• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    زيارة تضامنية لبيت الأستاذ خالد مصالحة بكفرقرع

    قامت اللجنة الشعبية في زيارة تضامنية لبيت الاستاذ خالد مصالحة. استمعنا اليه والى ما جرى من الضغوطات  حتى هدم بيته والتكاليف والغرامات المترتبة على ذلك
    سيتم تحديد موعد لجلسة مع رئيس المجلس حتى تكون اللجنة الشعبية  في تواصل ومتابعة لكل تطور وتكون على استعداد للدعم بكل اشكاله والتشارور والاصغاء  وطرح الحلول والبديل ضروري.
    يوجد حلول والأمر بحاجة لوقفة جماهيرية لا تقل أهمية عن الجانب القانوني الذي بأساسه مسيس.
    علينا توسيع دائرة التشاور ايضا في اللجنة الشعبية. يجب اقامة صندوق  محلي للدعم والتعويض وعلينا التواصل  ومتابعة التطورات.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. يجب اقامة صندوق تعويض فوري ! والاعلان عن مكانه ! ضروري جدا ان نتكاتف بعد التشاور ! قلوبنا معكم استاذنا الفاضل خالد مصالحة!

    2. انا بعرفش الظروف الا خلتو يهد البيت بايدو مش لازم هدو مشنو بدو يفتح علينا مواجع هسا اذا زي ما قال المجلس انه كان حلول لازم استنى شوي مع كل هاذ انا مايد الاخت ريم

    3. يا أخي كل الحلول اللي اقترحها المجلس ضُرِبَ بها عرض الحائط.
      السلطات لم تُعِر جهود المجلس ومحاولاته للحل أيّما قيمة.
      انا لم اهدم بيتي بيدي.
      آليات السلطة هي التي هدمته بعد الزامي بالموافقة على ان يتم ذلك دون قوات وشرطة وتكاليف باهظة، وفي حال عدم موافقتي يهدمون البيت برفقة قوات من الجنود والشرطة مع دفع غرامة مقدارها 300000 شيكل والزامي بدفع تكاليف الهدم التي قد تصل الى 400000 شيكل اضافية، وذلك حتى موعد اقصاه يوم الاحد القريب!
      كم شخصاً في البلد تجدهم قادرون على دفع هذه المبالغ؟
      الشرطة لم تنقطع عن الاتصال بي طوال ثمانية أشهر لتدفعني على القيام بهدم البيت وصمدت طوال هذا الوقت متشبثاً بالامل ان يقدر المجلس المحلي منع الهدم، ولكن غداة كل المحاولات والاقتراحات التي قام بها المجلس للجنة التنظيم اللوائية، كانت الشرطة ووحدة انفاذ قانون التنظيم والبناء تتبع هذه المحاولات بحثي على أن أقوم بهدم المبنى الى ان غرمتني ب 300000 وحددت موعدا اخيرا لهدم البيت دون اكتراث بالمجلس المحلي ورئيسه بل تعمل ضدها بشكل سافر ومقصود (דווקא)!
      والحديث يطول…
      يا ريت يتم انقاذ بيتين اضافيين مهددات بالهدم قبل فوات الاوان.
      اتقدم بالشكر والامتنان لكل من شاركني مشاعري وتضامن معي ودعمني معنويا ولم يلق باللائمة علي ولم يحولني من ضحية “تخطيط” جائر وظالم الى مذنب!!!
      بالنسبة للتخطيط الجائر الذي اوقعني في هذا الفخ، اوصي ابناء البلد الاطلاع عليه من قريب ليكتشفوا كم هو ظالم هذا التخطيط اذ يقتطع نسبا خيالية تصل الى 80%من اراضي بعض الناس للصالح العام وبشكل عشوائي.
      على جميع الفئات المسؤولة والشعبية اعادة النظر في اليات التصدي للهجمة الشرسة على البيوت في الوسط العربي وذلك لان الاليات التي استعملت الت الى فشل ذريع وعمليات الهدم لا تتوقف!

    4. شكرا لك استاذي الكريم. قولك هو القول الفصل وهذه لعبة السلطة الحاكمة انها تلعب على التناقضات بيننا وبين مجالسنا. هذه سياسات مدروسة لأجل بعيد المدى والتي لا يجب مقابلتها بالميوعة الموجودة حاليا سواء جماهيريا، شعبيا، مؤسساتيا وتنظيميا. من الممكن التفكير بأقامة لجنة من الحكماء بالبلد واصحاب اليد النظيفة وان يتم مراجعة الخارطة دونم دونم واقتراح حلول عينية لكل دونم في حالة المصادرة. ثقافتنا زاخرة بالحلول التي من الممكن اقتراحها مثل التعويض، المبادلة، اقتطاع نسبة مئوية، شوارع بأتجاه واحد… الموضوع صعب وشائك وعائلاتنا مفككة ومتنافرة بقصة الاراضي ولكن يجب ان نجد الحلول.

    5. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله على كل ظالم ان شاء الله ربنا بعوضك عوض خير هسا اعرفت ظروفك

    6. أنت محق استاذي ! عوضك الله في الدارين! لا يسعنا الا ان نقدم التضامن المعنوي واذا سمحت لنا ان نشارك ولو بالقلبل من الخسائر ، نتوجه لمن له صلة بالموضوع وهناك صندوق للمشاركة ان يعلن عنه وشكرا

    7. حقائق : في زمن الرجل حسن عثامنة منع هدم بيت نضال علاوي على الرغم من وجود امر هدم من المحكمة العليا .
      لا نتجادل بالحقائق

      1. لم تفصل ،كيف منع،هاي مساءل قانونيه،وكل حاله تفرق عن الاخرى،وكل فرق صغير ، يغير الامور راسا على عقب ،

        بلاش نعمل فكره انو في سحره بالموضوع ونبني تماثيل وهميه!!

      2. ما شاء الله عليك وعلى رجلك ونصيحتي ان لم تكن تعلم اسال ذاك الرجل بيت من هدم بنفسه فلا داعي للخرافات فالتاريخ يشهد والناس

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.