ثمانية سنوات على رحيل الفنان شفيق كبها

تاريخ النشر: 24/10/21 | 19:14

8 سنوات على رحيل الأغنية التراثية والشعبية الفلسطينية للفنان شفيق كبها ابن كفرقرع، اياد مصاروة كتب عن المرحوم:”الأذن تعشق وتشتاق للأصوات العذبة فالصوت العذب يفعل في السمع فعل السِّحر بالبدن. لا ننسى ذلك الصوت الذي دخل القلب قبل العقل انه صوت الفنان الراحل شفيق توفيق كبها الذي ولد في كفرقرع عام 1960 وتوفي إثر عملية اغتيال عام 2013 عن عمر يناهز 52 سنة.
لقد تم اكتشاف صوته الجميل وهو في الثالثة عشر من عمره عندما كان يقرأ القران الكريم بالمناسبات الدينية في المدرسة، بدأ مشواره الفني في جيل السادسة عشر حيث أسس فرقة الليرة الفنية، بعدها تبناه الفنان القدير هشام مصالحة وعملا معا بالغناء، ثم انفصلا عن بعض واسس الفنان شفيق كبها فرقة ليالي الربيع الفنية.
لم يتعلم الفنان شفيق كبها باي معهد موسيقى، فقد كان يستمع الى الأغاني عبر المذياع ويرددها مع الفرقة من اجل حفظها.
استمر مشواره الفني 35 سنة، غنى في بداياته اللون العراقي وأبدع به، وغنى كذلك اللون الفلسطيني والخليجي وحتى المغربي. كان معروف بالأغاني الشعبية والوطنية التراثية الفلسطينية، حيث مزج بين التراث والحداثة الغربية، واستخدم في ذلك الأورغ والجيتار في إعادة توزيع بعض الأغاني العربية المشهورة.
الأذن تعشق وتشتاق للأصوات العذبة فالصوت العذب يفعل في السمع فعل السِّحر بالبدن. لا ننسى ذلك الصوت الذي دخل القلب قبل العقل انه صوت الفنان الراحل شفيق توفيق كبها الذي ولد في كفرقرع عام 1960 وتوفي إثر عملية اغتيال عام 2013 عن عمر يناهز 52 سنة.
لقد تم اكتشاف صوته الجميل وهو في الثالثة عشر من عمره عندما كان يقرأ القران الكريم بالمناسبات الدينية في المدرسة، بدأ مشواره الفني في جيل السادسة عشر حيث أسس فرقة الليرة الفنية، بعدها تبناه الفنان القدير هشام مصالحة وعملا معا بالغناء، ثم انفصلا عن بعض واسس الفنان شفيق كبها فرقة ليالي الربيع الفنية.
لم يتعلم الفنان شفيق كبها باي معهد موسيقى، فقد كان يستمع الى الأغاني عبر المذياع ويرددها مع الفرقة من اجل حفظها.
استمر مشواره الفني 35 سنة، غنى في بداياته اللون العراقي وأبدع به، وغنى كذلك اللون الفلسطيني والخليجي وحتى المغربي. كان معروف بالأغاني الشعبية والوطنية التراثية الفلسطينية، حيث مزج بين التراث والحداثة الغربية، واستخدم في ذلك الأورغ والجيتار في إعادة توزيع بعض الأغاني العربية المشهورة.

لقد كان شفيق كبها فنان محبوب حيث ذاع صيته محليا وعالميا، غنى بمصر وألمانيا ووصلت اغانيه الى سوريا ولبنان والخليج العربي.كان شفيق كبها مناصرا للقضية الفلسطينية حيث غنى للوطن وللشهداء لذلك منعته إسرائيل من الغناء في الضفة الغربية لمدة عشر سنوات.
عرف عنه بكرمه وعطاءه وأحبه جميع أبناء الوطن، كانت تربطه علاقة وطيدة بعائلته واهل بلده خاصة بمديرة اعماله اخته ماريا كبها.أنتج الكثير من الألبومات والاغاني الوطنية والشعبية، توفي عام 2013 بعد عملية اغتيال في ام الفحم لعدم رغبته بأحياء حفلة هناك”.
رحمه الله وجعل مثواه الجنة.

كتب في هذا السياق:وفاة شفيق توفيق كبها “ابوسائد” من كفرقرع

المطرب شفيق كبها مع بقجيات رمضان

كفرقرع تفجع بوفاة المطرب المحبوب شفيق كبها

كفرقرع: الاَلاف في وداع الفنان شفيق كبها

صور اضافية من وداع محبوب الجماهير شفيق كبها لمثواه

الجماهير تتوافد لبيت عزاء المرحوم شفيق من كل البلدان

رام الله: فتح بيت عزاء لفقيد الأغنية والوطن شفيق كبها

وداعا شفيق كبها بقلم جميل بدوية

شبية قرعاوية في وقفة حداد على المرحوم شفيق كبها

الحب والمقاومة: شفيق كبها أيقونة الموسيقى الفلسطينية

‫3 تعليقات

  1. السلام عليكم وعلى روحه السلام الفنان شفيق كبها
    شرفيأ لا يغيب عن مخيلتي برهة وأنا واعوذ بالله من كلمه انا تعرفت عليه سنه 1994 في منتزه قصر السلام اعبلين واتممنا المشوار بيننا فنيا واجتماعيا زرته في منزله سنه 1996 وربطتني به علاقه لا تنسى وحتى اليوم اتعلم منه عبر اليوتيوب وطبعا لا انسى ان اذكر ما زالت علاقتي مع العديد من المحترمين في المثلث الحبيب الاستاذةعبد السلام يونس وعبد الكريم ابوخاطر والاخ رائد اماره والسيد سامي عبد القادر وتحياتي لموقع بقجه العريق ومن كلماتي ارسل سلامي لاسرته الفاضله واولاد المرحوم شفيق احييكم فردا فردا ولكل محبيه شفيق اعاهدكم ان نرتب شيئا لذكراه في كفرقرع الحبيبه لان اسم شفيق سيدوم الى الابد ومهما اخط اسطر لا استطيع ان اوصف شخصيته وطبعا هو غني عن التعريف
    لذا يا محترمين يا ريت يوصل صوتي الى كل من يحب شفيق ونشكر الله ان عائلته من اروع من الشخصيات وصدق المثل من خلف ما مات بورك بكم جميعا
    وألف شكر لموقع بقجه
    واخيرا كنوز العالم كلها لا تسطيع ان تساوي شفيق
    بطبيعه الارضيات هو رحل عنا وللاسف
    ولكن هو موجود بجنه الخلد بجوار النبي صلى الله عليه وسلم ومع الابرار والصالحين
    وسيبقى صوت شفيق يصدح في المناسبات
    خسارته لا تعوض
    وأنا بشكل خاص فقدت فنان ولا يمكنني ان اشرح عنه لان الصفحات لا تكفي
    برهوم خوري فسوطه

  2. أن الكلام لا يفيه حقه كذلك الأحزان والعبارات التي كتبها العالم ولا العبرات التي ذرفت حسرة على المصاب الجلل فإلى جنة الخلد يا اخي شفيق كبها سنتذكرك ونذكرك بكل خير رحمك الله يا عزيزي والهم أهلك وأحبابك الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة