• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    أم الفحم تستعد لتحرير الأسير ظافر جبارين

    تستعد عائلة الاسير ظافر فتحي جبارين من ام الفحم لاطلاق سراح ابنها وتحرره على احر من الجمر، والذي من المقرر ان يعتنق الحرية في منتصف هذا الشهر باذنه تعالى، بعد ان انتظرته منذ اكثر من 17 عاما. وتحدث والد ووالدة الاسير ظافر جبارين تتحدث حول الاستعدادات لاستقبال نجلهما عشية تنسمه فضاء الحرية، مؤكدين انهما ينتظرانه بشوق كبير مع جميع افراد العائلة والاقارب والاصدقاء، وانهما انهيا كافة الاستعدادات لاحتضانه واستقباله على احسن وجه. يذكر أن الجهات الامنية الاسرائيلية اعتقلت الأسير “جبارين” في تاريخ 18/6/2002، حيث خضع للتحقيق لأكثر من شهرين واتهمته بالإنتماء إلى تنظيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والمشاركة في عمليات ضد دولة اسرائيل. وعلى اثرها تم الحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 17 عاما، إضافة إلى 3 سنوات مع وقف تنفيذ .

    وقد تنقل الأسير “جبارين” عبر العديد من السجون خلال فترة اعتقاله الطويلة، ويتمتع بعلاقة قوية مع كافة زملائه الأسرى من مختلف التنظيمات الفلسطينية، وقد أنهى الثانوية العامة داخل السجن ، كما أنهى دراسته الجامعية في الاقتصاد والسياسة.وكان وفد من لجنة الحريات في الداخل الفلسطيني قد زار مؤخرا عائلة الأسير ظافر فتحي جبارين من مدينة أم الفحم، بهدف التحضير لمراسم استقباله، حيث من المقرر أن ينهي محكوميته في السابع عشر من الشهر الجاري.وترأس الوفد الشيخ كمال خطيب رئيس لجنة حريات، ورافقه كل من الدكتور سليمان احمد، والشيخ نائل فواز، والشيخ نضال ابو شيخة والأستاذ توفيق محمد وآخرين، فيما كان في استقبال الوفد السيد فتحي جبارين والد الأسير وشقيقه الدكتور رائد فتحي وعدد من أفراد العائلة.وقال الشيخ كمال خطيب إن الزيارة تأتي في سياق متابعة لجنة الحريات لشؤون أسرى شعبنا والتواصل مع اهاليهم بعد قرب الإفراج عنهم من أجل ترتيب استقبالهم بما يليق بهم.وأكد الشيخ كمال ان لجنة الحريات تضم جهودها إلى جهود عائلة الأسير ظافر جبارين من أجل استقباله أحسن استقبال بين اهله وابناء شعبه. الدكتور رائد فتحي، شقيق الأسير ظافر جبارين، شكر وفد الحريات على الزيارة، وحيا مسيرة اللجنة المباركة في دعم ملف أسرى الداخل، مؤكدا أن الأسير ظافر هو ابن لكل الشعب الفلسطيني ومكوناته.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.