أماناً أيُّها اليمنُ السعيدُ

تاريخ النشر: 08/04/15 | 8:57

أماناً أيُّها اليمنُ السعيدُ
وهل بعضُ الأمانِ لكم يعودُ…
تحارِبُكم سُعودُ تخافُ فُرْساً
فهَلاّ حارَبَتْ فُرْساً سُعودُ
يُطَمْئِنُهم أُباما أنَّ حِلْفاً
معَ العُلَماءِ تخشاهُ اليهودُ
وأنتُمْ غارقونَ ببحرِ خمرٍ
وأحلامٍ بمكّةَ لا تعودُ
لقد شرّدتُمُ شعباً أبِيَّاً
وعادتْ عتمةُ الماضي تسودُ
***
وفي اليرموكِ تُمسَحُ ذكرياتٌ
وتُسْرَقُ غيمَةُ الوطنِ البعيدِ
وأينَ أروحُ شرّدني زمانٌ
وشرّدَ كلَّ أطفالِ الشهيدِ
وكانتْ غَزّةٌ تبكي صِباها
فما أفتى شيوخُكُمُ بعيدِ
***
تحرّكَ قلبُ سيسي مستعداً
لبابِ المندبِ الغافي سَلاما
فقد سَمِعَ الكلامَ وقد أتاهُ
أوامِرُ لا تُعارَضُ من أُباما
ومِن سَعْدِ السعودِ أتاهُ قولٌ
فصارَ شقيقَهُ البطلَ الهُماما
***
أماناً أيُّها اليمنُ السعيدُ
وهل بعضُ الأمانِ لكم يعودُ
وليسَ أمامَكمْ واللهِ بابٌ
سوى جُنْدٍ مُوَحّدَةٍ تَجودُ

د.سامي ادريس

01

02

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة