بانتظارِ فَرَحِ

جميلة شحادة/ الناصرة

تاريخ النشر: 14/07/23 | 21:04

أيُّها الحُزنُ،
إذهبْ إلى هناكْ
إلى وادٍ سحيقٍ واعْقلْ رباطَكَ.
مَن أغواكَ على الانطلاق؟
لماذا جُنِنتَ؟
ورُحْتَ تَجري دون توقفٍ،
في سهولِ روحي.
منذُ دهرِ وأنا أُغنّي للفرحْ
أُغازلُهُ، أَغمِزُهُ بعيْني اليمين
أُمشِّطُ رغبَتي بلقائِه في اليومِ،
ألفَ مرة،
أوجّهُ له بطاقاتِ دعوةٍ مزركشةٍ،
ليزورَ ساحاتِ مدينتي.
أنتظرُهُ،
ولا يأتي.
أعاتبُهُ في سِرّي،
فيسْأَلُني:
كيفَ أزورُ مُدُنًا انطفأتْ أضواؤها؟
شابتْ أطفالُها؟
كيفَ؟
وجاهلٌ يَبني قُصورًا في ساحاتِها؟
**************************
جميلة شحادة/ الناصرة
14.7.2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة