• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الفنان راضي شحادة في الجماهيري العربي الرملة

    من ضمن مشروع السلة الثقافية للطلاب العرب في المركز الجماهيري العربي في الرملة التي تفعله شركة المراكز الجماهيرية القطرية والتي تخدم 4000 طالب من صفوف الروضة لغاية الصف الثاني عشر تم يوم أمس الأربعاء افتتاح مشروح السلة الثقافية لهذا العام مع معلمات ومساعدات الروضات والبساتين الحكومية في الرملة وروضات وبساتين مدرسة الارثوذكسية ومدرسة مار يوسف
    افتتح اللقاء مدير المركز الجماهيري العربي في الرملة المربي ميخائيل فانوس حيث رحب بجميع المعلمات ومساعداتهن وقام بتثمين عملهن مع الأطفال وقامت كذلك المفتشة خولة ريان بالحديث أهمية وجود السلة الثقافية في الرملة وما تقدمه من مضامين ذات جودة وبعدها مباشرة قامت الفنانة القديرة مركزة مشروع السلة الثقافية في الجماهير العربي خولة دبسي بشرح البرامج للسنة الدراسة الحالية الذي نسق بينها وبين المربيات
    وبعدها مباشرة عرض الفنان والمخرج القدير راضي شحادة مسرحيته الشهيرة الحقيبة السحرية وهي مسرحية
    كوميديّة مليئة بالفرجة والموسيقى والغناء والتمثيل والدمى والأقنعة. التي قامت بصناعتها بمهنية كبيرة المبدعة منيرة شحادة تتحدث المسرحية عن طفل لا زال متعلقا بأمِّه، فيترك الروضة في غفلة عن معلّمته، وتبدأ رحلة ضياعِه حيث لا يستطيع العودة الى البيت بمفرده.

    في الطريق يصادف بطلنا أشخاصًا وهم في طريقهم الى أعمالهم؛ يحاولون مساعدتَه وتهدئتَه، ولكنّه يرفض أن يبوح لهم باسمه، بسبب صدمته وشعوره بالغربة. يصادف الفلاح “أبو فلاح”، والمهرّج “فرحان”، ومعلّمة الرقص “ماريان”، والطبيب “فهمان”، والـمُنادي “أبو فادي”، وزوجته الخيّاطة “أم فادي”.. وغيرهم.
    وتؤكد الناطقة الإعلامية للمجتمع العربي في شركة المراكز الجماهيرية القطرية الكاتبة والصحافية رانية مرجية ان أهل الرملة محظوظين جدا بوجود مركزة رائعة كالفنانة خولة دبسي التي تقوم بتركيز السلة الثقافية بمهنية كبيرة في المركز الجماهيري فهي تعمل دائما وابدا على اختيار افضل الاعمال من جيث الجودة والمضامين فهي ترفض استضافة أي عمل لم تشاهده من قبل وبذلك هي تعد من افضل مركزات السلة الثقافية في مجتمعنا العربي ابتداء من اقصى الشمال لأقصى الجنوب وان دل هذا على شيء انما يدل على انها تحترم عقل وقلب ومشاعر الطالب .
    وتضيف مرجية لقد ارادت خولة دبسي ان يمروا المعلمات ومساعداتهم بتجربة حية وانطباع شديد الواقع و قد نجحت بذلك.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.