• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    على حوافِ الألم أقف متخيّلا حياة بلا موْتٍ/ تخيّلات لم تأت بعد

    على حوافِ الألم أقف متخيّلا حياة بلا موْتٍ
    عطا الله شاهين
    منذ زمن لا يفارقني الحزن المكتوب خطأ على ولادتي..
    الحياة لا تنصفني بكل شيء حتى بعزلة مجنونة بين جدران متصدّعة
    فمنذ ترعرعي في طبيعة قاسية بات الألم نسق حياتي من معاناة تحوّطني
    أراني واقفاًعلى حواف الألم متخيّلا حياة بلا موت..
    هناك أتخيّل حياة بلا حروب،
    فالتخيل يأتيني بصوره رغم وقوقي على شفرات حادة تؤلمني
    هناك أرى حياة مختلفة عن كل حياة نعرفها
    أرغب في تخيلي الهروب من ألمي، الذي بات صديقا وفيا لي
    فتخيلي يبهرني حينما أرى حياة لا تشبه أيّة حياة
    هناك أرى حياة بلا معاناة للبشر
    أقف على حواف تجرحني من حزن سرمدي بلازمني منذ سرمد..
    فالتخيل لا يسر إلا من شعوري بألمي على حياة ضاجّة بالحروب والقتل والموت..
    أتخيّل لثوان عيشي على كوكب بلا معاناة وهناك أدرك معنى الحياة
    فتخيلي يرحيني لفترة قصيرة من الزمن ليعود شعوري كما هو بألمه
    على حواف الألم أقف متخيلا حياة بلا عذاب وبلا موت
    فالبشر هنا مدمنون على كره بعضهم، رغم أنهم في الموت متساوون..
    فتخيلي عن حياة أخرى بلا معاناة مجرد هروب من ألمي لثوان معدودات
    فالألم يلازمني كل الوقت، لكن تخيلي يهرّبني لعالم آخر
    هناك يرتاح عقلي من التفكير في التخلص من الحزن على كوكب يقتله البشر
    أقف متخيّلا حياة بلا موت لثوان معدودات على حواف تجرحني بألم شديد..
    فهل الحياة ممكنة بلا معاناة؟..

    ___________________________

    تخيّلات لم تأت بعد
    عطا الله شاهين
    منذ زمن أتخيّل حياة بلا قتلٍ..
    رغبة مجنونة تجعلني أفكر في حياة أخرى لا تشبه حياتنا..
    أتخيّل أن يعيشَ البشر ذات زمنٍ بلا أي كراهية
    أراني كل يوم متخيّلا حياة أخرى ليس فيها أية حروب..
    أتخيل أن يعود البشر ذات زمن إلى إنسانيتهم..
    أتخيّل أن لا يكون عنصرية بين البشر في يوم من الأيام..
    ليس ذنبي أنني ولدتُ بلون بشرة سمراء أو بيضاء أو خمراء أو أي لون ..
    أحلم بالعيش على كوكب غير ملوثٍ من مخلفات كيميائية
    أرغب في موت نظيف بلا أية أمراض..
    أتخيل أن يعيش البشر في حُبٍّ ووئام ذات زمن لم يأتِ بعد..
    إنها تخيلات لم تأـ بعد..
    أرغب في تقبّل الآخر كما هو بلونه وجنسه ودينه..
    أتخيّل الحياةَ ذات زمنٍ بلا أي عنف..
    أرغب في زوال المعاناة عن البشر ذات زمن أراه بعيدا..
    تخيلات أراها ممكنة، ولكنها لم تأتِ بعد..

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.