• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    حين اشتاقُ لدفئكِ على حافّةِ الكوْن/يّة حياةٍ لي على حافة الكون بلا دفئك ..

    حين اشتاقُ لدفئكِ على حافّةِ الكوْن
    عطا الله شاهين
    أراني اتجمّد من برْدِ حافّة الكون وصلتُ إلى هناك بمحضِ الصّدفة منذ سرْمد
    فكل يومٍ أشتاق لدفئكِ على حافة الكون
    فهيهات أن تتمكني من الوصول قبل أن أموت من برد ينخر عظامي
    لو تدرين كم أنا مشتاق لدفئك من عناقك الصاخب، الذي يجعل جسدي يشتعل ناراً
    فمنذ سرْمدٍ اتوقوقع على ذاتي كي أبقى حيّا لأراك
    فهناك برْد وعتمة وصمت على حافة كون مذهلٍ باتساعه!
    لا شيء هناك سوى فراغا معتما..
    لا أعتقد بأنّك ستجدينني حيّا إذا تمكنت من الوصول إليّ ذات زمن..
    اشتياقي لدفئك يزداد كل يوم
    حتما سأموت بعد زمن من برْد مجنون يلفح جسدي من بداية توهاني على حافة الكون..
    أشتاق لدفئك الجنوني الذي يجعلني مختلفا في الحُبّ..
    انتظرك، ولكن لا أمل في أن أراك حتى لو تمكنت من الوصول بعد زمن..
    ستجدينني ميتا لكنني سأشعر بدفئك..
    أتمنّى أن تجديني حيّا لتدفئيني بعناقكِ..
    _____________________________________
    أيّة حياةٍ لي على حافة الكون بلا دفئك ..
    عطا الله شاهين
    أتدرين لا حياة هنا على حافة الكون بلا دفء منك..
    لو جئتِ معي منذ سرمدٍ لكنتُ الآن أنعمُ بدفئك..
    فهربت حينها إلى حافة الكون ليس منك، بل من موت الحياة على كوكب يموت من شرور البشر..
    لو تعلمين كم أنا محتاج لعناقك الدافى هناعلى حافة الكون المعتم..
    هل ستأتين ذات زمن لكي تدفئيني بجسدك؟ ..
    فأية حياة هنا بلا دفئك !
    فهنا برْد مجنون وعتمة وصمت، ولا شيء سوى الفراغ، الذي لا نهاية له.. كوني واثقةً، رغم بعدي عنك؛ إلا انني ما زلت أحبك..
    أنا مشتاقٌ لأبعد الحدود لدفئكِ من عناقك الصاخب، الذي يشعل حُبّنا دون ملل ..
    فمنذ سرْمدٍ أراني منكمشا على ذاتي كي ادفّئ قلبي المشتاق لدقّات قلبكِ ..
    فكوني واثقةً، فلا امرأة هنا لتحتلّ مكانكِ ..!
    فلا تفكّري في ترددكِ في الوصول إلى هنا، فأنا سأموت على حافة الكون بعد زمنٍ من برْد مختلف.
    فأية حياة بلا أي دفءٍ منك على حافة الكون …
    صدّقيني لا حياة هنا بلا أي دفء من عينيك التّواقتيْن لبوحٍ مجنون عن الحُبّ..
    لا حياة هنا في عتمةٍ مخيفة وصمت غريب لا يشبه أي صمتٍ..
    أشعر منذ زمن بهستيرية صامتة تعتريني لأنني افتقدكِ..
    أية حياةٍ هنا بلا دفئكِ!
    فلا تترددي في المجيء إلى هنا ولو بعد مليارات من السنين ..
    سأنتظر دفئكِ على حافّة كوْنٍ لا شيء خلفها سوى الفراغ المخيف بعتمته السرمدية..

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.