• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    لا تحزن على ما فات

    لو سقطت منك فردة حذائك.. واحدة فقط، أو مثلا ضاعت فردة حذاء.. واحدة فقط ؟؟مــــاذا ستفعل بالأخرى؟

    يُحكى أن غانـدي…

    كان يجري بسرعة للحاق بقطار وقد بدأ القطار بالسير،

    وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه،

    فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية، وبسرعة رماها بجوار الفردة الأولى على سكة القطار.

    فتعجب أصدقاؤه وسألوه:

    ما حملك على ما فعلت؟

    لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟

    فقال غاندي الحكيم:

    أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما، فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده، ولن أستفيد أنــا منها أيضا.

    نريـد أن نعلّم أنفسنا من هذه الحكاية:

    إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا، ويحمل له السعادة فنفرح لـفـرحــه، ولا نــحــزن على مــا فــاتــنــا.

    فهل يعيد الحزن ما فــات؟

    كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء، وننظر إلى الجزء الأبيض من الورقة وليس إلى النقطة السوداء فقط..

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. ليش مالها الصورة ما الموضوع عن حذاء غاندي والا يمكن لأنه الحذاء ما بحرز… عن جد كان احلى لو كان حذاء ثمين ومش فقرية

    2. تحيه عطره من منا يرغب بلتفكير ولو للحظه بلذي فات ومضى انا شخصيا لا اريد ولا افكر للحظه ان ارجع الى الوراء لانه مؤلم ما فائده الفردة الواحدة ماذ نستفييد منها لا شيء انه عمل بلعقل حينما رمى الفرده الاخرى لانه بلحظه نفسها لم يفكر بنفسه بل بلذي سوف يلاقي الفرده لما لا يستفيد هو الاخر لا مجال ان يوقف القطار من اجل استعاده الفرده ولا يمكنه ان يفعل او يخطي خطوة واحده ببتة حذاء واحده يا ريتنا نعقل ونفكر بمن حولنا قبل ان نفكر بانفسنا لبتنا سعداء احرار ولبتنا وكلنا مطمئنين ان الكل لا ينقصه شي ” عمانا الطمع والجشع ” عمانا قله الايمان والطمئنينه .

    3. فعلا, لا اروع من هيك تفكير ,يدل على شهامة المفكر وايقانه بقوانين الحياه

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.