قرأت فابتسمت:نشر الغسيل

تاريخ النشر: 12/04/16 | 11:47

من أطرف ما قرأت أمس في ملحق صحيفة هآرتس أن الكاتب والمسرحي اليساري كوبي نيف أصدر كتابًا بعنوان שטנה (الحقد) أودع فيه كل الشتائم والمسبات التي ألحقها به المعلقون على صفحته في الفيسبوك، وعلى صفحات ومواقع أخرى.

لم يحذف كوبي سيل الشتائم المقذعة الفاحشة التي انصبت عليه، بل كلف صديقه رسام الكاريكاتير عموس بيدرمان أن يرسم ما جادت به قرائح الشاتمين، فمثلا: كتب له أحدهم “ابن زانية مع شهادة”،
فأثبت الكاتب النص وبجانبه رسم يمثل كوبي وعلى رأسه قبعة أكاديمية وهو يحمل شهادة “ابن شرموطة مجاز……”،
وتعليق آخر:
“مع مطلع السنة الجديدة أتمنى لك موتًا عاجلًا، فجاء الرسام ورسم سيارة وقد دعسته والدم ينزف منه.

يمضي الكتاب في أكثر من إبداع:
• تفنن المبغضين بالتعبير عن حقدهم ويتمثل بنوعية الشتائم، وطريقة صياغتها. (يُذكر أنني أغير هنا بعض الألفاظ المباشرة في الجنس.)
• جرأة الكاتب على إثباتها وكأنها لا تعنيه،
• براعة الرسام في تصوير الشتيمة، وبصورة ساخرة لاذعة.
ولعل أجرأها تلك الرسمة التي ترجمت ” لينكحك عشرون سودانيًا يا زانية، اذهب وعش في غزة ، ويجب إبادة من هم مثلك”، وبالطبع فإنكم لا تطالبونني بإثبات هذا الرسم.

يقول الكاتب أن الهدف من إصدار الكتاب كشف مدى الحضيض الذي وصل إليه اليمين، وهذا العداء الأعمى، وخاصة لدى الشباب الذين لا يحسن بعضهم الإملاء.

وقديمًا قال العرب:
شر البلية ما يضحك.

في الرسمين المرفقين:
الأول ليتك تصاب بالباسور!
الثاني: خسارة أن هتلر لم يأكله!

ب. فاروق مواسي

1

2

3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة