• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    رابطة المهندسين العرب بجولة في صفورية

    نظمت إدارة رابطة المهندسين والمعماريين العرب لقاءً وجاهيًا مع أعضاء الرابطة، بعد توقف هذه اللقاءات بسبب جائحة الكورونا، فكان اللقاء خاصًا جدًا مفعمًا بالأمل والسرور، وقد اختارت الإدارة لهذة المرة قرية صفورية، للإنطلاق بجولة مهنية وترفيهية في أراضي ومعالم القرية المهجرة، إيمانًا بأهمية رفع الوعي الثقافي والوطني، التاريخي والحضاري، تعزيز الإنتماء للأرض والمحافظة على ما تبقى من تراث ووطن. وقد حضر للمشاركة العديد من أعضاء الرابطة من عدة بلاد عربية . وبعد التجمع وتناول وجبة الفطور في أحضان الطبيعة، رحب المهندس سعيد مرجية نيابة عن إدارة الرابطة، بالحضور الكريم من مهندسين/ات ومعماريين/ات وهندسيين/ات، وقدمت المهندسة جمانة عدوي ملخصًا للنشاطات والفعاليات التي قدمتها الإدارة خلال هذه الدورة، وشكرت أعضاء الإدارة على ما يبذلونه لإدارة الرابطة كإطار مهني يهتم بشؤون مجتمعنا في ظل خصوصيته المدنية والوطنية، ودعت الأعضاء لأخد دور فعال بالرابطة مثل تقديم المقترحات والمشاركة باللجان المختلفة .وبدأت الجولة برفقة مرشد الرحلات السيد عمر نصار، بمسار مشي قصير في طبيعة صفورية الساحرة وبمحاذاة واديها النابض بالحياة، بعدها إنطلق الحضور بسياراتهم الى نبعة القسطل في مدخل القرية، حيث التقوا بابن صفورية ومن عاش فيها وشهد القصف والتهجير، السيد أمين محمد علي المعروف بأبي عرب، الذي استهل حديثة بالقول أن دعوة الرابطة للقاء به ، تتيح له الحديث عن قصته والتذكير بها رغم السنين. ثم بدأ يروي حكاية القرية المهجرة حيث قال: كانت تعتبر صفورية إحدى قرى قضاء الناصرة، ومن أكبر قرى الجليل، تبعد عن مدينة الناصرة 6 كم شمالاً، وقد أنشئت على تلة تحيطها ينابيع غزيرة جارية بمنطقة سهلية بين الناصرة وحيفا، وشكلت آنذاك مركزًا إستيراتيجيًا على منتصف الطريق بين عكا وطبريا، واشتهرت بجمالها وآثارها الباقية إلى يومنا هذا، على الرغم من توالي الأحداث على امتداد التاريخ، حتى دمرها الإحتلال عام 1948، وأقام على أنقاضها مستوطنة أزالت كل معالم القرية الفلسطينية، وسلبتها حتى اسمها الأصلي. وتابع قصة القصف تزامناً مع وقت الإفطار بشهر رمضان في عام 1948 واحتلال صفورية، وبدء معاناة التهجير لسكانها، وذكر الكثير من التفاصيل الدقيقة عن القرية والحياة بها . ثم تابع المشاركون الى القرية المهجرة مع المرشد عمر نصار وبدأوا بالتجول بين المعالم المطموسة والمعالم الباقية من امتداد العصور المتعاقبة والحضارات المتعددة مرورا بالعصر البرونزي، الكنعاني والروماني، ثم اتجهوا لقلعة ظاهر العمر الزيداني قرب المدرج الروماني لاستكشاف المنطقة المحيطة للقرية. والمحطة الأخيرة كانت وجبة الغداء واختتام الجولة، وقد ناب عن الإدارة المهندس حنا حوراني حيث استهل كلمته بالإشادة بدور أعضاء الإدارة ولجنة الفعاليات في إنجاح البرنامج، كما ودعى الى المزيد من الإلتفاف حول الرابطة واستغلالها كمنصة متاحة يمكن من خلالها مشاركة مضامين وتطوير برامج تثقيفية. كما وشكر كل من يساهم في رعاية نشاطات وفعاليات الرابطة

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.