شرطة رهط تغتال الشاب سامي الجعار بدم بارد

تاريخ النشر: 16/01/15 | 14:29

إغتالت الشرطه الاسرائيليه المرابطه في رهط بدم بارد، مساء الأربعاء 14.1.015 الشاب سامي خالد الجعار، أثناء مواجهات مع قوات الشرطة، كما أصيب اثنان آخران من عائلة الشاب بإصابات متوسطة. والشاب سامي الجعار، يبلغ من العمر 22 عاماوكان قد أصيب بداية بجروح وصفت ما بين متوسطة وخطيرة، ثم أعلن عن وفاته لاحقا في المستشفى. وادعى بيان للشرطة أن قواتها وصلت إلى حي رقم 25، في إطار نشاطها ضد مكافحة المخدرات، وحصلت مواجهات في المكان، قام خلالها شبان برشق قوات الشرطة بالحجارة. وبحسب زعم الشرطةاصيب شرطيان بجروح طفيفة، كما أصيب مواطن بجروح ما بين متوسطة وبالغة، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. وزعم بيان الشرطة أن مصدر العيارات النارية التي أصابت الشاب لا يزال غير واضح..واعتقلت الشرطة شابين، كما تنوي اعتقال آخرين، في حين عززت قواتها في مركز الشرطة في رهط وفي محيطها تحسبا لردات فعل شعبيه غاضبه. وفي أعقاب انتشار النبأ، أعلنت بلدية رهط عن إضراب عام، لا يشمل المدارس والخدمات الصحية، اليوم الخميس. كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق في ظروف استشهاد الشاب. وذكر شهود عيان ان الشاب الجعار اصيب بجروح خطيرة اثر تعرضه لاطلاق النار من قبل الشرطه، فيما اصيب عدد من افراد الشرطة بجروح طفيفة. وقد اعلنت الطواقم الطبية في مستشفى سوروكا في بئر السبع وفاة الشاب، الذي اصيب بجروح بالغة جراء تعرضه لاطلاق نار من مسافه قصير ه من قبل افراد الشرطة وقالت عائلة الجعار ان الشرطه ببساطه إغتالت ابنهم بدم بارد دون ان يشكل الاخير اي خطر على افراد الشرطه..ويشتكي الكثيرون من مواطني مدينة رهط من مسلكية الشرطه الاسرائيليه وتعاملها القاسي والهمجي والقمعي مع الناس والكثيرون يشعرون ان الشرطه تتصرف كقوة احتلال داخل رهط وقد اعتدى افرادها تكرار ومرارا بالضرب على الناس وحرمة البيوت دون مبرر ودون حسيب ورقيب ويبدو ان الشرطه تمارس القمع كوسيله للردع الفردي والجماعي في رهط.. الشرطه تظهر في محطة الشرطه ورهط مدججه بالاسلحه الحربيه الاوتوماتيكيه اللتي تستعمل في الحروب والسؤال المطروح : هل تعتبر شرطة رهط نفسها في حالة حرب مع سكان رهط؟. يبدو الامر هكذا وما عملية اغتيال الشاب الجعار الا دليل على هذه العقليه والمسلكيه؟؟. الشاب سامي الجعار ليست ضحية الاغتيال الاولى في رهط إذ سبقه قبل ما يقارب الواحد وعشرون عام عملية إغتيال الشاب محمد ابوجامع الذي كان محتجا مسالما من بين جموع حاشده كانت تحتج على مجزرة الحرم الابراهيمي التي وقعت في 25.2.1994 وراح ضحيتها عشرات القتلى من المصلين الفلسطينيين والمفارقه ان الشهيد سامي الجعار سقط برصاص نفس الشرطه التي قتلت الشهيد محمد ابوجامع عام 1994 وفي نفس المدينه وبنفس الاسلوب وهو إغتيال بدم بارد رميا بالرصاص ولا ننسى ايضا إغتيال الشاب سلمان ابوجليدان واخرين قتلوا على يد رجال الدوريات السوداء وإغتيال شباب بدو اخرين على يد مستوطني ما يسمى بمستوطنات الافراد في النقب. لاننسى طبعا قائمه طويله من الشهداء الفلسطينيين حيث تعددت الاعذار والقاتل واحد.
ليس هذا فقط وساعيدكم لمقاله كتبتها في تاريخ 26.2.2008.. واخرجتها لكم من الارشيف بعنوان:جرائم قتل اسرائيليه بحق عرب النقب: من مقتل سلمان ابوجليدان الى جريمة قتل سلمان العتايقه:
يبدو جليا ان حياة العرب الفلسطينيين ككل لا تساوي سوى ثمن رصاصه تنطلق من فوهة بنادق جنود او شرطة او مستوطني اسرائيل من اليهود، والحجج والتبريرات والتلفيق دائما جاهزه لتبرير قتل العرب الفلسطينيين ككل كما جرى من قتل متعمد لفلسطينيي الداخل في هبة اكتوبر 2000 وتبرأت الشرطه الاسرائيليه و القتَّله فيما بعد من جريمة القتل المتعمد لشهداء هبة اكتوبر عام2000، وعرب النقب بشكل خاص كما جرى ويجري تكرار ومرارا، وهذا ماعاد ليتكرر قبل ايام حين قتلت الشرطه الاسرائيليه الشاب سلمان العتايقه من قرية وادي النعم، وحين قتلت الشرطه والمستوطنين الاسرائيليين عدد لا يستهان به من الشباب العربي النقباوي من بينهم مقتل الشاب سلمان ابوجليدان عام 1998 على يد ما يسمى بالدوريات الخضراء و من ثم تبرأت ساحة القاتل من جريمة القتل ومن ثم بعدها بعدة اعوام وتحديدا عام 2003 مقتل الشاب ناصر ابوالقيعان على يد شرطي اسرائيلي ومن ثم تبرأت الشرطي القاتل من جريمة قتل ابوالقيعان ومن ثم اطلاق مستوطن صهيوني النار العام الماضي على شباب عرب من النقب واردى احدهم قتيلا بحجة محاولتهم سرقة مزرعته، وفي نفس العام 2007 يقوم مستوطن صهيوني باطلاق وابل من النار من بندقيه حربيه كانت بحوزته على بيوت عائلة ابو القيعان في قرية عتير في النقب ويسبب اضرار لاحد سيارات العائلة، ويحاول اطلاق نار على شاب عن قرب الا ان الشاب استطاع ان يسيطر على المستوطن ويلقيه ارضا، وقد حالت مشيئة القدر دون ان يرتكب هذا المستوطن مجزره بحق قرية عتير، وقائمة القتل الاسرائيلي المستتر والظاهر بحق عرب النقب طويله جدا منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا!!من هنا وتحديدا منذ عام 1977 وبعد ان قام ارييل شارون الذي كان يشغل انذاك منصب وزير الزراعه الاسرائيلي، بِتشكيل ما يُسمى بِ”الدوريات الخضراء” الشبه عسكرية، حلَّت هذه الدوريات عمليا مكان الحكم العسكري[1948 الى 1966] اللذي فرضته اسرائيل على فلسطينيي الداخل ومن ضمنهم عرب النقب، وبالتالي كانت ومازالت الدوريات الرماديه العامله في النقب بِمثابة الذراع الطويله لسياسة الدوله الاسرائيليه الهادفه الى تحجيم الوجود العربي في النقب من خلال إستعمال الدوله الاسرائيليه لِشتى الاساليب العنصريه وعلى رأسها الاساليب الاجراميه اللتي تُمارسها الدوريات “السوداء” والشرطه الاسرائيليه ضد العرب في النقب، وهي اساليب مطارده وملاحقه وتلفيق تهم لتبرير جرائم قتل بحق عرب النقب واللافت للنظر ان القتَله يُبرأون دوما من قبل مايسمى بالقضاء الاسرائيلي لابل تُسجل قضايا القتل بحق مجهولين وهم مجرمين معروفين الى حد ان قاتل الشاب سلمان ابوجليدان عام 1998 بقي حرا طليقا بعد ان برات محكمه اسرائيليه عنصريه ذمة هذا المستوطن القاتل ومن ثم قامت هذه المحاكم العنصريه بتبرأة قاتل ناصر ابوالقيعان من جريمة القتل ويبدو ان قاتل سلمان العتايقه سيجد نفسه برئ من جريمة قتل مع سبق الاصرار::سلمان العتايقه وحسب شهود العيان دُهس تكرار ومرارا واماما وخلفا على يد سيارة الشرطه الاسرائيليه، وهي الشرطه اللتي تحظى بدعم االدوله الاسرائيليه في مُلاحقتها وتضييقها الخناق على عرب النقب وخاصة هؤلاء اللذين ما زالوا صامدين على ارضهم وفي ديارهم الاصليه ويرفضون التهجير والتوطين القسري اللتي تسعى اسرائيل الى فرضه على عرب النقب مُنذ عام 1948 وحتى يومنا هذا. ورغم أنَّ “الدوريات الخضراء” تختبئ وراء أُكذوبة “الطبيعه” وتُطلق على ذاتها إسماً رَناناً، إلا انها في الحقيقه صاحبة تاريخ مُظلم وجائر يتجلى في دورها الارهابي اللتي مارسته وتُمارسه بِحق عرب النقب سواء في طرد العرب من اراضيهُم وترحيلهُم عن ديارهُم بالقوه، او في إرهاب المواطنين العرب ومُطاردتهُم تحت ذريعة “الحفاظ على الطبيعه”، او مُصادرة مواشي البدو وإبادة الزرع والمزارع كما يجرى كل عام لمزارع عرب النقب وخاصة في وقت الحصاد او قتل البدو وتصفيتهُم جسديا مثلما قتل رجال الدوريات الخضراء بدم بارد الشاب سلمان ابوجليدان في عام 1998 وجرح وقتل الكثيرين من بين الشباب العربي النقباوي على يد الشرطه الاسرائيليه وما يسمى بالقوات الخاصه الخ من مسميات لادوات القمع والقتل الاسرائيليه!!. دائما وابدا تلفق الشرطه الاسرائيليه التهم ضد شباب عرب النقب بهدف تبرير القتل المتعمد كماجرى للشاب سلمان العتايقه، لابل ان الشرطه الاسرائيليه لا تحترم حُرمة بيوت عرب النقب وتعتدي عليهم في بيوتهم وتضرب النساء والرجال والاطفال بحجة مقاومتهم للشرطه وهذا مايحدث بشكل شبه دوري ويومي وهذا ما حدث ايضا قبل عدة ايام في بلدة تل السبع حين اعتدت الشرطه بالضرب المبرح على افراد ونساء واطفال من عائلة ابورقيق داخل بيوتهم!!.. والتهمه الاسرائيليه دوما جاهزه اعتداء البدو على شرطة اسراويل!!!واصلت وتواصل اسرائيل واذرعتها البوليصيه والبلطجيه وجرافاتهاهدم البيوت العربيه في النقب كما جرى ويجري كل يوم وكل اسبوع، و ارتكاب الجرائم بحق عرب النقب مثلما فعلت على مدى اكثر من نصف قرن وللمثال قامت اسرائيل في عام 2003 بهدم مساجد وبيوت في القرى العربيه وإتلاف مزارع البدو وإستمرت في ذلك عام 2004 وعام 2005 قرية الترابين وغيرها وعام 2006 سعوه وعام 2007 ام الحيران وعتير وعام 2008 طويل ابوجرول وتترك العائلات والاطفال في العراء في موسم الشتاء والبرد القارس وموسم الصيف والحر الشديد، لا بل ان الحكومه الاسرائيليه والدوريات المجرمه ووزارة الداخليه الاسرائيليه وما يسمى ب”دائرة اراضي اسرائيل” وغيرها من مؤسسات صهيونيه، يُمارسون الارهاب المُبرمج ضد عرب النقب منذ عام 1948 ومرورا بعام 1977 وحتى يومنا هذا حيث ان هذه السياسه حظيت و تحظى بدعم حكومات اسرائيل المُتعاقبه التي منحت الدوريات الرماديه وأذرعة السلطه الاسرائيليه القمعيه غطاء قانوني وصلاحيات واسعه بهدف ارهاب و ترهيب عرب النقب والاستيلاء على اراضيهُم ومواشيهم وتدمير حياتهم الاقتصاديه والتاريخيه وبالتالي ورغم أن الدوريات السوداء تابعه لما يُسمى بوزارة “جودة البيئه” [ ولكنها في الحقيقه الذراع الطويله “لدائرة اراضي اسرائيل”ووزارة الداخليه الاسرائيليه] ، إلا أنَّها لطالما قامت وتَقُوم بِرش المُبيدات الكيماويه والسامه على الزرع والبشر في أنٍ واحد غير مُكترثه بالعواقب البيئيه والصحيه الوخيمه اللتي تُخلفها المواد السامه على الارض والبشر من العرب في النقب اللذين يقطنون وسط اراضيهم المزروعه اللتي تقوم وزارة تَخريب البيئه برشها بالمبيدات السامه !!. القتل الغير مباشر!!
لقد مارست حكومات اسرائيل بيمينها وما يُسمى بيسارها وتُمارس من خلال الشرطه الاسرائيليه و الدوريات الاجراميه المُختبئه في ثوب “الطبيعه” ووراء “جودة البيئه” ووزارة الداخليه والشرطه الاسرائيليه ابشع اساليب القتل والتخريب المُتعمد بِحق حياة وبيئة عرب النقب ولم تأبه حتى لحياة البدو اللذين يعيشون في مُحيط مصانع ونفايات المواد السامه االلتي تتغاظى عنها وزارة “جودة البيئه” اللتي لم تُعالج ايضا مشكلة وادي الخليل ومياهه المُلوثه بمياه المجاري العادمه اللتي تُؤثر على صحة المواطنين العرب القاطنين بالقُرب من وادي الخليل اللتي تتكاثر فيه الحشرات السامه الناقله للأمراض بسبب المياه المُلوثه، وهذا ما يدحض ببساطه الإدعاء ان مهمة الدوريات ” الخضراء” وحكومة اسرائيل الداعمه لهذه الدوريات الارهابيه المُحافظه على “جودة البيئه” وتَحسين الظروف الاقتصاديه والاجتماعيه المُزريه التي يعيشها عرب النقب بسبب الُممارسات العنصريه لاولمرت ومن سبقهُ من حكومات اسرائيليه كان وما زال هدفها الاستيلاء على ارض عرب النقب!!، لابل ان اسرائيل تقوم ببناء مصانع المواد السامه بجانب تجمعات ومضارب عرب النقب، حيث تنتشر الامراض القاتله فثي صفوف هؤلاء بسسب تسرب الاشعاعات والمواد السامه من المصانع الاسرائيليه، وهذا شكل من اشكال القتل والاباده البطيئه التي تمارسها اسرائيل بحق عرب النقب، والقتل هنا لايعني فقط مسلسل القتل المباشرل شبابنا العربي في النقب كما جرى منذ عام 1998 ومقتل سلمان ابوجليدان وحتى عام 2008 ومقتل سلمان العتايقه لابل قتل باشكال واساليب اخرى سواء من خلال الفقر والافقار والجوع والتجويع التي تمارسه االدوله الاسرائيليه بحق عرب النقب!!. غدا سنعود لنفس السؤال بعد ان تبرأ محكمه اسرائيليه مجرم جديد من جريمة قتل سلمان العتايقه: من قتل سلمان ابوجليدان ؟؟ ومن قتل ناصر ابو القيعان؟؟؟ والان من قتل سلمان العتايقه؟؟!!.. الان يناير 2015جاء دور نفس السؤال: من قتل الشاب سامي خالد الجعار؟؟

بقلم : د.شكري الهزَّيل

shokrehziel

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة