صلاة التراويح في بلدي 4

تاريخ النشر: 16/04/21 | 21:33

في ليلة اليوم الرابع من رمضان يقرأ الإمام في التراويح الجزء الرابع . ثمان ركعات بحزبين(7-8) على التفصيل التالي :

الجزء الرابع :

1- سورة آل عمران ( كل الطعام كان حلا لبني …. + يستبشرون بنعمة… .)

2- سورة النساء في نصف الحزب 2 من الجزء 4 .

Ø الحزب 7 : كل الطعام كان حلا لبني…93

1/4 ليسو سواء من أهل الكتاب …113.

1/2 سارعوا إلى مغفرة ….133

3/4 إذ تصعدون ولا تلوون ….153.

Ø الحزب 6 : يستبشرون بنعمة…171

1/4 لتبلون في أموالكم …186

1/2 * سورة النساء ” يا أيها الناس اتقوا ….1

3/4 لكم نصف ما ترك ….12 من سورة النساء

تبدأ سورة ” آل عمران – عمران والد موسى وهارون ومن نسله أب مريم عليهم السلام – وهي مدنية- 200 اية- ” بنفس حروف سورة البقرة : ” ألف لام ميم ” ويتأخر ذكر الكتاب بعد آية ” الله لا اله إلا هو الحي القيوم “. يصل الحزب السادس في الآية 14 .(وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَ‍َٔابِ (14) ۞قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ ) . يكتمل الجزء الثالث في الآية 92. لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ (92) كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ).

ليبدأ الجزء الرابع بالحزب السابع من الآية 93 من سورة ال عمران , في قوله تعالى : كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ(93).

نزلت في قضية مجادلة نصارى نجران حين وفدوا إلى المدينة والى غاية الآية 33 حيث يذكر ( ان الله اصطفى ..) ويمتع الشيخ الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير : ” انتقال من تمهيدات سبب السورة إلى واسطة بين التمهيد والمقصد . كطريقة التخلص . فهذا تخلص لمحاجة وفد نجران ….فابتدأ هنا بذكر ادم ونوح ..وذكر إبراهيم وهو أبو المقصودين بالتفصيل وبالخطاب .

وهنا يبدأ التفصيل حيث نذرت امرأة عمران ( يقال مات زوجها وتركها حبلى ) ما في بطنها( هو في العادة ذكر ) خالصا لخدمة بيت المقدس ؟لما اكتشقت انها انثى قالت ” متأسفة وبعفوية ” : “ربي اني وضعتها انثى ؟ – كان التعليق بالمنطق اليماني :” الله اعلم بما وضعت ؟” ثم يليه المنطق العقلي المتداول :” وليس الذكر كالانثى ” ( وبحرف العطف –و- تواصل جملتها :” اني سميتها مريم “.(36) . وهنا يلزم الترتيب فنجد حرف –ف- :” فتقبلها ربها بقبول حسن “….وفي تواصلية للمشهد سريعة الكافل زكريا يسالها بعد ان يجد عندها رزق من اين لك هذا ؟فيسأل الله الولد ولما يجاب يستغرب ؟ ثم يعود مرة اخرى ليبشر مريم بالولد فتستغرب ؟يبدأ سرد قصة سيدنا عيسى عليه السلام(46-61) وقبل الختام بالابتهال ذكر بمنطق داحض للنصرانية بان مثل عيسى كمثل ادم فكلاهما دون اب ؟ فكان اولى بالتأهيل الاول ؟ لتجد نفسك امام لافتة منطقية كبيرة : ” ان هذا لهو القصص الحق وما من اله الا الله “..لينتقل مباشرة الى محاججة اخرى لسيدنا ابراهيم عليه السلام فيكون المنطق “الواضح ” كيف تجادل وتحاجج في ابراهيم ؟ والكتاب المزعوم المعرفة به نزل من بعده؟ بل كان حنيفا مسلما ؟ ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه .

يبدأ الجزء 04 بان كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل . ليواصل الحديث عن ” اهل الكتاب عموما “.والخلاصة أن امة الإسلام ” خير امة أخرجت للناس ” لماذا ؟

لأنكم ( أيها المسلمون ) :

1- تامرون بالمعروف

2- تنهون عن المنكر

3- وقبل ذلك وبعده تؤمنون بالله .

تذكر العضات والعبر من غزوة احد وكل واقعة كلها تجارب في حياة الفرد الدولة والمجتمع .

جبر للخواطر بامتياز من لمسة من طال به العمر ولم يرزق بولد حتى يتعهد بجعله ” خادما مخلصا لله ” فتكون انثى ؟! وهنا يكون جبر الخاطر مضاعفا ” الله اعلم بما وضعت ” ؟ وبتقبلها ربها بقبول حسن وتكون ” مركزية ” آل عمران ” في التسمية إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمۡرَٰنَ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ (33). وإيحاءات السورة والتسمية وليخدمها ما استهلت به الٓمٓ (1) ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ (2)..وما ختمت به يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (200).

– وهنا تبدأ سورة النساء المدنية 175 آية .

سبب التسمية . قال الزركشي: لا شك أن العرب تراعي في الكثير من المسميات أخذ أسمائها من نادر، أو مستغرب يكون في الشيء من خلق، أو صفة تخصه، أو تكون معه أحكم، أو أكثر، أو أسبق لإدراك الرائي للمسمى. ويسمون الجملة من الكلام أو القصيدة الطويلة بما هو أشهر فيها، وعلى ذلك جرت أسماء سور الكتاب العزيز، كتسمية سورة البقرة بهذا الاسم؛ لقرينة ذكر قصة البقرة المذكورة فيها، وعجيب الحكمة فيها، وسميت سورة النساء بهذا الاسم؛ لما تردد فيها من كثير من أحكام النساء.).

ولا شك ان للتسمية دلالة قوية لاحترام الإسلام للنساء : “بسم الله الرحمن الرحيم : يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ اُ۪تَّقُواْ رَبَّكُمُ اُ۬لذِے خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاٗ كَثِيراٗ وَنِسَآءٗۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ اَ۬لذِے تَسَّآءَلُونَ بِهِۦ وَالَارْحَامَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباٗۖ (1). يسدل ستار مشهد الجزء الرابع عند الآية 23 من سورة النساء .حديث عن المحرمات من النساء .

ليبدأ الجزء الخامس بالاية 24 من نفس السورة وبداية الحديث عن المحصنت من النساء

عزوق موسى محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة