• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    في رثاء جدي

    ( في رثاء جدي الغالي المرحوم الحاج احمد سليمان ياسين " أبو شوقي " )

    تُـسآئل الدار عن الغالي أين رحل

    وأين من كان يزين بالبسمة جدراني

    وهو الكبير كان يسكنني

    وهو الذي إن قال فعل

    وهو الحنون على أبنائه

    فأبا شوقي كان بالفعل رجل

    فبالكرم هو معروف بين الناس

    وتحاكى عن كرمه الرجل منا والطفل

    وهو العون لكل مستجير

    وهو المعينُ في زمنِ المـِحل

    فبالله يا ناس اخبروني

    أين الغالي قد رحل

    هو حكم الإله وما يفيدُ

    بعد نزول القدر أي زعل

    وما لنا سوى دعاءٍ نرفعه

    إن الدعاء في ميزان الرحمة ثـقُــل

    جنان الخلد به استبشرت

    فهو للرحمِ في حياته قد وصل

    وهو الحليم على صغيرنا

    يحمل همنا بصبر الجمل

    رحم الله أبا شوقي

    انه بالفعل كان رجل

    نبكيك بدمِ القلوبِ

    فدمع العيونِ منا قد مَـحل

    فأنت الذي تربي أحلامنا

    وتزرع فينا خصلة للأمل

    وأنت الذي هذّبت أخلاقنا

    وطيبتك سبقت طيبة الحمل

    رحم الله أبا شوقي

    إنه بالفعل كان رجل

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.