• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    لا أدري لماذا فررتِ مني للعدم؟ /اخلاصي لك لا نهائي../حُزْني لا نهائي على رحيلك..

    لا أدري لماذا فررتِ مني للعدم؟ …
    عطا الله شاهين
    هنالك عدم يشبهك بصمتك ..
    عتمة كون تخفيك عني في عدم بهروبك اللا مبرر..
    سؤال أردده كلما أنظر إلى صورتك المعلقة على حائط رطب، لماذا فررتِ مني للعدم؟
    اصغي لصداكِ الصامت في حُلْم متقطع تشوّشه صور فرارك المجنون مني، رغم أنك كنتِ تحبّينني..
    يعود صداكِ إلى أذنيّ وأنا أنظر إلى صورتك التي تأكلها حجرة رطبة..
    أسرُّ من تذكري لمشاغباتك في الحُبّ..
    أقول ها هي مختبئة في عدم وكأنها فرت مني للأبد ..

    لا حُبّ يأتيني من عدمك ..
    فررت مني ذات عتمة دون سبب مقنع، واختفيت في العدم..
    لماذا فررت مني للعدم، رغم رومانسيتي معك؟
    لن أبحث عنك في العدم البتة
    سأظل أتذكر حبك وأبكي على فقداني لامرأة سرّتني بهمساتها المشاغبة في عتمات لا تشبهها..

    ———————–

    اخلاصي لك لا نهائي..
    عطا الله شاهين
    أنام على سرير العُمرِ بدونك
    أتذكر كل ليلة دفئك وعطفك
    رحلتِ فجأة دون سابق انذار
    حزنتُ على رحيلك زمنا
    لا أستطيع نسيان مشاغباتك، التي كانت تسرّني
    أنام على سريري، وأشمُّ رائحة مخدّتك بلا توقف
    أتذكر صمت شفتيك، اللتين كانتا تثيرانني بخجلهما
    رحلتِ ولم تلمّحي لي بأنك راحلة للأبد
    ها أنا أتذكّر حُبّنا، الذي لن يتكرّر مع امرأة أخرى
    فكوني واثقة بأنني سأظل عاشقا لك، رغم رحيلك الأبدي عني
    فلا حُبّ للأبد من امرأة أخرى غيرك،
    لن أسمح لقلبي أن تدخله امرأة أخرى حتى لو أغرتني بجَمَالِها..
    أتذكّر كل كلماتك، التي كانت تهدّأني في العتمة
    سأظل وفيا لحُبّنا، الذي لم يمتْ حتى برحيلك يا امرأة الحب الساحرة ..
    فأنا لم أعد راغبا في عبور جسر حُبّ امرأة لا تشبهك..
    سأظل وفيا لك حتى موْتي..

    ———————

    حُزْني لا نهائي على رحيلك..
    عطا الله شاهين
    أنام على سرير الحزن بدونك
    أتذكر كل ليلة قبل نعاسي دفئك وعطفك
    رحلتِ فجأة دون أن تبوحي لي عن سبب رحيلك..
    وحزني لا نهائي على رحيلك..
    لا أستطيع نسيان مشاغباتك، التي كانت تسرّني
    أنام على سريري، وأشمُّ رائحة مخدّتك بلا توقف
    أتذكر صمت شفتيك، اللتين كانتا تثيرانني بخجلهما
    رحلتِ ولم تلمّحي لي بأنك راحلة للأبد!
    ها أنا أتذكّر حُبّنا، الذي لن يتكرّر مع امرأة أخرى
    فكوني واثقة بأنني سأظل عاشقا لك، رغم رحيلك الأبدي عني
    فلا حُبّ للأبد من امرأة أخرى غيرك،
    لن أسمح لقلبي أن تدخله امرأة أخرى حتى لو أغرتني بجَمَالِها..
    أتذكّر كل كلماتك، التي كانت تهدّأني في العتمة
    سأظل وفيا لحُبّنا، الذي لم يمتْ حتى برحيلك يا امرأة الحب الساحرة ..
    فأنا لم أعد راغبا في عبور جسر حُبّ امرأة لا تشبهك..
    سأظل وفيا لك حتى موْتي!
    ها أنا غارق في بحر من حزن لا نهائيا على رحيلك، الذي يؤلمنا كلما تذكّرت ابتساماتك..

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.