• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    أنتِ لست أنتِ في العتمة

    عطا الله شاهين
    لا يمكنُ أنْ تكوني هي أنتِ في عتمةٍ تدهشني بصمتها، هكذا قال لها ذات عتمةٍ زوجها، الذي صعق من ابداعها في الحُبّ، على وقع صمت الليل ذات عتمة غاب فيها القمر..
    جُنّ منها، ومن همساتها، التي همستها حتى أن سمع نبرات صوتها في العتمة أرقى في الايقاع فصوتها كان منخفضا لدرجة الهمس الخافت وفيه حنية بعكس صراخها في النهار، فقال: ما أروع العتمة حين تدوم لزمن أكثر، ففي العتمة أهدأ رغم أزمات العالم، فهنا صمت وهدوء وهمسات وحُبٌّ وليل طويل، لكنه قال لها: أتدرين لستُ متأكدا أهذه أنتِ تلك، التي علا صياحها تحت الشمس، فأنتِ لست أنتِ في العتمة، لم يسمع منها سوى الهمسات، فقال في ذاته: على الأقل في هذا الزمن ننسى المحن، ولو بهمسات من امرأة تدهشني بصمتها، الذي لا يبوح سوى الهمسات..

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.