة استحسان المارة الذين تعاطفوا اكثر مع المتسول الأعمى، لأن عبارته الأولى كانت عبارة مستهلكة، قد عفا عليها الزمن، والناس دائما يبحثون عن الجديد حتى في طرق التسول!
      العبرة في هذه القصة أننا في أحيان كثيرة نحتاج إلى (تغيير اللافتة) كي نصل إلى عقول الناس وقلوبهم بيسر.
      فإلى معلمي الأجيال، في المدرسة أو الثانوية أو الإعدادية أو الجامعة، أو في الدورات القرآنية في المساجد وفي حلقات العلم أو في غيرها،
      وإلى خطباء المنابر
      وإلى مقدمي البرامج التلفزيونية،
      وإلى كل المتحدثين إلينا،
      نحتاج إلى تغيير اللافتات، فقد سئم الناس الأساليب التقليدية المملة، في التعليم والوعظ والخطاب والحوار .
      والعالم اليوم يقدم من الوسائل والامكانات ما يجعل تغيير اللافتات، والإبداع في الخطاب والدعوة والتعليم امرا ميسورا،
      ولكل عصر لغته. منقول بتصرف. عن صفحة الأخ حامد الفلاحي

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.