• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    رسالة عتاب إلى المسؤولين في دالية الكرمل!

    هادي زاهر
    اعود واتطرق إلى اليافطات المنصوبة على الشارع الرئيسي في دالية الكرمل، والتي تقول بان دالية الكرمل تفتخر بجنود الاحتياط وانه تفتخر بالضابط فلان، والضابط عليان، شخصيا انبذ نصب مثل هذه اليافطات، وهناك أناس مثلي في دالية الكرمل وطبعا هناك من يحبذها وكل يفهم الأمور من موقعه، موقعة الثقافي، موقعه الإنساني إذا صح التعبير، وقد يكون من موقعه الاقتصادي، من هنا ليس من حق أحد أيًا كان ان يتحدث باسم سكان الدالية قاطبة، لا سيما وان هناك أمورًا يجب ان نفتخر بها ونشجعها دعمًا منا للعملية التربية والتعليم بدلا من تشجيع العسكرة مع ما تحتوي من قسوة وعنف منها مثلا.
    طالب يحوز على علامة 700 وما فوق في امتحانات البسيخومتري، تصورا لو ان صورة طالب عُلقت على يافطة في الشارع، كانت مثل هذه الصورة ستحفز شبابنا على الاجتهاد والتحصيل، ستنشر التنافس الإيجابي بين طلابنا.. أولادنا فلذات أكبادنا.
    صورة شخصية لها بصمات على حياة المواطنين رفعت اسمنا عاليا في مجال الادب والفن وهم كثرُ.
    صورة عالم او عالمة مثل الانسة كاملة بدرية العالمة في مجال الفضاء.
    صورة اقتصادي ناجح وفر مصادر زرق لعدد من السكان.
    صورة قائد شجاع مثل طيب الذكر الشيخ قفطان حلبي الذي لحق مندوب السلطة بالحذاء عندما حاول ان يملي عليه ارادته بقولة ” كرر الخزب” (قرر الحزب).
    صورة متبرع كبير تقديرا منا له كي نشجع غيره على العطاء وننشر مفاهيم المحبة لمجتمعنا.
    صورة رياضي بارز استطاع ان يشق طريقة بجهد وإرادة قوية.
    وعودة إلى اليافطات المذكورة، أولا استغرب عدم تحرك مواطنين مما يروا الأمور بشمولية لصد هذه الهجمة المبطنة، وكنت أفضل ان يكون هناك اعتراض ما ولو بسيطً، لا يجوز ترك الميدان لحميدان ليتحدث ويتصرف باسم الجميع والمطلوب.
    والمطلوب هو تعزيز مفاهيم السلام المحبة والاخوة بين الشعوب، يجب رفض هذه الخدمة من منطلق إنساني على الأقل، (بعيدًا عن الشعور القومي إذا أراد البعض ولا يبرر هذه الخدمة أن المسلمين في البلاد يخدمون تطوعا وهم اليوم أكثر من المواطنين الدروز الذين يتجندون اجباريًا) لا يجوز ان يبطش الطرف بالطرف الاخر، ثم هل تريد هذه اليافطات ان تقول اهلا وسهلا بالزائرين اليهود فقط، وهل مثل هذه السياسة اجدت نفعا، ام انها زادتنا استهتارًا؟ ثم أن هناك من اليهود من يعتبر بان الخدمة العسكرية تتعارض مع ضميره وهو يرفض بصريح العبارة قائلا ان هذا الجيش جيش احتلال وأنه لا يريد أن يشارك في الجريمة، يمكن لمن يريد ان يطلع على ذلك الدخول إلى موقع מסרבות ولا لزوم لانتهاج سياسة “كاثوليكي أكثر من البابا” المعيبة.
    في قريتي عسفيا نصبت على “نجمة الكرمل” المقامة حديثا بين عسفيا ودالية الكرمل يافطات تقول استقبالا باللغات الثلاث العربية العبرية والانجليزية – عسفيا الكرمل ترحب يكم – ومودعة بعبارة – رفقتكم السلامة – انها دعوة راقية وهي نمودج إيجابي يحتذى به.، كلي امل من الاخوة الاستدراك السريع.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.