ماذا بعد بيرس !

تاريخ النشر: 02/10/16 | 0:00

لا أرى أحدا من قادة اسرائيل في قامة شمعون بيرس وحنكته ودهائه وشعبيته في الغرب ،قد بقي على قيد الحياة .

بعد رحيل بيرس على قادة اسرائيل أن يعلموا أن توجه بيرس للسلام واستعداده له كان بمثابة الغطاء لعورات الاحتلال وحماية لنزعات الفاشية التي تظهر في اسرائيل بين الفينة والأخرى .

اسرائيل محمية اوروبية امريكية في الشرق الأوسط .ما أن يهددها زعيم عربي او اسلامي حتى تتجند اوروبا وامريكا لنجدتها بالجنود والطائرات .وما ينقص اسرائيل هو فقط السلام الذي ادعاه شمعون بيرس وخطا خطوات ملموسة لاجله اسحاق رابين .

دولة في قوة اسرائيل من الغباء أن ترد على انتهاكات الفلسطينيين الهامشية للأمن الاسرائيلي بهدم المدن وتشريد سكانها .بل عليها ايجاد السبل للتوصل للأمن برعاية العلاقات الانسانية وتقديم المساعدات وتوفير العمل للفلسطينيين وليس بخنقهم ومعاملتهم كرجل واحد قام باختراق القانون .

فبدون عطف القوي على الضعيف لن يكون تعايش في الأفق ولن يكون سلام .

الشعب في اسرائيل يعلم حق العلم ان الحالة الراهنة لن تدوم وانه لا يوجد حل ثالث لحل الدولتين او حل دولة ثنائية القومية .ولا يمكن صياغة التاريخ من جديد وعلى الجميع النظر للأمام حيث الأمن والإستقرار والحياة الآمنة للجميع .ولا بد أن الطرف القوي هو الذي يعزف لحن الواقع وكلنا سنستمع للألحان.

كاظم ابراهيم مواسي

kazem1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة