هل بالفعل تشكل المواد الحافظة خطرا على الصحة؟
تاريخ النشر: 16/12/13 | 6:38طفا موضوع المواد الحافظة في المواد الغذائية على السطح مؤخرا لدى الأمهات والوالدين عموما، ممن يحرصون على صحة أطفالهم. لهذا الغرض ولأهمية الموضوع، التقينا بخبيرة التغذية السيدة ليمور بن حاييم، بهدف الحصول على كافة الإجابات وتوضيح بعض الأمور.
1. ما هي المواد الحافظة؟
المادة الحافظة هي عبارة عن إضافة غذائية تضاف لمختلف الأطعمة لابطاء تطور البكتيريا والعفن بهدف الحفاظ على سلامة وصلاحية المنتج. هناك مجموعات مختلفة من المواد الحافظة: سوربات، بنزوات، كبريتيد، النتريت والنترات. هنالك الزاما لتسجيل المواد الحافظة في قائمة المكونات.
2. كيف يجري التعرف على المواد الحافظة في المنتج ؟
تظهر المواد الحافظة في قائمة المكونات الموجودة في عبوات المنتجات، وتشخص بواسطة السلسلة العددية E 200-299 .
3 . ما معنى الحرف E ؟
لجميع المكملات الغذائية رمز E. ظهور حرف E إلى جانب المواد يعني كلمة "أوروبا"، مما يوضح أن هذه المادة تخضع للتقييم المقبول دوليا و أنها مستخدمة في بلدان أخرى.
4 . هل هناك مواد حافظة في منتجات الألبان؟
نعم، في منتجات مختلفة من شركات مختلفة مثل الاجبان الصفراء يتم استخدام مواد حافظة.
5. ما الفائدة من نزع المادة الحافظة من الجبنة الصفراء؟
تستهلك منتجات الألبان الأساسية على أساس يومي لدى العديد من السكان. الجبنة الصفراء هي منتج أساسي في النظام الغذائي للأطفال. إن التعرض المستمر والمتكرر لهذه الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة لها القدرة على التسبب في أعراض الحساسية تزيد من التعرض للخطر في أوساط الأطفال الحساسين.
حتى لو كانت الكمية الاجمالية قليلة ولكن متكررة ومتواصلة نسبة لوزن الجسم الصغير كما هو الحال بالنسبة للأطفال فإن ذلك يزيد من الحساسية لهذه المادة.
استبعاد مثل هذه المواد يقلل من العبء الإجمالي للمواد ذات الحساسية المحتملة لدى عامة السكان بشكل عام والحساسة بشكل خاص. مما يسهم في تعزيز الصحة.
6.ما فائدة نزع المواد الحافظة عامة من المنتجات الغذائية؟
حتى لو تمت الموافقة على المواد الحافظة للاستخدام في الأغذية فإنها تستهلك بكميات عالية في بعض الحالات، كما وجد أن جزء منها يسبب بعض الآثار الجانبية التي تتراوح بين حساسيات الجلد والجهاز التنفسي لغاية آثار لآثار سرطانية ممكنة.
• وفقا لمسوحات التغذية في جميع أنحاء العالم، فإن متوسط الاستهلاك اليومي من المواد الحافظة (الكبريتيت، والبنزوات) في أوساط البالغين والأطفال والنساء الذين يستهلكون الأطعمة المصنعة بشكل ثابت، يتجاوز الكمية الآمنة الموصى بها.
• ويقدر انتشار الحساسية للإضافات الغذائية بنسبة 1٪ بين البالغين، 2 ٪ بين الأطفال وأكثر من 7 ٪ بين الأطفال الذين يعانون من الحساسية.
• الأطفال و خاصة الأطفال المعرضون لأمراض الحساسية والربو وإلتهاب الجلد يعتبرون في دائرة خطر تطوير الحساسيات للمواد الحافظة في الأغذية.
• تشمل الأعراض الرئيسية المعلن عنها للإضافات الغذائية: الآثار الجلدية (الطفح الجلدي، الأكزيما)، التهاب المعدة السلبية، تفاعلات الجهاز التنفسي (نوبات الربو)، الصدمة القلبية والعصبية والسلوكية و الحساسية.
18. ما هي توصيات مسؤولي الصحة على أساس مسوحات استهلاك المواد الحافظة، والدراسات الوبائية والتدخلية؟
-
الحد من استخدام المواد الحافظة في صناعة المواد الغذائية بالأساس الكبريتيت والنتريت.
-
وضع إشارات التحذير للحساسية للمواد الحافظة ذات الفعالية العالية مثل الكبريتيت.
-
نزع المواد الحافظة الإشكالية من الأغذية، وخاصة أغذية الأطفال كالبنزوات والكبريتيدات، وذلك باستخدام تقنيات الحفظ وغيرها من التكنولوجيات المتقدمة.
-
تشجيع إعداد الطعام المنزلي.
-
توجيه المستهلك لفحص واختبار المواد الحافظة في المنتجات الغذائية المختلفة.
-
تشجيع المستهلكين، خصوصا الفئات الحساسة مثل الأطفال على اختيار وشراء منتجات "نظيفة" من أية مواد حافظة.