ازمات الزواج القاتلة

تاريخ النشر: 04/08/14 | 11:33

ازمات الزواج متعددة فى الحياة الزوجية ، فقد تكون فى اوله او فى ي فترة من مراحله وقد يصل الامر في ذروة الازمة الى وصول الزوجين لحل الطلاق او فتور العلاقة الزوجية لذا نقدم لك تلك الازمات بالتفصيل.

اولاً خيبة الامل
اول مشكلة تعترض طريق الزوجين بعد زواجهما هي تحولهما من حبيبين الى زوجين،وهناك محبين من عاشوا في هناء ووئام،وماكاد الزواج يربط بينهم حتى انقطعت الصلات الحميمة وانتهى الزواج بالطلاق او الانفصال.
فالازمة التي تعقب الزواج تنبع من الشعور بأن الزواج ليس ماتصورت وماتوقعت،وتتغير نظرتك الى الى زوجك ،لأن ماتتحملينه من المحب لاتقبلين به من الزوج، وقد تشعرين بأن هويتك في خطر،فجأة انتهت الفردية واصبحت ثنائية مفروضة أن تعملي كل شيء كوحدة قائمة بذاتها وتتسائلين عما حل بكي.
فيجب أن تنظري الى الزواج نظرة واقعية،فالزوج كان حبيباً يحمل معه كل يوم زهراً وورداً، ويهمس في أذن الحبيبة كلمات الشوق والوجد،اصبح بعد الزواج يحمل نفسه فقط ولايسمع الحبيبة تلك الكلمات الرقيقة المدغدغة،والزوجة التي كانت محبة وحبيبة بذلت جهدها قبل الزواج لتظهر في أبهى حلة، ولكنها أهملت منظرها نوعاً ما بعد الزواج لتغدو في نظر زوجها امرأة عادية كسائر النساء، لا حورية تفتنه.
ويكتشف الاثنان أخطاء لم يشعروا بها من قبل، او خالاها من لزوميات الكمال والحب،ولو فكرا قليلاً لأدركا أنهما قبل الزواج كانا يتغاضيان، ويتظاهران بأنهما لايريان ويمنيان نفسيهما بإصلاح العيوب كلها متى تزوجا ولأدركا أن العيب الذي تجاهلاه سيقاوم كل اصلاح بالقوة لأنهما سيعالجانه بأساليب الأرغام اظهاراً للسلطة،ولكن لابد للمياه ان تعود الى مجاريها أخيراً متى تفتحت العيون،وصفي القلبان،وقرر الاثنان أن الحياة الزوجية تتطلب التنازلات من كلا الطرفين.

ثانياً تصعيد الخلاف
من أسوأ أزمات الزواج مايكتشفه الزوجان من ابتعادهما الصامت المستمر وعلى مدى سنين عن بعضهما البعض، ولكن الابتعاد لايكون صامتاً أحياناً،بل يرافقه الصخب والعنف والتصعيد في الخلاف مما يصل بيهما الى الطلاق.
والنزاع بين الزوجين أمر طبيعي، بل ومفيد احياناً لما يميط عنه اللثام من مواقف مكتومة مضغوطة،أما التصعيد الخطر فسببه على الارجح تجنب المصارحة والتضحية إبقاء على الانسجام فهذه الكياسة المصطنعة تنقلب الى معول يهدم الشركة التي أقاماها بينهما بالزواج وسكوتهما المستمر وكبتهما للمشاعر، يجعل الواحد منهما أشبه بقنبلة زمنية لاتلبث أن تنفجر فتدمر كل امل وكل رجاء.

ثالثاً الاطفال فريق ثالث
التحول الى اب او أم قد يقدح زند المشكلات فيستمر الخلاف، وتكثر التعقيدات، والمشكلات أحياناً تنبع من التناقض بين موقفي الزوجين من الاطفال ،أحدهما يحبذ فكرة المجيء بطفل والاخر بفضل الإرجاء ومن هذه النقطة تتولد شرارة تحرق الزواج وتقضي عليه متى أصر كل طرف على موقفه.

رابعاً الزوجان العاملان
اليوم الزوجان يعملان ويؤسسان ويخططان للمستقبل،ويبقى التصاد العاطفي بين المستقبلين قائماً ،فالزوج قد يشعر بالامتنان لما تأتي به زوجته من دخل إضافي،وقد يخشى من تفوقها عليه بما يجنيه من مال ويشعر بالضعة والهوان،مواقف تتغير وتختلف بإستمرار ولكن الواقع لايتغير ،فالزوجة ربة البيت والزوج رجل الاسرة والمكلف بكسب ما يقوم بأودها،وينشب الخلاف حتى بين أصحاب الاراء العصرية متى خضعت مناطق التأثير والنفوذ هذه الى تبدل كبير.

خامساً تبدل في اسلوب الحياة
الانتقال من منزل الى اخر يمكن أن يكون له ذيول سيئة ،فأحد الزوجين قد يفارقه شعور الامان وكأنه انتزع من وسط كثر الاصدقاء والجيران والباعة المألوفين والشعور بفقد بيتك العزيز على قلبك، لذا اولى لكي متى اقترحتي الانتقال الى بيئة مختلفة عن بيئتك أن تتشاورا بصبر وأناة وتثقا بأن التغيير لن يغير من حبكما او يشكل خطراً على زواجكما.

6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة