أبدي رأيك, هل المرأة متساوية مع الرجل في هذا الزمان؟

تاريخ النشر: 20/06/10 | 16:03

وصلنا من صديق موقع بقجة الاخ محمود هذا المقال من اجل المداولة والنقاش الهادف والجاد: بسم الله الرحمن الرحيم, الله عز وجل خلق الرجل والمرأة وجعلهما ركني النسل الذي لا يتم إلا بهما معا, وسمى كلا منهما بالإنسان وكل منهما يحمل الروح الإنساني وكل واحد منهما محتاج إلى الآخر ولا يمكن أن يعيشا إلا معا ومن هنا يعرف سر المساواة بينهما فكما أن الرجل مسئول أمام الله والهيئة الاجتماعية كذلك المرأة مسئولة أيضا. اذا كانوا “متساوين” فما قصة المساواة بين المرأة والرجل؟.

بداية هل توافق على تعريف الغرب لمساواة المرأة للرجل, أنه اعتماد مبدأ النوع بالنسبة للرجل والمرأة لا مبدأ الجنس، بحيث لا يتمايزان بأيّ أمرٍ كان، سواء أمرٍ شرعي أو كوني أو نفسي أو وضعي !!!

أم عندك تعريف آخر !!!

منذ عقود وكثير من الأصوات ترتفع في العالم تنادي بمساواة المرأة للرجل, هل فعلا المرأة مهضومة الحقوق ؟ ألأن الرجل أقوى من المرأة أم لأن المرأة بطبيعتها تحب أن تكون هكذا !!!

أم أن شعار “مساواة الرجل بالمرأة” ما هو الا خزعبلات لا تمت للواقع بصلة. وأنه ما من يوم كانت المرأة فيه مظلومة !!!

أم أن كلمة “مساواة” نفسها غير ملائمة, فالله وضع في الرجل صفات ليست موجودة في المرأة والعكس صحيح, فكيف نستعمل كلمة “مساواة”!!!

ما هو أكبر عامل يجعل المرأة تظن (اذا ظنت) انها مظلومة مقارنة مع الرجل !!!

هل الاسلام ديننا العظيم ساوى بين الرجل والمرأة ؟!!!

هل تشعر ان قضية المساواة قد ضيعت من هيبة الرجل ؟!!!

طنطنوا أدمغتنا بمساواة المرأة للرجل, فهل سياتي يوم سيطالب الرجل بمساواته للمرأة !!!

بإختصار ما علاقة المرأة بالرجل ؟ !!!

كل هذه أسألة أطرحها لحضراتكم هنا في موقعنا الطيب بقجة لتتحفونا بما عندكم من آراء .

ملاحظة : الكلام بصيغة المذكر ولكنه موجه للجنسين,فكرة النقاش هذه على صفحة جديدة كان اقتراح الأخت “قرعاوية” وأكدت على الفكرة الأخت “قرعاوية للأبد”, لم أعبر عن رأيي في الموضوع بعد, فهذه مجرد اسئلة لنفتح بابا لنقاش حضاري ومنطقي. رجاءا كونوا صادقين في آرائكم.

‫87 تعليقات

  1. سخيف جدا المطالبة بالمساواة
    ربنا جعل الاختلاف من البدايه ( الاختلاف الفسيولوجي )
    منذ البدايه

  2. قبل كل شيئ يجب ان نعرف ما هي المساواة؟؟؟ بالحقوق, بالواجبات, بالاعمال, بالمهن ام بالتصرفات؟؟؟؟
    نعم برايي يجب ان تكون مساواة في الحقوق ..لنا حق مثل حق الرجال بان يعاملونا قبل كل شيئ كمتساوون . لا يجب ان يختلف مثلا معاش المراة عن الرجل الذين يعملون بنفس المهنة. لا يجب ان ينظر الى المراة كعضو ناقص بالمجتمع , بحيث اننا نرى ان الرجل يحتل المناصب العليا في مجتمعنا مع انه يوجد نساء حوله اكثر مهنية.
    كثيرة هي المواصفات الموجودة بمجتمعنا التي تدل على ظلم المراة من الجميع…ممن حولها . فالى متى هذا؟؟؟

  3. عن اي مساواة تتكلم يا اخ؟؟؟الرجل هو الذي بحاجة لمساواة اليوم وليس المراة….
    المراة اخذت حقوقها كلها وهي اللي بتشور وبتامر في كل شيئ والرجل اصبح عبدا لها ” yes man” .انا اليوم من على طيات موقعكم المبجل اطالب بالمساواة للرجال….يا عمي رجعولنا هيبتنا اول!!!!

  4. المشكلة انه يوجد مساواة بين الرجل والمراة بس للاسف النساء مش عارفات استغلالها صح….
    المراة هي العدوة لنفسها هذه الايام..نراها في عدة مواقف ولوحات مسيئة للحرية التي اعطيت لها وغير واعية لما فيه مصلحتها . تريد المساواة لتدوس بها على كل الذين بطريقها.

  5. انها قضية مثيرة للجدل.. المرأة تشكل نصف المجتمع لها آراءها وخاصياتها وتأثيرها الكبير على المجتمع.. نلاحظ انه في هذه الفترة المجتمع يشمل المجتمع “النسوي” والمجتمع “الذكوري” ينادون ب”المساواة” ما بين المرأة والرجل.. انها مجرد شعارات حيث لا تنطبق على التصرفات اذ ان المجتمع الذكوري ما زال يؤمن ببسط سلطته على المرأة وكبت مشاعرها وآراءها وحريتها!! ولكن من حيث الدين فانا لست ملمة ولكني أعلم بان الله سبحانه وتعالى قسم ما بين المرأة والرجل 1:2

  6. اليوم في زماننا اخذت المراة اكثر من حقها واصبحت حرة بكل تصرفاتها واصبحت لا تسمع لاحد لا لاهل ولا لزوج وهذا خاطئ جدا
    لانها ان كانت تعيش ببيت اهلها فهي مطلوبة منهم وان انتقلت الى بيت زوجها فهناك هي مطلوبة منة لان المراة العربية في هذا الزمان اصبحت مثل المراة الاجنبية وهذا حسب رايي خروج عن الذي ارادة الله منا ومن ديننا.

  7. اولاً في زماننا هذا ليس وجود للمساواه والمظلوم هو الزوج لانه زوجته تعمل اكثر منه ، وهي تصرف اكثر منه تصرف نقودها ونقوده ولا يكفي لحاجاتها، لكثرة ما تحتاجه من ملابس عالموضه وعطورااات و و و

    والزوج هو وحده لزوجته بحيث انه لايخل الادب في لباسه ولا يجذب الاخريات بينما هي يشارك زوجها كل من رااها من رجال يرى ما تبدي من زينه، ويشم ما تعطر به نفسها ( مراه للجميع) وهو زوج فقط لزوجته

    ثانيا نحن اصغر من ان نسال عن مساواة الدين فلا شي شوء الاسلام الذي حفظ للمراه قيمتها ومساواتها..

    يبقى السؤال عن اي مساواة تسالون واي فكر تتجهون؟؟؟ كل يفكر بما فتح الله عليه من عقل! وليست العقول متشابهه

    لكن الدين واحد وليس هناك مكان للافكار المختلفه لانه دين مساواة بكل مفاهيمه ودين صواب فكرياً وعقيدةً

    فمن يفكر في ان الدين لم يساو للمراه اعتقد ان الخطا فيه وفي تفكيره ليس الا!

  8. بدايةً بوركت اخي محمود على هذا المقال الرائع وعلى اسلوبك المتحفظ إذ أنك لم تبدي رأيم من وراء السطور ونادرون من يستطيعون ذلك .. وعلى الاسئلة الحكيمة التي صغتها .
    أما الآن لانسبة لصلب الموضوع والمضمون (سأطيل عليك !)
    يقول جبران :
    ” الزهرة في نظر النحلة ينبوع حياة !
    والنحلة في نظر الزهرة رسول محبة ! ”
    تلك هي العلاقة بين الرجل والمرأة .. تكاملية تشاركية .. سيقول الرجل أنا أستطيع أن اعيش دون المراة وكما أيضاً تقول المرأة .. لكن لماذا ننظر من هذا الاتجاه لعلاقة الرجل بالمرأة .. فهي لا تتركز حول طريق معين .. كزوج او شريك او حبيب .. فأنا مثلاً لا أستطيع أن أعيش بدون ابُوّة أبي حنانه وحرصه عليّ وصداقتي مع أخي واحترامي وتقديري لاستاذي ! فلذلك هي حياة تشاركية عطائية بغض النظر عن مفهومها .
    خلق الله الذكر والأنثى .. كما منحهما حقوق وحتمَ عليهم واجبات .. كما أيضاً منح الدين الاسلامي كامل الحقوق للمرأة .. فأنا قبل أي شيء واوجه حديثي للرجل أعتبر المرأة (ليس لأنني أنثى) أنسانة لها كيان ووجدان وقلب وعقل وحضور وليست جسد فقط أو مساعدة للرجل باستمراريته .. لها كامل حقوقها بالاشتراك بمضمار الحياة والخروج للتفتح والتعليم والتنوير والثقافة وحقها بالعمل، بالاضافة لواجب الرجل بتأمين كل ما تحتاجه المرأة من جو أحترام وتقدير .. فعلاقته معها مبنية على العطاء والمحبة والتقدير والإيثار والتضحية !
    عندما أتكلم عن حقوق المرأة .. أنا أعني ما منحها إياه الشرع .. ولست من مؤيدات لتلك النساء “الفمنستيوت” اللواتي يطالب لعدالة ومساواة تامة لأني أرى ان الدين منحها كامل حقوقها وأحياناً فضلها .. لأني أؤمن أنه ما من حرية مطلقة إنما نسبية .. كذلك الامر أنني أؤمن أن “حررني الله فليس لأحد ان يأسرني !” .
    أكره تلك النظرة للمرأة كانسانة حساسة للغاية ولا تعرف شيء ولا تفهم ومكانها فقط في البيت !!! صحيح أن كثير من الناس يظهر فيها الطابع الحساس والركيك لكن لا يعني أن العاطفة هي التي تقودها ! بل هنالك الكثير من النساء لها متانة وصلابة وقوة وشموخ اكثر من رجال فقدوا الرجولة في هذا الزمن خاصة -( اشتقنا لأنوثتنا … عودوا رجالاً كي نعود نساء !) – فالمرأة قبل كل شيء هي جزء اساسي وضروري ومهم للمجتمع والحياة والعائلية !
    أستنكر الحصار المفروض في المجتمع الشرقي على المرأة .. فهو تعصبي جاهل لا معنى له .. المراة شرف وعزة وأجمل زهرات هذه الحياة ، “فكم من زهرة عوقبت لم تدر يوماً ذنبها” (ابراهيم ناجي) .
    إمرأة رجل .. مساواة .. تعاون .. اشتراك .. تسامح .. محبة .. تآخي .. صداقة .. حرص !
    الرجل أحياناً في مجتمعنا (الذي بكل سلبياته أفتخر به وأنتمي إليه فقط) يظن أن كونه “رجل” حتى لو كان فاقد الرجولة يمنحه ذلك حصانه اجتماعية اخلاقية ودينية .. وهذا خطأ كبير غارق فيه الشباب و”الرجال” .. كذلك المرأة هي ليست كم ينظر إليها الكثير أنها مجرد جسد او “خادمة” .. هي ذات سيلدة وكيان ووجدان روحي وعظمة نفسية .
    وانا أبحث في رفوف الكتبة رأيت كتاباً غريب بعنوان “أروع ما قي في المرأة” حاصرني الفضول .. فأصبحت أتصفح صفحاته وعناوينه .. منه المرأة الزوجة والأم والحبيبة .. أقول كثيرة اعجبتني سحرتني ودغدغت شعوري .. وكلمات أخرة قززتني للنظر السطحية الباخسة للمرأة !! فأغلقت الكتاب ولعنت هذا التفكير وهؤلاء الناس الذين يقتلون الحس النساني والرأفة بيننا !
    لا للمؤسسات التي تنادي بحرية المرأة لأن دين الإسلام منحها كامل الحرية .. ولا لمن يشوه صورة الدين بكبته وتكبيله للمرأة .. ولا لمن يهمش دور والمرأة ويطمس هويتها وانوثتها .. ولا لمن يفضل الرجل عن المرأة ..ولا لمن يقتل المساواة الموجودة .. نعم لمعنى المساواة “الصحيح” .
    ببساطة .. الرجل والمرأة .. كل منه له دور في دائر الحياة .
    والمرأة أعاود أكرر .. انسانة لها كيان وضمير وعاطفة وتملك المحبة والصلابة والانوثة قبل أي شيء وتحت أي معنى للتأنيث .
    “الرجل له مصباح هو الضمير، والمرأة لها نجم هو الأمل . فالمصباح يهدي والامل ينجي ” (فيكتور هوغو) .

  9. اولا شكرا لفتح مثل هذا النقاش المشوق والهادف علّه يفتح افاقا ويوسع افاق بالنسبة لهذا الموضوع المهم
    انا حسب رأيي ان الله عز وجل خلق الانسان رجل وامرأة مختلفين في الصفات الخُلقية والخَلقية ومن هنا يبدأ الفرق وعدم المساواة انا اؤامن انّ الاسلام منح المرأة حقوقها كاملةً واعطاها ما لم يعطيها اياه احد ورفع من قدرها ومع تقدم العصور بدأت صورة المرأة ومكانتها تتغير الى ان اصبحت تطمع بمكانة اعلى وبدأ تطالب بحقوق اظنها بلا حق او بالحقيقة منذ القدم وهنالك تمييز وفرق وانا مع هذا التمييز بمقتضى الحال وانا ضد المساواة ليست فقط لانها وهمية انما لانها غير حقية انا مع حقوق المرأة اللتي منحها اياها الاسلام وضد مكانة ذلك الرجل اللذي يحط من قدر إمرأته ويضعها على الهامش..انا مع الحياة التعاونية والحياة المشتركة بل اقول ايضا ان في مواضع معينة يكون دور المرأة اعلى من دور الرجل والعكس صحيح مثلا في التربية المرأة دورها اكبر بعكس ذلك المسؤلية والاعالة الرجل دوره اكبر…
    ووفقنا الله لما يحبّه ويرضاه
    وشكرا على التقبل وعدمه 😉

  10. إلى الأخ الكريم ابو القاسم الطمبوري (3)
    وما سبب الذي تطالب به ؟ لماذا وصلنا لهذا الحد وهذه الحرية (وانا ضد ذلك) إما أن نكون منحنا حرية زائدة او كبتنا وحصرنا وكبّلنا او فقد ربان السفينة مكانته !؟!
    فعلاً صدق من قال .. (لا أوجه المقولة لك أخي الكريم بصورة عامة أتحدث)
    اشــتـقـنا لأنـوثـتـنا, عــودوا رِجـــالاً كـــي نــعـود نـسـاء !

  11. أين تعلقيك ورأيك يا أخوي محمود .. ذكرت أنك لم تعبر بالمقال .. فأين هو رأيك ؟

  12. مع تحياتي لمن طرح هذا الموضوع

    في البدايه اريد ان انوه ان الاسلام اعطى للمرأه مكانتها في المجتمع ثانيا حافظ عليها وعلى حقوقها . للمرأه دور كبير في المجتمع وعندما يفهم معنى المساواه سوف نرى امه مختلفه وليس متخلفه

    وما هي المساواه التي تطالبون بها قال نابليون:

    المرأه تهز المهد بيمينها وتهز العرش بشمالها

    فمن هنا نفهم ان المرأه هي المساوأه هي المجتمع هي العالم الذي نلف حوله

    فلا حياه بدون المرأه

    1. وليست المراه كل شئ فبدون ادم لما وجدت حواء والرجل اكثر حقا له وله الحق الاكبر ابقو عانسات بالبيت من اجل انسان باطل عن العمل بسببكم لعنكم الله من تطالبون بالمساواة يا اذناب الغرب والكفار

  13. بسم الله الرحمن الرحيم, انه موضوع شائك يحوي في طياته العديد من الفجوات .
    بداية سأبدي رأيي بما فتح الله علي في الموضوع ثم أرد على بعض ألأخوة 🙂 .
    ان كلمة “مساواة” نفسها غير ملائمة عندما نتكلم عن المرأة والرجل .. لأنه في خلقتهما هناك فرق وعلى كل منهم دور يختلف عن الآخر لذلك فالكلمة المناسبة أكثر هي “العدل”. العدل بين المرأة والرجل, ففي القرآن الكريم لم تظهر كلمة مساواة على الأطلاق بل ظهرت كلمة عدل( أن الله يأمر بالعدل- سورة النحل- الآية 90). و لا يجوز القول أن دين الإسلام دين المساواة , بل دين الإسلام دين العدل.
    وكلنا نتفق على أن ديننا الاسلام هو منهج حياة فمن أعدل من الله وأنه عدل بين الرجل والمرأة .. فالمرأة تستطيع أن تصل الى مرتبة الرجل في الجنة لقول الله تعالى ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة -النساء آية 124) .
    لذلك لكل من الجنسين وظيفة يقوم بها في هذه الحياة فالرجل هو رب الأسرة وعليه أن يتقي الله في زوجته (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “خيركم خيركم لأهله”) اما المرأة فالعاطفة والحنان من انوثيتها ومن أهم صفاتها ..ومن أهم وظائفها في هذه الحياة التي تجعلها تتساوى في الأجر مع المجاهد المقاتل في سبيل الله أن تحسن التبعل لزوجها وأن تقوم بتربية أولادها على أحسن وجه .
    الرجل يعمل ويأتي بالرزق (من رزق الله) والمرأة تعمل لكن ليس كعمله انما تربي وتحرص ولعل تعبها أكبر من تعب زوجها.
    لم تكرم المرأة قط مثلما كرمها الأسلام … سُأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب الناس اليك فقال “عائشة” .

    بارك الله في كل من عقب وعبر عن رأيه 🙂 . لي بعض التحفظان من بعض الأفكار بالطبع ربما أكون أنا المخطئ 🙂 .
    الى رقم 2 : بالنسبة لما تقولين حول احتلال الرجل للمناصب العليا .. ليس من وظيفة المرأة أن تترأس المناصب . كما ذكرت هناك وظائف أهم عليها القيام بها .
    الى رقم 3 : لقد بالغت يا صديقي :). أنا اوافقك الرأي أنهم أطنبوا وأسهبوا في المطالبة بمساواة المرأة للرجل لكن ما زال بعض الرجال يغتصبون حقوق المرأة .
    الى رقم 4 : المرأة العربية عندما رأت المرأة الغربية كيف تتمتع بحرية زائفة ظنت أنها يجب أن تتساوى مع الرجل مثلها .. وفي الحقيقة هذا خاطئ .
    الى رقم 5: بالنسبة للدين هذه النسبة 1:2 (للذكر حظ الأنثيين-أية) هذه النسبة تتعلق بالميراث فقط وليس في الفضل والحسنات .
    الى رقم 8 :لا أظن أن الزوج هو المظلوم, ومحرم أن تضع المرأة العطر ثم تخرج فيشتم الرجال هذا العطر . (وهناك أحاديث صارمة في هذا الموضوع) . اما بشأن الدين فأوافقك في كل ما تقوليه 🙂 .
    اما بالنسبة لرقم 9 القرعاوية للأبد (الله يستر 🙂 ) : بوركت على المقدمة الجميلة التي بدأت بها, الاسلوب وتسلسل الأفكار رائع. لكن من الطبيعي أنني أوافقك على الكثير مما ذكرت وللأسف لا تقل الأفكار التي أعارضك فيها .
    قلت “لا يعني أن العاطفة هي التي تقودها” . لو جئت الى أصلب امرأة عرفها التاريخ لوجدت أن عاطفتها جياشة حتى لو لم تظهر ذلك وأن لعاطفتها دور في اتخاذ معظم قراراتها . لا أقول أن مكان المرأة فقط في البيت لكن المكان الأنسب هو البيت .
    “كلٌ منه له دور في دائرة الحياة “, يا سلام كم طربت لهذه الكلمات الجميلة, اذا فحسب رأيك ما هو دور المرأة الاساسي في الحياة ؟
    قرأت تعقيبك كثيرا لكي لا يفوتني شيئ .. وفي كل مرة أكتشف شيئا جديدا عن شخصيتك العجيبة 🙂 ما شاء الله أدامك الله ذخرا لهذا البلد .
    هذا الموضوع واسع جدا جدا ولو أردنا أن نتكلم هكذا بدون تحديد نقطة سنتوه .. لذلك ما رأيك أن تبدي رأيك في موضوع محدد الا وهو عمل المرأة بعد الزواج .. انا شخصيا قبل أن أتزوج سيكون أحد الشروط أن لا تعمل زوجتي (اذا وافقت ستصبح زوجتي) . ما هو رأيك في هذا الموضوع تحديدا ؟ أتأيدينني ؟ 🙂 …

    الى رقم 9 بنت البلد : حياك الله فعلا أصبت كبد الحقيقة بقولك “انا مع حقوق المرأة التي منحها اياها الاسلام وضد مكانة ذلك الرجل اللذي يحط من قدر إمرأته ويضعها على الهامش” … وكذلك تفسير كيف تعلو المرأة بدورها على الرجل . أنا أقبل وأقبل وأقبل 🙂

  14. اريد ان اكمل انه عندما طرح موضوع الام لم اجد هذا الاهتمام والجدل عن حق الام واحترامها وتكريمها انتم المعلقون الدائمين

    الموضوع الوحيد الذي لم تعلقوا عليه هو موضوع الام فاي مساواه تطالبون

  15. الى رقم 12 سمر : لا أجد في واقعنا أي دليل على ما تقولين ..
    الى رقم 14 قرعوية : ما هو برأيك معنى المساواة ؟

  16. اولا ما هي برايك

    المساواه هي الاحترام المتبادل ولن تكون مساواه بمعناه الصحيح

    ما دامت حواء ضلع من ادم
    يا رقم 16 اذا لم تفهم التعليق الاول فكيف تطرح المواضيع

  17. الى رقم 16 قرعوية :
    بما يخص الأم, سأذكر ماذا قلت حينها في الحرف الواحد ليس للرد عليك او لكي أبرأ نفسي .. انما لنتذكر دور الأم وأهميتها في حياتنا. فقد ذكرت :
    “والله امي عندي انا شخصيا اغلى من كل شيئ في هذه الدنيا. فأتنازل عن نفسي وعن زوجتي واولادي في سبيل رضى امي … بر الوالدين باب من ابواب الجنة أفأضيعه ؟ يا له من خاسر مخبول من ادرك ابويه عند الكبر ولم يبرهما “.

    الى رقم 18 قرعوية(ربما نفسها رقم 16 لكن للتأكيد):
    أظنك قصدتي رقم 15 🙂 . عندما سألتك السؤال “ما هو برأيك معنى المساواة” .
    لم أقصد من ورائه الا معرفة رأيك الخاص في تعريف المساواة وليس الا .
    وان لم أعقب على التعليق الأول, فلا يعني أنني لم أفهمه .
    ففي تعقيبي تطرقت الى المساواة من نفس المنظور الذي ظهر في التعليق الأول بكلمات مختلفة لكنها بنفس المعنى .

  18. أخوي محمود ..
    طبعاً لا أوافق الرأي … بما أنك انسان ملم ومطلع ومتمسك بالأمور الدينية .. فالأسلام منح المرأة الحق في العمل والإشتراك والتنوير والتعليم … بشرط ان لا يكون ذلك على حساب اعتناءها بعائلتها وبيتها وتركه .. فيجب ان يكون موازنة بين الأمرين .
    صحيح ان “الرجال قوامون على النساء” لكن ذلك لا يعطي أي رجل الصلاحية بهضم حقوق المرأة التي أعطاها إياه الشرع .. فالمرأة واجب ضروري وأساسي ان تخرج إلى مضمار العمل .. لكن ليس لهدف كسب المال وانما للثقافة وفن التعامل والتنوير واثبات وجودها . فهي لها دور اساسي في المجتمع فلا ننسى انها مربية الجيال ورجال المستقبل فعليها ان تمنح اطفالها ظروف حياتية مثلى من كل الزوايا الاخلاقية والامومية والاجتماعية ..
    حول تحفظك من العاطفة والصلابة والمتانة .. قبل عدة أيام راودني فضول غريب ان أرى وجهة نظر الاسلام من قضية انه ليس من المفضل او لا يسمح لها ان تكون قاضية إذ أنني كنت قد سمعت هذا بأحد البرامج التلفزيونية .. أخذتني احداث الحياة ونسيت الأمر (فأنا مهتمة من الدرجة الأولى بموضوع القضاء والحقوق والمحاكم) .. فشاءت الصدف الغريبة ايضاً ان تكون مادة التاريخ التي امتحنت بها تحوي “القضاء” في العهود الاسلامية فعرفت ان سبب ذلك ان العاطفة جياشة عند المرأة وأقوى من العقل فيصعب عليها ان تحكم فطبيعي شفقتها وميلها .. استغربت ودهشت من موقف الدين هذا (مع أنه لا يحق لي) فقد كنت اعتقد ان الدين لا يمنحها هذا لانها إمرأة ولا يجوز أن يرتفع صوتها على الرجال وأمامهم أو ما شابه ذلك .. فأبديت تحفظي من هذه القضية بتأجيل استفساري حول هذا الموضوع بفرص أخرى لمعرفة السبب بتوسع والاقتناع بشكل كلي .
    وددت ان أظهر بعد كل هذه المقدمة .. أنني لا أرى ان العاطفة هي التي تحكمني .. فالعقل والمنطق قبل عاطفتي .. صحيح هنالك كثير من المناظر تحرك انسانيتي كالأطفال .. لكن هذا لا يعني أنها تتحكم .. فهذه المناظر تحرك مشاعر أي “انسان” .
    كم تمنيت ان أفيق يوماً .. وأرى مجتمعي الشرقي تخلى عن أفكاره وعادته الفاسدة التي تحمي الرجل وتهاجم المرأة .. فتظل سجينة بهذا المجتمع .. والمثير للاندهاش ان هذا يدفعني أن أحاول ان أظهر أن المرأة لها كــــيـــــان وصاحبة معرفة وانسانة قبل كل شيء .. فلما مجتمعي يحمي الرجل و”يقدسه” ويهاجم المرأة ؟ والذي لا يوافقني الرأي مع احترامي له هو “أعمى” لأنها حقيقة مرة وخاطئة .
    أخي محمود فعلاً بارك الله فيك .. ومع تحفظي أنا أيضاً من أمور هامشية ذكرتها واستغرابي من قضية عمل المرأة .. بارك الله فيك أخي الكريم ووهبك القدرة على تقبل رأيي 😀 ..
    أختتم بقول الرسول (ص) الذي يلامس أوتار روحي: ~ رِفْــقَــاً بـِالـقَـواريــر ~

  19. أولاً أحييك يا أخ محمود على مبادرتك هذه وطرحك للموضوع للنقاش بأسلوب مميز ورائع من أسئلة وتساؤلات تفتح ساحة الحوار والنقاش الموضوعي من على منبر هذا الموقع.
    والأن لصلب ألموضوع:
    مساواة, عدل, تكافل, تكامل, إمتيازات, حقوق, واجبات…كلمات تتصارع منذ عدة عصور حول هذا الموضوع. شيئ لا جدال فيه ان الإسلام كرم المرأة وأعطاها حقها ومكانتها العالية، فمنحها أهلية التعبير عن إرادتها في أخص شؤون حياتها، نادى بالتعامل معها بمودة واحترام, واعتبرت منبع الحياة في اداء وظيفتها كأم مربية لتحليها ولتميزها بمشاعر وعواطف جياشة بالحب والحنان فتلك وظيفة عظيمة لا تعادل أي وظيفة أخرى لكن هذا لا يعني ان تحبس بين جدران البيت دون هدف أخر في حياتها. فما المانع ان تخرج للتعليم؟! فالتعليم ضروري لها لأنها هي المدرسة ألأولى في البيت, هي أول معلمة تربوية لجيل ألغد. تلك ألمرأة ألواعية إكتسبت ألأسس ألصحيحة والمهارات ألملائمة للتربة ألصحيحة بكل مواصفاتها ومتطلباتها:
    ألأم مدرسة إذا أعددتها —–أعدت شعبا طيب ألأعراق
    ومن قال ان ألمرأة فقط مكانها ألبيت وليس من الضروري أن تعمل؟!
    متطلبات هذا العصر التكنولوجي كثيرة, والتغييرات في مستويات المعيشة ومصاريفها متسارعة ومتصارعة, فالرجل وحده بمعاشه الضئيل لا يكفي لتغطيتها, لذلك لا بد له من معين, فإن خرجت ألمرأة وأشتغلت بعمل ملائم لها كأنثى, في جو وبيئة مريحة. هذا لا ينقص من قيمة ألرجل ولا يكون له مردود سلبي, بشرط ان لا تقصر في أمور بيتها ولا تهمل أفراد أسرتها جميعاً. وهنا دور ألرجل أن يمد لها يد ألعون, يكون لها سنداً وداعماً نحو تحقيق ذاتها وكيانها كمكملة له تحت مبدأ وشعار التكافل:
    يرفع العالم اناث وذكور وهل الطائر إلا بجناحيه يطير
    لا سمح ان حدث مكروهاً لرب البيت, ألرجل, من سيكون البديل؟ اليست المرأة؟ فلو كانت تلك المرأة الساذجة التي آفاق معرفتها وإطلاعها بأمور ألحياة محدودة ومحصورة, ولم تتعود على مشاركة الزوج بإدارة شؤون البيت العامة. دائما تعتمد على ألزوج بكل صغيرة وكبيرة, وعندما تفقد كل ذلك تضيع وتصاب بالإنهيار وليست هي فقط , وانما معها أولادها…ويا ويل إن كانوا صغارا…!!
    والموضوع طويل..ولنا معاً, جميع المعلقين, فيه تكملة….

  20. اخواني الاعزاء سلام الله عليكم جميعا.
    لا أود الاطاله برأيي عن هذا الموضوع الصاخب في ايامنا وذلك من خلال فهمنا الواقع بالصوره الغير صحيحه.
    للاسف المرأه لا تعرف مكانتها التي وهبها لها الله سبحانه وتعالى ,ومن حظها ان الرجل لا يعي ويرى حقيقة مكانتها (وهذا من حظها الطيب).
    المرأه دائما تشعر بالنقص ودائما تبحث عن ما هو بالنسبة لها (الرقي),ولكنها لا تعرف ان الرقي الذي تبحث عنه ليس الا طريق تهلكه يفسد مكانتها وبطريقه يحرق الرجل ومن ثم العائله ومن ثم المجتمع بأكمله.
    اقسم برب العزه لو ان المرأه حافظت على مكانتها التي وهبها لها الله سبحانه وتعالى ,لبكى الرجل على حظه ,ولطالب هو بنفسه مساواته مع المرأه الحقيقيه وليس العكس كما نراه في ايامنا.
    فمن منا يطالب بالمساواة وهو يعرف ان مكانته ستهبط ولو درجه؟

  21. ان الطرح الموجود في هذا المقال لهو موضوعي وايجابي جدا وفتح الباب على مصراعيه لكل كاتب وقارئ ليعبر عن رايه . اسعدني قراة التعليقات واثلج صدري ما كتبتم…فشكرا للاخ محمود على المقال…….
    وشكرا لموقع بقجة ولمديره الاستاذ عبد الرؤوف لفتح المجال امامنا للتعبير عن اراءنا….
    واخيرا……اهلا وسهلا بعضو شاس…اشتقنا لتعليقاتك….

  22. الى رقم 17
    ما هذا الذي تقوله انك لا ترى كفاءة المراة على ارض الواقع؟؟ في اي واقع انت تعيش؟؟او ربما انك لا تعيش؟؟ انظر حولك جيدا لترى كفاءاتنا..لا تنظر لاصحاب المناصب بل للعاملات حولهم …لا تنظر للمدراء بل للمعلمات حولهم….

  23. الى القرعاوية للأبد 🙂 ,
    ما زلت تزدادين تألقا ورفعتا وقوة …زادك وايانل الله .
    عندما نقول “يجوز للمرأة العمل بشرط ان لا يكون ذلك على حساب اعتناءها بعائلتها وبيتها وتركه” . ثم ماذا ؟ لماذا لم يأتي حكم الاسلام بتحريم الخمر “بشرط أن لا يُسكر” وكما هو معلوم القليل منه قد لا يسكر الكثير من الناس …
    نحن نسوغ لأنفسنا أن نعمل بعض الأعمال ونضع “بشرط” ثم ما نفتأ حتى ننسى هذا الشرط كليا ويصبح الأمر خاليا من معناه.
    اختي الفاضلة أنا اعلم أنه هناك نساء يعملن ويربين أولادهن أفضل من نساء ربات بيوت بلا عمل . أنا أؤمن أنا للرجل دور في الحياة وأن للمرأة دور كذلك .. الأدوار تختلف لكن لو أن كل منهما أتقن دوره فأجرهما متساوي.
    الرجال قوامون على النساء, اذا كان الله ألقى على الرجل مهمة طلب الرزق ..فلماذا المرأة تريد أن تنازع زوجها وظيفته فتهمل وظيفتها .. وفي النهاية تخسر في المهمتين . وقد ذكرتي يا أختي القرعاوية 🙂 انها ان ذهبت للعمل ليس فقط لطلب الرزق انما لاثبات وجودها .. لماذا لا تثبت وجودها في تربية أبنائها فيصبحوا أعلاما فينسب لها من الفضل ما ينسب .
    والله لكم هي فرحتي عندما ذكرتي سفيان الثوري في تعقيب لك (ما تصورت أنك تعلمين عن هؤلاء العلماء الجهابذة الأجلاء-ليس تقليلا من ثقافتك لكن بسبب ان القليل من حتى سمع بهم) … هذا العالم الذي ذكرتي .. ينسب لأمه الفضل في تربيته التربية الصالحة ولا أريد أن أطيل لها مواقف لا تنسى في طريقة تربيتها .
    لقد كانت ابتسامتي عريضة عندما قرأت “أنني لا أرى ان العاطفة هي التي تحكمني” .
    ان ما تشعرين به تجاه عاطفتك ليس بالضرورة أن يكون حقيقة .. فأنت لم تجربي أن تلك المواقف التي يتوجب عليك فيها الحكم بالموت لأحد أو أن تحكمي بقطع اليد ..
    عندما توفى جدي (رحمه الله-قولي تعيش 🙂 ) لم أبكي مطلقا وقلت لنفسي هذه سنة الحياة وكلنا سيموت .. لكن عندما رأيت أمي تبكي بكاءا مريرا(على ابيها) . لم أتمالك نفسي وأجهشت بالبكاء طويلا . شعورنا لا يعبر بصدق عن الحقيقة .
    فأنا فعلا أراك ذات كــــيـــــان وصاحبة معرفة وانسانة.الا تحقق هذه الصفات الا أن تزال المرأة بالضبط كل ما يعمل به الرجل ؟
    وفقني الله في تقبل رأيك انشاء الله . لكن عندي ملاحظة صغيرة : بقولك “والذي لا يوافقني الرأي مع احترامي له هو “أعمى” لأنها حقيقة مرة وخاطئة .” أتذكرين في الابتدائية تعلمنا قصة الصياد الذي كان يذبح العصافير ويبكي . بمجرد أن وصفتي من يخالفك الرأي بالأعمى فهذا بذاته عدم احترام له . أعلم أنك لا تقصدين ذلك البتة ولكن بدون أن تشعري هكذا يكون انطباع من يسمع ذلك .
    وفقك الله واينا في ايجاد الطريق الصواب .

    الى القرعاوية رقم 22,
    زادك الله علما وفهما لقد بدأت كلامك بكلمات معبرة جدا, واوافقك الرأي بشأن أهمية أن تكون المرأة متعلمة ناضجة واعية وقادرة على تربية الأولاد على أكمل وجه . فهؤلاء الأولاد هم المستقبل وفي يوم من الأيام هم من سيقودون الأمة (:) وانا شخصيا سأبحث عن امرأة متعلمة واعية لتصبح شريكة حياتي).
    اما بالنسبة للعمل بعد الزواج, من قال أنني يجب أن أعيش ملكا .. بالنسبة لي والله لا أريد الا قوت يومي انا وعائلتي . ومستعد أن أعمل ليل نهار من أجل أن أوفر لها كل احتياجتها لكي تقوم بواجبها نحو الأبناء . وانت يا أختي أيضا تقولين “بشرط أن” فرجاء شاهدي ردي على “قرعاوية للأبد” في هذا الخصوص .
    وبالنسبة لما ذكرته حول “لو حصل مكروها للرجل” .. الظروف تعلم الشخص كان امرأة أو كان رجلا .. فان كانت فعلا امرأة حريصة على أبنائها فستجد الوسيلة وسيعينها الله . ما شاء الله ردك كان جميلا حتى لو اختلفت الآراء.

    الى رقم 23,
    اوافقك فيما تقول . لكنني لا أوافقك في لقبك الذي اخترته ..الى الآن لا أعلم لماذا ..فرجاء حارا أن تفسر ما سر هذا اللقب .. أفعلا تنتمي لهذا الحزب المتطرف ؟

    الى الخنساء :شكرا لك فقد شجعتينا جميعا في مواصلة العطاء .. واكمال النقاش الذي أتمنى أن يكون صادرا من القلب وليس مراءاة او للجدال ..

    الى القطة الخجولة,
    ما بال القطة الخجولة انقلبت أسد جسور ؟ 🙂 .. الأخت في رقم 12 سمر عممت تعميما كبيرا وعندما قلت أنني لا أرى ذلك في أرض الواقع فلم يكن الا ردا على التعميم ولعله كان المفترض بي أن أبين قصدي هذا . فشكرا لك على التصحيح والملاحظة … 🙂 حسنا, لماذا لا نرى كفاءة المرأة في التربية ؟ لماذا المرأة قبل ذهابها لعملها تلقي بابنها في أقرب حضانة؟ (وهي في الحقيقة ليست الا كراج ) .
    لماذا نرى أخلاق الأولاد في الابتدائية (لا نقول في الثانوية) في الحضيض ؟ حتى الأن الولد لم يخرج ريشه فاذ به لا يحترم استاذه ولا معلمته . أين كفاءة المرأة عندما تبالغ في التدليل وإعطاء الطفل كل ما يريد. والأثر السلبي لهذا التصرف هو اضعاف إرادة الطفل ويتولد لديه الكسل واللامبالاة . وآلاف الأخطاء في التربية التي هي وظيفتها الأساسية .
    فبالله عليك لو ان شخصا يكاد يموت من العطش وطلب رشفة ماء من شخص اخر . فذهب وأحضر له آلة ثمنها 10 مليار . بالله عليك هل نقول أن كفاءة هذا الرجل عالية ؟ فلو أتقنا كل الوظائف في الدنيا ولم نتقن مهمتنا لما وصلنا للكفاءة .
    يا لها من رحابة صدر أن تقرأي حتى النهاية . 🙂

  24. أخي محمود (زهقونا) 😀 ..
    مجرد نظرتك وتفكيرك هذا عن المرأة .. أن تكون لبيتك ولتربية الأطفال .. يخدش كبرياءها .. فلما لا تسمح لها هي أن تختار ؟ لما تعتقد انها إذا نزلت لمضمار العمل ستخفق ؟ أو سيكون هذا على حساب التربية والبيت ؟ ألاّ تؤمن أنا ذات قدرة وكفاءة لتوفيق بين الأمرين ؟ الشرع منحها حق العمل لما تسلبه منها ؟ تريد زوجة واعية مثقفة متعلمة .. فماذا إذا سيحدث لثتقفتها إذا بقيت (بين أربع حيطان) ولم تفيد المجتمع ؟ ألسنا نبحث عن قياديين مثقفين لإعادة ما ذهب ؟ أو أنك من الرجال الذي يزعجهم تفوق النساء عليهم بالدرجة العلمية ؟ ومن قال أن المرأة خلقت لتربية الأبناء ؟ أليست انسانة ولها رغبات وطموحات وتطلعات غير الانجاب وتربية الأولاد ؟ أهكذا سيظل المجتمع الشرقي ينظر للمرأة التي تحط من قيمتها ؟
    أكرر انا لا أقلل من قيمة النساء اللواتي لا يعملن .. (ستي ربت إمي وابوي وعمك وخالي وعمتك وخالتي .. والحمد لله ناس متعلمة واعية ثقافتها قد الدنيا وبنت مجتمعات متينة صالحة) .. لكن طموحي ليست كما طموح (ستي) .
    وإنتبه يا أخي الكريم أنا لم أقل فقط “انها ان ذهبت للعمل ليس فقط لطلب الرزق انما لاثبات وجودها ” إنما “لكن ليس لهدف كسب المال وانما للثقافة وفن التعامل والتنوير واثبات وجودها ” فبالتالي لها الحق الكبير في المشاركة .
    عاطفة المرأة رزينة .. المرأة اجمل ما وهب للحياة .. وهي انسانة شفافة ذات طابع روحي ونفسي مميز .. رقيقة .. ببساطة أنثى .. لكن من وجهة نظري هذا لا يقول ان العاطفة تحكمها !
    أتذكر ! أخبرتك عن الكتاب الذي تصفحته عن المرأة .. فبعد طرحك للموضوع وتعليقي بحثت عنه ووجدته .. عدت قرائتي له .. لكن هذا المرة كاملاً .. أنظر معي فقط أستمع:
    ” – ابتلع الشيطان إمرأة فلم يستطع هضمها (مثل بولندي) .
    – سواء أكانتِ المراة جميلة أم قبيحة، فهي ليست ذات قيمة . فالقبيحة توجع القلب، والجميلة توجع الرأس. (بيسون)
    -المرأة باب الجحيم (ترتوليا نوس) .
    – الكذب اساس كل رذيلة، والمرأة دائماً كذبة (فورتين) .
    – أشكر الآلهة ، لأنها خلقتني حرا لا عبداً ، رجلا لا إمرأة . (شكسبير)
    – المرأة ينبوع المصائب، وأصل الخطايا ، وباب الجحيم . (سقراط)
    – المرأة حيوان بليد أحمق، ولكنه من بواعث الفرع والسرور . (سقراط)
    – المرأة كالطفل تساس بالعصا حيناً، وبالبسكويت حينا آخر . (جوته)
    هذه لمحة صغير للغاية من اقوال “مدحت” فيها المرأة .
    فعلاً شيء مقزز ..النظرة للمرأة باخسية مادية فقط (اعلم لما قلت انسانة ذات كيان) .. من هو هذا الرجل أصلاً ليحكم المرأة .. ويحط من قيمتها … ويدوس على كرامتها .. ويهينها .. من هو ؟ أنسي أنه عبد لشهواته وغرائزه .. انسي أنه لا يقوى على العيش دون إمرأة في حياته .. انسي أنها إنسان له قلب … انسي أنه ليس بمعنى الكمال ليحكم ويقول .. أنسي أنه لا يفرق عنها سوى بالكلمة هو رجل .. وهي إمــــرأة ! (لا أعمم بخصوص الرجال)
    لا أعلم أي أناس هؤلاء ! ولا كلمات لدي حول الأقوال !
    قال رسول الله (ص) : استوصوا بالنساء خيراً .
    كفى لنظرة الإستعلاء والإستخفاف .. فإذا كنت تعتز بأنك رجل .. أنا أفخر أنني أنثى قبلك ! (ليس لك اخي محمود بصورة عامة اتكلم) .
    وأخي عضو من شاس : المرأة أبداً لا تشعر بالنقص .. فهي تشعر بمعنى الكمال أكثر من الرجل صدقني .. لذلك يحاول الكثيرون اهانتها والحط من قيمتها .. فهي تملك ما لا تملكونه … ألامومة .. وكل ما سأقوله بعد هذه الكلمة سواء !
    حماكم الله وأعزكم جميعاً . مغيظ كل ما ينظره مجتمعي للمرأة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  25. ان تعاملنا مع موضوع المساواه هو تعامل مغلوط وهذا لان فهمنا لمصطلح المساواه اصلا مغلوط من اساسه وفهمنا الخاطئ للمساواه نتج عن الكثير من المواقف والتصريحات العابثه التي قد تستطيع زعزعت فهمنا للامور.
    انا امراه متعلمه حاصله على لقب ثاني في موضوع مميز, زوجه, ام , امراه عامله ولدي الكثير من الوظائف الاجتماعيه.
    المساواه بالنسبه لي هس مساواه في الحقوق والواجبات على الاطر المختلفه العائليه, الاجتماعيه, الاقتصاديه والمواطنه
    المساواه التي يرجحونها هي المساواه بين المرأه والرجل والاصل ان لا امكانيه اصلا لحدوث مثل هذا الامر لان الله خلقنا مختلفين في التركيب البيولوجي, العاطفي و….
    المهم انا لا ارى ان الموضوع جذاب لاننا اصلا نملك ما يملك الرجال ونستطيع العمل والتميز بموقعنا كنساء والحمد لله انه خلقنا نساء ووهبنا ما لا يملكه الرجال الامومه ولحظات الولاده وخروج حياه من داخل حياه سبحان الله

  26. من انت يا اخ محمود؟؟؟ هل انت من محرري الموقع؟؟لقد كتبت المقال ومن ثم علقت عليه عدة تعليقات وباسهاب فمن تكون؟؟؟

  27. الى قرعوية للابد …والى محمود 71 ….والى كل الذين يعقبون بصفحة واكثر:
    ان التعقيبات خلقت لتكون تعقيبا وليس مقالا !! والتعقيب هو ان تكتب رايك على شيئ ما بعدة جمل لا اكثر!! فما الذي يحصل هنا؟؟ هل تعرفون بعضكم البعض ومتخفين من وراء قناع اللقب ؟؟ ام انكم من هيئة التحرير ؟؟؟ ام انكم من هواة الكتابة وهذه فرصة ومنبر لكم؟؟؟ لكن……….. ما ذنبنا نحن؟؟؟ ان قراءة تعقيباتكم الطويلة تحتاج الى وقت وتركيز ..وانا ما عندي وقت..ارجوكم ارحموني

  28. الى رقم 26…
    ما بالك تهاجم الجميع؟؟؟انا لست اسدا ولا حتى نمرا…انا قطة احب الانسان وخاصة النساء..كتبت رايي لا اكثر ويجب ان تحترم رايي . فالمراة لا تختلف عن الرجل بعقلها وكفاءاتها واسال نفسك لمذا لا ترى ذلك على ارض الواقع؟؟؟هذا لان امثالك يقفون امام تلك الكفاءات ويحبطونها ولا يؤمنون بها.

  29. الى 30 .. (القطة الشرسة) .
    أولاً عند إتقانك فن الحديث في ساحات حرة وحوارات أدبية يحق لك إبداء هذه الآراء “الخاطئة” .. ولا يحق لك نسب امور ليست صحيحة .. فمثلاً أعلمك أنني لست من هيئة التحرير .. وكيف لي أن اكون منها ؟ أخي محمود لا أعرف بتاتاً وقد طال الحوار معه بعد طرح أمور وأفكار واستفسارات ..
    أفتخر أن اكون من هواة الكتابة (مش كل واحد بعرف بقولها وبتواضع) وأرى بذلك شيء مميز يا اختي العزيزة .. وكما الأمر أني أرى ببقجة موقع مميز متميز لذلك أسمح لنفسي أن أكتب بكل مصداقية وشفافية ولا أتخبأ من وراء الاسماء المستعارة .
    غريب !! لم أرى من شروط الدخول إلى الموقع شرط قراءة التعقيبات كلها أو حتى واحد منها ! ولم أرى أيضاً بند يحثك على “ضياع وقتك” بقراءة تعقيبات .. ولا حتى وجهت كلام لك في تعقيباتي ! .. حتى أنني أرى أيضاً ان موقع بقجة لا يمنعني أو يقيدني من طول كلامي او قصره بل على العكس يطلب مني كتابة تعليق “التعليق موضوعياً وبلغة رزينة وأن لا يكون تعليقاً لا يسمن ولا يغني من جوع.”
    لذلك أرى بتعقيبك متهجم .. غير لائق .. ولبق . وما دمت محافظة على احترامي وأدبي في تعقيباتي لا يحق لك منعي أو تقيدي أنت وغيرك .. واذا رأت إدارة الموقع أنني أطيل ولا مكان لتعقيبات لم تقم بنشرها إذا يا أختي .
    حتى المكان الذي منحنا ساحات حوار بناءة وجميلة بلغة مميزة ورزينة وعربية ضايقنا الأمر وبدأنا نحاول جرح بعضنا لا لسبب فقط لأننا عبرنا عن آراءنا بتوسع !
    ولن أقصر من تعقيباتي ولن أكبت آرائي لأرضيك أنت وغيرك .. وأشكر كل المعلقين الذين ذكروا قبل عن الحوار الذي يدور بأنه مميّز وبناء .
    شكراً لكِ أختي العزيزة .. وأتمنى أنني أجبتك على أسألتك !

  30. الى القرعوية للابد
    انا لم اتهجم عليك او على غيرك. العكس هو التمام. لقد استمتعت جدا بقراءة التعقيبات لكن فضولي اكبر من استمتاعي . لا ادري اذا كان ذلك سيئ …فهذه انا فضولية احيانا….ثم ان استمتاعي هذا جعلني مدمنة لها وللموقع والادمان يقيد نوعا ما …اعتذر اذا جرحتك او غيرك…

  31. العلاقه تكامليه بين الرجل و المرأه فمن الخطأ المطالبه بالمساواه..
    (منقول للإفاده)
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:
    في البداية نحن كمسلمين لله سبحانه يجب أن نخضع له سبحانه، وأن ننقاد لشرعه، وأن نعلم أن شريعته سبحانه وتعالى هي الحق والعدل “وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ “. [سورة الرحمن، آية: 7].
    خلق المولى سبحانه وتعالى الخلق وهو أعلم بهم “أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ”. [سورة الملك، آية: 14]. وسن لهم من التشريع ما يصلحهم، وأرسل لهم رسوله صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق. وأن كل ما خالف ما جاء عن الله ورسله هو الباطل لا شك فيه “فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ”. [سورة يونس، آية: 32].
    أما ما يتعلق بالمرأة فقد حصلت المرأة على حقوقها ومكانتها العالية في الإسلام، فأبطل ظلم الجاهليين لها، ورد اعتبارها، حيث أنكر الله عليهم كراهة إنجابها، بقوله سبحانه وتعالى: “وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ”. [سورة النحل، آية: 58-59].
    كما أبطل الإسلام وَأْدَ البنات، وشنَّع على فاعليه، وأخبر الله أنه من تزيين الشيطان، “وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ”. [سورة الأنعام، آية: 137].
    أما ما يتعلق بسؤال السائل عن المساواة، فليس هناك مساواة مطلقة في الشريعة الإسلامية، بل ولا في أي نظام، وذلك لاختلاف طبيعة الجنسين، وقد قال سبحانه: “وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى”. [سورة آل عمران، آية: 36] فالمساواة الكاملة بينهما ليست من الحكمة في شيء فضلاً عن كونها ظلماً لهما جميعاً، فليس هناك دين ولا نظام ولا دولة يساوي مساواة مطلقة بين الرجل والمرأة، حتى في الدول الغربية، حيث نجد في كثير منها أنظمة الإجازات للمرأة مختلفة عن الرجل، وبعض المهن لا يجوز أن تشغلها المرأة، ومنها قيادة بعض العربات الثقيلة، وفي بعض الدول لا تقود سيارة الأجرة، والتجنيد الإجباري لا يشمل المرأة، وعلى أرض الواقع حتى في الدول التي تتبجح بتلك المساواة ليس هناك مساواة فعلية بدءاً بالوزارات ومجالس النواب، حيث الرجال أغلبية مطلقة، وليس هذا عائداً إلى تشريع يمنعها، وإنما عائد إلى تفوق الرجل عليها، وهذا يعزز الاختلاف بينهما.
    كذلك رجال الأعمال فالأغلبية الساحقة رجال، والمطلع على قائمة أغنى 100 شخصية في العالم يجد أن النساء لا يتعدين 10% وأكثرهن يعود سبب ثروتها إلى الميراث ، وكذلك الإعلاميون والخبراء في كافة النواحي، وكذلك المسابقات الرياضية ليس هناك مساواة، وليست هناك امرأة واحدة تشارك في مباريات كأس العالم، بل وحتى مهن المرأة كالخياطة والأزياء والطبخ نجد أن أعظم مصممي الأزياء وطهاة العالم هم الرجال، وعلى مستوى الأسرة تفقد المرأة اسمها بعد الزواج، فقضية المساواة ليست واردة، والمولى سبحانه لا يأمر بالمساواة في كتابه العزيز، وإنما يأمر بالعدل “إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ”. [سورة النحل، آية: 90] والعدل ينظر فيه إلى الحقوق والواجبات.
    وأما الأفضلية والكرامة فليس المعيار فيها الحسب والنسب، أو الغنى والفقر، أو الذكورة والأنوثة، بل بالتقوى كما قال سبحانه وتعالى: “إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ” [سورة الحجرات، آية: 13]. وفي الحديث الصحيح: “لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى”. فالعلاقة بين الرجل والمرأة في الإسلام لا تقوم على التنافس، بل على التكامل، وتأملوا الخطاب القرآني في خطابهما “فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ”. [سورة آل عمران، آية: 195]. فالرجل والأنثى بعضهم من بعض، وقوله سبحانه “وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ”. [سورة النساء، آية: 19].
    كما عاملت الشريعة الجنسين بما يصلح لهما، وفرضت للمرأة كافة حقوقها “وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ” [سورة البقرة، آية: 228].
    والرجال أكثر تحملاً للمسؤولية، وأولى بالعفو والإحسان “وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ”. [سورة البقرة، آية: 228] قال الطبري: وأولى هذه الأقوال بالتأويل ما قاله ابن عباس، وهو أن الدرجة التي ذكرها الله جل ثناؤه في هذا الموضع: الصفح من الرجل لامرأته عن بعض الواجب عليها، وإغضاؤه لها عنه، وأداء كل الواجب لها عليه، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: “وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ” [سورة البقرة، آية: 228] عقب قوله تعالى: “وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ” [سورة البقرة، آية: 228].
    وأوجب الإسلام أخذ رأي المرأة عند الزواج، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: “لا تنكح الأيم حتى تُستأمر، ولا تُنكح البكر حتى تستأذن”.
    وقد ثبت أن خنساء بنت خدام الأنصارية زَوَّجَها أبوها وهي كارهة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها.
    كما ورَّث الإسلام المرأة بعد أن كانت محرومة من الميراث في الجاهلية: “للرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا”. [سورة النساء، آية: 7].
    وأكد أهليتها في التصرفات المالية والتجارية واحترام ملكيتها: “للرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ”. [سورة النساء، آية: 32].
    وقد جاء في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: “ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً، فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن”.
    يقول المستشرق (أندريه سرفيه) في كتابه الإسلام ونفسية المسلمين: من أراد أن يتحقق من عناية محمد بالمرأة فليقرأ خطبته في مكة التي أوصى فيها بالنساء.
    وقد سئلت عائشة رضي الله عنها: “ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت؟ قالت: يكون في مهنة أهله، فإذا سمع الأذان خرج”.
    فالشريعة ساوت المرأة أحياناً بالرجل، وفي أحيان أخرى قدمتها، وفي أحيان أخرى قدمت الرجل عليها، وذلك مراعاة للحال والحاجة والمصلحة، وليس حطا من أحد.
    فمما ساوتها فيه بالرجل: الكرامة والإنسانية “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ” [سورة الإسراء، آية: 70] وكذلك الذمة المالية المستقلة، والتصرف في مالها، والحق لها في الميراث. “للرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا” [سورة النساء، آية: 7].
    ومما تجدر الإشارة إليه أن كثيراً من النظم لم تكن تورث المرأة إلى نهاية القرن الماضي كما كان في بعض النظم الجاهلية. والجدير بالذكر أيضاً أن القانون الفرنسي الشهير لم يجز للمرأة تصرفاتها إلا بإذن زوجها. كما ساوت الشريعة الرجل في عامة التكاليف التي هي في الأصل للرجال والنساء، إلا في حالات محددة راعى فيها الشارع كل منهما سنأتي على أهمها.
    وكذلك المساواة في الجزاء “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ” [سورة النحل، آية: 97] وكذلك في الوعد والوعيد فكل آيات القرآن تشمل الجنسين. يقول سبحانه: “إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا” [سورة الأحزاب، آية: 35] ويقول سبحانه وتعالى: “وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا” [سورة الأحزاب، آية: 36].
    والمرأة في الإسلام تتساوى مع الرجل في حق التعليم وكافة الوظائف، سوى ما يمنع بسبب طبيعتها كالولاية العامة والقضاء.
    ومما اختلف فيه الرجل والمرأة: القوامة، وهي قيادة أمر البيت، إذ لابد له من قائد، والرجل بطبيعته أقدر على القيادة، وقد قال سبحانه: “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِم فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا”. [سورة النساء، آية: 34].
    وأخبر سبحانه وتعالى أن القوامة بسبب ما يتميز به الرجال على النساء مثل قوة الشخصية، والقدرة على تحمل المسؤوليات وبسبب الإنفاق، وقد قال بعض الفقهاء إذا لم ينفق الرجل فإنه يفقد القوامة.
    وهذا يوجب طاعة أهل البيت له وعدم منازعته، كما يوجب عليه مشاورتهم، وهذه مسؤولية وعبء وتكليف، ومن هنا كان الطلاق بيد الرجل، وهو أكثر من المرأة عقلانية، لذا قال سبحانه وتعالى: “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء” [سورة النساء، آية: 34] والقوامة بمفهومها مسؤولية وخدمة وعمل، كما يجب عليه الإنفاق، وهذا من مصلحة المرأة، فلا يجب عليها الإنفاق على البيت وإنما على الرجل.
    وكذلك المهر، فالذي يبذل المال في الزواج هو الرجل وليس المرأة، وكذلك الميراث يتساوى فيه الرجل والمرأة أحياناً، وذلك بحسب القرابة والحاجة، وذلك مثل الوالدين عند وجود الأولاد لكل منهما السدس، وكذلك الإخوة لأم يتساوون مع الأخوات لأم.
    فالرجال في حالات التعصيب كالإخوة والأخوات، والأبناء والبنات، والزوج والزوجة، تأخذ المرأة نصف الرجل؛ نظراً لالتزاماته المالية التي هي أكثر من التزامات المرأة.
    وفي حالة الفروض فإن المرأة استأثرت بالجزء الأكبر، فالثلثان لا يأخذههما أي رجل، وإنما البنتان والأختان، وكذلك النصف يأخذه أربع نساء، البنت، والأخت، والأخت لأب، والبنت لابن. ولا يأخذه سوى رجل واحد هو الزوج عند عدم وجود الأبناء.
    فالحكم بتنصيف الأنثى غير مطرد، مما يدل على أن الأمر ليس متعلقاً بجنس الذكورة والأنوثة، وإنما الظروف المختلفة التي يراعيها الشارع في تحديد أنصبة الوارثين.
    كما أن اهتمامات المرأة مختلفة عن اهتمامات الرجل، ولذا جاءت شهادة امرأتين عن رجل في أمور التجارة، بينما شهادتها كاملة في رواية العلم، أو في أمور الأسرة كالرضاعة.
    والرجل أكثر استخداماً للعقل من المرأة، والمرأة أكثر استخداماً للعاطفة، وهذا شيء مشاهد. وأثبتت الدراسات أن الرجال أكثر استخداماً للجانب الأيمن من المخ (الواقعية والعقلانية)، والمرأة أكثر في الجانب الأيسر (الخيال والعاطفة) مما يعزز التكامل.
    الطلاق بيد الرجل؛ لأن له القوامة، وله من صفات القيادة، وهو المطالب بالإنفاق، وهو المطالب بالمهر، وهذا لا يعني أن المرأة تجبر على البقاء معه إذا لم تطق البقاء معه، بل لها الخلع عند القاضي وتعيد المهر للزوج. كما أن لها الحق في الطلاق إذا قصَّر الرجل في حقوقها، أو غاب عنها بما يضرها.
    أما قضية التعدد، وهي من أكثر القضايا المهمة في هذا الجانب، يقول الشيخ صالح الحصين حفظه الله: ولكن قضية تعدد الزوجات، وبدرجة أقل من قضية الطلاق، كانت من أكثر القضايا التي استخدمها المحاربون للإسلام لنقده والشغب عليه، وفيما يتعلق بالغربيين من هؤلاء فإن الأمر يجد تفسيره في الموروث الثقافي لديهم (culture) إذ إن جزءاً من تكوين هذا الموروث مستمد من المسيحية التي ترى أن الزواج في ذاته ليس مرغوباً، إذ إنه ينزل بدرجة الإنسان روحيًّا، وأن الطلاق محظور في الشريعة. أما غيرهم ممن ليس لهم هذا الموروث الثقافي فإن الأمر يجد تفسيره في التقليد الببغائي، والنظر إلى الغرب بأنه المثال الذي يجب أن يحتذى في التقاليد والقيم وفلسفة الحياة.
    إن النظرة الغربية لتعدد الزوجات أو الطلاق ليست مبنية على التفكير العقلاني، والموضوعي، أو التجارب العملية التي تهدي إلى ما يصلح البشر، وتسعد به المجتمعات، وإنما هي مبنية على مجرد الموروث الثقافي.
    ولو تأملنا التنظيم الإسلامي لتعدد الزوجات أو الطلاق، ونظرنا إليه بموضوعية وتخل عن الهوى الجامح والعاطفة الطائشة، لظهر لنا أن هذا التنظيم يحقق مصلحة المرأة أولاً، ثم مصلحة الرجل، وشرع لإيجاد مجتمع سليم، وأنه لا صلة له إطلاقاً بالتمييز ضد المرأة.
    توضيح ذلك أنه بقراءة الآية الوحيدة في القرآن المصرحة بإباحة تعدد الزوجات، في ضوء الواقع العملي والتاريخي، يلاحظ أن نص الآية الكريمة يقضي بأن تعدد الزوجات عامل محقق للفاعلية في ضمان عدل المجتمع تجاه اليتامى، وفي هذا إشارة غير مباشرة إلى الدور الذي يؤديه هذا التنظيم في مصلحة المرأة والمجتمع.
    إن المجتمع لا يمكن أن يعدل في اليتيم بإيداعه دار الأيتام، أو بتوفير غذائه وكسائه، إذ إن لليتيم وراء ذلك حاجات عاطفية ونفسية لا تتحقق إلا بتنشئته في جو الأسرة، وهذا لا يتحقق إلا إذا تزوجت أمه، فصار له أب بديل، ومشاركون في الحياة من إخوة وأخوات، وهذا الأمر لا يتحقق على نطاق معقول إلا إذا زاد طلب الرجال على النساء، وهذا إنما يتم فقط في مجتمع تكون فيه الفرصة متاحة لتعدد الزوجات.
    وإذا لاحظنا من ناحية أخرى أن للمرأة حقوقاً أساسية يعترف بها الإسلام، وتتجاوز الحقوق التي تضمنتها وثيقة حقوق الإنسان الدولية، وتشمل هذه الحقوق حقها في أن يكون لها زوج تتبادل معه معاني السكن والمودة والرحمة، وحقها في أن يكون لها بيت تكون مليكته، وتمارس فيه وظائفها الطبيعية.
    إذا تأملنا ذلك أدركنا مدى الظلم والإجحاف الذي يلحق بالمرأة إذا عاشت في مجتمع يحدد -بالتقاليد أو بالقانون- فرصتها في الحصول على هذه الحقوق.
    ولا شك أن المجتمع الذي يقل فيه طلب الرجال على النساء كما في المجتمعات التي يتحدد فيها تعدد الزوجات، تتحدد فيه فرصة المرأة في الحصول على تلك الحقوق، والواقع شاهد بذلك.
    من ناحية أخرى فإن المجتمع الذي يتحدد فيه تعدد الزوجات يصبح في الطلاق بالنسبة للمرأة المتزوجة شبحاً مرعباً، لأنها تعلم أنها سوف تفقد بالطلاق حقوقها التي حصلت عليها بالزواج مما أشير إليه مما سبق، وسوف يكون من الصعب عليها التعويض بزواج آخر في مجتمع تتحدد فيه فرص المرأة في الزواج.
    وهذا الوضع يحمل المرأة على الصبر على ظلم الرجل لها واضطهاده إياها، ويقيد حريتها في الحركة، وإذا أردت صورة توضيحية لهذا الأمر فما عليك إلا أن تقارن بين المرأة في مجتمعات شبه القارة الهندية، والمرأة في مجتمعات غرب أفريقيا؛ لترى أيهما أقدر على حماية حقوقها، ومقاومة ظلمها وامتلاك حريتها.
    والمهر ليس ثمناً للمرأة، بل هو توثيق للعقد، ودلالة صدق الرجل على الاقتران، وهو يدفع للمرأة لا لوليها، وفي بعض البلاد في جنوب شرق آسيا (كالهند وسريلانكا وبنغلاديش) المرأة هي التي تدفع المهر، ولم يقل أحد إنه قيمة للرجل، وإنما مساعدة منها ودلالة على صدق اقترانها.
    والولاية على المرأة لحفظها، فوليها أعرف بحالها بالرجال، والولاية لمصلحة المرأة لا وليها، لذا لا تجبر على الزواج، بل لابد من إذنها.
    فالمرأة أخف تكاليف من الرجل، حيث لا تطالب بالمهر ولا النفقة ولا يجب عليها الجهاد ولا صلاة الجماعة، وبالمقابل تقوم بواجبات أخرى في تربية الأولاد وطاعة الزوج.
    بل ورد في السنة ما يعطي المرأة من الحق فوق الرجل في حق الأم التي لا يوازيها أي حق آخر، حيث جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك”. وكذلك الأحاديث في فضل رعاية البنات والإحسان إليهن، وفضل ذلك أكثر من فضل رعاية الأولاد نظراً لشدة حاجتهن لذلك.
    والرجل يمنع من النظر إلى النساء حفظاً للمرأة والرجل جميعاً، وأوجب الحجاب على المرأة حفظاً لها، وما نشاهده اليوم من حالات الجرائم والتعدي على المرأة شاهد على ذلك، وفي الولايات المتحدة الأمريكية تُغتصب 300 امرأة يومياً، ويُعتدى على واحدة كل ثمان ثوان.
    أما دية المرأة فجاءت نصف دية الرجل، وهذا لا علاقة له بالتميز أو الكرامة، إذ إن المنتفع بالدية ليس الميت أو الميتة، بل الوارث عنه أو عنها، وحكمة الدية التعويض عن الضرر من الناحية المادية، ولا شك أن الضرر المادي الذي يلحق بالورثة بموت الرجل أكثر من موت المرأة، والأحكام الشرعية مبنية على الغالب.
    وكذلك الدية عند عجز القاتل عن دفعها إنما تتحملها (العاقلة) وهم أقاربه الذكور، ولا يتحمل النساء منها شيء وهذا تخفيف على المرأة.
    ويلاحظ ذكر النساء بكثرة في القرآن الكريم والسنة في بيان أحكامهن، والإحسان إليهن، وعدم ظلمهن، وقد جاءت سورة كاملة في القرآن الكريم باسم النساء.
    فشريعة الله ليس فيها إلا العدل والإحسان، وأما الظلم والهوى ففي آراء البشر وأفعالهم وللأسف أن بعض المسلمين يشوه الإسلام بظلم المرأة، هذا ليس من الشريعة في شيء، نسأل الله أن يوفقنا لتحكيم شرعه، والتسليم لأمره ، قال تعالى: ” فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً” [النساء:65]. وفقنا الله لما يحب ويرضى ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الأخيار، وصحبه الأطهار.

  32. المساواه كلمه كبيره جدا بمعانيها صحيح ان المراه مختلفه عن الرجل لكن لا اعرف عن اي مساواه تقصدون فهناك امراه طيبه و هناك العكس كما ينطبق هذا على الرجل اعتقد ان المراه متعادله مع الرجل ان كان في العمل او في اي شي فقد وهب الله الرجل والمراه نفس المزايا فالمراه تشكل نصف المجتمع والرجل النصف الاخر…

  33. حوار جميل وتعابير وتعليقات رائعة يا “قرعاوية للأبد”
    من أنت ؟ في أي مرحلة في تعليمك ؟ كلماتك ولغتك عالية

  34. أختي الكريمة قرعاوية للأبد :),
    ما هذه الصلابة وهذا الاصرار التي تمتلكين (ما شاء الله.زادك الله من فضله) .
    اللهم سدد لساني, يا اختاه المرأة من حيث القيمة لا تقل مقدار ذرة عن الرجل. وأنا أؤمن بهذا.. لكن لكل واحد منهم دور عليه أن يقوم به . اذا نقطة الخلاف هي لماذا دور المرأة يتمحور في البيت وتربية الأولاد .
    هل المرأة اليوم فعلا نجحت في التربية ؟
    عندما تتقن المرأة فن التربية الذي أنت تستهينين من قدره وتعتبرينه “اهانة للمرأة” وأنه يقلل من قيمتها .. أن أصعب مهمة على الاطلاق يمكن أن تصادفها المرأة في حياتها التربية . عندما نرى الأم لا تحسن شيئا في التربية وتطالب في حقوقها وتقول حقي في العمل , حقي في وفي وفي … ونسيت أنها لا تتقن الوظيفة الرئيسية في حياتها . لقد تكونت هذه النظرة للمرأة عندما كنت أرى أقاربي من النساء يضعن اولادهن عند جدتي وأمي وخالتي فترة طويلة لأن عليها عمل .. لن يجد الطفل صدرا أحن اليه من صدر امه … فعندما تتقن المرأة العربية فن التربية فلتأتوا جميعا وأدلوا بشهادة الواقع في حسن سلوك الاولاد والشباب . عندها فقط يحق لكم يا معشر النساء أن تطالبوا فيما تشاءون .. لا تتركوا العمل الأساسي وتتركزوا في الهوامش لتنازعوا الرجل في عمله . المرأة ملكة بيتها . على الرجل تلقى اهمية العناية بالمرأة وتوفير كل احتياجاتها كذلك هي يجب أن تكون ملجأه عند ضعفه ..وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ل ” ما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم ” . وقال ايض: (الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) . وكذلك الامر للمرأة فطاعة الزوج يدخلها الجنة .
    لا بد أن أنوه انني عندما أتكلم عن الرجل فأنا أقصد الرجل المسلم المقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم . فهذا الرجل يستحيل أن يتكبر على المرأة او ان يدوس كرامتها .. لأنه يعلم أن واجب عليه حبها والحفاظ عليها ..أي أخويتي أنا شخصيا سيكون حبي لزوجتي رقم 1 في حياتي بعد امي .
    ان الذي يغيظ أكثر هو نظرة المرأة لدورها . 🙂 .

    الى رقم 29, انا مسلم وكفى .. انا من أبناء هذا البلد الطيب كفر قرع ولست من محرري الموقع 🙂 .

    الى رقم 31 , القطة الخجولة, اولا أنا لم أهاجكم أحدا انما اعبر عن رأيي وان تطرقت الى آرائهم فليس حبا في الانتقاد لأن لكل رأيه لكن محاولة لأخراج ما يحملون في جعبتهم من معلومات حول الموضوع لأستفيد أنا اولا ولكي نشجع على الكتابة فذلك يصقل الشخصية … اما بالنسبة للأسد :).. والله لم أقصد الا الممازحة ولكن يبدو أنني لا أجيد ذلك 🙂 . لم أقل أبدا أن كفاءة المرأة أقل من كفاءة الرجل. لكن لماذا تهمل المرأة الكفاءة في التربية لتهتم بكفاءات اخرى أقل أهمية بالنسبة لوظيفة المرأة الأساسية .

    الى الغير معروف رقم 34 , بالمصري (الله يناوار عليك) .. جميل جدا ما ذكر في هذا البحث .. زادك الله علما وتبصرا … يا أخي الحبيب لو كانت بضع كلمات منك لكان أفضل فكلنا نستطيع أن نقتبس كلاما طيبا للعلماء الأجلاء فيما يوافق رأينا ونضعه . نريد أن نبدع في آرائنا وفي طرق الاقناع والبحث عن الأمثلة .. لكن بلا شك أن في هذا البحث الذي أرفقت العلم الكثير والدليل الصحيح .. بارك الله بك وفيك 🙂

  35. محمود 71 .. 🙁
    “عندما تتقن المرأة فن التربية الذي أنت تستهينين من قدره وتعتبرينه “اهانة للمرأة” وأنه يقلل من قيمتها” ؟! أنا قلت ذلك ؟! قلت لي مرة ان مجرد ذكرك لموضوع الحجاب جعلني لا انتبه لما قلت .. كذلك أنت .. فمجرد ذكري أنه من حق المرأة العمل .. لم تنتبه لما قلت .. فيا أخي الكريم أنا قلت بالحرف الواحد
    :” فهي تملك ما لا تملكونه … ألامومة .. وكل ما سأقوله بعد هذه الكلمة سواء!” فكيف لي إذاً أن اعتبر تربية الاطفال إهانة للمرأة ؟! كيف يكون أسمى معنى للعطاء وارقى نموذج للتضحية “إهانة” ؟ لا يا أخي محمود .. أنا ذكرت وأكرر انها على مقدرة تامة للتوفق بين الإثنين .. وإن لم يكن ذلك فإما أن لا تتزوج .. أو تتفرغ لبيتها وحياتها العائلية .. لا اعلم .. لما حسب رأيك هي لا تستطيع أن توفق بين العمل والبيت ؟ أن لا أرى ذلك .. يمكن لأنني حياتي كانت نموذجاُ لأم توفق بين عملها وبيتها وأمومتها .. فلم ارى يوماً أن عمل أمي حرمني من حنانها ودعمها وعطائها وتسامحها وصداقتي معها .. ولا حتى من نظافة البيت وأكلها اللذيذ .. كنت أرى بها دائماً تفتح ذراعيها لإحتوائي .. عملها كان 5 أيام في الاسبوع كانت تعطل معنا .. ويوماً لم أشعر أن عمل امي أثر على علاقتي معها ومع عائلتها بل كانت تعطيني أكثر أكثر مما كنت أريد ترافقني على كل هوامش حياتي وأحداثها .. تسقيني من جداول إيثارها .. صحيح أن ذلك كان يجعل من حياتها شاقة .. لكنني أؤمن بتلك الحياة التي نكافح فيها لتحقيق أهدافنا التي نسهر ليالينا لنصنع مجداً نحلم به ! فيمكن لأن هذه الصورة التي أترسمت وتجلت في حياتي جعلتي أيقن أن باستطاعة المراة التوفيق بين عملها وبيتها وألاّ تحرم أطفالها من حنانها أمومتها .. ظلّ هذه الفكرة في عقلي ليومي هذا .. فأنا مقتنعة بحق المراة بالعمل والإبداع وأن تكون جزء من المجتمع العلمي والاقتصادي وألأدبي والثقافي .. فهكذا مع تربية صالحة تشّيد للمجتمع البنيان المتين والمستقبل المبشر . “ألام ريحانة الدنيا وبهجتها … هيهات ألقى كقلب الأم هيهات ”
    “عندها فقط يحق لكم يا معشر النساء أن تطالبوا فيما تشاءون .. لا تتركوا العمل الأساسي وتتركزوا في الهوامش لتنازعوا الرجل في عمله . المرأة ملكة بيتها ” من قال أن المرأة خلقت لبيتها ؟ أوَ ليست انسانة لها طموح ؟ ومن قال أن المرأة بعملها تنازع الرجل ؟ او تتمنى بأخذ مكانه والتفوق عليه ؟ ومن قال أيضاً ان المرأة لا تستطيع ان تكون ملكة بيتها وعملها معاً ؟ بتفكيرك هذا .. تقول أنه لا مكان للمرأة “العانس” في مجتمعنا إذا كانت المرأة بنظرك للبيت ؟ أنهمش أيضاً هذه المرأة التي لم تتزوج لأنها لم تجد رجلاً يناسبها ؟ فكثير من النساء على هذا الحال ووصلت لأعلى درجات الثقافة والمناصب والتعليم !فأنا لا أوافق الرأي يا صديقي !
    فالمرأة .. حررها الله .. فلا من حقك أنت أو أي رجل آخر أن يقيد حريتها ويحطم أحلامها .. فكثير من النساء يؤمن مثلك أن مكانهن في البيت .. لكن الجزء الأكبر يؤمن انه لا بد من الإثنين لأن كل واحد (بنظري) يكمل الآخر .. صدقني !
    تبدي رأيك مصورة جميلة جداً .. وفعلاً أستمتع بنقاشي معك .. فأفكارك التي لا أوافقها لا تضايقني بذاك القدر 😀 .. بل أنا مستمتعة لاعرف آراء مختلفة لآرائي ومناقضة لها .. النقاش رائع .. وكل له موقفه .. وما من إقناع .. لكن هنالك إحترام للآراء .. فعلاً بارك الله بكِ أخي الكريم محمود وحماك 😀

  36. إلى “…” (36)
    أنا “قرعاوية للأبد” 😛
    في المرحلة الثانوية 😀

  37. الى …محمود ، قرعوية، للابد، والى كل المبدعين والكاتبين ..سلمت يداكم التي خطت هذه الجمل والمقالات..سعدت بقراتها كلها ..لا اقول “تثقفت” منها لكن اقول انها حركت “اوتار عقلي وخباياه” واكيد استفدت وممكن انها قربتني اكثر من فهم جيلكم ( مع صعوبة الامر للرجوع والعودة حسب التوجه وحسب الارقام).
    اقترح ان تتطرقوا لموضوع جديد اخر لا يقل اهمية في مقال جديد عن الصداقة والعلاقة بين الشاب والفتاة من ناحية اجتماعية وليست دينية.

  38. ارجعوا جميعكم الى سجل تاريخ حياة جداتنا, امهاتنا, عماتنا, وخالتنا قبل أكثر من عشرين سنه, وأسألوا وإستفسروا كم أنجبت كل واحدة منهم من البنات والبنين. الجواب من 5-10 والسؤال: كيف ربت هؤلاء العظيمات أولادهن؟ وبلا أي شك بالتربية الصحيحة الفضيلة والمشرفة, واين كن قسما منهن, هل أشتغلن؟ ألجواب نعم في الزراعة جنبا الى جنب, مع الزوج, في قطف الخضروات في”المراح” גבעת עדה وفي أماكن أخرى…من اجل ماذا؟! لضيق ألحال ومد يد العون من اجل لقمة العيش وتعليم الأبناء. إسألوا وابحثوا كم من ابن أو أبنة تخرجوا من كلية أو جامعة بفضلهن..فمثال العزة والفخر هن…أبد ألدهر..مع أحلى اثر وذكرى لعطاء وهبة منهن نحيا ونرتقي الى ألأفضل ثم ألأفضل…..

  39. عذرا من كل الرجال ولكن الرجال لا يعلمون ما هو معنى المساواه لو قدر كل رجل عمل المرأه لما وصلنا الى تلك المواصيل أصبح الممنوع دوما شعارا على السنة الرجال …لا يحق للمرأه العمل …لا يحق للمرأه الخروج…لا يحق للمرأه أن تتخذ قرارا دون استشارة الرجل ..اي مساواه هذه التي تمنع المرأه من اعطاء رأيها المساواه هي في الاتفاق في التعامل في الاحترام ..ليس من العيب أن نسقط في حياتنا انما العيب اذا سقطنا ولم نستطيع ان نقف فكيف للمرأه أن تحقق أهدافها في الحياة ان كان الرجل يحاصرها اينما ذهبت …ما العيب اذا المرأه دخلت مجال عمل محترم ما العيب ان قالت المرأه كلماتها وعبرت عن رايها في الحياه .. تأتي المرأه كي تتكلم فبماذا يواجهها الرجل (أسكتي انا الزلمه هون)شكرا لهذا الموضوع جد جد حلو … وفي النهايه المرأه حره …

  40. صراع لن ينتهي حول هذا الموضوع… “المساواة” في دوامة مستمرة وحوار مفتوح بلا نهاية بين أقطاب متعددة, وكل لها تأثير ذو أهمية على هذا الموضوع ما بين الدين, العادات والمفاهيم التربوية, الأسس الاجتماعية, المتغيرات الإقتصادية, الطموحات الشخصية بكل انواعها …والحوار لن يتوقف..ولن نصل الى اتفاق محدد…وكل منا له رأيه ألخاص ووجهة نظره, سواء كان ذكر أو أنثى صعب ان يتنازل عنها كأنها معركة مستمرة لن يرفع احد راية الإستسلام…ولكن كل منا سيستمر بإداء دوره في الحياة من موقع معين…كسلسلة واحدة.
    ومن هنا لا بد من كلمة شكر وتقدير لمدير موقع “بقجة” لإستضافتنا على منبر بقجة للحوار الموضوعي البناء…

  41. قرعاوية للأبد …
    مع أنني لا أوافقك الرأي لكنني أرى فيك الخير الكثير. أفهم وجهة نظرك بالنسبة للتوفيق بين عمل البيت وبين العمل الخارجي . لكنني ألفت انتباهك الى أنه لو طالبا تعلم عند استاذ واحد في حياته لقال عنه أنه أعظم استاذ, لأنه لم يعرف مستوى استاذه الحقيقي مقارنة بباقي الأساتذة. انت تشعرين بدفئ وحنان امك لكنك لم تجربي هذا الحنان لو كانت ربة بيت فقط … يا أختي القرعاوية لن أضيف في هذا الموضوع لكن كلمات أخيرة أود أن أقولها .. لو أمك اقتنيت آلة, فمن أعلم الناس بها ؟ من أفضل من يدلك على كيفية استعمالها ؟ …. الذي صنع هذه الآلة أليس كذلك ؟
    وأنت تؤمنين أن الله هو الذي خلق كل شيئ وهو الذي خلق الدنيا والأرض وخلقنا .. اذا المنطق السليم يقول أن الله هو أفضل من يدلنا على طريق السعادة ..أليس كذلك ؟
    اذا كنت فعلا تؤمنين أن الله هو من أفضل من يدلنا على السعادة لماذا لا نطيعه في الأمور الواضحة الجلية ونذهب ونناقش أمور مهمة لكن عليها اختلاف . أظنك تعلمي ماذا أقصد … أي أخويتي هذه الحياة مهما بلغنا فيها من علم وأدب بدون منهج الله لن نصل الى السعادة الحقيقية .. سعادتي برضى ربي ..والله ما قلت هذه الكلمات لأغيظك انما لأنبهك لهذه الحقيقة .
    بارك الله فيك وبك انشاء الله 🙂 . كوني تلك المسلمة العربية الأبية الشامخة, كوني تلك السفيرة التي طالما أردت أن تكوني :).

    الى الخنساء, شكرا لك على هذه التشجيعات الطيبة 🙂 . اما بخصوص الموضوع الذي طرحتيه العلاقة بين الشاب والفتاة فهو جدا رائع والكثير من شبابنا وفتياتنا بحاجة لوقفة تفكير فيما يجري … لا يمكن لا يمكن لا يمكن أن نضع الدين جانبا في أي مسألة في أمور الحياة . موضوع جدا شيق وسأبدأ بصياغة الفكرة وانشاء الله أوفق في كتابة الموضوع بصورة جذابة … وشكرا لك على فكرة هذا الموضوع 🙂

    الى القرعاوية رقم 41, طرحك جميل,وما ذكرت رائع عن جداتنا.. لكن الفجوة بين زماننا وزمانهم هائلة جدا, فاليوم آلاف الوسائل يمكنها أن تؤدي الى انحراف الولد أو الشاب, وإن لم يراقب جيداولم يمسك بيد من حديد ضاع مع الضائعين .

    الى صرخة الأمل, فعلا ما زالت هناك بعض العقول تنظر الى المرأة بهذه الصورة المتغطرسة التي لا تمت للدين بصلة . أسأل الله أن يعافينا معشر الرجال لكي لا نكون منهم .

    وأوافقك الرأي قرعاوية(43) فهو موضوع جدا جدا واسع . أنا شخصيا استفدت كثيرا من هذا النقاش المميز فتعرفت على عدة آراء وعدة أساليب في التعامل وابداء الرأي وخاصة وجود من هو دائما لي بالمرصاد ويخالفني أغلب الأحيان:) (قرعاوية للأبد) . وأنا معك أقدم شكري لموقع بقجة المبارك الذي جمعنا على مائدة النقاش الحضاري لنسموا جميعا .

  42. رد لرقم 42 (صرخة امل) .. أعتقد ان اليوم اغلب الشباب يبحثون عن الفتاة التي تشتغل او تلك التي تتعلم !!! هذا الزمن زمن المصاعب بكافة نواحي الحياة , سواء كان مصاعب اجتماعية او اقتصادية …

    حسب رايي انا , الرجل الغير متعلم والغير مثقف ليست لديه الثقة بزوجته فيمنعها من العمل وحتى مساعدته في مصروفات البيت !

  43. يا شاب, 25 عاما – كفر قرع .. حسب رأيك هم يبحثون عن تلك الفتاة إيماناً بقدرتها وتقديراً لها واعجاب باصرارها ؟! لا يا أخي .. بل كي تكون “المسكوريت” (الراتب) مساعده لهم .. فأغلبهم يعتقدون ذلك … بمصروفها يؤمنون وليس بقدراتها يُعجبون ! لذلك قال الدين ان الرجل عليه إعالة اليت وزوجته حتى لو شاركت في مضمار العمل .. يبقى راتبها لها فقط !
    احترم رأيك .. لكنني لا أوافقك .. فالكثير من الرجال الغير متعلمين تزوجوا من نساء متعلمات عاملات ويعيشون باسقرار عائلي رائع .. تفكيرك هذا يقول انه يجب أن يكون تكافئ أي أن يكون الإثنان متعلمين او لا .. لكنني لا أرى بذلك صحيح .. لأن الإنسان يقيّم بتصرفاته وشيمه واعماله وحتى لو لم يكن متعلم ما من عيب في ذلك ! والكثير من “غير المتعلمين” اناس يملكون حكمة وطيبة وصدق .. مع أن مجتمعنا لا يحبهم كثيراً .. فترى أول شرط للفتيات “السطحيات” يقول : “خطيبي دكتور .. ويلا محامي .. ويلا مهندس .. ويلا بطيخ” .. يا لها من سخافة .. كأن الماديات أغرقتنا في بحور الجهل !
    أخي محمود ..
    لن أطيل عليك .. فما من سبيل للإقتناع بيننا .. ولا عيب في ذلك .. بل على العكس .
    أعتقد ان أمي منحتني حناناً يفوق ربة البيت .. وأسقتني كؤوس عطفها وأمومتها .. وأطعمتني من تضحيتها وإيثارها .. لذلك أرى بها ما ذكرت . ويكفيني ما قدمته لي بل زاد كثيراً عما حلمت .. فهي أجمل الهبات التي أعطاني إياها الله .. فعينيها أرسم ذاتي .. وعيوني ترى استمراريتها !
    أما بالنسبة “أظنك تعلمي ماذا أقصد ..” أعلم ولن أرد عليك .. فتكلمت بهذا الموضوع كثيراً ويبدو انك تحب أن تفرض رأيك ولا تتقبل ما يقوله غيرك حتى لو عرف أنه مخطئ .. لك كامل الحرية والحق يا أخي الكريم 🙂 ..
    ورضاء الله علي خاصّتي .. وتوفيقه لي وعلاقتي معه لا أحد على قدرة لتقييمها صدقني .. فأنا أحمده ليلاً ونهار لما فضله علي .. فغريب أمرك الدائم بإتهامي بعدم رضاء الله علي او تذوقي حلاة الإيمان !!
    أشكرك اخي الكريم .. وحياك الله !! ورحّب قلبك لتقبل الآخرين بعيوبهم ونواقصهم !

  44. قرعاوية للأبد…
    يا لها من أناة تحليت بها في ردك يعطفها الحلم والصبر. ما شاء الله لا تنقصك الكلمات اللطيفة الأخوية المعبرة لتتحفي بها كل من يسمعك .
    أسأل الله أن يديم عز هذه الأم التي أنجبتك,فلها الفضل والمنة بعد فضل الله لترفعي راية العلم والثقافة .
    يا أختي الكريمة لن أزيد الكلام الا بأمر يخصني أنا شخصيا أنظر اليه لعلك تنظري من منظاري فيذهب استغرابك من آرائي . في أي أمر من أمور الدنيا لا أنقاش واجادل وكثيرا وأكون المبادر في الانسحاب من النقاش ومستعد أن أتنازل حتى لو كان الحق معي اذا اشتد فلكل رأيه ومنطقه وتفكيره.. لكن فيما يتعلق بالدين .. فلا رجوع ولا مناقشة .. اما بالنسبة لتذكيرك دائما بقصة الحجاب فلأنني أعلم أنك تعلمين ما هو الصواب ..لذلك أقول لنفسي لعل كثرة احتكاكها بالموضوع يساعدها في اتخاذ القرار الصحيح .. أختاه والله ليس هدفي الا أن أعمل عمل صالح أأبتغي به وجه الله .. ربما أكون مخطئ في هذه القضية (ذكر الموضوع دائما) ولا أساعد في تقريبك من الموضوع .. شكرا لك لكونك جعلتني ألتفت الى هذه الحقيقة أنه أحيانا من الأفضل أن تلح وتطلب حتى لو كنت صواب .. فالتغيير في النهاية لا يحدث الا اذا أراد الشخص نفسه أن يحدثه …
    قرعاوية للأبد :), من أنا لأقول أن الله راض أو غير راض عنك أو عن أي أحد . وأما بالنسبة للأيمان فقد أشهدت الله في نقاش سابق أنني أتراجع عن قولي بالنسبة للأيمان, فالله وحده يطلع على القلوب, وما أدراني لعلك تكونين أقرب الى الله مني ومن كثير من الشيوخ !!! لم أتصور أبدا أن في موقع طيب كهذا سأراجع قيم عظيمة وطرق تعامل سمعتها أو قرأتها لكنها لم تدخل حيز التنفيذ وذلك بفضل الله ثم بفضل الأخوة الأفاضل (وبالطبع قرعاوية للأبد 🙂 ) . فعلا انه بقجة .
    وشكرا لدعائك لي, وأنت أيضا وفقك الله فيما يحبه ويرضاه وجعل البيولوجيا سهلا ممتعا كاستمتاعك بالأدب 🙂 .

    الى شاب, 25 عاما – كفر قرع,
    يا أخي الحبيب بارك الله فيك, أسأل الله لنا جميعا العثور على الطريق المستقيم الصحيح الذي فيه النجاة, فلربما اختلفت آرائنا ولكني على يقين أن هدفنا في النهاية هو نفس الهدف . وبصراحة كنت قد راجعت احد نقاشي مع الاخت قرعاوية ووجدتك ذكرت “اخي محمود , لبس الحجاب ليس بالتخويف او الارهاب بل بالعكس , اقناع الذات .. “ان الله يهدي من يشاء !! ” .” ..لا أعلم لماذا لم أشاهد هذا التعقيب حينها .. لا مانع من فتح نقاش ليس عن الحجاب بل عن طريقة الدعوة الى أي أمر .
    فهناك اناس يتأثرون من الترغيب أكثر من الترهيب وهناك العكس .. وأنا ارى أن نستعمل الطريقتين ولا ضير من استعمال التخويف أحيانا فهو أيضا دافع .. فمثلا ان رأيت ثعبان عظيم فاما أن تكون قويا فتقتله أو تخاف وتهرب وفي كلتا الحالتين نجوت .

  45. أشكرك من قلبي أخي الكريم محمود ..
    وأنتم أيضاً منحتموني عالم واسع من الآفاق والأدب ..
    جعلتم إيماني يزيد أننا على درب التغيير والإصلاح ..
    أجمل ما في الحياة التنوع والإختلاف .. فهذا الذي يميز كل منا ويجعله يبرز ويلمع بأفكاره وميوله .. لذلك أجد كل السعادة عندما أقابل ناساً تختلف بالرأي معي .. فذلك يجعلني أنتقي أساليب جديدة للتعامل والإقناع .
    أحييك على لغتك .. وأسلوبك .. ووفقك الله لما يحبه ويرضاه .
    وأنار الله بصيرتي وثبت قلبي على ذكره والإيمان .
    فعلاً .. حبذا لو يستمر النقاش بمواضيع أخرى .. إن شاء الله .
    فالمرأة هي انسانه مهمة كما ذلك الرجل .. والدين منح كل منهم حقوقهم الكاملة .
    أحييكُم جميعاً يا أزهار كفرقرع اليانعة والمخضرة بتقبل الغير واحترام الآراء ودمنا جميعاً عزاً لها فهي فخورة بنا وعزيزة بأبنائها !
    ” بلادي … طيّبَ الله ثَراها “

  46. قرعاوية للأبد :), بما أنه غدا امتحانك لا بد أن نستريح الأن وأتمنى لك النجاح الباهر …
    اسمحي لي أن أقول بعض الكلمات التي أيقن أنك تعرفيها جيدا, لكنني أشعر برغبة قوية في أن أقولها .
    * أن تفكيرنا هو الذي يقودنا الى أي نجاح أو أي فشل. لا تدعي أي هاجس يراودك بشأن النجاح. المهم أنه اذا راودك هذا الشعور ليس فقط تتجاهليه انما ضعي مكانه شيئ ايجابي .. فمثلا اذا جائك هاجس “سؤال صعب” فأبدلي هذه الفكرة بقول “سأراه سهل فقد فعلتها سابقا وسأفعلها اليوم ” قولي هذه الكلمات من الأعماق وآمني بها.
    * يا أختي قرعاوية من المهم جدا قبل النوم أن تفكري بشكل ايجابي وتخيلي نفسك في الامتحان تجيبين عن كل الأسئلة, واشعري وتخيلي تلك الفرحة عند الانتهاء من الامتحان وأنت واثقة أنك أحسنت في الاجابة .
    *اذهبي الى الامتحان وانت هادئة بلا ضغط وبلا توتر وفي الامتحان ابدئي بالسؤال الأسهل ثم الأسهل حتى تنهي كل الأسئلة . واذا شعرت بضيق فخذي بعض الانفاس العميقة وادعي الله أن ييسر لك السداد في حل الاسئلة .
    * أخطر ما سأقوله لك هو قضية التوكل على الله .. فاعلمي أنه في حديث قدسي قال الله عز وجل “انا عند حسن ظن عبدي بي” . فأحسني الظن بالله يا اخويتي .
    ولا تنسي أن لا تعتمدي على الأسباب وأعتمدي على رب الأسباب …
    أعلم أنك تعلمين كل هذا, لكنه انشاء الله تذكير وتأكيد فتقبليه مني ولا ترديه .
    أي أختاه, بعد كل النقاش الذي دار بيننا رأيت فيك تلك الطموحة, تلك القوية, تلك الشامخة التي لا تنكسر, انا أؤمن بكل ذرة من جسدي أنك تستطيعين, نعم تستطيعين فهنيئا لك النجاح . ومهما حدث اعلمي أن قيمة المرأ لا تقيم بامتحان تافه مهما كان ذا شأن .
    وفقك الله ورعاك وحماك وأنار دربك يا قرعاوية للأبد .. وما يسعني الآن الا أن أدعو لك بظهر الغيب 🙂 .

  47. لرقم 46.. “قرعاوية للابد”.. أعتقد انه ليس عيبا وليس حراما ان تساعد الزوجة – زوجها في مصروفات البيت ! فنحن نعيش كما ذكرت بزمن المصاعب وزمن الاقتصاد الذي هدد العالم كله ! فلو نعيش بدولة عربية لكنت انا الآن تحت القطار اولول كالنساء!
    وتقولين ان الشاب يبحث عن الفتاة التي تشتغل من اجل (المسكوريت – المعاش) , سأرد عليك , كما انا الشاب يبحث عن فتاة (المسكوريت) تبحث الفتاة ايضا عن شاب (الجميل وشاب , المسكوريت) !! فهذه هي الحياة “العين بالعين والسن بالسن” .
    بالنسبة لعدم قبول الزوج باعطاء زوجته الحق في العمل, فذلك كما ذكرت سابقا الرجل الغير متعلم والغير مثقف ليست لديه الثقة بزوجته فيمنعها من العمل وحتى مساعدته في مصروفات البيت !
    الرجل القريب من الدين بشكل جدي (والمتعلم والمثقف) هو الذي يثق بزوجته , مع العلم انه يوجد الكثير من الرجال الذين يدعون بانهم “متدينين وشديدين في الدين” ولكن بينهم وبين الدين كالسماء والارض يظلمون أنفسهم وزوجاتهم معهم!

  48. الى “شاب, 25 عاما – كفر قرع”, هل حصرت كل معاني الثقة في أن تعمل أو لا تعمل ؟
    لو أن أحدا لا يثق بالمرأة التي سيتزوجها, لما تزوجها .
    لماذا أجعل زوجتي تعمل اذا كنت أستطيع القيام بالمهمة ؟
    من قال أنني يجب أن أعيش عيشة الملوك .. هذه الدنيا زائلة بكل ما فيها ولا تزن عند الله جناح بعوضة . لماذا نتعلق بهذه الدنيا الحقيرة لنجني ونجمع ونكدس المال ؟
    فيكفيني قوت يومي أنا وأهلي .. والغنى الحقيقي هو أن تفوز بالجنة .
    حياك الله أخي . لكل رأيه وأنا أحترم رأيك, فأسأل الله أن يدلنا على الصواب .

  49. أخي محمود 😀 ,
    أشكرك .. كلمة صغيرة يا أخي محمود على هذه النصائح الذهيبة .. حتى لو كنت أعرفها فذلك لطف منك تذكيري بها أخي الكريم ..
    حقاً أنا فخورة بقريتي وأهلها .. والله ينجحني يا عم 😀 ..
    وفقك الله .. وثبتك على درب النصح والدعوة كما تتمنى .. شكرا جزيلاً لك .. وطوبى لكفرقرع بأمثالك من الشباب !
    يا أخي الفاضل شاب, 25 عاما – كفر قرع .. انا لم أقل ان مساعدة المرأة للرجل حرام او حتى عيب .. فقد ذكرت سابقاً أنها حياة تشاركية تكاملية بكل معانيها .. عندما قلت أن “.. بل كي تكون “المسكوريت” (الراتب) مساعده لهم .. فأغلبهم يعتقدون ذلك … بمصروفها يؤمنون وليس بقدراتها يُعجبون !” أنتبه لكلمة “أغلبهم” بالتالي لم اعمم .. ولا عيب انني أرى الكثير من الرجال هذا ما يريدونه كما ترى أنت عكس ما أراه !
    إذا كنت تؤمن بحياة التحدي بين الرجل والمرأة .. لك كامل الحرية .. لكنني أراه هذه الحياة “العين بالعين والسن بالسن” حياة سطحية .. كيف لك ان تفكر هكذا .. أي حياة هي التي سأسعى بها لمقابلة التفكير الخاطئ بالتفكير “الأخطأ” !! أنت عممت .. وانا لم أفعل .. بنظرك جميع الفتيات تبحث عن الشاب الوسيم وصاحب “المسكوريت” .. أما أنا جزء من هذه الفئة .. لا أبحث عن مال زائل لا يمنحيني سعادة واسقرار .. ولا حتى عن “وسيم” سيئ الخلق بليد “مفكر حالو إشي” !! لا .. الفتاة الرزينة تبحث .. عن من يمنحها السعادة الأبدية والأمان .. الذي يحترمها ويقدرها ويحرص عليها .. لا يهمها وسامة او طلة قيسية او أي شيئ .. يهمها الود والاستقرار والاحترام والمحبة والتعاون والتضحية والشيم والأخلاق و”الرجولة” فقط .. فإذا كانت لا تعمل شهامة منها النزول إلى مضمار العمل لتساند زوجها .. ولا عيب إذا ضاق الحال مشاركته .. ولا عيب إذا قررت أدخار راتبها لمستقبل أولادها وزوجها إذا كانت الحال ميسورة ..
    ولا أرى مثلك ان “فقط” الرجل المتعلم والمثقف يثق بزوجته .. فجدي وجدك كانوا “اميين” لكنهم حكيمين .. غير متعلمين ولا مثقفين .. وربوا أجيالاً يانعة أبية .. وأخلصوا (لستي وستك ونزلوهن عالمراح وغيرو ..) فلا علاقة .. العلاقة بأعمال الانسان وسماته .. بصدقه وطيبته .. وليس بعلمه فكثير هم المتعلمون “الجاهلون” الماديون والسطحيون !! والرجل الحقيقي هو الذي يحمل معنى الرجولة مهما كانت ظروفه واحداث حياته .. يظل رجُلاً بكل صفاته !
    مع احترامي الكبير لك أخي الفاضل ! 🙂

  50. أشكرك أخي شاب, 25 عاما – كفر قرع … ( بدون هاد 🙁 .. خلي هاد 😀 كلو على بعدو امتحان بتوقفش الدنيا عندو .. 😛 )
    الله يحييك .. شكراً

  51. اجل اختي “قرعاوية للابد – تعقيب 55 ” فهذا الرمز كان بالخطأ وقمت باصلاحه لكنهم حذفوه .
    😀

  52. للاخ رقم 53 – محمود71 .. اين الخطأ في ان تعمل زوجتك ! ! !

    اخي انا تكلمت حسب وجهة نظري وحسب ما أرى من الرجال والنساء من حولي .
    انا سأتزوج من هي الفتاة المتعلمة الناضجة التي تعرف الحياة فلا عيب ان تساعدني زوجتي في مصروفات البيت , بالمقابل انا سأكن لها كامل الاحترام .

  53. الى “شاب, 25 عاما – كفر قرع”, أحييك اولا اخي الكريم .
    هناك مشكلة واحدة في عمل الزوجة, الا وهي تقصيرها بالتربية الصحيحة القويمة .
    فأنا يكفيني هذا السبب كي لا أوافق على عملها .

  54. انا لا ارى اي مانع بان تعمل الزوجة بالاضافة الى تربيتها الصحيحة الكاملة لابنائها.. فاذا لم يكن ذلك على حساب تربيتها لابنائها فما المانع ؟؟ .. فعلى سبيل المثال هنالك الكثير من الاناث اللواتي يهمهن امر التعليم.. وقد تتعلم احداهن عدة سنوات في الجامعة او الكلية.. فاين تذهب بهذه الشهادة التي نالتها بكل تعب وجهد؟؟ اتعلقها زينة على الحائط ليس الا؟.. فمن حقها ان تعمل بها وتفيد المجتمع من خلال ما اكتسبته.. بشرط بشرط بشرط الا يكون على حساب ابنائها.. وان توفق بين الطرفين .. وهنالك الكثير من الامهات اللواتي استطعن ان يقمن بهذا الدور على اكمل وجه.. وان ينشئن جيلا واعدا بالاضافة الى عملهن.. فما المانع ان تساعد المرأة بانشاء مجتمع واع وصالح بالاضافة الى ابنائها.. طبعا اذا كانت تستطيع.. فاذا لم تستطع ان توفق بين الدورين.. فاولى لها ان تختار الدور الاهم الا وهو تربية الابناء.. هذا في حال اذا لم تستطع.. ولكني على ثقة ان هناك الكثير من الامهات اللواتي باستطاعتهن ان يوفقن بين الدورين وان يكن عونا للمجتمع وان يعملن بشهادات عليا.. وبنفس الوقت.. ينشئن ابناء صالحين يقدمون مجتمعنا نحو الافضل دائما وابدا..

  55. الى 59 “bayan.a2”, حياك الله,
    ذكرت “شرط بشرط بشرط الا يكون على حساب ابنائها” .. وانا حجتي لعدم عمل المرأة هي التربية .. اذا نقطة الاختلاف الأساسية تتمحور في هذا السؤال .. هل عمل المرأة يؤدي الى تقصيرها في تربية أبنائها ؟ ..
    حسنا سأبدأ بمثال, أنتم في البيت قررتم طلائه بطلاء جديد وليس فيكم أحد مهنته دهان .. شاب من البيت تبرع وقال “انا سأتكفل بطلائه” وفعلا أبدع وكان طلائه ممتازا جدا والجميع أثنى عليه .. سؤالي هو لو أتينا بدهان مهنته طلاء البيوت وعمل في هذا المجال سنين طويلة ودهن البيت .. من من المفروض ان يتقن العمل أكثر الشاب ام صاحب المهنة .. بالرغم من أن الشاب ابلى بلاءا حسنا ؟ .
    قصدت من هذا المثال أن أقول أن بعض النساء يعملن ويربين تربية ممتازة للأبناء .. لكن السؤال هل هذه التربية فعلا ممتازة مقارنة لو أن الأم تفرغت للتربية ؟
    يا أختي العزيزة بارك الله فيك .. اما بالنسبة للشهادة التي ستحصل عليها المرأة .. فمن قال أنني أتعلم فقط لكي أعمل بما تعلمت ؟ ما المانع أن تتعلم المرأة “التربية الاسلامية” وتطبق تعليمها في تربية أولادها لتخرج زهورا تفيد هذا المجتمع .. فلتستثمر علمها في عملها في تربية الأولاد .
    انا مثلا اذا لم ارزق بالأبناء فأنا بنفسي سأبحث لها عن عمل مهما كان ذاك العمل .. لا أريد أن أعطل نصف المجتمع عن العمل .. لأنني أعتبر تربية الأبناء أعظم عمل .
    شكرا لك لى ابداء رأيك ولو كان مخالفا 🙂

  56. الى60 محمود 71 : مثالك منطقي جدا ويمكن ان يؤخذ بالحسبان عند الكثير من الامهات.. ولكني ارى على ارض الواقع امهات يعملن وابنائهن من خيرة ابناء المجتمع واصلحهم وافضلهم وارقاهم وبهم ستنهض الامة ان شاء الله.. انا لا اقول ان هذا حال جميع الامهات .. فهنالك الكثير من الامهات اللواتي يعملن ويتركن ابنائهن عند الجدة على سبيل المثال معظم اليوم.. فهذا التقصير والاهمال بعينه.. وبنظري لا يحق لهذه المرأة العمل بهذا الشكل على حساب ابناءها.. ولكن هنالك من قد نجحن خير نجاح بهذا الدور.. وقمن بعملهن هذا خيرا من الدهان الذي زاول مهنته 10 سنين.. والدليل هو ارض الواقع.. ووجود هؤلاء الابناء قواد المجتمع من اصلاب امهات يعملن!!

    اما بالنسبة الى الشهادة.. ماذا اذا كانت الام لا تحب مادة الشريعة والعقيدة الاسلامية كموضوع لدراسته في الجامعة.. ( لا اقصد الثقافة الدينية بشكل عام .. فهذا واجب على كل مسلم ومسلمة وانما اقصد الدراسة العميقة في الجامعة للشريعة) فهنالك الكثير من العقول العلمية التي تميل وتبدع في المواضيع العلمية ولا تجد نفسها في تلك المواضيع الادبية.. فعلى سبيل المثال ماذا لو تعلمت الام الطب؟؟ ماذا لو تعلمت البيلوجيا او الكيمياء؟؟ اليس ظلما ان تقضي تلك الام 7 سنين واكثر في تعليم موضوع تحبه وتبدع فيه بل وتعشقه وتستطيع ان ترفع رأس الامة كلها من خلال ابدعاها في هذا الموضوع.. ان تؤطر هذه الشهادة وتعلقها في البيت؟؟!!

    انا شخصيا.. استمتع بهذا النقاش الحضاري.. شكرا لك اخي الكريم 🙂

  57. الى الأخت بيان (او تفضلين “bayan” 🙂 ) ,
    ان ما ذكرتيه صحيح بالنسبة لوجود امهات أفاضل استطعن الدمج بين العمل وبين التربية وكما قلت الواقع يشهد, السؤال ما هي هذه النسبة التي نتكلم عنها ؟ في كل زمان ومكان ومهما كان الجهل هناك المتعلمين لكن كم هي نسبتهم ؟
    يا أختي عندي لك سؤال ؟ لو أنك أمام قضية مهمة جدا جدا في حياتك, وكان أمامك اختيارين في الاثنين خطورة ولا تضمنين في الاختيارين النجاح, ولكن هناك أفضلية للخيار الثاني لكن الخيار الأول أضمن. وكما قلنا انه قرار مصيري يجب أ تتخذيه .. لنكون أوضح مثال الزواج .. فلو كان الخيار الأول هو زوج متدين جدا ويخاف الله(حقا مسلم بما تحمله الكلمة من معنى) ولكنه فقير .. والخيار الثاني زوج غني جدا ولكن دينه أقل من الأول … أنت تبحثين عن الجنة ولا يهمك هذه الدنيا الزائلة .. فمن تختارين ؟
    لنربط هذا المثال بقضيتنا .. الخيار الأول عندي هو أن أختار زوجة جيدة في التربية وأيضا تعمل .. والخيار الثاني أن تتفرغ زوجتي للتربية ولا تعمل .. بالطبع في الحالتين لا أضمن أن تكون التربية ناجحة .. لكن اذا كان هدفي في هذه الحياة الجنة ورضى الله .. فسأذهب الى الأضمن وهي الزوجة التي تتفرغ للتربية . فكل راع وكل مسؤول عن رعيته .. فان كانوا اولادي وبناتي ليسوا على طريق الرشاد فسأحاسب أمام الله . لذلك سأختار الأضمن (لا يوجد ضمان 100% ) ولكن في مسائل خطيرة كهذه (جنة ونار) لا أجرؤ على المغامرة …
    لنرجع لمثالنا, اذا كان الفوز بالآخرة همك, ستختارين الرجل الذي يقربك من هذا الهدف مع العلم أنه ليس مضمون, هناك من البنات من يقول أستطيع أن أزيد ايمانه بعد الزواج فتختار الغني (هو أيضا متدين لكن الشخص الآخر ملتزم أكثر) .. لكن من يضمن أن هذه البنت تستطيع أن توعظه أو أن تدخل الايمان الى قلبه .. جني المال أسهل ألف مرة من زرع الايمان في النفس .. فلماذا المخاطرة …

    اما بالنسبة لتؤطير الشهادة, بداية ملاحظة عني, أنا أؤمن ايمان جازم أن أي انسان مسلم مهما كانت مهنته حتى لو كان عامل نظافة يستطيع أن يصل الى الجنة بعمله وفق اوامر الله. العلم يحتاج الى اناس يكرسون حياتهم كلها في طلبه, فالعلم لا يعطيك بعضه الا اذا أعطيته كلك, وان أعطيته بعضك لا يعطيك شيئا. اذا كان دور المرأة الرئيسي في بيت زوجها أن تطيعه وأن تربي الاولاد, السؤال هل المرأة تملك الوقت للقيام بهذه المهمة وحدها ؟ .. بصراحة أقولها لأول مرة أنا شخصيا سأتزوج امرأة قبل أن أتزوجها سيكون احد البنود أن تتكفل(بالطبع سأساعدها) بتحفيظ الاولاد كتاب الله كاملا وهم دون العشر سنوات وهذا ليس مستحيل وهذا أحد أهدافي …
    لذلك يا أختي أهدافنا هي التي تسيرنا وهذا الاصرار على موقفي من الموضوع ما هو الا لطموحات عندي قسم ذكرته وآخر لم أذكره …
    ملاحظة : أشعر أنك قريبة جدا من هذا الدين, وأظن أنك فعلا لو خيرتي بين الزوجين اللذين ذكرتي لاخترت المتدين الفقير … أسأل الله أنني أحسنت الظن بك وبارك الله بك وفتح قلبي وقلبك الى الصواب .

    أي أخويتي اذا كنت تستمتعين بهذا النقاش, فأنا أزيدك استمتاعا وسرورا 🙂 .

  58. الى اخي محمود..:)

    اعترف ان لديك اسلوبا رائعا بالاقناع فلا انكر انك اوشكت على اقناعي بعد ان رفضت فكرتك في البداية كليا..

    اريد ان اقيس الامر على نفسي انا شخصيا.. لدي طموحات تنافس السماء شموخا منذ صغري ونعومة اظافري.. اين اذهب بهذه الاحلام؟؟ مثلا اريد ان اصبح طبيبة او عالمة فلك باذن الله.. اوافقك ان هذا يحتاج جهدا كبيرا مني.. ولكن هل اتخلى عن هذا الحلم الذي راودني منذ كنت في الصف الثاني والثالث الابتدائي ؟؟
    اوافقك في الافكار.. فحلمي كذلك ان يحفظ ابنائي القرآن الكريم كاملا في سن مبكرة وان يخطوا وينهجوا نهج الحبيب صلى الله عليه وسلم وان يكونوا قواد المجتمع بدينهم ،اخلاقهم ،احلامهم وعلمهم.. ولكن السؤال الذي يقض مضجعي: هل ساستطيع ان اوفق بين هذين الحلمين؟؟ لا استطيع بل من المستحيل ان اضحي باحدهما فهما اصبحا جزءا واحدا مني يجريان في عروقي.. ساثابر واتحدى لعلي احققهما.. وكلي ثقة ان بعد اتكالي على الله ساوفق في ذلك..
    وساختار باذن الله زوجا قريبا من الدين يساعدني على تحقيق هذه الاحلام..

    واسأل الله ان يوفقني ويكون بعوني لتحقيق احلامي دون ان يكون احدهما على حساب الآخر..

  59. تدخل .. إسمحوا لي
    سؤال أخي محمود ..
    ومن قال لك ان الزوجة التي ستجلس بالبيت وتتفرغ لتربية الأطفال ستكون تربيتها “أضمن” ؟ لا علاقة بتاتاً !!
    بالعكس فالزوجة المتعلمة المثقفة ستربيهم تربية تتماشى مع مآسي عصرنا مع طرق للمواجهة هذه الامور وتربية تثقيفية حضارية بعد إحتكاكها مع البيئة الخارجية !!!
    نعود ونكرر!!!! من قال أن المرأة خلقت فقط فقط للبيت وهذا هو دورها الرئيسي ؟!
    لديك دليل ؟؟؟

  60. أتعرف .. لا تجبني .. تسرعت
    فاتفقنا ان النقاش مفروغ منه وما من إقتناع !!
    سامحني على إندفاعي أخي محمود ..

  61. الى الأخت بيان, حياك الله واعلمي ان من استمسك بحبل الله وأخلص نيته لله وعاش من أجل الدين يجعل الله الحجة ةالثبات .. فكل ما أنطق به ما هو الا من فضل الله علي …
    أختي الكريمة اني أراك عالية بأهذافك النبيلة … وأما بالنسبة لقضيتنا فقلت لك أنه ليس من المستحيل التوفيق بين الأمرين التربية وطلب العلم, ولكن كل مهمة لوحدها لنرتقي بها نحتاج عمرا كاملا .. وهناك نساء عظيمات ربين وأخرجن علماء ليس لهم مثيل . ولكن يا اختي الفاضلة الا ترين أن زماننا هذا ليس ككل الأزمنة, فنحن في زمان الشهوات وفي زمان ان لم يراقب به ابنائنا وان سهونا عنه لحظات معدودة فهناك آلاف الأيدي تتسارع لسحبه الى وحل المعاصي والرذيلة . ان التربية اليوم أصعب ألف مرة من طلب العلم .. وكما قلت هناك نساء فعلا يقمن بواجبهن نحو أبنائهم ويعملن أيضا .. لكن ماذا ننتظر أن يكون ابننا ؟ هل حفظ القرآن يكفي ؟ هل أن يكون ملتزما يكفي ؟ فأنا انشاء الله أعيش من أجل هذا الدين … بارك الله بك على تقبل الآراء وحسن تفهمك لما أقصد …

    الى الأخت قرعاوية للأبد, تحية عطرة أوجهها لك ,بل سأجيبك فلا بأس أن تشاركينا الحوار بل انتظرت أن تعقبي 🙂 … فالموضوع ساخن ويكاد يغلي … فما دام الموضوع مفتوحا فيحق لك ابداء رأيك !! وما أدراك لعلك تقتنعين ؟ ههه(لا تقولي مستحيل) .
    ما أكثر النقاط التي تخالفيني فيها الرأي :), بالنسبة ل “أضمن”, بداية أقول لا يوجد مضمون 100% في الحالتين … وتستطعين أن تأتي لي بمثال لأم تجلس مع اولادها 24 ساعة وفاشلة في التربية وأم لا تجلس مع اولادها الا قدر يسير وتكون الثانية أنجح .. هذا موجود في الواقع … لكننا نتكلم في المنطق فعندما نقارن بين شيئين .. نجعل كل العوامل متساوية الا الأمر الذي نريد أن نقارنه .. فمثلا لو أردنا اقتناء حاسوب ونبحث عن أقل سعر بمواصفات معينة .. عندما نبحث في المتاجر نعرض نفس المواصفات للجميع وهكذا نقرر من هو الأرخص .. وهكذا الأمر بالنسبة للزوجة .. فأنا سأختارها متعلمة واعية هدفها كهدفي وهو أن نزاول أشرف مهنة على الاطلاق وهي أن نكون خادمين لهذا الدين .. فعندما أقول “أضمن” فالمقصود أنها ستربي جيدا أولادها مع عمل ولكن اذا فقط تفرغت للتربية ستكون نسبة النجاح أعلى لأنها في الأوقات التي لا تكون مع الابن ستبحث وتفكر بخطط لمستقبل هذا الأبن وماذا تنتظر منه في المستقبل .
    يا أختي قرعاوية للأبد, بالنسبة للدور الأساسي للمرأة في المجتمع فأقول اذا كان الرجال قوامون على النساء بشهادة الله.. فلماذا ستعمل ؟ ستقولين لتحقيق ذاتها وأحلامها ؟ فأقول لماذا لا ترى المرأة اخراج ابناء تفوح منهم رائحة العلم والأخلاق, تحقيق ذاتها … فاذا كان الرجال قوامون على النساء وسيعمل ويتعب ويغيب عن البيت لمن تترك الزوجة التربية ؟ فانت يا أختي الفاضلة تستعملين كلمة “خلقت للبيت” وتتسائلين .. لماذا لا تقولي انها خلقت لتكون مصنع الرجال ؟
    لكم أنا مسرور بهذا النقاش الرهيب العجيب 🙂 ..

  62. إذاً لا بأس .. صعب أن أقتنع وذلك ليس لانني أريد أن أخالفك الرأي او أناقضك بل لأنني مقتنعة بما أتكلم فيه ! من يعرف يمكن أن تغيّر رأيك أنت وأن أقنعك 😀 (أعرفه أن ذلك امر مفروغ منه) !
    أخي قبل أن أجبك وأبدي رأيي .. سأسألك !!
    ألم تقل أنك تنظر للمرأة على أنها ذات كيان وصاحبة معرفة وانسانة .. إذا لما لا تمنحها حقها الطبيعي .. وهو أن تختار .. ان تحقق رغبتها أياً كانت .. لم هذه القيود ؟ لما مثلاً لا تغير رأيك وتقول .. “سأبحث عن انسانة مثقفة واعية ملتزمة ” لما تجعل عدم خروجها للعمل شرط الأساسي ؟ فما زلت لا تعرفها شخصيتها وطموحها .. دعها تختار .. وصدقني في النهاية هي أم وعاطفتها تجعلها تتخلى عن كل شيء لأجل فلذات أكبادها .. ستضحي .. كيف لا وهي رمز العطاء والتضحية والتفاني ؟
    أنا لا أخجل أن تنسب أن المراة تعمل في بيتها وتصنع الرجال .. لكن ! ما يغيظني .. هذه النظرة على انها خلقت للبيت .. لا يا صديقي .. هي خلقت لتعيش كما انت خلقت .. خلقت لتختار وتنتقي كل ما تريد .. لما لك الصلاحية ان تحرمها من حقها بالعمل وهي ليس لها ؟ ستقول .. من المعروف دينياً وحياتياً وأصولياً ان الرجل الذي يعمل .. لكنه من المعروف أيضاً ان حقها بأن تشترك في هذا المجتمع بكل من فيه من أمور !
    أنظر للجانب الإيجابي .. فهي بذلك ستحقق ما تطمح إليه ستفرح بإنجازاتها وستكافح لأجل أن تظهر أنها تستطيع ثم تستطيع ان توفق بين الأمرين .. وبالتالي سيعود ذلك عليك بالفائدة فها هي الإنسانة التي إخترتها رمز للتضحية والكفاح والعمل الدؤوب !
    أخي محمود … إنظر للجانب المشرق .. تربية الأولاد هي صلاح الأمة .. وصلاح الامة من تربية الأمهات الصالحة .. والتربية الصالحة لا تنبثق إلا من من المربية التي تستمتع بذلك ولديها الرغبة فإذا سلبت حقوقها كيف ستدلي بعملها بسعادة ورغبة .. فهي دائرة مغلقة !
    لكن إذا كانت الإنسانة تكتفي بعدم الخروج للعمل والمشاركة .. فلها ذلك هي اختارت ! لكنني أعدك أنها يوماً ما ستتذكر هذه اللحظة التي إختارت فيها هذا القرار !!
    أعود لسؤالي .. صدقني .. إذا كنت تراها ما سألتك .. أبداً وقطعاً لم تحرمها من رغباتها .. وثقتك بها .. وبالتالي هي من ستظهر لنفسها قبلك ما هي قادرة ان تفعل وسيعود عليك هذا بكل الخير !
    حاول صدقاً أن تفكر بما أقول .. فأنا أحاول ان أشرح وجهة نظر بعيني هي الأنسب للحياة المعاصرة !
    😀 (رهيب النقاش مش كلمة خيا) .. أن شاء الله خير بعد هذا التعليق .. متأملة بالخير 😀 !!

  63. اختي قرعاوية للأبد … دائما تأملي الخير 🙂 .
    ما شاء الله دخلت بقوة في الموضوع … وأظنك تتطورين بشكل ملحوظ في اسلوبك وطريقة عرضك للفكر … ان رأيي يقول أن للمرأة دور في هذا المجتمع وللرجل كذلك .. بالنسبة لدور المرأة فأقول أن أفضل دور يمكن أن تقوم به هو منح أبنائها كل حنانها ووقتها وجهدها ما دام هناك رجل يصرف عليها ويقوم بارضائها بما يرضي الله .
    تقولين دعها تختار !!! لماذا أخاطر في أمر مصيري كهذا ؟ الا يوجد نساء اخترن تحقيق ذاتهن في العلم او العمل على حساب الأبناء ؟
    لماذا أخاطر في موضوع الجنة والنار ؟ فكل راع وكل مسؤول عن رعيته ” لذلك أنا مسؤول عن زوجتي وأبنائي أمام الله …
    من قال أن المرأة خلقت للبيت ؟ فأنا أقول أن أفضل وأشرف مهنة يمكن أن تزاولها المرأة على الاطلاق هي تربية الأبناء والحرص على شؤون البيت .
    تقولين “لما لك الصلاحية ان تحرمها من حقها بالعمل وهي ليس لها” . ههههه اذا لم توافق على شروطي من البداية قبل الزواج فهو شأنها ولن أحرمها من شيئ .. فان كانت تبحث عن العمل وعن تحقيق الذات بطلب العلم فلتبحث عن زوج آخر .
    يا أختي ما زلت تنظرين الى التربية كمهمة سهلة وتستهونين صعوبتها..
    هذا بالاضافة الى اي مستوى تنظرين من التربية ؟ هل تريدينهم متدينين ؟ هل تريدينهم متعلمين من غير دين ؟ هل تريدينهم لا هذا ولا ذاك ؟ … لكل تربية ولكل ثمر هناك ثمن يجب أن يدفع …
    أظن أنني وجدت مكمن الخلاف ..الا وهو “ما هو طموحي في أبني وماذا أريد منه ؟” …
    يا أختي القرعاوية “لكنني أعدك أنها يوماً ما ستتذكر هذه اللحظة التي إختارت فيها هذا القرار” … هههه 🙂 لماذا تعدين ؟ وما أدراك ؟
    فأنت لم تجربي الامومة بعد, لا يوجد فرحة تضاهي فرحة الأم بأن ترى ابنها علما وشامة . فلو أنك زرعت شتلة صغيرة في فناء البيت وأعتنيت بها خير اعتناء, سترينها مع الزمن نامية مخضرة جميلة الأطراف وكل من يراها يثني عليها .. ستدغدغك السعادة دغدغة وتكون نشوة السرور بأن تري جهدك لم يذهب سدى.
    اما بالنسبة للاختيار, فمرة اخرى اذا اختارت من البداية أنها ستدمج بين المهنتين .. العمل والتربية, فلها ذلك لكن بعيدا عني, فان كانت فعلا في هذا القدر من الوعي فالرجال الذين يرغبون بها كثر, أما أنا فلا .
    يا أختي العزيزة أن ما تقولينه جميل جدا, لكنه ليس الواقع ولا يتماشى مع الحياة المعاصرة, فكما قلت سابقا هذا الزمان ليس ككل الأزمنة .. فهناك من يتربص وينتظر أن تسهي لحظة عن ابنك ليسحبه الى الظلام …
    نقاش وحوار يدغدغني أيضا بالسعادة والسرور ويحمسني جدا .. ففعلا ممتاز 🙂 .بارك الله فيك أخويتي وفتح الله بصيرتنا الى حقائق الأمور …

  64. لا أعلم .. ولا أفهمك .. أخي محمود !
    إذا كانت الحياة مشاركة وتعاون وعطاء .. إذا لما هذا “الإستبداد” ؟!
    عندما طرحت أفكاري وآرائي في التعلق السابق .. لم أعنيك أنت بالذات بل أخذتك مثلاُ لأقنعك .. فأنت رجل .. وأنا أنثى تفكيرك بختلف عن تفكيري بصورة عامة .. لكن من المرجح ان لا يخلف تفكيري عن أي فتاة اخر على الأغلب !
    “من قال أن المرأة خلقت للبيت ؟ فأنا أقول أن أفضل وأشرف مهنة يمكن أن تزاولها المرأة على الاطلاق هي تربية الأبناء والحرص على شؤون البيت” يمكنني بكل رحابة صدر ان اتقبل هذا واشكرك أيضاً على هذه الكلمات .. لكنني في المقابل لا استطيع تقبل كلماتك السابقة بمعتى ان المرأة خلقت للبيت ..
    ولما أيضاً تتهمني كالعادة بعدم فهمي لمعنى الأمومة وتقليلي من شأنها ؟ فأنا قلت وكررت وذكرت انها اعظم ما في هذا الكون !!!!!!!!!
    اما بالنسبة لمكمن الخلاف في رأيك .. فأنا أريد كل الاطفال والاولاد والصغار الذين يولدون وسيولدون ان يكونوا .. ملتزمين متعلمين مثقفين محترمين صادقين متمسكين بهويتهم ودينهم طموحين محبين لعمل الخير والعطاء مميزين ناجحين غيورين على بلدهم وشرفهم واخواتهم من الفتيات !!
    يا أخي الكريم … كل من أريده من هذا النقاش ان أقنعك بوجهة نظر حياتية شائعة فقط !! 😀 😉

  65. لرقم 68 و 69
    يا أخ محمود لست أدري من خلال تعقيباتك شعرت بأن بين سطورها صرخة ألم, من تجربة مريرة قد تكون أنت بطلها أو شخص أخر قد دارت عليه ألحياة ولكن, بقدرة الله ورحمته بعباده, وجد طريق النور والتوفيق وما زال يسير بها…وكأنك تنادي وتصرخ اياكم واياكم يا شبابنا ويا شباتنا من الضياع لأن من يضيع صعب وصعب ان يلقى ألطريق, ربما يكون قد فات ألآوان.
    وانت يا قرعاوية للأبد أحلامك وامالك كبيرة, تحلمين بعالم مثالي لا مثيل له بكل ايجابياته كأنك ملاك ذو قلب ابيض لا يرى إلا الصورة الحلوة دون شوائب وعيوب لعالمنا هذا…وأخاف عليك يوما ان ترتطم كل أحلامك وأمنياتك بأرض الواقع الذي لا يرحم بسبب كل المتغيرات والتغييرات والتداخلات من كل صوب في جميع ألأمور بنمط حياتنا وسلوكياتنا…وقد نكون نحن جميعاّ, الرعاة, سبب بذلك..وقد يكون كل ما يحيطنا من حولنا سبب معجل بذلك…!! وحتى لو بقيت المرأة يا محمود في بيتها مع أولادها وانت معها ربيتم أولادكم احسن تربية…كيف تضمن أولادك من أهل ألسوء ألغدارين الذين أليوم يتغلغلون في مجتمعنا بكل صورة ونراهم بالقيادة…ولهم السيادة, كأن الساذج البسيط اليوم”أهبل بنظر الغير” شاذ لا مكان له…فينقهر ويضعف وربما ينجرف وتللك الصورة واضحة مع اجيال اليوم وبالذات اجيال 12-17 … فراغ بفراغ, قشور بقشور هم يعيشون …ونجد القلائل من له هدف …وذلك لا يكفي…لمجتمع كامل راقي وحضاري ذو قيم ومبادئ مثاليه….

  66. إلى العزيزة قرعاوية (70) …
    هذه الحياة المثالية التي أرسمها .. جاءت بعد الكثير من العقبات التي واجهتها مع أنني ما زالت في البداية .. فقد لاقيت الكثير من الأناس الذي يكنون لي البغض ومحاولة تعثيري والغيرة .. ومع هذا أؤمن بمبدأ معين وأنتهج خُطاً ثابتة .. لا أحد يستطيع سلب الإبتسامة مني او الضحكة .. حتى بدموعي أنا سعيدة .. فتلك الدموع هي التي تطهر قلبي .. وألمي وحزني وتعاستي عبرة أستفيد منها .. فهي علمتني أن لا حياة كاملة بدون كفاح واصرار .. ولا احد يستطيع إطفاء نار المثابرة والطموح التي أملكها اياً كان .. فإذا عزمت على هدف .. لا ورب العرش لن أسمح لاحد أن يحاول قتل هذا الطموح والأمل .. أنا أرسم هذه الحياة بهذه الصورة لانني أعلم “انو الله كبير” وهؤلاء ذوو النفوس المريضة لا مكان لهم في الحياة .. سأحاربهم حتى لو كنت وحدي .. فانا أفتخر أن أقدم شيئاً للأنسانية أجمع ولحياتي ومستقبلي الخاص ..
    وأعلم اليوم ان كل من يسيء لي ويحاول تعثيري وإحباطي لا يقول لي سوى أنني افوقه بكل شيء … ” إذا أتتك مذمتي من ناقص .. فهي شهادة لي بأني كامل” .. عندي أرسم هذه الحياة المثلى التي أطمح بها فأنا أزود نفسي بالوقود لأواصل بكل عزم .. فأحلم دائماً أن يتذكرني التاريخ .. ولا بد من أن يصبح الحلم حقيقة ..
    أشكرك فعلاً عزيزتي … فلغتك وتعليقاتك دائماً تبث في نفسي ذاك الشعور .. أن بامثالك هنالك كل الخير وهذا العالم الإيجابي بكل زواياه ..
    وما نفع ذلك اليوم الذي لم أكتسب به معلومة او لم أضحي او لم اكافح .. او دقيقة تضيع دون إبتسامة ؟! 😉

  67. با أختي قرعاوية للأبد .. أي استبداد ؟ انا لي اهدافي وأبحث عن مرأة تشاركني نفس الأهداف, فان وافقت على البنود ومنها أن تتفرغ لتربية الأبناء فهيا بنا نتزوج, والا سلام سلام … لما هذا التعقيد ؟
    أنت تذكرين أن الأمومة أعظم ما في الكون, ولكن أقوالك الأخرى لا تناصر ذلك, فأنت تريدين أن تحصلي على كل الميزات من كل ألأطراف, فتريدين أن تصبحي أفضل أم وأفضل عالمة وأفضل مثقة, لا مانع في كل ذلك .. لكن هل عندك الوقت الكافي للحصول على كل هذه الصفات, فالأمومة وحدها تحتاج عمرا كاملا وكذلك طلب العلم … كما قلت أنت تستطيعين فعل كل ذلك لكن بالضرورة سيكون نجاح على حساب تقصير في مكان آخر .. لذلك نحن نحدد هدف لحياتنا ونختار أفضل الطرق للوصول الى هذا الهدف .. فلربما هدفي ليس كهدفك …
    يا أختي العزيزة,قلت “كل من أريده من هذا النقاش ان أقنعك بوجهة نظر حياتية شائعة فقط” . لماذا تقنعيني بوجهة نظر شائعة ؟ وان كانت هذه الفكرة خاطئة ؟
    وكما قلت يا قرعاوية للأبد لا تناقشيني في أمر أنت لا تؤمنين به, لمجرد فتح باب للحوار … أعلم أنك تميلين ألى هذه النظرة الشائعة ولكنني لا أؤمن بها على الاطلاق. فالمرأة ملكة بيتها وأميرة زوجها ومسكن أولادها .
    حياك الله يا قرعاوية وأكثر من أمثالك ….

    الى رقم 70 قرعاوية, ما شاء الله تجيدين قراءة النفوس من وراء السطور ..
    اما بالنسبة لسؤالك الرائع كيف تضمن من أهل السوء . فأقول أنا لا أضمن شيئا فما علي الا الأخذ بالأسباب ثم التوكل على رب الأسباب, لكنه يبقى أضمن من ذهاب المرأة للعمل, لأن ذلك يعطيها وقتا اضافيا فيه تسطيع مراقبة الابناء .. وفي هذا الوقت أيضا تتعلم وتقرأ عن الاساليب التي يجب أن تتخذ من أجل توعيتهم وتثقيفهم وتحصينهم من المعاصي وأصحاب السوء المنتشرين في كل مكان .
    وصدقت بالنسبة للأهداف, فبدون هدف نضعه نصب أعيننا يستحيل التقدم في هذا العصر .. بارك الله فيك على ابداء رأيك المتواضع دائما .

    اما أنت يا قرعاوية للأبد … فنصيحة لك, لا تستسلمي أبدا وثابري واعلمي أنك يجب أن تلاقي العناء والتعب الشديد فاصبري واثبتي, واعلمي أنه اذا كانت أهدافك كلها دنيوية فلا قيمة لها على الاطلاق, لأن الموت سينهي كل شيئ. فاعلمي أن أعظم مهنة على الاطلاق هي خدمة الدين, وخذمة الدين تعني أنه مهما كان عملنا أو علمنا يكون هدفنا منه هو رفع راية الاسلام لوجه الله خالصا فلا ننتظر جزاءا ولا شكرا . واعلمي ان من استمسك بحبل الله فهو الجماعة ولو كان وحده ..
    فتعلمي ما شئت وأبدعي كما شئت, فلتربحين أجر الدنيا والآخرى اجعليه كله في سبيل الله, وارفعي رأسك عاليا وافتخري بأنك مسلمة.
    أختي الكريمة قرعاوية للأبد(مع اني لا احب هذا اللقب- ممازحة 🙂 ) زادك الله علما وايمانا, وأنار طريقك وفتح قلبك لما يحبه ويرضاه .

  68. (ولله العظيم هسا بنجن !!!!!!!!)
    أخي محمود … لو علقت وأجبت من اليوم حتى مماتي ما من فائدة !! :'(
    لك وجهة نظر .. ولي أيضاً .. فليبقى كل منا على وجهته وإقتناعه وأهدافه !
    أحترم رأيك وأفكارك ولم يقل أو ينقص تقيديري واحترامي لك وسعادتي بأسلوبك وكلماتك .
    إذا … فلننتقل إلى الامام .. فكما يبدو يستحيل أن يقنع أحدنا الآخر .. 😀 !!!
    آمل .. أن لا يكون هذا الحال في النقاشات القادمة في مواضيع آخرى أو حتى أن أجد رأياً كما هو رأيي يا أخي .. وأكرر الهدف ليس أن نناقض بعضنا .. لأن فعلاً ما أقول وأعبر ليس إلا مبادئ وأهداف وأمور شببت عليها وأتمنى تحقيقيها !
    قرعاوية للأبد 😀 .. أجمل وأعز وأحلا لقب .. حتى أنني أحبه كما أحب إسمي الحقيقي .. لأنني اعشق هذا البلد الأصيل وأتقبله بكل عيوبه ونواقصه ..
    (ليش محمود 71 … شو هاي 71 يعني ؟؟؟ يعني نولدت بل 71 ولاوووو قد سيدي يعني 😛 .. مزحة 😉 ) !

  69. محمود 71 لماذا الازدواجية فانت هنا تقول ابحث عن شخص يشاركني اهدافي وهناك في مقال امي تقول ان امك اعز من زوجتك…. الا تجد ان هذه مفارقة

  70. قرعاوية للأبد ههه.. أعصابك 🙂 (احاول ان أكون هادئ لكنني أغلي أيضا)… حسنا لننهي هذا الموضوع فالأيام قادمة, وسنكتشف من هو الصائب, سأتذكر دائما رأيك, كذلك انت تذكري رأيي … ولندع الأيام تعطي رأيها … فلعلي أقول في يوم من الأيام صدقت قرعاوية للأبد ..ولعلك تقولين “صدق 71” ههه …
    كذلك أنا أحترم آرائك وأفكارك, بل احترامي لك يزيد بعد كل نقاش …
    جهزي ترسانتك, فأيام عصيبة قادمة مليئة بالنقاش :). بالنسبة للألقاب, فأنا لا يغيظني لقبك نفسه انما يغيظني مدلولاته, شبه متأكد أنه عندما نفتح هذا الباب ستغيرينه او تغيرين تفكيرك نحوه 🙂 .

    الى نقار الخشب, أخي الحبيب أمي أعز من زوجتي, لأن فضلها علي أكبر بكثير من فضل زوجتي علي . واذا بحثت عن شخص يساعدني في تحقيق أهدافي, ليس بالضرورة أن يكون أعز انسان علي . فأضرب لك مثالا, لو أنك صاحب شركة, وهدفك أن تكون الشركة ناجحة وتدر أكبر قدر من الأموال, فتبحث عن موظفين أكفاء, فلو بحثت مثلا عن رجل ليقنع الزبائن بشراء السلعة, وتقدم للوظيفة رجلان , الأول أخوك لكنه لا يملك من أساليب التعامل شيئا, والثاني رجل جيد ولا تعرفه لكنه يملك اسلوبا ساحرا في التعامل مع الناس والاقناع .من سيساعدك في تحقيق هدفك (بافتراض أن الأول والثاني امينين) ؟ .. أنا لو كنت في هذا الموضع سأختار الثاني مع أن الأول وهو أخي أحب الى قلبي وأعز بكثير من الأول. لكن كفاءة أخي في هذا المنصب لا تتناسب مع متطلبات المنصب .
    فأذكر رسالة ابو بكر الصديق رضي الله عنه الى ابو عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه عندما كان ابو عبيدة قائدا للجيش … “أما بعد، فإني قد وليت خالد بن الوليد قتال الروم في الشام فلا تخالفه، واسمع له، وأطع أمره، فإني وليته عليك وأنا أعلم أنك خير منه، ولكن ظننت أن له فطنة في الحرب ليست لك. أراد الله بنا وبك سبيل الرشاد” .
    بارك الله فيك أخي الكريم على أدبك بالقاء ملاحظتك …

  71. إذا أيضاً أنتظر ..
    لا يشترط ان يكون أحد منا على صواب ! فيمكن ان نكون الإثنين !
    أدعها للأيام .. 😉

  72. في بعض الاماكن تهضم حقوق المراة مثلا عند الاهل الولد يذهب الى اي مكان يريد اما البنت فبل ان تذهب تسال عن المكان الذاهبة اليه مع تحقيق مع انه يجب الخوف على الابن اكثر من مخدرات ودخان المراة اليوم اقوى من الرجل ولا تحتاجه ابدا تستطيع اخذ حقوقها بنفسها

  73. الى رقم 77, مع حقوق المرأة, اسمح لي بالتدخل, هل سؤال البنت ومنعها من الذهاب الى المكان الذي تريده هو هضم لحقوقها ؟
    فلو أننا أخطأنا وسمحنا للولد بالخروج حيثما يريد, وتمسكنا بالصواب بالنسبة للبنت, فلا نستطيع أن نقول أن البنت مهضومة الحقوق, فمثلا لو اقتنينا سيارتين, وأوصانا البائع بفحص الزيت قبل كل استعمال أن نفحصه, في احدى السيارات أهملنا هذا الأمر, فهل نقول أن السيارة التي اهملناها كان لها حقوق أكثر من السيارة الأخرى ؟
    وملاحظة أخرى, الرجل لا يعيش بدون المرأة, والمرأة كذلك لا تعيش من غير الرجل, لأننا هكذا فطرنا وهكذا أراد الله, فالطرفين يحتاج أحدهما الآخر ليتموا دورهم في الحياة . طبعا احترم رأيك ولا أقلل من شأنه, لكن هذا رأيي بالنقطتين التي ذكرت…

  74. ياااااااا سلام شو هالحوار الرائع اختي قرعاويه الى الابد اخي محمود الى رقم كذا
    عفوا الاخت قرعاويه للابد عفوا الاخ محمود والله حكيتو كل اللي بدي اقولو يعطيكم الف عافيه الاخ محمود انا كتير معجبه بارائك وكتاباتك الف تحيه مني الك استاذ

  75. المساواة موجودة بمجتمعنا بس السؤال كيف استعمالها؟؟؟ممكن البعض يستعملها غلط ويؤثر على غيره

  76. لا شك ان المراة تتحمل اكثر من الرجل وهي الاساس اما الاثنين مكملين لبعضهما

  77. اظن انه الشي اللي لازم يتحقق هو العدل بين الرجل والمراه بما يتوافق مع طبيعة كل منهما وليس المساواة.. اعتقد ان المساواة تعني ان المراه قد تحمل مواصفات الرجل والعكس صحيح وهذا غير مقبول شرعا..اما العدل فهو يحقق لكل منهما احتياجاته بحسب قدراته وطبيعته..

  78. ان المراة اصبحت في هدا العصر متساويةمع الرجل في الحقوق والواجبات لان المراة اصبحت نصف المجتمع فبدون المراة كيف يصبح المجتمع وحتى الاسلام كرم المراة لقوله تعالى وعاشرهن بالعروف

  79. هاذي الأيام صاروا الحريم هم القوامون ومافي عشرة بالمعروف صايرين ملاعين العيال هاذي الأيام وانا اقول اذا تبغى تشتغل الحرمة تشتغل الخير كتير وخرى عالمجتمع دحين الحرمة صارت تشتغل وهو يبلع فلوسها وكسلانين ومو قائمين بحقوقهم بس فالحين اذا جت تخرج قالو لا ماتخرج لحالها وووو طيب والمطلقة اللي مايصرفلها طليقها فلوس لعيالها فين تروح؟ وكثروا النوعية هادي من الرجال على فكرة بس نحنا ماصرنا مصرين عالمساواة الا لما شوفنا منكم التقصير ونظرة المجتمع اللي خرى عليها بس وانو الذكر ياخد اكثر من البنت لانو ذكر جعلكم الساحق الماحق بلا في اشكالكم دي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة