• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    لا زلتِ أنتِ

    لا زلتِ أنتِ أنتِ
    تحفرين الفراغ المعتم
    تحاولين الوصزل إلى ما وراء اللذة
    تفشلين عندما ترغمك شهوتك للعودة
    الى نقطة الصفر..
    لا زلتِ أنتِ ..
    تحفرين ليلكِ للوصول الى شيء لا يشبهكِ في الحُبّ
    تحاولين التحليق بخيالك نحو ميتافيزيقا الكون
    تسقطين بحُلْمكِ الى حضنٍ طري
    يشبه حضن حبيبكِ، الذي تعِبَ منكِ، ومن خيالك الفلسفي ..
    لا زلت أنتِ أنتِ
    تبحثين في عدمك عن شيء يشبهك بالجنون
    تفشلين في العثور على ذاتك عند باب الفراغ
    تمسكين العتمة كي لا تضيعين في فراغ الكون
    لا ترين اي شيء في ميتافيزيقا بداية نشأة الكون
    هناك ترين عتمة وصمت وكون نظيف
    لا يشبه اي كون
    ترين كل الابعاد
    هناك تجدين امرأة تشبهك، لكنها لست أنتِ
    لا زلت أنتِ أنتِ
    تبحثين عن ذاك في مكان لا يشبه مكانكِ
    تسقطين من حُلْمِكِ في قاع العتمة
    تنهضين من على أرض رطبة
    تقولين لماذا المكان هنا رطب؟
    تهمسين هل عدتُ إلى حضنِه مرة أخرى؟

    عطا الله شاهين

    ة

    .

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.