• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    في الغِياب..

    كيفَ حالكَ في غِيابي
    هَل اعتدتَ الغِياب؟
    أعزّي نَفسي بسُؤالي
    وَأنا أدرى بالجَواب
    كيفَ حال عَيناكَ؟ شَفتاكَ, صَوتكَ؟
    أما زالوا مِن مُتقِني الألعاب؟
    كيفَ حالُ فلسفتكَ؟
    التي نَحرَت أعماقي يومًا وَأعادَتني طِفلة تَنوحُ عَلى الأبواب!
    أما زالت تخترقُ دَهاليز قُلوب الإناث؟
    وَتعبثُ بعُذريّة عُقولهنّ
    لِغاية “تُبرّر” الاغتِصاب؟!
    كيفَ حالكَ في غِيابي
    هَل اعتدتَ الغِياب؟
    أما زالت أدواركَ ثابتة أم عَدلتَ مِن صِفَحات الكِتاب؟
    هَل أعدتَ صِياغة بَراءتكَ المَزعومَة
    أم تركتَ الواقِع يَكشفُ الأنياب؟
    لن أسالَ عَن حالكَ مُجددًا
    أنا أعي يا سَيدي الاجابَة
    اسمَح لي أن أخبركَ عَن نَفسي قليلاً
    حَتى إن لم تأبَه لنَص الكِتابَة
    في الغِياب,
    أنا ببُعدكَ لستُ الأجمَل
    لكنّي أقوى, أطهَر, أنقى, أفضَل
    أنا ببُعدكَ حُرّة طليقة
    خارجَ أسوار العَذاب
    التحَمَ العَقل بالقلب وَأعلنا الاعجابَ
    فاتِحينَ للهَوى الجَميلِ أوسع الأبوابَ
    أنا في غيابكَ صَلبة
    أكتبكَ ياعَزيزي
    وَأنا لا أكتبُ الأحبابَ

    أزهار أبو الخير- شَعبان. عَكا

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.