موسى عزوڨ ملتقى برج بوعريريج الأدبي والفني دورة الشعر والسرد.-2- [1]

تاريخ النشر: 30/12/23 | 18:19

لا تصدق وصدق اباك ومن حملتك وهنا …

واقصص الشعر يا البشير وانتظر :

شكت الكعبة ربي :” ربي هل يحج ويصلي الميتون ؟”

توشك الكعبة ان ترحل صوب البنتاغون .

انام على الالفاظ تصحوا قصيدتي….مساميري النجوى شراعي سحابة .

رؤايا مجاديفي وشهقتي لوحي ( يخي ابداع يخي ) .

أخيرا صنعت الفلك طوفاني ابتدى وبوصلتي صاحت فجاء الصدى ويحى ؟

تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات “ملتقى برج بوعريريج الادبي والفني دورة الشعر والسرد” اليوم الخميس28ديسمبر 2023 “.بقاعة المحاضرات للمركب الثقافي عائشة حداد.

لم تكن كالعادة وفق البرنامج المعلن؟ فتم دمج الجلستين تحت رئاسة واحدة ؟ وتنشيط عفوي وبطريقة بهلوانية في رغبة للخروج من المألوف الاكاديمي لكن ربما ضرت مثلها مثل صخب الموسيقى المرتفع جدا في الفيلم المرعب الذي عرض ولم يعجب الا المنشط الذي اثنى عليه ؟ بالإضافة الى غياب ملاحظ للجمهور وانعدام على الاقل اساتذة الادب العربي والطلبة فضلا عن الشعراء في عرسهم وختم بلا توصيات مكتوبة . بل ولا شيء كان مكتوبا ولا نقل مباشر في زمن الرقمنة والتوثيق رغم وجود احدث ما يحدث. ستكون من الفائدة في المستقبل عند التحضير لهذه الملتقيات الجميلة والمفيدة الاعلان عنها مسبقا ودعوة الجميع (دون استثناء). وان تكون في الدعوة ملخصات لكل متدخل , قد تكون محور نقاش للاستفادة والاثراء وقد يوجد في البحر ما لا يوجد في النهر ؟

اليوم الثاني من الملتقى الخميس 28 ديسمبر 2023 . البداية كانت شعرا:

1- الجلسة الشعرية: تنشيط بوكبة عبد الرزاق من 9-11

– كان الشاعر بابار مول الشاش الاصفر الفاقع لونه من المغير يزمجر بشعر شعبي جميل :…الارض تنفخ هدها طول المدة لا متنفس يطلق صراحها ملت القيود.. ظلم معشش ؟ زر بأحكامه زر باحكامه سدة ( رائعة ) ..قلب معبي والفرج بابه مسدود … غاب الصبح وطــــــــــــال ليلك ياجدة بردك يا جدة

ضر الاقصى فات ضره كل الداء .. ارض المسرى هتكوا عرضوا ليهود .. كم من صرخى دسها ما تتعدى عز الامة ما لقي للغوث ردود ..رجعت صرخة قاست وسط الكبدة نوض بحملها يا اقصى ما ناش قعود ؟ جمم غيضه , هاج الوادي وفاض موج السندة حطم خوفه ما بقت تثنيه سدود , من عزمه طوفان ثاير يتحدى يتصاعد حد السماء

فادي نفسه ما يحول وما يرضى , عمر فريد مسبلوا للوطن يجود … يا اقصى بينا صعبة الحدود ( تحتاج المتابعة) .

– الشاعر عبد الرحمان من جيجل عن شعر الفقراء :” فقراء البلد امنيات تسير الى حتفها انتظار على عتبة الليل اضواء مطفأة …..

– وكان بشير بن عبد الرحمن من بوسعادة ( يجمع بين درويش وعباس الموسوي) : الحلقة المفقودة في ترتيب ايامك هي انت ؟؟؟ انت الذي يتدفق من بين اصابعه الماء الاسن..ايها العري مهلا اريد ثيابي , والحلقة المفقودة في ترتيب ايامي هي انا الحافي ..انا في شهادة الحالة العائلية على قيد حياة هكذا هم كتبوا يا وفاة الرجل الميت , لي اسم ولقب وتاريخ ميلاد ولكن كما الاشجار , لي ما شاء الساسة الباعة من افلام الكرتون , ولي دفتر مدرس شقي مثلي يحملني في كل يوم في محفظة لا تحفظ الاشياء وعندها الافعال كالاشياء , وانا شبيه الريح اولد في غياب , ارواحنا عالقة بالطيب. ولنا دارس الاطلال ويد من خلال الموج مدت لغريب , استوقفنا التيه في ثنايا كان على هيئة الورد في عهد بلقيس , انشدنا قفا نبكي من روي المعري اخي جاوز الظالمون المدى . من مديح الظل العالي الذي لم يحرر شجر زيتون واحدة من الارض المباركة , نفتقد ساقية المعنى ومعنى الساقية كنا تركنا طفولتنا للغريب ..ختاما شكت الكعبة ربي :” ربي هل يحج ويصلي الميتون ؟” توشك الكعبة ان ترحل صوب البنتاغون .

– وكان عبد المطلب البرايجي وشعره عن زيارة شيخ القبيلة قبل أن تغتال في الصباح الجريء في بلادي ارحل … انما هي اوامر . لا تخاطر فتدع نفسك ..اترك الأقلام .. سأسافر ….ولم ينس الاهداء الى زوجه الدكتورة.

– وكان دور هارون الذي خرج ؟…فاستنجد المنشط بالشاعر عبد الملك سعيدي فاعتذر انه لا احفظ أشعاري ؟ (المستجير بعبد الملك عند الديباناج كالمستجير من الرمضاء بالنار).

– ومن قسنطينة ناصر لحباشي : لا تصدقوا النساء كان عنوانها للنساء فقط واصبح العنوان رموش الصلاة : نقيضان في خاطري ، الهناء سيكتب …احن الى المحبرة ، مبراة الرصافي تقدم ايها العربي احن الى زهرة ، مبروك يا سيدي ردني ، احن الى جلسات الادب نوادي …واختفت احن الى ربوة التوت ..ايها المرتقى لا تصدق . فكل النساء انتظار وصيف وجرف وهاتي …يا نساء النبي لست اعني زمانا تفجر فيه الصفاء تساقط غيث النبوة من لطفه اينعت وردة ووفاء …ايها الملتحد هل سمعت الصدى؟ انت او لا احد غير ان اللسان يقول اذا ما انعطفنا : احد. فلا انت انت ولا لم تعد انت ذلك السند

لا تصدق وصدق اباك ومن حملتك… وقصص الشعر يا البشير( بن عبد الرحمان ) وانتظر

– نسيمة بن مسعود شاعرة : موت قصيدة ، رغم عنك تلقيت رسالتك

– نذير طيار الجميل شعره كله ممتع , لكنه اختار هذه المرة اعقدها ؟ فلفسقة عميقة .بعنوان :” جنوب لوقتي ” : – هنا في مقامات الانا يستوي جرحي وترشف اوقاتــــــــــي ندى بوحي وانقد تاريخا لأغزل لحضة تدثرني حبلى كسنبلة القمح … ذروني بها حتى احتراق سفائني لعلي اراني او ارى فالق الفتح … افر الى المعنى : ” اذا يوسفي صادر الجب وقته تصيد اوقاتا سماوية الركح , وان زلزلت مكائد الريح نخله ..تعهدت الالطاف مستضعف البلح ….انام على الالفاظ تصحوا قصيدتي….مساميري النجوى شراعي سحابة رؤايا مجاديفي وشهقتي لوحي ( يخي ابداع يخي ) . أخيرا صنعت الفلك طوفاني ابتدى وبوصلتي صاحت فجاء الصدى ويحى ؟ شمالا وغربا تقذف الريح قصتي ومتني جنوبيي الهوا كما شرحي .. حقيبة عمري اثثتها طفولة …تيا ذروة المعنى خطفتك قبسة تدحرجني الالفاظ قهرا الى السفح …متى انست نار القصيدة ركبنا ..تشد الى الحرف المقدس رحلها وتخلع نعليها لتضفر باللوح ( يا بن عمي هذا التناص دعني اسميه جلي ) . بلا قبضة من سامري غوى ولا خوار لعجل الريح بالنفح بجوددينا اوراس عطلت خلوتي مع الطلقة الاولى اطيق بها جنحي اقبل في الصلصال روحا تضوعت بحرية الانفاس في زمن الذبح واحضن شكل الطين ظلا لادم من النفخة العليا الى اسفل الكدح ( يا خاوتي هل تحسون بهذا الابداع : انه لتوظيف مميز وانه لاشباع قراني متعدد المعنى ) . واذكر طفلا اذ يبرؤ امه وصاحب حوت اذ نجا دونما سبح ( لا اله الا انت سبحانك ) وفرحة طه عليه السلام بالاياب لمكة وضحكة ايوب على نكسة الجرح , ويقرع ماء الوقت باب ضيائنا وترقص اطيار الانا اذ ترى دوحي هنالك في وهج الدعاء تنحت الرؤى ربيعية الوانها عذبة السطح سابذرها قبضة بليل مواسمي لاقطفها شمسا على افق سمح .

– محمد:” بصيرة ” البصيرة ” محض كلام ينتجها بصري وانا حين أفتح عينين كي اتمكن ….لا اشاهد شيئا سواك امامي أحاول ان أتصل ، وأسأل روحي ، أحاول ان احتفي بما قال الحكماء لكن….

– نختم بحسان عبابسة :” هون عليك ولا تحسن فما رحل وهو المقيم هنا ، تسكنه…

– ومع مرافقة توفيق لقصير فيلم عن القضية الفلسطينية غلب عليه السخب في الموسيقى اذهبت كل رمز ومعنى

2- الجلسة الاكاديمية : برئاسة عز الدين جلاوجي 11:26 .

رئيس الجلسة: أ.د. عز الدين جلاوجي : الشعراء كثر ، لكني لما سمعت الشعر , تساءلت :” لمن يكتب الشعراء؟ ام على الشعراء تغير وسائطهم لأنه غريب… ، ثم طرحت السؤال :” مالذي نقدمه الكلمة لفلسطين ؟ ( حيث يعتقد البعض ان قول الشعر او..كافي …) ، حيث تم دمج الجلستين عن القضية الفلسطينية ودور الوسائط الفنية في تعزيز المنجز الادبي. ادعوا الى المنصة:

1- طارق بوحالة ” تمثيلات المقاومة في الرواية الفلسطينية المعاصرة “: منطلقين عاطفي ونقدي ( ليس كل ما كتب فلسطينيا هو مقاوم! لعل أبرز مرحلة هي بين 1948-1967 غسان كنفاني جبرا… قرب هؤلاء من القضية زادت من الجمال نجد أنه يرفض مغادرة المكان سمى الكويت ” المقلات” ..ربعي المدهون فيصل دراج ” بؤس الثقافة ” له سياقه لارتباطهم بالحزب الشيوعي الاسرائلي ،الآخر الصهيوني فلا يجب استحضار المزاج في الرواية الفلسطينية. كلها ضمن المقاومة الثقافة رغم تفاني في الالتزام ( فكرة الالتزام يجب ان تتوفر لنا حرية ذاتية وان نكون ملزمين على اننا ملتزمين ، الحرية الفردية تلتزم انت أولا ، تؤدلج التزامك ) نحن في فترة لا نريد التفريق بين الفلسطين . شعب ولاد للعبقرية فدوة طوقان الى حسن حميد ” مدينة الله ” جسر بنات يعقوب ، لا شك ان الصوت ليس صوتا واحدا ..هنا كتاب الادب الصهيوني والاستشراق ليوسف يوسف ، بولو كويلو تصهين ، نص الصدمة لياسمية خضراء الزين للصهاينة ..

– وإلى الاحمر مخطوط بيروت :

2- أ.د. فيصل لحمر ” حضور القضية الفلسطينية في رواية مخطوطة بيروت “. صناعة الخطابات ، ما معنى ان تكتب عن القضية الفلسطينة الآن ، تحدث السعيد بوطاجين عن الكتاب الفرنكوفونيون بطريقة لم ترق للحزب الحاكم يومها ، الامر نفسه تناوله من قبلي :” غسان كنفاني اما الوطن او تموت ، ربعي المدهون ضرورة التعايش وبين الفلسطين وهذا معطى حياتي يحول الى كتابة ، كيف احصل عن اليهود ضد الصهاينة ! نبرة الغربية تكون أخف ، في عرقي علينا نصنع خطابات تنفي عبارات العادة ( في يوميات الحزن : العدو الأساسي ليس الصهاينة انما هو التعود ) باختصار هذه الرواية تتحدث عن كاتب وهو في بيروت على أيام صبرا وشتيلا فكتب رواية كل ما كان يعرفه عن المجزررة ثم قدمها للنشر لكن صاحبه تريث الى 2019 . ولما اصبح أراد التخلص من النسخ 06 لان ذلك يلحق به ضرر بعد معارفه الجدد المجرمين ؟… ومع خطيبته الفلسطينة ويمكن للقلم ان يطأطئة رأسه ..السؤال لماذا هذا – نص :” البحث عن الشمس ” يشتغل رمزيا عن الصراع الصهيوني العربي ، الابراهيمي الشاب كما اتمثله ..

3- د. عبد الله بن صفية ” القضية الفلسطينية في ادبيات الابراهيمي “. للعنوان قصة … ووضع للبشير حد قاتل لفظ الشيخ ” المشيخة ” انغلاق وقصر من جهده ورؤاه صاحب فكر ، نريد نغير منظور حورج دريدا كيف نظر الى ..وحضر غسان كنفاني ( 1936-1972) .وهو مبدع ، قمت بمقارنة بينهما لأرى ان حد المشيخة والمفكر . ما الذي غير صورة اليهودي تاجر البندقية شكسبير ، اليهودي مشؤوم صاحب الأنف الطويل واحمر الشعر والثخين ، جشع .. وهي اوصاف شتى له ..ما الذي جعل من الشؤم يتحول الى الفأل ؟ ذلك انهم استولوا على السينما والآداب ..حتى كتابات اليوم المروية الكبرى : 1- اليهودي اصبح مقبولا 2- حاضنة جديدة ..بدليل 2009 اخر الاستطلاعت بأوربا عن اليهود تغيرت فعلا النظرة لهم ؟ واصبح من يعتقد انهم اوفياء ورجال دين؟ ..انظر التغير … بخصوص الشيخ محمد البشير واليهود فهو يعاملهم لكن لا يفرق بين اليهودية والصهيونية ؟ : ” عندما عدت الى البشير وجدت انه اشترى عقار ارض دار الحديث من بن يشوا اليهودي ، فاتفق اليهود لمحاولة استعادة الارض دون جدوى , حيث سجلت بتاريخ : 1935 باسم العلماء المسلمين ، البشير لم يفصل بين اليهود والصهاينة .ثم قارن بين غسان والبشير :” الصهيونية باطنها نظام …ادوار سعيد وما بعد في رواية رجال الشمس :” لماذا لم تدقوا الجدار ؟ الذين كانوا في الصخرة لم يدقوا الجدار فماتوا في الصهريج . .قوض خطابا استعماريا .

4- أ.د. عبد القادر لباشي ” من النص الى الوسائط التكنولوجية”[2]. : محاولة مقاربة للقراءة نص رقمي الكتروني من قصيدة للشاعر عبد الرحمان الاخضري بالأمس عائشة واليوم عياش واعتقد انها على اليوتيوب ، الحديث عن القصيدة يطول والانتقال من الكتابة الى الصورة تذكرني بما قالها العقاد؟( 1889-1964) في دبي عن استشهاد محمد الدرة (2000).الاف من يقتلون لكن الصورة هي من تحضي بالاهتمام , ثم ذكر تطور تاريخي ؟ للشعر الحر ..ثم الى الرقمية لا بد منه الى تغير الانسان ..لا اقدم مفهوم للأدب الرقمي ، أدب الكتروني تفاعلي ..مفهوما للنص:” لا تأتي في ورقة بل تأتي على حاسوب ” … قرائن لغوية وغير لغوية … عرض فيديو …اطلقنا على الايكو ..هل ستغيب القصيدة في خضم الالكترونيك ، كما فقدنا المسرح امام السينما .( في الحقيقة لا يمكن موافقة المحاضر اطلاقا في ما ذهب اليه خصوصا في محولة جعل عرض القصيدة او استعمال الاجهزة الحديث الرقمية في العرض هو نوع جديد من القصيدة ؟؟؟)

5- “. بغورة محمد الصديق. علاقة ” الافيون والعصا بين النص والسنما “. هذا عيد ميلاد مولود عمري 28-12-2023 ..يمكن للمخرج إضافة الكثير الى النص ( وكان وقت صلاة الظهر)

ختم رئيس الجلسة ” عز الدين جلاوجي” الملتقى , دون ان القاء تدخله : ” أعمالي الادبية من النص الى المسرح “. وتم تكريم المشاركين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة