• علاقة الشاب بالفتاة صداقة أم تفاهة؟

    إن الله خلق هذا الجنس البشري من الرجال والنساء وجعل كل طرف يميل إلى الآخر بغريزة أودعت في النفس لبقاء النسل، ولبقاء هذه الحياة. اذاً فمن الفطرة أن يحاول كل جنس التقرب الى الجنس الآخر, وهذا لا يتوقف على جيل ولا على سن. فهل هذه الفطرة تمنحنا الصلاحية لأن نفعل ما نشاء, نحن شباب وفتيات, اذا كان ذلك برضى الطرفين؟ أم أن هناك ضوابط تقيدنا؟ والأهم ما هو تعريفنا لهذه الضوابط؟

    هذه العلاقة بين الشاب والفتاة نعيشها ونراها بأم أعيننا وأحيانا نجربها. فالسؤال هو كيف ننظر الى هذا الموضوع؟ هل هي علاقة بريئة تستند على الاحترام والأدب والزمالة؟ أم انها فساد للمجتمع؟ أم أنه شيئ نسبي؟ فنحن نصنع العلاقة ونستطيع أن نحد الحدود ونضع خطوط حمراء لا تتجاوز؟ برأيك ما هي الحدود؟

    هل يمكن أن تكون هناك صداقة أخوية بين الشاب والفتاة ؟ اذا كان جوابك لا فكيف سنعيش الحب وكيف سنتزوج؟ فالكثير من علاقات الصداقة تحولت بعدها الى حب طاهر ثم الى زواج. ان كان جوابك نعم فهل هذا لا يناقض ديننا وعاداتنا وتقاليدنا؟

    ام أن الصداقة ليس لها محل من الأعراب بين الشاب والفتاة ولا تجوز بأي حال من الأحوال؟ ام أن هناك ضوابط اذا وضعناها قيد التنفيذ تصبح هذه العلاقة مسموحة؟

    اذا تعمقنا قليلا في علاقة الشاب بالفتاة لنصل الى الحب, وهي ظاهرة لا أحد ينكر وجودها في مجتمعنا. هل هدف الطرفين من الحب هو الزواج ؟ أم أن كلا الطرفين يتسلى؟

    اذا كان الهدف الأول فلماذا نسمع كثيرًا انه قد حدث طلاق بين فلان وفلانة بالرغم من انهما تزوجا بعد قصة حب كبيرة وكان كل منهما يرى في الأخر نفسه. واذا كان الهدف من الحب التسلية فهل أوقاتنا أصبحت رخيصة لهذه الدرجة فنتسلى فيما لا يفيد ولا ينفع؟

    هل من الضروري ان يبنى الزواج على حب ؟ ام ان الحب الذي يأتي بعد الزواج هو الأصدق والأطول بقاءً؟

    وماذا يقول الشرع في هذه المسألة؟

    التعليقات

    1. لا استطيع التعبير الا بجملة واحده (إن الأعمال بالنيات)

    2. اراهن ان من كتب هذا الموضوع مراهق أو مراهقة
      على كل هنالك جمل فيها تناقض
      انظر الجملة التي بدأت بالسؤال ” هل يمكن ان تكون هنالك صداقة اخوية … ثم يجيب
      ان كان الجواب لا كيف سنحب ونتزوج …”
      الا ترون التناقض
      اخويه ثم زواج..!!؟؟

    3. ارى ان علاقة بين الولد والولد ..البنت والبنت ..الولد والبنت .. ان كانت وفق شريعتنا ونهجنا الاسلامي الحقيقي وأؤكد الاسلامي فهي علاقة سليمة ( ونقطة ).

    4. انا كمان لاحظت التناقض وعلى فكره صداقه الشاب والبنت اصدق من بين بنت وبنت وشاب وشاب حسب رأيي الشخصي

    5. الى رقم(2)
      واين التناقض!!” هل يمكن أن تكون هناك صداقة أخوية بين الشاب والفتاة ؟ اذا كان جوابك لا, فكيف سنعيش الحب وكيف سنتزوج؟ فالكثير من علاقات الصداقة تحولت بعدها الى حب طاهر ثم الى زواج”…كاتب المقال يتساءل…والجواب حسب رأيي أن انجح علاقة حب هي تلك التي تبدأ بعلاقة صداقة ثم تنتهي بزواج. فنتيجة عمل مشترك, وجودهم ببيئة واحدة, تعليم, نشاطات وفعاليات, ظروف معينه, تنسج بين الشاب والفتاة علاقة احترام ومودة وتقدير قد يكون لشخصه المميز أو لشخصيتها المميزة بصفات حميدة من حيث أسلوب الحديث, المبادئ والقيم التربوية والدينية التي يتحلى كل منهما, المستوى التعليمي والثقافي, الحب للتضحية, للمساعدة, للعطاء, للتفهم, للإنتماء, وغيره من أمور ايجابية بحيث يرى كل واحد منهم الآخر كمرآة له, له يفتح قلبه, يعبر عن ارائه وبكل ما يدور في قلبه من ضيق وتوتر, من حالات حزن ومعاناة…فإن وجد الطرف الآخر له آذان صاغية, وقلب مفتوح, ويد ممدودة للعون من نية صافية وصادقة تنتج عن ذلك علاقة إحترام بينهم…ولعل ذلك يتطور, دون تخطيط مسبق, الى مشاعر حب…كأنما وجد أحدهما الآخر توأم روحه… وهنا تنبت نتيجة التوافق الفكري, الإجتماعي, لغة أخرى مشتركة بينهما ألا وهي لغة المشاعر, لغة ألإنسجام العاطفي…الذي حسب رأيي يجب ان يكلل بالزواج في نهاية المطاف…

    6. رقم (4) يارا، ليس بالضرورة ان يكون هذا صحيحا.. فهنالك شبان لا يوجد اي معنى للصداقة فيهم، وهنالك العكس، وكذلك الامر ينطبق على الفتيات، الامر ليس منوطا بالجنس ( ذكر او انثى) انما بما اكتسبه كل شاب او شابه خلال مسيرة حياته.. هل هو اهل للصداقة ام لا؟.. كما واني لست اؤيد فكرة ان تكون هناك صداقات حميمة بين فتيان وفتيات.. حيث انه في كثير من الحالات يكون هذا الطريق لامور ربما لا تناسب ديننا.. وبذات الوقت فاني لا اعارض بشكل مبدأي الصداقة بين الطرفين واقصد الزمالة والاخوة التي لا تتعدى حكم الله وشرعه..

    7. بالنسبة للتناقض فاني لا ارى ايا من هذا.. طرح الموضوع على شكل اسئلة مختلفة متناقضة لكي يرى كل معقب ميوله والى اي رأي يميل.. فهذا مقال لابداء رأي المعقبين وليس مقال يدعم رأيا محددا.. فبالعكس.. هذا يدل على قوة الكاتب حيث يستطيع استحضار الاراء المختلفة رغم تناقضها في ذات الموضوع.. وان يكون ملما باغلب الاراء او التساؤلات التي تراود قسما كبيرا من الشباب..

    8. الى رقم 5 قرعاوية.. اوافقك ان الصداقة التي بنيت على العطاء والتضحية والتفاهم يجب ان يكلل بالزواج والخ… ولكن ذلك في جيل معين.. سن الزواج.. حيث انه في جيل المراهقة.. انا شخصيا لا اعارض فكرة الاخوة والصداقة والزمالة اذا ما كانت بحدود شرع الله ولن تسبب الى اشياء اخرى لا تليق بنا..

    9. حسب رايي انا , أن علاقة الشاب بالفتاة محرمة دينيا ! لكن اليوم وبما اننا نعيش بدولة يهودية فيها عدة ديانات وطوائف لا اعتقد ان احدا لم يصاحب فتاة في حياته او العكس ! فمن يقول غير هذا فهو كاذب !! (هذا رايي انا) .
      بالنسبة للحب أعتقد ان الزواج او الخطبة “قبل بداية -قصص الحب-” هي الانجح والاطول في الحب .
      اليوم أغلب الشباب الذي يرى فتاة تسير في الطريق ينادي عليها ويقول لها انه (احبها) و -من اول نظرة!!!- واما الفتاة فتصدق ما يقال لها , حتى ايضا الفتاة تماما هكذا عندما ترى شابا يسير في الطريق تبتسم له ليفرز غريزته ويتحدث معها ويطلب رقمها و و و……!
      انا اعتقد ان علاقة الفتاة بالشاب علاقة تافهه ومحرمة دينيا , ويوجد فرق شاسع بين (الحب ) و (الاعجاب) , الشاب الذي يعجب بفتاة عليه ان يطرق الباب وليس ان يقيم علاقات محرمة !

    10. بسم الله الرحمن الرحيم
      بحث للفائدة (منقول من عدة مصادر)
      القسم الأول:
      الشريعة حد فاصل بين صدق العبودية ونفاق التمرد
      تحكيم شريعة الله والتقيد بها في كل أمور الحياة هي الحد الفاصل بين صدق الإيمان بالله تعالى وبين النفاق والتمرد عليه سبحانه ,
      لان تحكم الشريعة أهم مضامين شهادة التوحيد في الإسلام “وشهادة لا اله إلا الله ” تعني الإقرار أن لا معبود بحق إلا الله تعالى فالإقرار معناه الالتزام وقد أنزل الله شريعة معينة تحتوى أحكام الحلال والحرام، وأمر بتنفيذ هذه الشريعة فى واقع الأرض.
      فإذا جاء إنسان يقول بلسانه: ((لا إله إلا الله، محمد رسول الله))،
      ثم يرفض أن يتحاكم إلى شريعة الله، ويضع لنفسه حلالاً غير ما أحل الله، وحراماً غير ما حرم الله،
      فما قيمة الكلمة التي يقولها بلسانه؟
      هل هي كلمة صادقة؟
      وهل تنفعه عند الله؟
      وقد وصف القران المنافقين فقال
      ((ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين(47) وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون(48) وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين (49) أفى قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون(50) إنما كان قول المؤمنينن إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون(51) ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون)) (النور : 47-52),
      فهؤلاء قوم يقولون آمنا بالله وبالرسول. أى يقولون: نشهد أن لا إله إلا الله ونشد أن محمداً رسول الله!
      ويزيدون على ذلك فيقولون: أطعنا! فيزعمون الطاعة كذلك!
      ((ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين))
      فهذا الفريق الذي ينفى الله عنه الإيمان هو الذي يدعى لتحكيم شريعة الله فيعرض عنها.
      وسواء أكان إعراضاً قلبياً، أم إعراضاً ظاهراً، فكلاهما ينفى الإيمان ويلغى حقيقة الشهادة التى ينطقون بها بأفواههم؛ لأن الله يقرر فى آية سورة النساء التى سبقت الإشارة إليها أن التسليم القلبى شرط للإيمان: ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ))0
      أما المؤمنون فحالهم مختلف، وآية إيمانهم أنهم يتحاكمون إلى شريعة الله ((إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون))0
      وذلك يتبين لنا بوضوح أن المحك الحقيقي للإيمان هو التحاكم إلى شريعة الله.
      ==================
      إن من أعظم الفتن والمصائب التي حلّت على شبابنا وفتياتنا أنهم جعلوا مواضع الإجماع القطعي موضع خلاف وتشكيك وتساؤل بينهم .. فقد أجمع علماء وفقهاء المسلمين عندما سئلوا عن مشروعية الحديث بين الشاب والفتاة سواء من خلال الشات أو الماسينجر.. أجمعوا على عدم مشروعيته وإن أجازه بعضهم في أضيق وأبعد الحدود التي نستطيع أن نطلق عليها أي اسم ماعدا الصداقة! ..
      ============
      قال المستشرق شاتليه: “إذا أردتم أن تغزو الإسلام وتكسرو شوكته وتقضوا على هذه العقيدة التي قضت على كل العقائد السابقة واللاحقة لها، والتي كانت السبب الأول والرئيسي لاعتزاز المسلمين بشموخهم وسبب سيادتهم وغزوهم للعالم، عليكم أن توجهوا جهود هدمكم إلى نفوس الشباب المسلم، بإماتة روح الاعتزاز بماضيهم وكتابهم القرآن، وتحويلهم عن كل ذلك بواسطة نشر ثقافاتكم وتاريخكم، ونشر روح الإباحية وتوفير عوامل الهدم المعنوي.. وحتى لو لم نجد إلا المغفلين منهم والسذج والبسطاء لكفانا ذلك، لأن الشجرة يجب أن يتسبب لها في القطع أحد أغصانها”.

      للبحث تتمة ========
      إن سمح الموقع بنشرها مشكورا

    11. الى (غير معروف) تشكر على نقل هذه المادة, ولكن ألا ترى بأنك لو ابديت رأيك الخاص باختصار وأعتمدت على بعض المسندات من القرآن, ألأقاويل, الأبحاث وغيره لكان أوضح وأسهل لفهم ولتفهم الموضوع…

    12. الى رقم (5) قرعاوية
      أي حب هذا؟! اليوم لا وجود لحب طاهر ومقدس, فحب الانترنيت: الماسينجر, الفيس بوك, وتشات والبلفون ليس حب جدي ولا يعتمد على اسس متينة. حب رخيص وعابر من مراهقين يدعون الحب بكلمات معسولة وحتى ليس المراهقين ليس لديهم ثقة بالحب لأن كل واحد منهم لا يدري ما في راس الآخر, ربما هناك شيطان يكمن بالمرصاد لأي فريسة سهلة ساذجة لتقع في الفخ والنهاية معروفة ضمنيا, ضياع بضياع..فعلى من اللوم؟؟؟ على ذلك الذي بلا ضمير ولا قلب, عبد لغريزته الشيطانية…ام اللوم على من سلمته قلبها وغير قلبها مصدقة اياه بوعوده الكاذبة!!! اين ذلك الحب ( حب قيس وليلى, حب جميل وبثينة, حب عبلة وعنترة وحب روميو وجولييت وحب اللي بسفينة التايتنيك ما بعرف ان كان حقيقي ام خيالي… ) لا حب بعد اليوم…نحن في عصر تزوج…احب…وان لم تتفقوا…فكل في طريقه من أولها…

    13. ما هو الحب!!!
      الحب إحساس داخـلي جاهـز فطري في داخـلنا ينمو إذا واتته الظـروف .
      وهـو ينمو دائماً من الداخـل . .
      والحب هو تعلق روح بروح ، واشتباك نفس بنفس, دون النظـر إلى جمال جسد ، أو حسن مظهر
      ومن مراتبه:
      العشق : هو فرط الحب وأمره
      الهوى : وهو ميل النفس إلى الشيء
      العـلاقه : وهو الحب اللازم للقلب
      الكلف : وهو شدة الحب
      الشغف : وهو ارتفاع الحب أعلى موضع من القلب
      الشعف : وهو إحراق الحب للقلب
      الجوى : وهو الهوى الباطن والحرقه وشدة الوجد من عشق أو حزن
      التبل : وهو أن يسقمه ويمرضه الهوى
      التدله : وهو ذهاب العقل من الهوى
      الهيام : وهو اشد العطش
      الصـبابة : وهي رقة الشوق وحرارته
      المقة : المحبه ، الــوامــق : المحب
      الوجد : هو الحب الذي يتبعه الحزن
      الدنف : هو المرض واستعمل العرب هذا الاسم للحب اللازم
      الشجو : هو الحب الذي يتبعه هم وحزن
      الشوق : هو سفر القلب إلى المحبوب
      البلبال : هو الهم ووسواس الصدور
      التباريح : الشدائد والدواهي يقال برح به الحب
      والشوق إذا منه البرح وهو الشده
      الغمره : ما يغمر القلب من حب أو سكر
      الشجن : هو حاجة المحب اشد إلى محبوبه
      الوصـب : هو ألم الحب ومرضه
      الكمد : هو الحزن المكتوم
      الأرق : السهر و هو من لوازم الحب
      الحنين : هو الشوق الممزوج برقه
      الجنون : ومن الحب ما يكون جنوناً واصل مادة الجنون
      الستر: والحب المفرط يستر العقل
      الود : هو خالص الحب والطفه وارأفه
      الخله : توحيد المحبه وقيل سميت خله لتخلل المحبه جميع أجزاء الروح
      الغرام : هو الولوع و الحب اللازم واغرم بالشيء أي أولع به
      الوله : هو ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد
      الرسيس : وهو الثبات ورسوخ صورة المحبوب في النفس
      الجزع : هو عدم الصبر على الفرقه
      السُّـهْدُ : شدة السهر وتواتر أحوال المحبوب على القلب
      الغل : شدة العشق
      اللهف : حزن وتحسر ، اللهفان المتحسر ، واللهيف المضطر
      التبالـه : تبله الحب أي اسقمه وافسده
      اللوعه : الحرقه لوعه الحب حرقته
      الداء المخامر : وهو من أوصافه وسمي مخامراً لمخالطته القلب والروح
      السدم : هو الحب الذي يتبعه ندم وحزن
      ذلك ما قرأت عن مراتب الحب…والسؤال أي مرحلة تسبق الأخرى, وهل كل فرد, ذكر او أنثى, يمر بتلك ألمراحل أو ببعضها؟! قد يكون…ولكن ما هي أصعب مرحلة منها؟!

    14. ومين قال انو فترة الخطوبة هي فترة التعارف!!!! ما هي بس تمثيل بتمثيل, كل واحد بيضحك على الثاني , يدعي بما ليس فيه ويكذب حتى يغطي على النواقص والسلبيات. دايما كل واحد بوافق على اقوال الثاني, بيقول حاضر, صحيح, ما في مشكلة..كلمات تمويه وفي النهاية بتجوزوا, وخذ مشاكل بعدها, هو بواد وهي بواد, بيقولها شرق بتقوله غرب… وبعدين ما بشوفوا الا الصبي اجا وصلوا على النبي…وطوشة بعد طوشة وأدخلوا ولاد الحلال وما فايدة…وبوليس…وما فايدة…وخلاص اتأزمت الأمور بزيادة والحل بس كل واحد يروح عند اهله…والولد الضحية…يا حرام

    15. لازم يكون في تعارف وعلاقة حب طاهرة الي بتكون نهايتها الزواج..لانو اذا اثنين تزوجوا وبكوش يعرفوا بعض وبعرفوش كيف كل واحد بيفكر رح يصير كثير مشاكل وفش حدا بحب انو يبقى عندو مشاكل عشان هيك لازم تبقى علاقة تعارف بين الطرفين حتى يقدروا يتعرفوا على بعض اكثر ويعرف كل طرف اذا الطرف الثاني ملائم الو..ومثل هيك علاقات طاهرة معروفة نهايتها ليش تنهى متبقاش؟؟؟

    16. أحييكم جميعاً على الآراء واختلافها .. لكنني لدي الكثير من التحفظات من بعض ما قيل !!
      الحب .. هو أسمى شعور على وجه الكرة أجمع .. هو شيء جميل جميل يغزو قلوبنا ويحتلها .. احياناً يكون جارف وأحياناً يكون قاتل وأحياناً يكون كاذب وأحياناً أخرى يكون رزين !! هو جزء من حياتنا … لكن له وقت ملائم !!
      بالرغم أن مجتمعي هذا سينتقدني إذا أبديت وجهة نظري .. لكنني أؤمن بعلاقة الصداقة الأخوية بين الفتاة والشاب .. لأنها ببساطة علاقة اخوية في ضوابط وروادع وحدود التي تحد من مساحتها وإتجاهتها جميعاً .. ولا أؤمن بالعلاقة المحرمة بتاتاً !!
      أؤمن بالحب وأقدسه .. وأؤمن أيضاً أن البيوت لها أبواب تدخل منها ولا تدخل من النوافذ !! ومن يحب أحد يخاف عليه ويصونه ويحميه .. ولا يوجه أصابع الشكوك نحوه ويغضب الله عليه !!
      قلوبنا تنبض .. ونبضها نحن من نتحكم به … الحب له وقته الملائم في فترة ملائمة من الحياة .. وبالصورة الملائمة ومع الشخص الملائم .. قواعد الحب معروفة .. ومن تخطاها فشل وندم على افعاله وما جنى عليه تهوره .. لا حياة بدون محبة .. الرزانة ان نختار الإنسان المناسب في وقت مناسب !
      لا مانع بعلاقة الصداقة .. بل على العكس هنالك الكثير من العلاقات الأخوية التي بقيت أخوية ولم تتغير أو تتحول إلى إتجاه آخر … فإذا كان أساسها البراءة والأخوة والصدق لا مانع في ذلك !!
      والحب ليس كلاماً معسول أحاديث عشق محرمة .. هي رابطة خيالية بين القلوب وشيء جميل .. خيط يقربنا مِن مَن نحب .. هو أسمى من كلمات وأي شيء كهذا !
      الحب هو الجانب المشرق من الحياة الإنسانية !

    17. الى رقم 10 الغير معروف
      رأيك وحجتك رائعة وفي محلها
      اتمنى ان يقرأها كل الشباب
      يا جماعه اسلامنا واضح وضوح النهار
      واقول مرة أخرى اي علاقه بنت بنت ولد مع ولد بنت مع ولد مجبورة تكون على النهج الاسلامي
      فديننا يعطينا نهج سليم وصحيح اذا سرنا وفقه
      والله يعزنا فيه كمان وكمان
      لازم نكون فخورين بنعمة الاسلام
      مرة ثانية اتوجه الى الغير معروف الست انت صاحب اللقب محمود 71 ؟؟

    18. شكر الى الأخت القرعاوية
      متابعتي للردود أعطتني إنطباع أنّ الأخوة المعقبين في مستوى الفهم الجيد إن لم يكن الممتاز .
      ولا أعتقد أن صياغتي لرأيي الخاص سيكون أكثر إقناعا مما نقلت لكم .
      واعلمي أنّه توجد للموضوع تتمّة .
      لا أعلم إن وافق الموقع على نشره .أنا أنتظر رؤية تتّمة الموضوع هنا عسى أن يكون رحابة صدر منكم ومن إدارة الموقع !!؟؟!!؟؟على نشره ولكني حتى الان أنتظر !!!!!!!!!!!!
      اللهم ارزق المؤمنين والمؤمنات سَعَة الْصَّدْر وَحُبّ الْدِّيْن.
      وبالنسبة لسؤال الأخت السامية بأخلاقها الإسلامية
      فأنا لست الأخ محمود 71 ، وأنا معجب بأسلوبه الرائع في صياغة الردود بأبسط الطرق وأقصرها وهو الفرق بيني وبينه ، وعسى أن يوفّقه الله في ما يسعى إليه .

    19. قيل الحب رابط مقدس بين قلبين, لا يعرف عقل ولا منطق, أعمى يتعدى اللامستحيل, يتغاضى عن ما هو لك أو لغيرك…قد تدفعك ظروف ما حزينة وكئيبة ان تقتح قلبك بكل مصراعيه لتجد يد تمسح دموعك, او لسان يواسيك بكلمة طيبة, رغما عنك تخضع لإحساس ليس بموقعه, تحاول الهرب ولكن هناك من يصر ولا يتنازل, يشكو لك همه, يشكو لك برودة في حياته, لا لغة تحرك مشاعره, ولا عقل يتفهمه, قسوة الحياة ظلمته, لم يجد ألفة ولا انسجام, وانت تحاول ان لا تصدق وهو لا يكف عن زجر حظه وظلم القدر, وانت لا تصدق…دوامة تقع فيها, لا تعرف ان تخرج منها…والقلب الهارب يرضخ, يصدق…وجد ضالته, وجد نبض روحه…وهو يفرح, دبت روح الحياة به ,عاد للحياة..والأن تبدأ معركة صراع البقاء…يسيطر على مشاعرها وهي لا ترى غيره ولا تريد غيره بالرغم من أنها تعرف انه لن يكون لها لأنه ليس لها..ويستمر الصراع وينتهي بمأساة… بحب سراب, وهم..وهي بقيت مع أطلال حب وهبت كل حياتها له بكل اخلاص…والقلب ما زال يتعذب عقابا له لأنه أحب…جنى على حاله فليكن الحكم عليه بالموت بالعذاب… وهو الأخر لست أعلم ماذا حل به والى اين وصل به الحال…قد يكون عاد.. وترك ضحية الحب تنزف حتى الممات…

    20. بسم الله الرحمن الرحيم
      تنقسم العلاقة بين الفتاة والشاب الغريب عنها إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول هي العلاقة التي يستوجبها العمل أو المشاركة في أي مشروع نبيل. القسم الثاني وهي العلاقة التي درج على تسميتها بالعلاقة البريئة أو النبيلة، وهي المبنية على الزمالة أو الصداقة أما القسم الثالث فهو المتعلق بعلاقة الحب بين الشاب والفتاة .

      1- علاقة الزمالة بين الجنسين
      إن اللقاء بين الرجال والنساء في ذاته ليس محرماً، بل هو جائز أو مطلوب إذا كان القصد منه المشاركة في هدف نبيل، من علم نافع أو عمل صالح، أو مشروع خير، أو جهاد لازم، أو غير ذلك مما يتطلب جهوداً متضافرة من الجنسين، ويتطلب تعاوناً مشتركاً بينهما في التخطيط والتوجيه والتنفيد.
      ولا يعني ذلك أن تذوب الحدود بينهما، وتنسى القيود الشرعية الضابطة لكل لقاء بين الطرفين، ويزعم قوم أنهم ملائكة مطهرون لا يخشى منهم ولا عليهم ، يريدون أن ينقلوا مجتمع الغرب إلينا ، إنما الواجب في ذلك هو الاشتراك في الخير، والتعاون على البر والتقوى ، في اطار الحدود التي رسمها الإسلام ومنها:
      1- الالتزام بغض البصر من الفريقين، فلا ينظر إلى عورة، ولا ينظر بشهوة، ولا يطيل النظر في غير حاجة، قال تعالى: “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن”.
      2- الالتزام من جانب المرأة باللباس الشرعي المحتشم، الذي يغطي البدن ما عدا الوجه والكفين، ولا يشف ولا يصف، قال تعالى: ” ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن” .
      3- الالتزام بأدب المسلمة في كل شيء، وخصوصاً في التعامل مع الرجال :
      أ- في الكلام، بحيث يكون بعيداً عن الإغراء والإثارة، وقد قال تعالى: ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً).
      ب- في المشي، كما قال تعالى: ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن) ، وأن تكون كالتي وصفها الله بقوله: ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء).
      ج- في الحركة، فلا تتكسر ولا تتمايل، كأولئك اللائي وصفهن الحديث الشريف ب(المميلات المائلات) ولا يصدر عنها ما يجعلها من صنف المتبرجات تبرج الجاهلية الأولى أو الأخيرة.
      4- أن تتجنب كل ما شأنه أن يثير ويغري من الروائح العطرية، وألوان الزينة التي ينبغي أن تكون للبيت لا للطريق ولا للقاء الرجال.
      5- الحذر من أن يختلي الرجل بامرأة وليس معهما محرم، قد نهت الأحاديث الصحيحة عن ذلك، وقالت: (ان ثالثهما الشيطان) إذ لا يجوز أن يخلى بين النار والحطب.
      6- أن يكون اللقاء في حدود ما تفرضه الحاجة، وما يوجبه العمل المشترك دون إسراف أو توسعٍ يخرج المرأة عن فطرتها الأنثوية، أو يعرضها للقيل والقال، أو يعطلها عن واجبها المقدس في رعاية البيت وتربية الأجيال “.

      2- علاقة الصداقة بين الجنسين
      تعرّف الصداقة بأنها الحاجة إلى علاقة اجتماعية يتم فيها التواصل والتباذل والتزاور والتفاني والتعاون والتشاور والمباثثة للهموم والآمال، وهذا النوع من العلاقات يحث عليه الإسلام في إطار ما يعرف بالأخوة الإسلامية، المبنية على حسن اختيار الصديق، فنحن بحاجة إلى الصديق الذي يقوّي إيماننا ، ويزيد في علمنا ، ويناصرنا على قول وفعل الخير والحقّ ، وينهانا عن قول وفعل الباطل والمنكر ، ويدافع عنّا في الحضور والغياب ، وليساعدنا وقت الضيق والشدّة ، ولذا قيل : “المرء على دين خليله فلينظر أحدكم مَنْ يخالل” .
      الصداقة إذن “عقد وميثاق أخوّة وتناصر وتباذل، تزداد مع الأيام والتجارب وثاقة، وليست لعبة نقبل عليها للتسلية ثمّ إذا مللناها تركناها كما يحدث مع الصداقة في مفهومها المعاصر فالصداقات اليوم ـ في العديد من نماذجها ـ هامشية سطحية تهدف إلى اللهو والثرثرة والسمر وتمضية الوقت، إنّها صداقات وزمالات تجتمع بسرعة وتنفرط بسرعة .. قد يجمعها العمر .. أو المدرسة ، أو النادي ، ويفرّقها : خلاف بسيط في الرأي ، أو مهاترة كلامية، أو نزاع على فتاة ، أو سخرية لاذعة ، أو خديعة ، أو الخضوع لإيقاع طرف ثالث .. وهكذا .
      تحدث العلماء والأدباء عن الصداقة كأحد الأسباب التي يسعد بها الإنسان في حياته، لأنه لا يستغني عنها، حيث إنه مدني بطبعه، وممن استفاض في توضيح ذلك أبو الحسن البصري في كتابه “أدب الدنيا والدين” فقال: “إن أسباب الألفة خمسة، هي: الدين والنسب والمصاهرة والمودة والبر”، وتحدث عن الصداقة التي وصفها الكندي بقوله: “الصديق إنسان هو أنت إلا أنه غيرك”.
      والاختيار أساسه عقل موفور عند الصديق، ودين يدعو إلى الخير، وأخلاق حسنة،ولا بد أن يكون بين الصديقين الرغبة والمودة.وإذا كانت هذه آداب الصداقة بين الجنس الواحد، فهل الصداقة بين الجنسين بهذه الصورة .

      الصداقة بين الجنسين
      بدأت ظاهرة الصداقة بين الجنسين تغزو مجتمعاتنا نتيجة الغزو الاجتماعي والفكري الغربي التي فشت فيها هذه الصداقات فكثر استعمال مصطلحات الصديق الذكر (Boy Friend) والصديقة الأنثى (Girl Friend) والتي لا تعبر عن علاقة صداقة بريئة وإنما هي علاقة غرامية محمومة، أو علاقة جنسية مباشرة .
      إننا نحاول أن نثير هذه الأمور لننفذ إلى هذه المسألة، كي نفهم المراد من عبارة الصداقة بين الجنسين، ونسأل: هل المراد من كلمة الصداقة وجود علاقة طبيعية بين رجل وامرأة تماماً كما هي العلاقة بين رجل ورجل وبين امرأة وامرأة في شؤون المحادثة، وفي شؤون الدرس، وفي شؤون الحياة الاجتماعية العامة؟
      وهل المراد من الصداقة هو تلك العلاقة التي تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل اللذين تحكمهما حاجة الطرفين إلى لقاء من أجل قضايا فكرية او اجتماعية أو سياسية؟ إذا كان المقصود هو هذا، فإن التحفّظات التي يمكن أن نستوحيها من بعض الأجواء الإسلامية الأخلاقية، ومن بعض الأحكام الإسلامية، تتركّز حول نقطتين:
      النقطة الأولى: هي أنّ طبيعة هذه الصداقة التي نريد أن تتحوّل إلى أجواء طبيعية من اللقاء، ومن الاختلاط، قد توقع الطرفين في بعض الإشكالات الشرعية، وذلك أن هذه الصداقة لا يمكن أن تتم بشكل طبيعي بعيداً عن العُقَد التي يعيشها الطرفان، إلا بالانحراف عن الخط الإسلامي في بعض الأحكام الشرعية.
      والنقطة الثانية: هي أن طبيعة التنوّع بين الرجل والمرأة لا يمكن لها أن تضبط الصداقة عند حدودها الطبيعية، لأن الصداقة تمثل حالة شعورية معينة ترتفع المشاعر الحميمة فيها كلما تعمّقت أكثر، وكلما شعر الطرفان بالوحدة أكثر. ومن الطبيعي بأنّ الغريزة سوف تعبر عن نفسها في هذه الحالة، بطريقة أو بأخرى، وإن تجاهلها الطرفان، إلا أنها تتجمع في المشاعر والأحاسيس، لتصل في نهاية المطاف إلى الانفجار بطريقة أو بأخرى.
      إنّنا نركز على هذا الفهم المتحفظ للصداقة بين الجنسين، من خلال استيحاءنا لكثير من الأحاديث، ومنها الحديث التالي: “ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما”، فهذا الحديث يؤكد أن طبيعة الاجتماع المنفرد تجعل الطرفين وجهاً لوجه أمام مسألة الأحاسيس الخاصة التي تنطلق من خلال التنوّع، ومن خلال انجذاب كل نوع إلى النوع الآخر.
      حتى لو بدأت هذه العلاقة بريئة في البدء ولكنها سرعان ما تتغير وتتطور إلى ما هو أكثر من ذلك، أي إلى الحبّ والرغبة في الإقتران، وحتى إذا لم تصل إلى هذا المستوى ، فإنّ حميمية الجنسين لا تجعلها شبيهة بالعلاقة داخل الجنس الواحد، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما اختلى رجل وامرأة إلاّ وكان الشيطان ثالثهما”، ودخول الشيطان يكون بما يوحيه إليهما من انجذاب عاطفي وجنسي، قد يبدأ وسوسة لكنه قد لا ينتهي بها، لأن كثرة اللقاء والاختلاط والخلوة بين الشاب والفتاة يهيج العواطف ويحركها للمنكر .. وفي دراسة أمريكية تبين أنه حوالي 47% من ضحايا الاغتصاب في أمريكا كن ضحايا لاغتصاب أصدقائهن ! وحوالي عشرين بالمائة كن ضحايا لاغتصاب أقارب وأصدقاء العائلة ، وبعبارة أخرى : سبعين في المائة من الفتيات كن ضحايا للعلاقة ” البريئة ” .

      وهذا الذي نؤكده يمكن أن نفهمه أيضاً، من خلال ما توصّل إليه علماء الاجتماع في إجاباتهم عن السؤال المطروح بشكلٍ دائم، وهو:
      ـ هل يمكن أن تقوم صداقة بريئة بعيدة عن الجانب الجنسي بين الرجل والمرأة؟
      1- تفيد إجابات العلماء، أن قيام مثل هذه الصداقة أمر غير عملي وغير واقعي، وربما نستطيع أن نصل إلى هذه النتيجة من خلال ملاحظاتنا للواقع المعاش الذي تجاوز الكثير من الحدود في العلاقة بين الطرفين.
      2- إن الصداقة بين الرجل والمرأة وإن أدّت إلى نتائج إيجابية على مستوى الواقع الأخلاقي، فإنها تؤدي في المقابل إلى نتائج سلبية كبرى في هذا المجال، فتكون الصداقة قضية من القضايا التي يكون إثمها أكبر من نفعها؛ الأمر الذي يدخلها في جو التجربة الصعبة التي تقترب من الحرام، وقد ورد في الحديث: “المحرّمات حمى الله، فمن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه”.
      لهذا، فإننا نتصور أن على المجتمع المؤمن أن يدرس هذه الأمور دراسة دقيقة وواقعية، حتى لا يقع في التجربة الصعبة التي قد تسيء إلى الطرفين، أو إلى المجتمع المؤمن بالكامل، إننا نفهم أن الأخلاق لا بد لها من أجواء ملائمة، فنحن لا يمكن أن نقول للإنسان: اقترب من المحرقة ولا تحترق، ولا يمكن أن نرمي إنساناً بالماء ونقول له: لا تبتلّ.
      وفي هذا الإطار من الصداقات تندرج علاقة الصداقة بين الجنسين حيث يفخر كثير من الشبان بعلاقات الصداقة التي تربطهما ببعضهما البعض وأن علاقتهما بريئة وما يربطهما هو صداقة حقة، حتى أن البعض يؤكد بأن علاقته مع الجنس الآخر أفضل من علاقته مع الجنس نوعه .

      وللموضوع تتمة…..ان شاء الله

    21. الى غير معروف…
      كأنني أشم سراُ وراء نقلك لهذه المادة دون إبدائك برأيك الخاص… ربما تتحفظ من هذا ألموضوع لأسباب شخصية…حتى اللقب ربما يخفي من ورائه شخصاً معروف من التعقيبات!!!

    22. إِلَى الْأُخْت قَرَعَاوِيّة صَاحِبَة الْحَاسَّة الْسَّادِسَة. (أَجَاثا كَرِيْسْتِي)
      (1)لَا تُوْجَد أَي أَسْرَار لنقْلي لِلْمَادَّة ، الْنَّقْل لِلْفَائِدَة مُش أَكْثَر .أَنَا إِنْسَان أَحَب الْقِرَاءَة كَثِيْرا، وَأَي مَوْضُوْع أَرَى أَن فِيْه جَوَاب لِأَي تَسَاؤُل أَنْقُلُه لَكُم إِذَا كُنْت أُؤَمِن فِيْه،حَتَّى تَعُم الْفَائِدَة لِي وَلَكُم
      وَرَأْيِي الْخَاص وَاضِح لَا أُؤَمِّن بِصَدَاقَة الْفَتَاة وَالشَّاب .لِلْأَسْبَاب الَّتِي نَقَلَتُهَا لَكُم وَأُؤْمِن فِيْهَا .
      (2)بِالْنِّسْبَة لِلَّقَب لَا أُخْفِي مِن وَرَائِه أَي شَخْص مَّعْرُوْف مِن التَعْقِيِّبَات!!!!

    23. الى الأخ غير معروف
      ومنك نستفيد…”غلبتني” …حب الإستطلاع دفعني ان أبحث وأعرف من هي “أجاثا كريستي”…وما هي قصتها فوجدت بأنها كاتبة للقصص البوليسية…يعني مخابرات, الله يسامحك لم أصل لهذه الدرجة بعد يا أخي الكريم وان غلطنا بحقك, نأمل السماح” فأهل السماح ملاح”…
      “كريستي، السيدة أجاثا (1890-1976م). كاتبة إنجليزية للقصص البوليسية، تميّزت قصصها ببراعة حبكتها الروائية. قدمت السيدة أجاثا المخبر السري الخاص البلجيكي هركيول بوارو في روايتها البوليسية الأولى…”

    24. نحن نعيش عهد لا وجود فيه للحب العذري, البعيد عن الغريزة الشيطانية..حتى الصداقة بين الشاب والفتاة مستحيلة ما دام هنالك الشيطان ثالثهما…والروابط المقدسة للمؤسسة الزوجية حتى في انهيار…كم من حالات طلاق نسمع عنها هنا وهناك…وألأسباب والمسببات كثيرة…فلنعش على السليقة… وما كتب لنا لا بد ان نراه…وان نحياه..وكل واحد يرضى بنصيبه…مع قليل من المنطق تسير الأمور وربما الى ألأحسن ..مع انني غير متأكد من ذلك…

    25. تتمة:
      علاقة الحب بين الشاب والفتاة :
      كثيراً ما يطرح السؤال التالي: لماذا يتّهم الإسلام الحبُّ ويُدينه؟ والجواب أن الإسلام لا يتهم ويدين كل أصناف الحب ،إنما يتهم فقط ذلك النوع الذي ينشأ ويستمر في الظلام!!!وكل ما ينشأ في الظلام يختنق ولا ينتهي إلا في ظلام أشد منه ” ،كما أن الإسلام لا يمانع الحب فهذا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: «ما روئي من المتحابين خير من النكاح»
      إلا أن الإسلام يضع لهذا الحب آداب معينة وضوابط كثيرة تحده من الخروج عما هو مألوف والانزلاق في معاصي لا تحمد عقباها .
      جعل الله سبحانه وتعالى الحب عنوان علاقته بأفضل خلقه وأقربهم إليه، فحين أخبرعن حالهم معه –سبحانه- وصف علاقته بهم وعلاقتهم به بقوله تعالى: “يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ “.
      وتنقسم علاقة الحب بين الشاب والفتاة في الإسلام إلى قسمين رئيسين: حب سوي، وحب غير سوي. فالحب غير السوي فهو إقامة علاقة حب بين شاب وفتاة لا تحل له وتربطهما علاقة تبيح هذا الحب .
      أما الحب السوي فهو كحب الرجل لزوجه، وليس هناك ثمة مشكلة من هذه العلاقة لأنها علاقة سوية مستقيمة لا خطر منها.
      الأنبياء عليهم السلام مثل:
      1-نبي الله إبراهيم عليه السلام الذي كان يحب زوجته سارة حباً شديداً لمدة ثمانين عاماُ، ومع حاجته الشديدة إلى الإنجاب لم يتزوج إلا بعدما طلبت منه السيدة سارة أن يتزوج من هاجر وألحَّت عليه .
      2- نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي لم يستَحِ من إعلان حبه لعائشة حين عاد “عمرو بن العاص” منتصراً من غزوة “ذات السلاسل”،وسأله:”مَن أحب الناس إليك؟”-ظناً منه أنه سيكون هو- فقال له صلى الله عليه وسلم أمام الناس:” عائشة” فقال عمرو:” إنما أسألك عن الرجال”،فقال صلى الله عليه وسلم مؤكداً إعتزازه بعائشة: أبوها” .
      وهذا إضافة إلى حبه الشديد للسيدة خديجة رضي الله عنها ، وكان يقول لعائشة رضي الله عنها عندما تبدي غيرتها منه:” إني قد رُزِقتُ حبَّها” (رواه البخاري ).
      3- قصة مغيث وبريرة كانا زوجين… لكن ما لبثت الخلافات بينهما أن اشتعلت، حتى انتهى الأمر بالطلاق.. ولكن مغيثًا ندم على ذلك بشدة؛ لأنه لم يستطع أن ينزع حبّها من قلبه، وفشل في أن يخفيه، وظل كبده يتحرق شوقًا إلى حبيبته، فكان يجوب الطّرقات وراءها… ودموعه تسيل على خديه.. ومن فرط صدق هذا الحب وجماله رقّ إليه قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب إلى بريرة و قال لها: “لو راجعتيه؛ فإنه أبو ولدك” . فقالت له: أتأمرني..يا رسول الله؟ فقال لها: “إنما أنا شافع” … قالت: فلا حاجة لي فيه..

      وأخيرا إذا حاولنا أن نعرف الأسباب التي تدفع الفتاة إلى إقامة علاقة بينها وبين الشاب فنجدها فيما يلي :
      1- الحاجة إلى التعاطف الصادق:
      تشعر بعض الفتيات معاملة سيئة من أهلها، مما يدفعها إلى البحث عن البديل، “وإنه من الغريب جدا، أن كثيراً من الفتيات لا يسمعن كلمات الحب والغزل والمدح إلا عن طريق الحرام !! فعندما تسمع كلمة : ” أنا أحبك ” لأول مرة يكاد قلبها يطير فرحا بها ، وكذلك عندما يقال لها : ” أنت جميلة ” أو ” اشتقت لك كثيراً ” أو غير هذا من الكلمات التي ينبغي أن تسمعها البنت من أبويها وإخوتها … ولو كانت تسمع مثل هذه الكلمات بالحلال لأصبح احتمال انجرافها وراء من يُسمعها إياها بالحرام أقل . ولكن الذي يحصل أنها لا تسمع منها شيئا حتى تسمعها من الغريب ! أما الوالد والوالدة فقد تسمع منهما ما يزيدها هما إلى همها ، وربما لا تسمع منهما شيئا البتّه” .
      إن مجتمعنا جاف جدا ، والمشاعر قد تكون مختفية في البيوت إلا في القليل منها .. وعندما تبحث الفتاة عن مكان تفرغ فيه عاطفتها فلا تجد إلا والدا مشغولا بعمله ، وأما مشغولة.. وعندما تبحث عن شخص يبادلها الشعور بالحب ولا تجده في البيت .. وعندما تتاح لها الفرصة في إيجاد البديل – في غيبة من الدين والعقل – … فهل بعد هذا نستغرب إذا انحرفت مشاعرها عن طريقها الصحيح ؟
      لذا يجب على الوالدين أن يظهرا مشاعرهما لابنتهما، وإظهار المشاعر يكون بالكلام الجميل (أحبكِ ،حبيبتي ، اشتقت إليكِ … إلى اخره)، ويكون بالقبلة واللمسة والضمة الأبوية الحانية ..وليتأكد الوالدان أن ابنتهما إن وجدت عندهما ما يغنيها عن الحرام فإنها في مأمن من ألاعيب المعاكسين، ولا يعني هذا أنها ستكون في غنى عن الزوج .. ولكنها ستكون أكثر صموداً أمام الإغراءات من تلك التي لم تتعود على الكلام الجميل .
      نستطيع أن نقول إن الفتاة في مجتمعنا عندها مشكلة حقيقية في إيجاد شخص يتعاطف معها ويكون قريبا منها، “يتشرب المشاكل والهموم، ويستمع للشكوى ويظهر التعاطف والحب الصادق، خصوصاً عندما تكون الفتاة محاطة بأب بعيد عنها وبينها وبينه علاقة رسمية تمنعها من الشكوى له ؛ وأم مشغولة بعيدة عنها فتتعامل الفتاة معها بعلاقة رسمية بحيث لا تستطيع الفتاة أن تجعل منها صديقة لها ، وبعيدة عنها بحيث أن الأم لا تنزل للمستوى العمري المناسب لابنتها ولا تتفهم حاجتها في هذا السن” .
      وهكذا تبرز الحاجة للتعاطف وللاستماع كسبب أول لبحث الفتاة عمن يستمع إليها ، فتجد في الشّكوى للشّباب فرصة للتّنفيس عن نفسها، وهكذا تتخّلص الفتاة بشكواها للشّاب من مشكلة عدم وجود من يسمعها ولكنها تقع في مشكلة التّعلق بالشّخص الذي يساعدها في حل مشاكلها .

      2- الحاجة إلى الحب:
      الفتاة الطبيعية عبارة عن “كتلة متحركة من العواطف التي تتأجج في كثير من الأحيان وتسكن في أحيان أخرى ، ومن هذه العواطف عاطفة الحب . والحب الذي أقصده ليس حب الفتاة لوالدها أو والدتها أو لأخيها أو غيرهم من الأشخاص والأشياء ، بل هو الحب بمعنى الميل العاطفي والذي يكون للزوج – بالحلال – أو العشيق – بالحرام. – .
      وهذه الحاجة موجودة أيضا عند الرجال، ولكن الفرق بين الرجال والنساء أن الرجل يتحكم في عواطفه ويتغلّب عليها في كثير من الأحيان – ليس دائما- ، بينما تعجز المرأة عن هذا في كثير من المرّات .والفرق الآخر أن الرجل يستطيع أن يشبع هذه الحاجة بالزواج ممن يحب وليس عليه حرج في ذلك ، بينما تبقى المرأة تتعذب وتتألم في انتظار ذلك الخاطب الذي يأتي ليطرق الباب.
      3-مشكلة العنوسة
      عاطفة الأمومة من العواطف التي تؤثر كثيرا على الفتيات، وهي عاطفة أودعها الله في الأنثى، واليوم يعاني مجتمعنا من إرتفاع شديد في نسبة العنوسة، وتأخر سن الزواج بالنسبة للشباب والفتيات، وأصبح الزواج يكلف الشاب ما لا يستطيع أن يوفره إلا بجهد ومشقة هذا بالإضافة إلى كثير من التعقيدات الاجتماعية الأخرى … فأصبحت معوقات الزواج كثيرة جدا لدرجة أن كثيرا من الفتيات قد يتقدم بها العمر وهي لم تتزوج بعد .
      إذا تخيّلنا هذا فإننا سنعلم أن هذه العاطفة تؤرق الكثير من الفتيات، وأن علاقات الحب المحرمة قد يكون من أهم أسبابها أنها – في نظر الفتاة – سبيلاً لإيجاد زوج وبالتالي الحصول على الأطفال .

    26. بلا حب بلا بطيخ…اليوم بس في مصلحة, استغلال, انانية…الواحد بدور على واحدة ساذجة بيتسلى معها, بالكلام المعسول وهي مصدقة وفرحانة في واحد بيعزها والمخفي اعظم, بجوز يكون طمعان, يا بدو يحس حالو “راجل”… ويا خسارة على الرجولة ان كان مفهومها هيك…رخيص الحب ما الو قيمة, ما في احد بيقدره…بس كيف الواحد الأناني ألإستغلالي بنظر على حالو…؟؟؟!!!

    27. “كتلة متحركة من العواطف التي تتأجج في كثير من الأحيان وتسكن في أحيان أخرى ، ومن هذه العواطف عاطفة الحب . والحب الذي أقصده ليس حب الفتاة لوالدها أو والدتها أو لأخيها أو غيرهم من الأشخاص والأشياء ، بل هو الحب بمعنى الميل العاطفي والذي يكون للزوج – بالحلال – أو العشيق – بالحرام. – .”
      يا أخ غير معروف .. حب الأهل يكفينا لإجتياز مرحلة الحياة المتقلبة المتهورة والدخول في المرحلة المناسبة للحب والإرتباط الرسمي !!
      فإذا منح الأهل الفتاة المساحة العاطفية والمحبة والخوف والحرص والإرشاد لا تنجرف وتحتاج إلى حب حبيب او ما إلى ذلك إصلاً من قال ان الفتاة بحاجة إلى حبيب او عشيق ؟؟!!
      لي الكثير من التحفظات من المادة المنقولة أخي الكريم وإذا دخلت بتفصيلها لم ننتهي !! :)

    28. الحب متقدم كالتكنولوجيا ,وهم على وهم ,يرفع من شانه وبنفس الوقت يردي بقيمة الانسان.
      الحب وهم لا غير الحب الحقيقي لله وللوالدين فقط ,هم من لا يتغيرون ولن تنقص قيمتهم .
      هم من يتعمقون بقلوبنا مع كل ثانيه تمر .
      هم من لا يخادعنا ابدا.
      هم الحقيقه الدائمه .
      حب الناس واجب ولكن اغلب الناس متقلبين كالطقس
      حب الجنسين سراب عابر مقنع لن نرى الوجه الحقيقي المختبئ من وراء هذا القناع الا بعد معاشره طويله جداً(وليست بمعنى الصداقه)
      باختصار لم يتبقى اي معنى لهذا الحب المتطور( الموديرني)
      وبقي حب الله وحب الوالدين هو الحب الحقيقي الذي لن تغيره الايام ولا السنين

    29. لحظات الحب .. هي اللحظات التي تخلد في أذهاننا
      وتحمل كل معاني السعادة، فلا تندم على لحظة حب
      عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك
      فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير
      الاشواك ، فلا تنسى انها منحتك يوماً عطراً جميلاً أسعدك…

    30. ان كان حب الهائمين من الورى – بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
      فماذا عسى ان يفعل الهائم الذي – سرى قلبه شوقا الى العالم الأعلى

      مجنون ليلى قتله حب امرأة, وقارون حب مال, وفرعون حب منصب, وقتل حمزة وجعفر حبا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم…فيا لبعد بين الفريقين!!!

    31. ألا تؤمن حتى بالزمالة يا محمود ؟ (بنات صفك السابقات)

    32. بسم الله الرحمن الرحيم, يا لها من تعقيبات جميلة, أحيي جميع المشاركين وكل من أدلى برأيه وبمعلوماته .
      عندما نتكلم عن أي أمر في الحياة نرسم خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها, كذلك الأمر بالنسبة لعلاقة الشاب بالفتاة, فالحدود يجب أن تكون واضحة جلية بالطبع وفق منهج الله, فأحيانا لا مفر من أن تكون علاقة زمالة بين الطرفين, كالمدرسة والجامعة وبعض الأعمال(الأخ غير معروف مشكورا لم يقصر في شرح الزمالة في تعليق رقم 20, بل كل تعليقاته رائعة). كما قلنا انها زمالة, حيث يجب ان لا تتعدى ذلك اطلاقا. فلا مكان للصداقة بين الجنسين, لأن شعور الشاب للفتاة ليس كشعور الشاب للشاب, هكذا خلقنا وهذه ميولنا للطرف الآخر. لنرجع الى الحدود الحمراء, فلو أنك موجود في منطقة وحدد لك المساحة التي يجوز لك الانتقال فيها, وقيل لك أنه عند كل حد قناص بارع, فان قطعت هذا الحد, لن يتوانى في اطلاق النار عليك. فأنت كلما اقتربت أكثر من هذه الحدود (ضمن المجال),فتحاول قدر المستطاع أن لا تقترب من الحدود وأن تبقى بعيدا, لأنك تعلم ان تمتعك باكتشاف المزيد قد ينسيك أمر القناص . وكذلك الامر بالنسبة لعلاقة الشب بالفتاة, يجب أن نحاول قدر المستطاع جعل العلاقة بقدر الحاجة لها لا أكثر .
      رأيي في الموضوع سيكون عبارة عن تعليق لبعض الأخوة المعقبين, وكل من يريد أن يناقش في أي مسألة ذكرتها لا توافق رأيه سيجدني انشاء الله كلي آذان صاغية.
      الى رقم 1 صرخة أمل : صحيح ان الأعمال بالنيات, لكن هناك العديد من الأعمال التي نعملها تكون نيتنا فيها صافية, وبعد حين تنقلب هذه النية .
      الى السامية بأخلاقها, أكرر أنك صدقت فلا نسمو الا بالأخلاق, ولقبك من أجمل الألقاب في الموقع ان لم يكن الأجمل, وأسأل الله أن يحسن خُلقنا كما حسن خَلقنا .
      قلت سر من أسرار السعادة في الدارين في كل الأمور, وهو أن نمشي وفق شرع الله وأن نهتدي بسنة حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم. فلا أحد يدل على السعادة أفضل من الله عز وجل ولا يوجد منهج أفضل من منهجه .
      الى رقم 5 قرعاوية, الزواج الناجح ليس قوامه الحب وحده, انه انجح زواج هو ذاك الذي يبنى على طاعة الله فيخشى كل طرف أن يظلم الآخر. فتنتج علاقة متينة تشكل النجاح في الزواج وفي التربية أيضا, فكم سمعنا عن قصص حب خيالية بعد الزواج انقلب كره …
      الى بيان, ما شاء الله أرائك سديدة ودائما توفقين في طرح التعقيبات, ففعلا وفق منهج الله نكون متيقنين أننا على صواب.
      الى رقم 9 شاب 25, أعجبتني نظرتك للحب والزواج, لكن يا أخي لا تحكم على الجميع بصفة معينة, دائما التعميم على الجميع بشكل مطلق هو خطأ (عممت كثيرا في السابق, لذلك ذكرت الملاحظة :) ) .
      الى الغير معروف لنا المعروف عند الله, ما شاء الله يا أخي, (ضربة معلم). رائع ومبدع في المعلومات التي أوردتها فأفدت الجميع فشكرا لك أخي الحبيب, أكثر ما أعجبني هو كيفية معاملة الأهل للبنت, فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل فاطمة الزهراء . ويظنون أنهم يحسنون التربية وهم لا يعلمون شيئ عن التربية, ولا حول ولا قوة الا بالله .
      الى رقم 13, لا أدري بماذا أجيب عن سؤالك, فعند كل تعريف أقول هذا أعلى مرتبة في الحب :) .
      الى 14, المجروحة, هذا ضعف في الشخصية أن لا يظهر الانسان حقيقته للطرف الآخر, فقوي الشخصية يكون صريحا من البداية ويقول ( 1 2 3 هذا ما عندي عجبك اهلا وسهلا ما عجبك انت حرة) . بالاضافة الى عدم مخافة الله عز وجل في الكذب .
      الى 15, اذا لم تكن الخطوبة للتعارف فلماذا نخطب ؟
      الى التي لا توافقني في رأي, قرعاوية للأبد :) ,تقولين “فإذا كان أساسها البراءة والأخوة والصدق لا مانع في ذلك” . وكيف تضمنين أن تبقى هذه العلاقة مبنية على هذه الأركان التي ذكرتي ؟. كذلك في تعليقك رقم 27, وكأنك تنكرين أن الله وضع في الجنسين حب الجنس الآخر والميل اليه , الآن ستقولين لا انكر و و و …
      هناك فرق بين أن يكون عندنا عاطفة ونتحكم بها , وبين أن لا يكون عندنا عاطفة.
      الى 28, المنطق والمعقول, جميل جدا ما ذكرتي فعلا انه من المنطق والمعقول :) .
      الى 30 ابن البلد, “فيا لبعد بين الفريقين” والله صدقت .
      الى 31, قرعاوية للأبد أظنني أجبتك.
      حياكم الله جميعا وأسأل الله أن يحفظنا واياكم من كل شر وأن ينير قلوبنا الى طريق الهدى والرشاد .

    33. سؤال راودني في كل مرة اقرأ فيها تعليق لك يا محمود … وكل مرة أقول لن أسأله . لكنه هنا برز وضرب في رأسي لأتساءل ..
      لماذا دائماً في كل جوانب الحياة ومواضيعها تأخذ الجانب السلبي ؟
      لماذا مثلاً لا تنظر لوجود الايجابيات والمتعة والفرحة في الأمور ؟ (مع ان قسم منها لا يعصي الدين، بل أغلبها !)
      إذا لم نجد البراءة في ثلاثة ارباع سكان الكرة الأرضية .. فلا بد ان نجدها بالربع الاخير !! نعم !! إذا لم يتصف معظم الناس بالبراءة والصدق والأمانة فلا بد من أن يتصف بها القليل ! لذلك .. لمَ نعمم .. نهمش .. نقلل .. من كل ما يملك هؤلاء .. لأجل المخطئين وذوي النفوس المريضة !!
      عندما أتعامل مع اي انسان (من غير جنسي – ذكر) اعامله كأخ وصديق لي .. باحترام وتسامح ومودة وتقدير وأخوة .. اؤمن واشدد على ذلك .. أن هنالك صداقة بين الذكر والأنثى حتى لو خلق الميل كما قلت للجنس الآخر .. فهذا لا يعني انه محتم أمر ميل أي فتاة لأي شاب .. فهنالك الأخوة والصداقة !!! وليس بالضرورة ان تكون كما قلت .. فهذه الخطوط الحمراء لا تقطع بصداقة او اخوة .. أتعرف ماذا أصلاً أنا اؤمن ايضاً أنه لا صداقة بين فتاة وفتاة (كل البنات “الصاحبات” غيورات وكيدهن يقتلهن ودائماً يتمنين الشر والحسد للصديقة محبة وفية يمتلكن – لا أعمم) !!
      ستتهمني بالغرابة والجنون والخطأ .. هذا رأيي .. انا لا أنظر للعالم حتى بسلبياته من منظروك .. وأتمنى ان يبقى عالم الإيجابيات عالمي .. لأنه بنظري العالم الصحيح !
      هيهات ان نتفق في موضوع ورأي يا محمود :) !

    34. قرعاوية للأبد, يبدو أنك بدأت تقرعين طبول الحرب :) . لكم هو رائع أن يستمر النقاش بيننا مهما اختلفنا وأن يبقى الأحترام صفة مميزة لحروبنا .
      إحذري أن لا يضر بك ضرب رأسك الذي دفعك للتسائل عن السلبية :) .
      حسنا يا قرعاوية للأبد, ألفت انتباهك أنني فيما يتعلق بأمور أظن أنها لا تتماشى مع الدين فدائما أنظر الى السلبيات الناتجة عن ذلك. لأنني متيقن أنه لا يوجد شيئ يعارض الدين ويكون هو الصواب, فدائما منهج الله هو ألأصح والأقوى والأبقى حتى قيام الساعة.
      اما المتعة والفرحة في كل أمر لا يتعارض مع شرع الله, فهو حلال. لكن لا تقولي لي الزنا حرام ولكن القُبل بدون زنا حلال .(ستثور قرعاوية للأبد وتقول,” ويحك لم أقل ذلك”, أعلم:) ),هناك قاعدة فقهية تقول ان ما أدى الى الحرام, او فتح بابا يؤدي اليه فهو حرام. اما بالنسبة لعلاقة الشاب بالفتاة, يجب أن لا تكون أكثر من علاقة الزمالة, أنا شخصيا في العطل أعمل, وأحيانا يتواجد بنات, نتكلم بشكل عادي في أمور العمل, لكن لا يجوز أن نتعدى ذلك لنصل أن يشكي كل واحد همومه للآخر ونكون صداقة تتعدى زمالة العمل.
      لما هذه الأنانية يا قرعاوية للأبد ؟! تقولين “لمَ نعمم”, لماذا لا تهتمين بهؤلاء الذين أضعف منك. لماذا فقط تنظرين الى طبقتك ؟ وأن العالم كله يجب أن يكون مثلك ؟ ماذا نفعل بضعاف النفوس؟ انهم ما زالوا اخوتنا, انرميهم ؟ أم نساعدهم ونأخذ بيدهم لبر الأمان بمشيئة الله. لما هذه النظرة الى المخطأين, أن بسببهم نحن محرومون من أشياء كثيرة. آسف يا قرعاوية للأبد على انفعالي وعلى شدتي ولكن هؤلاء مسلمون أخوتي, لا أبغضهم بل أبغض عملهم اذا عارض أوامر الله فإن رجعوا فهم أحبتي في الله.
      أما عالمك يا قرعاوية للأبد لن يتحقق الا في الجنة,حيث لا نفوس مريضة ولا خبيثة. فاسعي اليها وابدأي سعيك بلبس الحجاب. فلا سبيل لتحقيق عالم الايجبيات في الدنيا, لأنه ما دام هناك خير فهناك شر .
      كيف علمتي أنني سأتهمك بالغرابة والجنون ؟!! (مزحة مزحة :) ).
      هيهات أن تلين رأسك الصلبة يا قرعاوية للأبد :) . اللهم اهدنا الى الصراط المستقيم .

    35. اوافق اخي محمود الرأي.. فكما ذكرت سابقا كل ما يؤدي الى حرام فهو بحد ذاته حرام.. القليلون القليلون من هم يستطيعون التحكم بمشاعرهم وان يحافظوا على الصداقة دون ان تتعدى ذلك.. وهؤلاء القليلون تجدهم بعد فترة يتعدون حدود الصداقة.. وحتى لو حافظوا على معنى الصداقة ظاهرا فنادرا ما تجده داخل هؤلاء الاصدقاء..
      أنا اؤمن ايضاً أنه لا صداقة بين فتاة وفتاة (كل البنات “الصاحبات” غيورات وكيدهن يقتلهن ودائماً يتمنين الشر والحسد للصديقة محبة وفية يمتلكن – لا أعمم) !!!
      الا تؤمنين بالصداقة بين فتاة فتاة؟؟؟!!!! يا للعحب!!
      صحيح انك لا تعممي ولكني اعتبر هذا الامر طبيعيا لفئة من الناس (الغيرة والحسد).. فلن تجدي عالما مليئا بالخير.. دائما هنالك انفس مريضة.. ولكن تجدين (لا اريد ان اقول الكثير) ولكن هناك فئة من الناس تستطيعين الوثوق بهم.. (فتيات من نفس جنسك).. بلا شك..

    36. (مجنونة آه ؟ الله يسامحك :) .. )
      أستغرب أحياناً من شرائع الكون .. لماذا يكون الانسان الصادق الذي يعيش في زمن يخلو من الصدق والأمانه .. او أي صفة آخرى تكون نادره في زمانه مهاجم ومهمش ! لماذا هذا الانسان المحب الأمين يعامل معاملة الخائن والمريض ؟ مع أنه يسير على درب الصواب !
      زماننا .. ما به اليوم .. ضائع وتائه منا .. وما ذنب اولئك .. الصادقين المخلصين المعطائين ؟
      لا أقول ما قلت .. ان اهمش و”اشطب” على هؤلاء المخطئين !! لكن ما ذنبي من وجودهم وخطأهم .. أخذت بيدهم مرة .. فحاولوا إسقاطي الى حفرهم .. ولم يستطيعوا .. لكنني تعلمت .. ان لا أمسك بيدهم هكذا .. بل في البداية أعلمهم يكف يمسكون بيدي .. طريقة مناسبة لإخراجهم من هذه الحفر .. هم إناس وأخوني في النسانية والبشرية .. لكن أرجوكم عاملو كل انسان كما هو .. لا لأجل زمان او مكان!
      أتسائل يا محمود.. إذا لم يكن الخير الذي يعيش فينا والبراءة هي عنوان لوجودنا .. فلمَ نتصف بها إذا ؟ إذا لم تحمينا من غدر الزمان .. لمَ نصونها ؟ لأن الدين أمرنا بذلك .. لكنه لم يأمر الشرائع أجمع ان تهاجمنا !!!
      رأسي لينٌ للغاية صدقني .. :) .. رأسك المتحجر والصلب والقاسي للغاية :D – مزحة

    37. أهلاًَ يا بيان :) ..
      لكِ كامل الحرية عزيزتي بموافقة من تريدين بالآراء والأفكار ! :)
      نعم .. قلة ما أؤمن بوجود علاقة بين فتاة وأخرى .. لم أقل لا يوجد .. يوجد وهنالك الكثير من الفتيات الصديقات المحبات والوفيات والأمينات .. لكن نادر جداً ! لا مجال للنقاشة برأيي هذا .. فقد إكتسبته من خبرة طويلة الأمد على رصيف طريق حياتي الإجتماعية !
      الصداقة بين جنسين مختليفن بنظري ليست بالضرورة تؤدي الى طريق الحرام .. بل على العكس .. تظهر معاني فقدناها من السذاجة والبراءة . وما بني على الإحترام والأخوة والحدود والروادع .. يسير مستقيماً دون تعرجات أو انحرافات !
      حياك الله حبيبتي بيان :D ..

    38. قرعاوية للأبد :) , كان لي رأي بقضية الصداقة بين فتاة وفتاة, لكنك انستيني, فشكرا جزيلا لبيان فأنا أوافقها الرأي بهذا الشأن. وأضيف انه اذا تحلت الفتاة بالايمان فلا مكان للغيرة والحسد في قلبها.
      لماذا تسألي “وما ذنب اولئك” ؟ الا تعلمين أن أجرهم سيزيد انشاء الله. فكلما زاد الأذى مع صبرنا عليهم زادت الحسنات وحتى ان لم نفعل شيئ.
      “لكن ما ذنبي من وجودهم وخطأهم”… لماذا تنظرين هكذا الى الأمور. لما لا تقولي, اذا كانوا كذلك(مخطأين) فدوري أن أسعى أن لا يكونو كذلك. اعلم أنك ذكرت طريقتك في انتشالهم من الوحول الحفر, لكن ابدا لا تقولي ما ذنبي ؟؟
      (وبعدين فيك وبالانسانية تاعتك !!! :) ). يا قرعاوية للأبد, للأسلام أسمى المعاني في مجال الأخوة. وهو أولى أن يذكر.
      “لكنه لم يأمر الشرائع أجمع ان تهاجمنا !!!” لم أفهم شيئا من هذه الجملة, غير أن في تعقيبك الأخير الكثير من الغرائب .
      يا رب يا الله اهدنا الى الصراط المستقيم واغفر لنا وأرحمنا وتب علينا.

    39. لا ادري يمكن انني تاخرت على التعقيب ..وحقا هذه الابحاث وليست التعقيبات التي كتبت فجرت راسي..لكن استشفيت من بعضها ان البعض يؤيد العلاقه (الصداقه) بين الشاب والفتاة والبعض الاخر لااااااااا

      للذين يؤيدونها اقول..هل سألتم انفسكم ان كان هذا يرضي الله ورسوله او هو مطابقا للقرآن والسنه؟

      وإن كان هكذا فاين العلاقات التي كانت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!
      استغفر الله

      لم ياتِ الرسول بشيء الا وهو خير للمسلمين وما انتهى عن شيء الا وهو شر لهم
      إذا فاستفتِ قلبك ولو افتوك الناس
      القرآن والسنه خير مجيب.

      قرعاويه للابد يبدو لي ان طهر قلبك وصفاء نيتك قد طغت على عينيك ولا ترين الا الطيبه وحسن النيه مثلك انت..لكن إحذري …ليس كل الناس مثلك!

    40. ههههههههههه :D … بقدر ما أغظتني بتعقيبك بقدر ما أضحكتني !!
      أي غرابة هذه ؟؟ :D .. أعترف أنني اواجه أغرب عدو لي على وجه الكون أجمع ! بل في المجرة ! فعلاً أنت إنسان “مطلسم” لا أفهمك أبداً أبداً ! :)
      إذا هي المواضيع التي لا نتوافق فيها تتراكم يا محمود .. وعلى أمل ان نتفق ولو لمرة ! أما بالنسبة للموضوع .. أتمنى ان نفعل به كما فعلنا مع ما قبله .. لأنه ببساطة ما من سبيل لإقناعك او إقتناعي .. وهذا ما يشدني بالمواصة .. فولله ما بكل عمري إرتطمت بشخص مثلك مع كثرة نقاشاتي وحواراتي !! غريب أنت ولله ! :)
      ولتعلم يا محمود يا اخي .. وربي يشهد .. ما من أحد يحي العطاء والمساعدة بقدر ما أحبها وأقدسها .. ومحبتي للإصلاح ومد يد العون لا يوصف .. اسأل الله ان يثبتني ووحده يعلم ما في القلوب !
      هههههه :) .. ولله أضحكتني يا محمود !
      غاليتي مهتمة … لكم جذبتي نظري بكل تعليقاتك .. ففعلاً في كلماتك شيء يجذب .. وليست مجاملة .. فهذا ما أشعرة بقرائتي حروفكِ ! أما يا عزيزتي بالنسبة لعالم الإيجابيات المتهمة المدانة به .. لا بأس بالنية الحسنة والطيبة وحتى السذاجة .. فعزة لي أن اكون كذلك في هذا الزمان حتى لو صفعت وضربت ولكمت من أشد الإناس غدراً وحقداً .. فقط لأعلمهم أن الحق لا يزول (وفي ألله فوق) .. أنتظرهم لهؤلاء الأناس المريضين (مع انني منذ زمن بعيد قابلتهم) !
      ادام الله عزة بلدي.. التي ولدت لي أخوة وأخوات محبين ومثقفين وطيبين بهذا القدر :)

    41. غاليتي قرعاويه للابد انا لم اقول لكِ هذه الكلمات الا لانني ايضا طيبة القلب وصافيه النيه .. وخدعت كثيرا كثيرا ..فعلا الحياة مدرسه وهيانا منتعلم واللبيب بالاشاره يفهمه

      احسن شيء اسلم تسلم..من يعيش على منهج الحبيب لا يضل ابدا ولا يخدع ابدا
      فالقرآن دستوري
      والرسول قدوتي
      ورضى الله غايتي…

      قرعاويه للابد…احبك في الله للابد *_*

    42. الله على كلماتك يا مهتمة !! ولله إني مهتمة لأعرف من أنتِ ! :)
      وأنا أحبك في الله أخيتي الغالية والعزيزة !

    43. لا أعلم ما الذي يضحكك لهذه الدرجة يا قرعاوية للأبد, فغرباتي(على قولك) تتلاشى أمام غرابتك, أوتظنين أنني أستطيع ربط كل ما تقوليه ؟, فأحيانا أتذر الرابط العجيب في spacetoon … ولا حول ولا قوة الا بالله .
      لقد أضحكتيني كثيرا لضحكك الغير معروف سببه.
      حسنا اذا لنغلق هذا الملف لنفتح آخر في قضية أخرى حيث أتمنى أن تكون آرائنا أكثر تقاربا. ونتفق على أمر… لا أدري متى سيطرح موضوعك الذي صغتي, على كل حال انني جاهز والهمة عالية, والعزيمة وقادة لخوض معركة جديدة :) .
      أعجبتيني بردك للأخت مهتمة(الرائدة في كلماتها وأفكارها, فأوافقها الرأي أنك طيبة وتنظرين الى العالم كأنه مثلك, لكن هيهات), فدائما رددت لأن أقف مظلوما أمام ربي خير من أن أقف ظالما. ثبتك الله على العطاء وعلى صدق العمل, لكن يجب أن لا نترك هذه الطيبة تجعلنا نتساهل في حد من حدود الله … أعلمت الأن يا قرعاوية للأبد لماذا العاطفة تغلب عند المرأة :) , ولا تأخذ مناصب قيادية !!! .
      اللهم وفقنا فيما تحبه وترضاه, حياكم الله يا كل من يحب هذا الدين ويحب العطاء .

    44. الى مهتمة, في تعقيبك رقم 41 نثرت ورودا لا تقدر بثمن, فأنت كشفت عن سر السعادة الأبدية في الدارين بأتباع الوحي, بوركت وزاد الله من أمثالك.

    45. قرعاويه للابد لكِ مني الف تحيه وكل الود..

      من قال انكِ لا تعرفينني ..انا من تسعى جاهدة لترضي ربها فلا انكر مخافة ربي وطمعي في الجنه لكن والله يشهد ان حبي لله وشوقي له قد فاق كل شعور..فكلما قرأت ايات النعيم في كتابه الشريف كلما إزداد شوقي للقاءه ..وكيف لكِ ان لا تتحرك مشاعرك لفتاة تخرجت من مدرسه محمد صلى الله عليه وسلم..

      لكني اشعر بك وكانني اعرف تلك الفتاة المكافحه ..الشاعره ..ذات الاحساس المرهف..قرعاويه للابد..ومسلمه للابد فانت منار يضيء الحق في طريق امتلأت فيه العثرات وانت بطيبتك تلملمين وتتالمين لكنك سعيده مع كل الامك لانك استطعت تحمل الاذى لتحمى من ياتي من وراءك..تماما مثل الشمعه تحترق لتضيء لمن حولها..

      الى الاخ محمود71 بارك الله فيك..انا لا استحق هذا الكلام..
      انا انسانه لا تساوي شيء إن لم يتغمدني الله برحمته..اه الويل لي ثم الويل ان لم ادرك رحمة ربي التي وسعت كل شيء..
      بوركت وجعلك الله جسرا نعبر بواسطتة الى الجنه…اللهم امييييييين

    46. :) … مهتمة :) !!
      لكم لامستِ اوتار قلبي ودغدغتها بكلماتك ايا غالية !
      لخصتِ بكلماتك درب حياتي كلها ! فبارك الله بكِ .. وشوقي ازداد لاعرف من انت !
      يا الله كم جميلة كلماتك كلها .. حماك الله ياحبيبتي !
      ننتظر يا محمود :) .. لعل الوصول الى نقطة مشتركة يلاقينا اخي العزيز !

    47. لكنك يا قرعاويه للابد الاجمــل بكلماتك وصرخاتك عبر قصائدك وشعرك المميز اعزك الله وايدك بنصر منه..انت من ارقى ما تملك قريتي الحبيبه ثبتك الله وزادك ايمانا ويقيناً

      احبك الذي احببتني لاجله..وانا احبك اكثر في اللـــــــــــــــه

    48. كم قريب هو قلبي لك برغم جهلي من تكونين !
      لكن .. ماذا تعنين ؟ بأي موضوع؟!

    49. لماذا نحب ولماذا لنصل لما نحب ومتى يتحول الحب الحب حقيقي بدل من حب مرهقه وكيف نحصل على من نحب ولكن السؤال الذي لم اجد له تفسير لما لانخلص لمن نحب

    50. اكيد تفاهة ليش لئنو فش حب ولله ما في حب افهموهاااا الي بحب اليوم يبكا مضحكييييييييييييييييي

    51. صحيح شو بتقول يا رقم 50 ….ما في حب صادق بس في مصالح شخصية واستغلال وضحك على الساذجين الي بأمنوا انو في حب…وفات الآوان…!!!

    52. انا نفسى اعرف رد لسؤالى هل ارتباط بشخص معين حرام ام لا وهل غلط ان الاهل ميعرفوش وانا متاكدة ان هو ذات نية صافية ومش عارفة اعمل اية وهو المشكلة فى سنى اريد حلا

    53. الى كل من (مهتمة,محمود71,قرعاوية للابد….) يا اخوتي هذا الموضوع بحر ولكل منا رأيه الخاص اتجاه هذا الموضوع , أنا لا اعتقد بل اكاد اجزم بأن الحياة مبنية على حب ولكن هنالك جميع انواع من الحب ( حب من اجل الزواج, حب اعجاب,حب اخوي,حب شخصية,حب شيئ معين عند الطرف الاخر والخ…. من انواع الحب) ونتيجة لهذا ليس بمقدورنا ان نقرر او نغلق الموضوع على قرار محدد نظراً لوجود عدة اراء مختلفة فمنا من احب وتزوج ومنا من احب وترك ومنا من احب وجرح ومنا من احب سنين ومازال يحب ولكن هنالك ما يمنعه عن الزواج , طبعاً مرة اخرى اشدد واقول الحب موجود بكل انواعه ليس ضرورياً ان يكون حب ذكر وانثى وليس ضروريا بأن يكون حب زواج مرةً اخرى اشدد بأن الحب هو جزء من حياتنا التي بدورها مبنية على الحب (الحب=الحياة=التسامح=الاخوة=العشق=……..)
      أما بالنسبة لجدالكم البيزنطي هههه يا جماعة فلقد أثلج هذا الحوار صدري واعجبني لأرى ابناء بلدي يملكون نوعا من الاسلحة التي بدورها تفيدنا اليوم الا وهو سلاح الحوار -كل الاحترام وشكراً
      *(حالياً بدون اسم)

    54. الجميع يظن أن القلب خلق للحب و لكن القلب خلق لينبض و العقل للحب

    55. الى الاخ شاب 25 انت قلتها بنفسك ان كل الشباب صاحبت فتاه وطبعا اذا قمت بشمل الكل هذا يعني ان من كل هؤلاء الشباب سؤالي لك ماذا كان هدفك من هذه العلاقه ???اذا كنت مؤمن ان علاقه الشب بالفتاه تافهه لماذا كنت بهذا المكان وقلت ايضا “الشاب الذي يعجب بفتاة عليه ان يطرق الباب وليس ان يقيم علاقات محرمة ” هل قمت بذلك اذ تقدمت للفتاه التي كنت معها بعلاقه ام انك تتكلم دون اي افعال واقعيهّ!!!!

    56. لا ن الحب اشي تافة نهتم اول اشي بدروسنا بعدين بالحب بالحب بالحب.

    57. يا سلام عليكم
      كل تعليق احلى من التاني واذا بتسمحو لي :)
      برأي الحب موجود في كل مكان وبكل شيىء نراه والحب منة من يعصر العقل المفكر ومنة من يلهمه وانا اعيش قصتي القصيرة بعيني وطويلة جدا بعين الاخرين القصة بلشت وانا عمري 5 سنين صرت احب الرسم واعشق الرسم واحلام تزداد الوان واشراقا وحبا وثم حبا لما ارسم
      بعد هيك …. في فترة ضاعت فيها احلام طفلة صغيرة تبحث عن الحب في كل نسمة في كل لحظة . في المدرسة في الكتب في البيت . اصبح الحب يتحول من الى اشتياق وعطش للحب نعم كنت اجهل سهر العشاق لكنني كنت بحر من الاشواق اعيشها واغطس بها في كل لحظة اشتاق بها له …. هو ابي من عشت لاجلة سنين ولا ازال اعيش من اجلة مع انة كان بعيدا عني وانا طفلة وكل مرة اراه فيها تغمرني الفرحة وترفرف من فوقي طاقات الطفولة …. لكن ابي فارق الحياة وابتعد عني اكثر فـأكثر ولم اعد اذكر نفسي اشتاق لأحد فهربت بعيدأ جدا عن اهلي واحبتي وحتى عن امي صرت ارى نفسي أخد دورة وصرت بعيدة ليشتاق غيري لي … اليوم لا ازال اعيش طفولتي مع حبيبي من اعطيه الحب الذي ندور وندور وندور لنصل اليه بالله عليكم …. :) في كل تعليق هنا تعبير الحب بلغة روحانية او عربيى فصحة او حب طاهر او حب عابر او حب للاهل وللاولاد وللاصدقاء ؟؟
      بالنهاية ومنذ الازل من ورثنا منهم الحب هم حواء وادم من احبو في الجنة ونزلوا على الارض وخلفو لنا كل مفاهيم الحب الاخرى .
      انا وحبيبي اثنين نعيش في متاهة نخاف كل يوم من مصاعب الدنيا نبكي ونتألم ونشكي ولكن ما يجمعنا هو اللوعة هو البسمة هو لحظة اللقاء الساحرة فيها اكون انا من دون اي اقنعة وهو كذالك فما يجمعنا يا اعزائي هو الحب الطاهر بعينه

    58. السلام عليكم اخواني واخواتي
      مساء منور بأنوار الرحمن
      اخواتي/ اخواني
      هل إذا اعتبرت رجل كأخ ف الله لا اكثر ولا اقل {أخوه ف الله}،، وبيننا قمه الاحترام والادب ،، يناديني بكلمه اختي واناديه بكلمه اخوي،، حراام؟؟!!
      أجيبوني يا اخواني انا بحاجه لإجاباتكم يا اخواني / اخواتي

    59. رائى حسب وجة نظرى انه لا مانع من وجد صدقة اخوية بين الولد والبنت الا ان هناك ظوبط لهذه الصدقة
      الاحترام والحب والتقدير لهذه العلاقة واجمل علاقة اصدقاء هى التى تتحول الى حب وصدق وزوج سعيد وفى النايهة اشركم ميدو

    60. انت ايها الشاب الذي تخاف على عرضك وشرفك
      اطرح لك هذا السوال هل تقبل على اختك او بنت عمك
      انها تبني علاقة حب ؟؟؟؟؟؟ ولماذا؟
      الحديث موجه للجميع والي بيتو من قزاز لايرمي الناس بالحجار

    61. برأي الشاب لا يقدر على مجابهة الحياة دون صداقات و علاقات أنثوية لكن بشرط أن تكون انسانية خالية من الكذب

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.