من طلائع شعراء بني معروف في فلسطين الشاعر الإعلامي المناضل المتميز كمال إبراهيم

تاريخ النشر: 08/07/21 | 12:31

كتب : أكرم المغوش

* من طلائع شعراء بني معروف
في فلسطين الشاعر الإعلامي
المناضل المتميز كمال إبراهيم *

* ونحن نتابع وننشر ونكتب
عن ابطال شعبنا العربي
المميزين المناضلين أينما
كانوا وتواجدوا ارتأينا
بكل فخر واعتزاز أن
نسلط الاضواء على
الشاعر الإعلامي
الفلسطيني المناضل
الكبير المتميز
كمال ابراهيم ابن بني
معروف الطائفية القومية
العربية اللاطوائفية
التي رسم احرارها أجدادنا
الاشاوس الميامين والابناء
والاحفاد الاحرار الابرار
خريطة سورية ولبنان
وفلسطين والاردن
وعراق المناذرة اللخميين
منذ فجر التاريخ الى
سماحة القائد العلم المعلم
البطل الخالد سلطان باشا
الاطرش ابو الثورات
العربية المظفرة وشيخ
المجاهدين الاكبر ورفاقه
النشامى اجدادنا الابطال
والابناء والاحفاد الاحرار
الابرار وعندما نتحدث عن فلسطين المحتلة التي تآمر على شعبها الاستعمار البريطاني والغربي
بمشاركة اصنام العار
المستعربين ودواعش
ذلهم وغدرهم وعلى
اختلاف تسمياتهم
والتاريخ يعيد نفسه
وأنشأوا دويلة الكيان الصهيوني
عام 1948 لا بد من الوقوف على ما أنجبته هذه المؤامرة من حركات تحرر سبقت النكبة كثورة 1936 والتي قادها المناضل الشهيد عز الدين القسام واستشهد معه
العديد من ابطال بني معروف
الموحدين الدروز وسواهم
من احرار فلسطين والعرب
كما وكان الى جانبهم
العديد من الشعراء والادباء المناضلين الذين زينوا
بأشعارهم صفحات مشرفة من النضال الفلسطيني على امتداد تلك الحقبة الزمنية وجاء بعدهم شعراء الثورة ويمكن تمثيلهم لشعراء أساسيين:
عزالدين المناصرة، معين بسيسو، مريد البرغوثي، أحمد دحبور
، الذين انتموا إلى فلسفة التحرر الوطني في ظل منظمة التحرير الفلسطينية، التي تأسست في القدس منذ 1964) وفي معارك عام 1948 اشتهر الشاعر المناضل عبد الرحيم محمود الذي استشهد في معركة الشجرة
عام 1948 والذي سبق
ان كتب قبل استشهاده ::
*( احملوني احملونــي
وأحذروا ان تتركوني
وخذوني ولا تخافـوا
واذا مت ادفنونــي )*
وبعد هؤلاء يأتي طلائع شعراء المقاومة الفلسطينية في شمال فلسطين منذ (1964)
وهم ( سميح القاسم ، ومحمود درويش ، وتوفيق زيّاد )، الذين
فعلوا النضال من اجل فلسطين
العربية الحر ومعهم وراشد حسين الذي توفي حرقًا في امريكا.
أمّا إذا أردنا اختصارهم حالياً إلى (علامات مركزية)، قياساً على الشعر العربي الحديث، فهم حسب الشاعر الفلسطيني الشاب (نمر سعدي)، ثلاثة شعراء: (هناك جيل كامل من الشعراء العرب، تأثَّر بالثلاثي الفلسطيني الرائع، أقصد :: ( سميح القاسم ، محمود درويش والمناصرة،) حيث قصائدهم متناثرة في قصائد أصوات شعرية عربية كثيرة .
وبين هؤلاء لمعت اسماء لشعراء مناضلين من أبناء الطائفة التوحيدية أحفاد القائد العربي العلم
المعلم الكبير المغفور له سلطان باشا الأطرش القائد الاعلى للثورات العربية الكبرى والمظفرة والذين ساروا في ركب ونهج شعراء المقاومة واهمهم المرحوم نزيه خير وحسين مهنا اطال الله بعمره والأديب الكاتب المرحوم سلمان ناطور والمرحوم مفيد قويقس وغيرهم من الشعراء الذين لمع من بينهم الشاعر الإعلامي الفذ كمال ابراهيم وهو من مواليد بلدة المغار 1951 والذي نشأ مواكبًا (شعراء المقاومة) في (شمال فلسطين) وفي هذه المقالة نلقي نظرة سريعة على الجانب النضالي المشرف الذي اتبعه الشاعر الإعلامي كمال ابراهيم منذ بدايته كتابة الشعر في اوائل السبعينات دون توقف غير أننا نرى أولًا أن نعطي لمحة عن سيرة حياته التي تتلخص كالتالي ::
الشاعر الإعلامي والمربي كمال بن علي ابراهيم ولد في قرية المغار في الجليل الاسفل عام 1951 تعلم في مدرستها الابتدائية الى ان انتقل للمرحلة الثانوية عام 1965 حيث التحق بمدرسة الرامة الثانوية في بلدة الشاعر المناضل
الكبير المرحوم الخالد سميح القاسم وتتلمذ على يد خيرة الاساتذة آنذاك من بينهم الأستاذ الشاعر المرحوم شكيب جهشان الذي زرع فيه حب اللغة العربية وآدابها وخاصة الشعر الذي بدأ ينظمه منذ ذلك الوقت وتخرج في سنة 1969 بعدها التحق بجامعة القدس لدراسة اللغة العربية وآدابها وفي سنة 1974 حصل على اللقب الأول بعدها عمل في الصحافة حتى عام 1978 حيث انتقل الى الولايات المتحدة والتحق بجامعة كاليفورنيا / لوس انجلس / لدراسة اللقب الثاني في موضوع اللغة العربية وهناك واصل كتابة الشعر ونظم قصائد في الغربة والحنين للوطن وكان المبادر لتنظيم مؤتمر دولي للشعر في جامعة كاليفورنيا شارك فيه اكثر من 17 شاعرا” وشاعرة من الولايات المتحدة والعراق وايران والهند والسودان والصومال وفلسطين وبعد تخرجه من الجامعة وعودته الى الوطن التحق للعمل بسلك التعليم حيث عمل مدرسا ” في مدرسة المغار الشاملة
حتى عام 2007 عند خروجه للتقاعد ومن ثم تفرغ لإدارة موقعه الاخباري الثقافي / سبيل / الذي أنشأه في عام 2009 ولا زال يديره حتى اليوم .
وفي سنة 2006 جمع قصائده التي نظمها على امتداد عشرات السنين وأصدر مجموعته الشعرية الأولى ” حديث الجرمق ” بعد ذلك أصدر على التوالي 21 اصدارا” منهم كتاب دراسات قي الأدب والباقي مجموعات شعرية
يذكر أن الشاعر المناضل كمال ابراهيم حصل على جائزة نابولي العالمية من اكاديمية فيديريكو الثاني في ايطاليا وجائزة الابداع للأدب العربي عن فئة الشعر لعام 2014 وجائزة الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا والعديد من التكريمات وشهادات التقدير من مؤسسات عديدة .
ومما يلفت الانتباه في سيرة الشاعر كمال ابراهيم في السنوات الأخيرة اهتمام الاذاعات العربية في العالم العربي به وبتجربته الشعرية اذ قامت وتقوم اذاعات عديدة منها التونسية واذاعة صدى الجبل من الامارات واذاعة المملكة الاردنية الهاشمية واذاعة عبير في فرنسا واذاعة الريان في السويداء بإجراء حوارات معه كشاعر وإعلامي .
وفي مجال الشعر يقوم الشاعر كمال ابراهيم في الآونة الأخيرة بكتابة الأغاني باللهجة العامية بعد توجُّهٍ من بعض المغنين والمغنيات والملحنين من سوريه ولبنان له لأن يكتب لهم أغانٍ وقد قدَّم لعدد منهم أغانٍ يقوم الملحن اللبناني المعروف يوسف العجروش بتلحينها ، وأغانٍ وقصائدَ أخرى قام الفنان الموسيقي المصري ايهاب عز الدين والشاعر الملحن المعروف مالك نمور إبن
جبلنا الأشم في سوريه وجهاد الأشقر والفنان الموسيقي عارف بركة المغترب في الدوحة /قطر ، وفنانون فلسطينيون منهم سالم درويش قاموا بتلحين بعض الاغاني
وصدر للمؤلف الشاعر كمال إبراهيم ::
*حديث الجرمق ( شعر – مطبعة المغار، تشرين ثاني 2006 )
وبعده 20 مجموعة شعرية وكتاب دراسات في الأدب وأضداره الأخير:
* حب في المجرة ( شعر – دار الحديث – عسفيا – أيار 2019 )
وما دمنا في الحديث عن الجانب الوطني المناضل في شعر كمال ابراهيم على امتداد حياته لا بد لنا أن نذكر أن مؤسسات وطنية قدَّرت دور كمال ابراهيم الأدبي المناضل واشعاره ورسالته الإعلامية الموضوعية الحرة في نقل الصورة الصادقة الحقيقية عبر موقعه الاخباري/ سبيل / الذي أنشأه في عام 2009 وما زال يديره حتى اليوم ويتمثل هذا التقدير في تكريمه في بيته احيانًا وفي امسيات إدبية ومن جملة هذه التكريمات فوزه بجائزة نابولي العالمية التي حصل عليها في احتفال دولي مهيب اقيم في بلدية مدينة نابولي في ايطاليا منحته اياها اكاديمية فيديركو الثاني وتكريم آخر من جمعية اللجون الفلسطينية التي تعنى برصد معالم القرى الفلسطينية المهجرة والتكريم الذي حصل عليه من قبل وفد لجنة التواصل الوطنية برئاسة الشيخ عوني خنيفس وكذلك جائزة الاكاديمية العربية للتربية في حيفا .
وتصديقًا للدور الوطني المناضل للشاعر كمال ابراهيم وجب علينا نشر بعض من قصائده الوطنية نستهلها بقصيدة
” أبيات مهداة لروح القائد
العلم المعلم البطل الخالد سلطان باشا الاطرش والتي كتبها وألقاها في يوم وفاة القائد العظيم
العلم المعلم البطل الخالد
سلطان في المسيرة والمهرجان التأبيني في بلدة الشاعر / المغار / عام 1982 والتي شارك فيها ما يقارب 10 آلاف شخص
/ والقصيدة على البحر الطويل /
*( دروزٌ هم الثوار ُ
كم سُلَّ سيفُهُم

عرفنا بهم جودًا
وصدقًا وإيمانا

نراهُم بحربٍ
خاضها الغربُ طامِعًا

هواةَ الرَّدى
سلْ يا فرنسِيُّ ريانا

أما مزَّق الثوَّارُ جيشًا عرَمرَمًا
أما قابَلَ الحُكمُ الفرنسِيُّ بركانا

وَكمْ ثارَ طَودٌ السويداءُ شهمُهُ
عزيزًا بأشبالٍ فخورًا بسُلطانا

هُو الرائدُ المنشودُ والمجدُ مجدُهُ حليمٌ أجادَ الحربَ يومًا فأجدانا )*
والشاعر المناصل كمال ابراهيم ابن الطائفة المعروفية لا يتجاهل بل يتفاعل مع شعبه الفلسطيني ومعاناته في الداخل وفي غزة والقدس والضفة وفي الشتات فيكتب ما يشعر ويحس من ظلم واضطهاد ويدوّن قصائده في
دائما ” في صفحات التواصل والمواقع وفي دوايينه ومؤلفاته العديدة التي يصدرها وننشر هنا من هذه القصائد النزر القليل ، القليل من بين عشرات بل
مئات القصائد الوطنية ::
فيقول في قصيدة ” فلسطين ”
*( أنا بَحْرُكِ الصَّافِي
لَجَأتُ بَعِيدًا
أكْتَوِي فِي شَجَنِ المَنَافِي،
ناشَدْتُكِ
يا جُلَّ ما عِنْدِي مِنْ أمَلٍ
وَمِنْ وَهَجٍ
كَفْكِفِي الدَّمْعَ عَنْ جَفْنِيَ الغافِي،
ناشَدْتُ سَهْلَكِ والجِبَالَ
ناشَدْتُ بَحْرَكِ والتِّلَالَ
افرُشِي لِي دَرْبًا
نَحْوَ أقصَاكِ المُعَذَّبْ
آتِيهِ ماشِيًا حافِي.
ناشَدْتُكِ يا بِلادِي
أمِّنِي لِي وَحْيَ أشْعَارِي
وَنَهْجَ القَوَافِي
آتِيكِ أسْتَنْشِقُ سِحْرَ الهَوى
فِي قُدْسِ العُرُوبَةِ
ألَمْلِمُ جُرْحِيَ الشَّافِي.
كَمْ مِنْ قَصِيدٍ سَأهْدِيكِ مُشْتَاقًا
أسْكُبُ فِيهِ أنغامِي واحْتِرَافِي.
دُمْتِ يا بِلادِي
أنشُودَةً لِقَلْبِيَ المَجْرُوحِ
وَدُمْتِ مَنارَةً لحُبِّيَ الوَافِي)*
3.2.2018
وفي قصيدة ” أمواج المحن “:
*(،كلبُ نيرونَ لا زالَ حيًّا
يتقمَّصْ
يزرَعُ الذعرَ وَيعوِي
وَيَرتادُ الصُّخورْ ،
نيرونُ مَاتَ
وكلبُهُ المَسْعورُ حيٌّ لم يمُتْ
ما زالَ ينبَحْ
يَمرَحُ في كُلِّ الأزقَّة
وَيَنهَشُ فِي عَظمِ أجدَاثِ القبُورْ ،
نيرُونُ يا نيرون ، مِنْ أيِّ داهِيةٍ وُلِدْتَ ؟
أمومسًا كانتْ
أمْ عانِسًا رَضخَتْ لأشرَسِ أنوَاعِ النسُورْ !
نحنُ نعرِفُ عَنكَ الكثيرْ
نعرِفُ أنَّكَ طاغيةٌ قديرْ
أحرَقتَ رُومَا فَوقَ أجسَادِ الضَّحَايا
نعرِفُ كيفَ أغرَتكَ بَبَّايَا
فقتلتَ أُمَّكْ
وَقتلتَ بَبَّايَا
وَذاكَ ليسَ غريبًا
فأسْلافُ الطُّغاةِ من بَعْدِك
يَحرِقونَ وَجْهَ الشَّمسْ
عَبرَ دفَّاتِ الزَّمَنْ …
وَرُوَيدًا رُوَيدًا يَدْلَهِمُّ وَجْهُ الأرضْ
فوقَ أمْواجِ المِحَنْ …
رُوَيدًا رُوَيدًا يَسْبَحُ الإنسَانُ في بَحْرِ الغَضَبْ
ترتخِي يَداهُ فيَغرَقُ بَيْنَ قُضْبَانِ القصَبْ …
يا صَديقِي … لا تسَلنِي مِن أينَ هذا الصَّوتُ وَكيفَ جَاءْ
فالشِّعرُ وليدُ هزَّاتِ الزَّمَنْ
يَرفَعُ اليَدَ اليُسرَى
حِينَ تضِيقُ باليُمنى آياتُ الرَّجَاءْ !!!.
المغار- الجليل – فلسطين
قصيدة ” ايها العابرون “:
اعْلمُوا أيُّها العابـِرونَ
ها هُنا
أني إذا رَحَلـْتُ
سَأعودُ يوماً
مَعَ العَواصِفِ والرِّياحْ
وَحَبّاتِ اللقاحْ.
أعودُ مع الطـيرِ المُهاجـِرِ
مِنَ الشمَالِ إلى الجَنوبِ
والنِّسْرِ المُكابـِرِ
أقطعُ المسافاتْ
لأحُطـَّ بين الرَّوابي والتـِّلالْ .
اعلموا أيُّها العابرونَ
فوقَ الثـَّرَى
والزاحِفونَ نحوَ المدائنِ والقرَى ،
أني إذا رحَلتُ يوماً
سأعودُ مَعْ هبّاتِ النـَّسيمِ
في الصَّباحْ ،
أفتـَرِشُ الأرضَ
وأبعَثُ الذكرى
ألَمْلـِمُ الماضي والجـِراحْ
عَبرَ الفـَيافي والسُّهولْ
أشِمُّ عبيرَ البَنَفسَجِ
وَرائحَةَ الحُقولْ .
اعلمُوا أني مُتجَذرٌ هُنا
في الصَّخرِ
قبلَ وبعدَ المَمَاتِ
أحْكي قصَّةَ العُمرِ ،
أنشرُها في الليلِ
وفي الفجْرِ ،
مع بُزوغِ الشـَّمْسِ
لتناطِحَ السَّحَابْ .
اعلمُوا أني إذا مُتُّ
أعودُ
وعندَمَا أعودُ
سأبنِي كوخًا خالِدًا
أحفِرُهُ في الصَّخرِ
يُطِلُّ على البَحرِ
ليُهدي مَوجُهُ السّاحِلَ والرِّمالْ
شِعراً جميلًا
يُرَدِّدُهُ الصِّغارُ والكِبارْ
عبرَ العُصورِ والأجيالْ ،
شِعراً كلـُّهُ مآثِرْ
يَرْوِي قِصَّة وَطـَنٍ
عاشَ القهرَ والذلَّ
وَوَيْلاتِ الحُروبْ ،
شِعراً ينشـُدُ الحُبَّ والسِّلمَ
لكلِّ الشعوبْ )*
ويقول الشاعر الفذ كمال ابراهبم
في قصيدته
” عالم مقلوب ”
*( هذا العالمُ مقلوبْ،
نفرٌ يترفَّهْ
في أبراجٍ عاجيَّة
وآخرُ يقبعُ
في كهفٍ أو في خيمَة
في قلبِ مخيَّمْ.
هذا الحقُّ المسْلوبْ
في زمنٍ لا يرحَمْ
فيه الذُّلُّ لكلِّ فقيرٍ مظلومْ.
هذا العالمُ تضحِيَةٌ
فيهِ الطفلُ المنكوبْ
يتشفَّعْ
كيسوعِ المصْلُوبْ.
هذا الكونُ مؤامَرَةٌ
ضدَّ الحق ِّ المهضومْ
في زمن ٍ يتخبَّطُ
بالقتلِ
وبالحربِ
والحقدِ المَسْمومْ.
في هذا العالمِ
انتحر َ السِّلْمُ
وسالَ الد َّمُ
في أغلى بقاعِ الأرضِ
في الشام ِ،
في بغدادَ
وفي غزة.
في هذا العالمِ
سادَ الغمُّ
وانتصَرَ الشَّرُّ
في الشرقِ وفي الغربِ
وفي قدسِ الأقداسْ.
يا ربي : أبعِدْ شبَحَ الحرْبِ
وابعث سلمًا
في كلِّ خطوطِ العرْضِ.
يا ربي: أنشرْ حُّبًّا
وارحمْ كلَّ الناسْ )
كانت هذه قصائد ممن كتبها كمال ابراهيم ودونها في مجموعاته الشعرية التي وصلت الى 21 اصدارًا حتى الآن بالإضافة الى كتاب ” دراسات في الأدب ”
ملخص دراسته للقب الثاني في آداب اللغة العربية في جامعة كاليفورنيا بين الاعوام 1980- 1982 والتي شملت دراسة لديوان محمود درويش ” اوراق الزيتون ” ودراسة عن اميل حبيبي وأخرى لموقف الرسول من الشعر والشعراء ودراسة عن حسان بن ثابت .
بورك الشاعر الإعلامي ابن فلسطين كمال ابراهيم على هذا العطاء المشرّف وأمَدَّ الله
في عمره
أبطال تعانق ابطالا ”
وابطال تتقمص ابطالا ”
وبطلات
* أطيب السلام
أكرم المغوش

مدير المكتب الإعلامي العربي الحر
سيدني / استراليا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة