• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    في قصيدتي أنت مشاغبة .. /سيمفونية حزن../ستعي بأنني جاهلٌ في الحُبِّ..

    في قصيدتي أنت مشاغبة ..
    عطا الله شاهين
    لم تعدي هادئة في نصوصي، التي لا تشبهك بتمردك الرائع…
    في قصيدتي أنت مشاغبة ..
    تحبين أن تكوني أكثر عدوانية تجاه صمتي..
    ترغبين في إبراز جَمَالك غير العادي في نصوصي، التي لا تشبهك بهدوئك المفاجئ..
    أكثر ما يشدني إليك ليس جَمَالك؛ بل تمردك نحو الحياة الغريبة ..
    في قصيدتي أكتبك امرأة صامتة بشغبك البشع، رغم صخبك في الحُبّ..
    أكتب نصوصا عنك، ولا أتردد في إبراز صورتك، التي لا تشبهك بأنوثتك..
    فأنت امرأة لا تشبهين نصّي الهادئ ..
    أنت امرأة مشاغبة في قصيدة لا تحكي عنك أي شيء يشبهك..
    في قصيدتي أنت مشاغبة ..
    لا أراك في نصوصي الصاخبة امرأة جميلة ..
    فمشاغباتك هي فقط، التي تريني سحر كاريزماتك..
    أنت امرأة مشاغبة في كل عملٍ، وهذا سر أعجابي بك..
    ———————–

    سيمفونية حزن..
    عطا الله شاهين
    أعزف منذ زمن على وتر الحزن
    أصغي منذ رحيلك لسيمفونية حزن تجعلني حزينا
    لا أستطيع العيش بدون سماع ضحكاتك
    فضخكاتك كانت سينفونية حياتي ..
    فمنذ رحيلك بت أكره الحياة
    فالحياة باتت بلا طعم برحيلك
    أعزف على وتر لا يأتي منه سوى الصمت
    إنني في دوامة حزن بعد رحيلك الذي جعلني كارها للحياة بدونك ..
    أشتاق لسماع صوتك الرنان..
    فمنه كانت تأتي سيمفونية الحياة
    فمنذ رحيلك لم أعد أحبّ سماع أي صوت
    فها أنا أعزف على وتر الحزن علّني أتذكر ضحكاتك ..
    أنا أعيش في حيّزي الحزين على فراقك ..
    فلم أعد قادرا على تخيل رحيلك المتعجل..
    فصوتك أسمعه كل يوم في عقلي، وأبكي على رحيلك، الذي بات يؤلمني ..
    ————————–

    ستعي بأنني جاهلٌ في الحُبِّ..
    عطا الله شاهين
    لَمْ أغُصْ في دوامة الحُبّ من قبل، ولا أعي وظيفة الشفاه
    مِن امرأة مستهجنة من جهلي في الحب، بالرَّغم مِن الجو الرومانسي
    ودنو جسدينا لمسافة صفر..
    في حجرة مضاءة بضوء فسفوري..
    حديثي معها عن العمل فقط، لكنَّها لا تبدي استعدادا لسماعي،
    وثرثرتي في مواضيع تافهة متجهمة مني كغيمة هاربة تحت السماء
    أكادُ أجزم بأنها علمتْ جهلي في الحُبِّ..
    فلم أقل لها ماذا أفعل عند اقتراب الشفاه المضطربة..
    والعناق على أريكة حمراء،
    تنظر صوبي باندهاش من جهلي في كل شيء
    لا أنظر جيدا إلى عينيها التواقتين للحب وهي ترمقني من حين لآخر..
    ولا أمهّد الطريق للعناق،
    بل، لا أكاد أفهم دنو العاشقين لمسافة مضطربة من جسدين يثاران من الدنو المجنون..
    وهي تحاورني بشفتيها من مسافة قريبة جدا..
    لا أنظر إليها عند حديثي معها..
    أقف جاهلا في الحجرة التي يشوشني ضوئها الفسفوري
    لا أنظر إليها وهي تتأفف من ثرثرتي عن هوسي العمل..
    أقف لزمن بالقرب منها ولا أعي وظيفة الشفاه..
    تظل صامتة، وتهزّ رأسها، لكنها تضجر مني وتبتعد عني..
    أغادر المكان دون أن أفهم معنى ثوران الحُبِّ….

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.