تفجير قنبلة أُلقيت بإتجاه شاب وسط كفرقرع

تاريخ النشر: 13/04/12 | 14:36

علم مراسلنا انه تم قبل قليل منتصف هذه الليلة بين الجمعة والسبت العثور على جسم مشبوه يُعتقد انه قنبلة يدوية حية بجانب سيارة في مركز كفرقرع حيث حضرت الى المكان قوات مكثفة من الشرطة مع خبراء المتفجرات وتم إغلاق وتطويق المنطقة بالشريط الأحمر لمنع الناس المتجمهرة بالمكان من الإقتراب تحسباً للطوارئ. ويقوم هذه الأثناء خبراء المتفجرات بمساعدة الروبوط الاَلي بفحص القنبلة والعمل على إبطال مفعولها.

تفجير القنبلة

أفاد مراسلنا قبل قليل ان خبراء المتفجرات قاموا بتفجير القنبلة أمام الجمهور الذي تجمع في المكان  حيث قال شهود عيان ان مجهول ألقى القنبلة باتجاه شاب من سكان كفرقرع كان في سيارته وسط البلد إلا انها لم تنفجر فهرب الشاب من السيارة وتم استدعاء الشرطة والخبراء الذين باشروا بعد تفجيرها بجمع الأدلة والتحقيق بأسباب إلقاء القنبلة .

ويشار الى انه لم يبلغ عن اصابات أو أضرار بالممتلكات  حيث انه تم تفجير القنبلة بسيطرة تامة من خبراء المتفجرات بحيث لا تُحدث ضررا علماً ان صوتها دوى عالياً سُمع بجميع انحاء كفرقرع.

من امير مراسل موقع بقجة

‫13 تعليقات

  1. لعنة الله على الزعران الله ينتقم منهم قنابل بالشوارع بين الاولاد الصغار والبيوت الله ينتقم منكم قولوا امين.

  2. الله يستر, كفرقرع سبقت الطيبة بأعمال العنف والأجرام، الله يحمى جميع شباب المسلين ويهديهم.

  3. هل يأتي يوم ويقول فيه القائل: شكرًا لكم يا جنود إسرائيل لأنكم تحموننا من بعضنا؟؟؟!!!!! الويل الويل!
    أم نقول ونسلي أنفسنا أن السلطة هي التي تفسد بيننا؟ وإذا كان ذلك كذلك فلماذا نسمح لهم؟؟؟؟؟؟؟؟
    الويل الويل!

  4. والله بطلنا نعرف شو بصير صار اذا صارت طوشه بين اثنين نحط قنبله او نقتلو بالرصاص

  5. ان احد اسباب وصولنا الى ما نحن به من هوان هو كتم الشهاده وعدم إحقاق الحق والتستر على المجرم وهذا يعتبر شهادة زور

    وعن أبي بكر – رضي الله عنه – قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : ” ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ( ثلاثاً ) ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله و عقوق الوالدين و جلس وكان متكئاً فقال : ألا و قول الزور ” قال : فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت “. رواه البخاري و مسلم ، قال ابن حجر في قوله: ” و جلس و كان متكئاً ” يشعر بأنه اهتم بذلك حتى جلس بعد أن كان متكئاً ، و يفيد ذلك تأكيد تحريم الزور وعظم قبحه ، و سبب الاهتمام بذلك كون قول الزور أو شهادة الزور أسهل وقوعاً على الناس ، و التهاون بها أكثر ، فإن الإشراك ينبو عنه قلب المسلم ، و العقوق يصرف عنه الطبع ، و أما الزور فالحوامل عليه كثيرة ، كالعداوة و الحسد وغيرها ، فاحتيج للاهتمام بتعظيمه و ليس ذلك لعظمها بالنسبة إلى ما ذكر معها من الإشراك قطعاً ، بل لكون مفسدة الزور متعدية إلى غير الشاهد بخلاف الشرك فإن مفسدته قاصرة غالباً.
    بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من الزور وقوله والعمل به حتى قال: ” من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”. رواه البخاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة