• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    إنها تشبه همساتها في العتمة

    لم استغرب منها، حينما صخبتْ ذات عتمةٍ، فقلت: لا بدّ أنها هي بفوضاها،
    بهمساتها تشبهها إلى حدّ الجنون، لكنْ في العتمة تشبه ذاتها أكثر .
    فقلت: لربما الحُبّ يمنحها الحرّيّة في صخبِ الهمسات،
    والعتمة تغطّي على خجلها، الذي أراه في عينيها تحت الشمس
    أمّا هنا فهي في العتمة تشبه ذاتها بهمساتها الصاخبة، فصوتها يطرب عقلي المشوّش من زمن غريب
    صخبها هو ذاته في العتمة، لربما لأنها تبدع في الهمسات، وتصل إلى حالة الفوضى في الحُبّ..
    أراها تشاغب حد الجنون في همساتها، فأيقنتُ بعد برهة من الزمن بانها هي ذاتها، التي لا تفعل سوى
    ما يسرّها في العتمة.. إنها هي ذاتها تشبه ذاتها في العتمة، لكنها تبدو صادقة في شعورها،
    رغم صمتي المجنون، إلا أنني أراني مندهشا من همساتها، التي تكون فيها مشاغبة بفوضى تجعلني أحبّها أكثر..
    عطا الله شاهين

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.