محمد سعود أبو النيل موضع فخرنا

زهير دعيم

تاريخ النشر: 08/05/22 | 7:53

لم تسقط الثّمرة اليانعة بعيدًا عن الشّجرة .
وكيف تسقط بعيدًا وهي تنهل من شجرة العطاء وينبوع الرّياضة والمحبّة والانسانيّة الجميلة، فالمُربّي سعود أبو النّيل رياضيّ جميل ومعلّم رائد يذوب حُبًّا في كلّ انواع النشاط الرّياضيّ، فيروح يزرعها ريّا في تلاميذه فتنبت روحًا رياضية تفيض وتفيض.

وجاء هذا الشّبل العبلّينيّ محمد سعود ابو النيل ؛ الشّاب الواعد وأكثر ، ليذود عن مرمى مكابي أبناء الرّينة فيحميه من هجمات المنافسين ويرتقي به مع رفقائه الى الدرجة العليا لينضمّ الى ابناء سخنين مُمثِّلًا ثانيًا للوسط العربي.

حقًّا كانت الفرحة عامرة وغامرة ليس في الرّينة فقط، بل في عبلّين وفي كلّ الوسط العربيّ ؛ كيف لا يكون هذا ولنا نصيب جميل في هذا الارتقاء، فعبلّين كما عادتها تزهو وتشمخ بأبنائها البررة في كلّ المجالات، كما وسبق وشمخت بشعرائها وكتّابها الذين لوّنوا الشّرق بنغم الحرف وحُلو القصيد، وكذا الامر مع مطربيها ومطرباتها، الى أن جاء هذا الشّاب الجميل ليضيف لبنة اخرى في جدار شموخنا، وليكتب على جبين المجد قصيدة غنّاء ..
نعم هلّلت له عبلّين وما زالت، وشمخت ضارعة الى ربّ السّماء أن يحميه ويرعاه ويرتقي به في سُلّم المجد الى أعلى الدرجات.
حارسنا الجميل ابو النيل ؛
حلّق في سماء الرياضة واحمِ شِباك الرينة من كلّ هجمات وضربات المنافسين، وضع بصماتك على الرياضة المحليّة، بل وتسلّق بأحلامك الى هناك ؛ الى الغرب، لتكون محطّ أنظار العالم.
صحيح أنّني لا أعرفك شخصيًّا ، ولكنني أعرف أباك، وهذا لا يمنعني أنا العبلّينيّ الغيور والذي أسكر من المحبّة التي تربط العائلة العبلّينيّة الواحدة برباط جميل لا ينفصم عُراه، من أن أغنيّك قصيدة جميلة .
وأخيرًا يحلو لي ويطيب أن أُحيّيك حارسنا العنيد وأكتب فيك واتحدّث عنك وأتابعك .
أبو النيل : حلّق فالسماء هي الحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة