طرطشات

تاريخ النشر: 19/06/14 | 9:04

– انتخب قبل ايام رئيسا” عاشرا” لدولة اسرائيل، رؤوفين ريفلين الذي ينتمي الى الجناح الاكثر تشددا في حزب الليكود اليميني والذي لم يخف يوما” معارضته لاقامة دولة فلسطينية والذي أكد في اكثر من مناسبة مطالبته ضم الضفة الغربية المحتلة إلى اسرائيل اصبح اليوم رئيسا” لاسرائيل ويأتمر بامر رئيس حزبه المتطرف نتنياهو، ومع ذلك لا يزال بعض من العالم يأمل بان تستمر المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين للوصول الى سلام عادل ودائم يقوم على اساس الدولتين دون ممارسة ضغط حقيقي على دولة الاحتلال.

– مهرجان المشمش بدون مشمش، حقيقة لمسها كل من زار مهرجان المشمش السنوي “ايام جفناوية”، فقد وجدنا زوايا للهواتف الخلوية ولشركات الاتصالات وللمطرزات وللعسل ولحفاضات الاطفال وفي زاوية صغيرة وجدنا بعض حبات المشمش الذابلة، تخيلوا لو تم اعتماد جفنا مكانا” لمهرجان المشمش على مستوى الوطن ليتذوق الزائر المشمش الجفناوي المستكاوي او المشمش الحموي اوالبلدي اوالقيسي اواللوزي اوالعجمي. تخيلوا لو تم اعتماد قرية تل لمهرجان التين وفيه تقدم كل قرية وبلدة انتاجها من التين التلاوي بانواعه والزراقي والسوادي والبياضي الخ، واختيار الخليل لمهرجان العنب من كل قرية وبلدة لنتذوق العنب النبالي والشيوخي والدابوقي والشامي والزيني والبيتوني وغيرها، واختيار قلقيلية مكانا” لمهرجان الجوافة ليتذوق الزائر الجوافة القلقيلية والكرمية الغزاوية والطوباسية وبانواعها المختلفة. مهرجانات تشجع المنافسة على تحسين نوعية الزراعة واصناف الفواكه واشكالها التسويقية ، طازجة ومجففة ومعقودة بالسكر وغير ذلك، نتمنى ان يحدث ذلك والا فستبقى المهرجانات تحمل اسماء وتقدم فعاليات لا علاقة لها بتلك الاسماء واهدافها.

– وزراء ندرة، كتب رامي مهداوي في زاويته ومضات يقول، “لو كنت مسؤولاً وبالتحديد وزيراً جديداً (صيغة المذكر تنطبق على المؤنث أيضاً)، لما اتخذت قرارات تثير الجدل حتى لا يقال “من أول غزواته كسر عصاته”. ولاستشرت ذوي الخبرة قبل اتخاذ أي قرار، فهم كثر ومنهم من له باع طويل في وزارتي. وان كنت اخجل من استشارة موظفي وزارتي لاستشرت جيوش الوزراء السابقين”(انتهى الاقتباس)، نعم يا صديقي هذا ما كنا ولا نزال نتمنى ولكن للاسف يبدو ان كل قادم جديد يعتبر ان الوزارة بدأت معه او معها وانه او انها المخلص او ان الوزارة هبة جاءته او جاءتها من السماء يفعل او تفعل بها ما يشاء او تشاء وهنا يكمن سر تخلفنا عن ركب التنمية البشرية.

– التأمين الصحي الالزامي، الحاضر الغائب في كل المناسبات الصحية والازمات المالية، ففي كلمته في مؤتمر الرعاية الصحية والذي عقد الاسبوع الماضي في رام الله اكد رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله على ضرورة تعديل نظام التحويلات ونظام التأمين الصحي، نظامان متكاملان وظيفيا” ارهقا موازنات السلطة على مدى سنوات طويلة ولا بد من اتخاذ قرار جاد وجريء في تبني نظام تأمين صحي الزامي يغطي كافة المواطنين بحزمة من الخدمات الواضحة والمحددة ويساهم كافة افراد المجتمع في تمويله وفق نظام تكافلي، عدا ذلك سيستمر هدر المال العام وستستمر مديونية وزارة الصحة في التضخم وستستمر شكوى المواطنين من نقص الدواء وشكوى الموردين للاغذية والادوية وباقي الخدمات من عدم استلام مستحقاتهم.

– ابناء رام الله، يعقدون اليوم مؤتمرهم السادس والخمسين في بلدهم وفي وطنهم، بادرة حضارية وطنية ودعم حقيقي للوطن واقتصاده واعادة لحمة حقيقية بين ابناء الوطن في الاغتراب واهلهم داخل الوطن، حبذا لو ان مغتربي كل مدينة وقرية في فلسطين تعقد مؤتمرا” لها داخل الوطن، كم سيحقق مثل هذا العمل من تعزيز التواصل بين ابناء الوطن المغتربين واهلهم في الديار وكم سيدعم مثل هذا العمل صمود شعبنا وازدهار اقتصاده، فتحية كبيرة لابناء رام الله.

الدكتور فتحي ابومغلي

dr.ft7em8le

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة