من سيرتي الذاتية: مع يوسي سريد

تاريخ النشر: 06/12/15 | 9:10

يوسي سريد- اجتمعت إليه أكثر من مرة، وهو ذكي، لسِـن، حاد المزاج، كان يتهم الأعضاء العرب في البرلمان الإسرائيلي بأنهم يركزون معالجاتهم في القضية السياسية بدلا من اهتمامهم بقضايا الوسط العربي اليومية، وقد اختلفت معه في ذلك، وكانت له “نهفات” وسخرية لاذعة تبعده -في رأيي- عن اليسار، مع أن له كثيرًا من المواقف التي تسجل له إنسانيًا ومنطقيًا.
..
راقت لي بعض قصائد يوسي الذي يكتب الشعر أيضًا، فترجمتها ونشرتها له في الصحف الورقية والألكترونية، وحدث أن اتصلت به أكثر من مرة لاستشارته في هذا المعنى أو ذاك.
….
في صفحاتي مع محمود درويش كتبت:
..
“ولا أدري السبب الذي جعله يرفض العودة إلى حضن أمه ويشرب من قهوتها، وذلك بعد أن كلفني يوسي سريد بعرض فكرة العودة عليه، وسريد من الإسرائيليين القلائل المناصرين نسبيًا لحقوق الفلسطيني، وقد أدخل قصائد درويش ضمن منهاج الأدب العبري، وذلك يوم أن كان وزيرًا للمعارف.
عرضت الفكرة، وهيهات!

ب. فاروق مواسي

faroq

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة