إليكِ أمي

تاريخ النشر: 21/03/16 | 12:17

إليها هي ذات الرونق المخملي
الى من أهدَتْ مِن عَبقِ عمرها طبقاً لتَرسُم ابتسَامتي ،
الى من أسدَتْ برياحين راحتيها كُل الشقاءِ، لتُريحني ،
الى من تتسرّبُ ليلاً لتدفأني ،
الى من ترنّم الصُبح عبر خديّها ، قبل إفاقة الشمسِ ،
اليّكِ يا عبيراً يجُولُ فَينعشني ،
يا اسطورة كيَاني
من رافقت الدَربُ،
فأقعُ ، فتُنهضني ،
أرتختي يأساً ، تشدّني تفاؤلاً ،
اتعَبُ مشياً ، تُطربني راحةَ
أيُّ هدفاً يُصابُ بلاكِ !
ايُّ توفيقاً اراهُ بِلا رِضاكِ!؟
أي جُرحاً يندملُ بلا اناملكِ !؟
فكيف طعماً للحياةِ ارى
لولاكِ يا روضَة الجنّانِ !؟
أقبّلٌ من تحت قدميكِ الثرى
وانهضُ لأترنحُ بحضنك
سامحيني فأنا المُخطئُ
اذا ما ناديتني وتأخرتُ
وطلبتِ وتجبدتُ
وتحدثتي وشردتُ
او عنكِ يوماً تناسيْتُ
او قدْ عَلى صوْتِي في حَضرتكِ
فالطفلةُ تلك التي اربيْتِها يا امُّي ،
لا تزال طفلة تطلبُ البكاء على صدركِ
احتضان فؤادك
وارتشاف جرعة من حنانكِ
زيديني مِن رضاكِ يا اميّ
وأسْمِعِيني حتى تطربُ مسامِعي
سامحيني يا امُّي ، فأنا المُخطئ!
أوّد قربَكِ دوماً يا حلوى الايامِ
دعينِي أقبلُ يداكِ لأتذوَُق الجنّة !
اتركيني ابكِ ، فـَ أمام حُسنكِ أخجلُ ،
بِذنْبي ، بعطائكِ وتقصيري
اقفُ حائرةَ ولا اجدسوى ان اقول :
حمداً لله انَّكِ انتِ- أميّ –
فماذا كنتُ سأفعلُ ،
إن لم تكوني انتِ هي امّي

بقلم:سماح محمد محسن -كفرقرع

99

‫5 تعليقات

  1. واااو رائعة يا سمااح إعتدنا عليكِ بهذه الطلة وبهذه الكلمات الجميلة مثلكِ,, ألى الامام عزيزتي
    كل عاام وأمهاتنا بألف خير وصحة وسلاامة

  2. الله يرضى عليكِ ويخليلي اياكِ يا احلى بنت في الدنيا .. الله يوفقك يا ابنتي الغالية وتحققي كل امنياتك .. انا فخورة بكِ دائماً والحمد لله الذي اعطاني احلى واغلى هدية في الدنيا وهي انتِ يا حبيبتي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة