حين أرى في عينيك بوْحاً مُستترا..

حين يكون هدوئك لا يشبهك ...

تاريخ النشر: 13/01/22 | 21:12

حين أرى في عينيك بوْحاً مُستترا..
عطا الله شاهين
بين وبينك الآن خطوات.. نظرات عينيك فيها بوح مستتر.. تريد عيناك البوح، لكنك خجلة.. كلانا لا نخطو خطوات كي يتضح ما بداخلك من بوح.. أنظر صوب عينيك، وأرى فيهما البوح، الذي يختفي خلف ستار من خجل.. شيء ما يمنعك من الدنو، رغم أنك تعلمين هدوئي في التأمل في عينيك..
الخطوات، التي بيني وبينك لا يحدث فيها أي تقدم.. نقف على مسافة أمتار من بعضنا البعض.. بوح عينيك يشدني كي أعرف ماذا تريد عيناك أن تبوح لي تحت سماء زرقاء؟
نبقى متسمّرين في مكاننا.. أنظر إلى عينيك، وأرغب في معرفة بوحهما.. أراك تنظرين صوبي بنظرات خجلة، ولكنك ترغبين في البوح المستتر خلف ستار من خجل، أقول لك: هل تريدين البوح؟ تصمتين، ونبقى متسمّرين، فلا تقدم بعد في خطواتنا.. شيء ما يمنعنا من الدنو ..
—————————–

حين يكون هدوئك لا يشبهك ...
عطا الله شاهين
بينما كنت أتأمل السماء في العتمة، دنت مني، وقالت: ماذا تفعل؟ لم أرد عليها، وبعد ثوان معدودات، قلت لها: أنظر لهدوء النجوم، فليتك تكونين مثلها في العتمة، همست، وهل صخبي في العتمة يزعجك؟ قلت لها: كلا، لكنك في العتمة تحرقيني مثل الشمس، فقالت: وهل تموت من حرقي؟ فقلت لها: كلا، لكنك بهدوئك تحرقيني أكثر.. خطونا نحو الحجرة وأشعلت الضوء، وقلت لها: أرغب في كتابة نص يشبهك، فقالت: وماذا ستكتب عني؟ قلت لها سأكتب عن هدوئك، الذي لا يشبهك، فهدوئك هو سر انجذابي صوبك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة