طرطشات

تاريخ النشر: 19/03/15 | 11:49

• أصدر موقع “Global FirePower” المتخصص في الأبحاث والدراسات المتعلقة بالقوى العسكرية في العالم قائمة بأقوى الجيوش في العالم، ويتبين من القائمة أن مجموع ميزانيات أقوى عشرة جيوش تبلغ 1044 مليار دولار. تخيلوا لو أنفقت هذه المليارات سنوياً على الدول الفقيرة او التي تعاني من مجاعات، فكيف سيكون وضع هذه الدول وشعوبها؟ علماً بأن معظم الجيوش الأقوى في العالم لم تدخل حرباً منذ الحرب العالمية الثانية.

• يبدو أن الربيع الأميركي قد بدأ او يكاد، وما مبادرة جمهوريي الكونغرس برسالتهم لإيران متجاوزين كل القوانين والأعراف المعمول بها في أميركا وتحديهم لأوباما إلا الشرارة التي ستشعل نار الخلافات داخل المجتمع الأميركي وتحدي السلطة الحاكمة وازدراؤها كما فعل أعضاء الكونغرس عند استقبالهم نتنياهو الذي انتقد السياسة الأميركية في عقر دارها وسط تصفيق ممثلي الأمة الأميركية.

• وأنا أرى ما يراه غيري من تردٍ لأوضاعنا في داخل الوطن وخارجه، أشعر بالشفقة على نفسي وعلى الأحياء من جيل «طل سلاحي من جراحي» و»ع الرباعية « أصحاب رؤية إقامة الدولة الديمقراطية العلمانية التي يعيش بها المسلم والمسيحي واليهودي بأمن وسلام وعدالة ومساواة.

• في يوم الثقافة أفاد تقرير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أننا شعب غير مثقف، فمن يشترون ويقرؤون الصحف اقل من 20% ومن يملكون مكتبة بيتية اقل من 30% من الأُسر، أما عن مشاركة أفراد الأسر في نشاطات وفعاليات وأندية وأحزاب وجمعيات فهي مشاركات لا تكاد تذكر ولا تزيد بالمتوسط عن 4%، للأسف لم تذكر الدراسة نسبة من قرؤوا قصة أو رواية خلال عام كامل، لأنه من المؤكد أن النسبة ستكون مذهلة في تواضعها.

• دوروثي زلنر ولاري روبين محاميان يهوديان أميركيان، نشطا بشكل كبير وفاعل منذ عام 1960 في مجال الحقوق المدنية للسود في أميركا وخلال حملة «صيف الحرية» التي تكللت بإقرار قانون حقوق التصويت عام 1965. زلنر وروبين يدعمان هذه الأيام حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)-على إسرائيل ويقومان بجولات في الولايات المتحدة تحت عنوان « من ميسيسيبي إلى القدس « لتدعم حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها، ويواجهان هجمة شديدة من المنظمات الصهيونية المؤيدة لإسرائيل، فهل سمعنا بهما أو تواصلنا معهما أو على الأقل تعلمنا منهما.

• نبارك لنقيب الأطباء الجديد ولأعضاء مجلس النقابة وللجان الفرعية ثقة زملائهم الأطباء، ونتمنى لهم التوفيق والنجاح في خدمة زملائهم والارتقاء بالمهنة الطبية في فلسطين ونشد على أياديهم، لكننا في نفس الوقت نستهجن الأجواء المشحونة التي خيمت على الانتخابات والتدخلات غير المبررة للقوى السياسية في محاولات لفرض أشخاص أو مجموعات معينة. النقابات المهنية هي مؤسسات وطنية ديمقراطية مهنية أثبتت عبر عقود مضت التزاماً عالياً بالقضايا الوطنية وفي الحفاظ على المهن والارتقاء بها، مطلوب من الجميع دعم الأجواء الديمقراطية في الممارسة النقابية من أجل اختيار الأفضل والاكفأ وفق ما يراه أبناء المهنة انفسهم وليس ما يراه لهم غيرهم.

د. فتحي أبو مُغلي

dr.ft7em8le

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة