معوقات الزواج بعد سن الخامسة والثلاثين

تاريخ النشر: 27/08/13 | 1:24

إذا تجاوت الثلاثين ولا زلت عزباء فهذا يعني أنك لم تجدي بعد شريك حياتك. ولكن الأمر ليس مستحيلاً. فالتقدم بالعمر قد لا يكون محبّذاً في مجتمعنا ولكنه سيعطيك فرصة اختيار شريكك بنضج، وستتمكنين من معرفة طباع الرجل الذي ترتاحين معه ومعاً تتوصلان إلى إكمال طريقكما في الحياة جنباً إلى جنب حتّى تشيخان.

لم يفت الأوان إذاً، ولكن السبيل تجنّب الشك. نعم لا بدّ من التشكيك ببعض المشائل وإعادة التفكير بها، ولكن يجب وبشكل قاطع تفادي الشكوك المدمّرة والظالمة التي ستقوّض تقدم العلاقة.

إليك بعض النصائح لذلك، ولن إذا لم تنفعك فتذكّري أنه حريّ بك أن تعيشي حياتك عزباء على أن يكون رفيق الدرب لا يُطاق.

ما الذي يعيقك؟

قد يكون الماضي هو ما يعيق دخولك في علاقة، ونقصد بالماضي جملة ردّدتها على آذانك والدتك كأن تقول لك “أنت تستحقين أميراًّ!”، أو نموذجاً عن الزوج رسّخته فيك مجتمعات أخرى بعيدة عن مجتمعنا العربي، أو حبيب سابق أثّر فيك حتى أصبحت تقارنين الأحباء الجدد به وتقيّمينهم قياساً به. حاولي أن تفهمي ما الذي يعيقك وتجاوزيه.

وقد يكون السبب أحياناً أنك تخشين الآخر وتفشلين بنفسك كل علاقة على وشك أن تصبح جدية مع الآخر. فانتبهي.

أعيدي النظر في متطلباتك؟

تنجذب أغلبية النساء لنوع معيّن من الرجال، يجدون فيه الصفات الخًلقية والخُلقية التي ترقى لمتطلباتهن العصرية.

ولكن في نهاية المطاف يجب أن تدرك المرأة أن الزواج يعني العيش مع الشريك يومياً ولبقية الحياة.

ففارس الأحلام موجود، ولكنّه لا يشبه بالضرورة الأمير الجذاب قاهر النساء الذي لطالما حلمت به في مراهقتك وشبابك.

من المهمّ إذاً أن تعيدي النظر في متطلباتك ولكن هذا لا يعني التخلي عنها، بل يعني حصر الصفات المعقولة التي نرغب في توفرها عند الرجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة