من يوقف حقدا أسود

تاريخ النشر: 02/07/14 | 16:04

خطف وقتل وحرق لفتى من شعفاط في القدس، كتابات وشعارات عنصرية مسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام وتحريضية ضد العرب في عسقلان، وشعارات “الموت للعرب” على مركبة شاب عربي من سكان بلدة شقيب السلام، وتزايد اعتداءات عصابات “تدفيع الثمن – تاج محير” على الوجود الفلسطيني في مختلف أنحاء البلاد في الآونة الأخيرة دون إلقاء القبض على أيّ مشتبه.
هذا كلّه وغيره الكثير من جوّ عام مليء بالحقد والكراهية والتحريض الرسميّ قبل الشعبيّ على الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، تزامنا مع حملة التصريحات الرسمية المتطرفة من قبل مسؤولين حكوميين وسياسيين في المؤسسة الإسرائيلية ضد المواطنين العرب وضد الحركة الإسلامية والعمل مؤخرا على إخراجها عن القانون، لا لشيء إنما لحقد أسود أرعن على كلّ ما هو عربي فلسطيني في البلاد.
ولم تقف الأمور عند هذا الحدّ، بل تفاقمت ليصل الأمر لركوب المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية الموجة العنصرية بهذا الجوّ المشحون إرضاء لهالة العنصرية وجشع التطرفّ السائدين بلغة الشارع الإسرائيليّ بهذه الأيام.
وإذ أننا في الحركة الطلابية اقرأ:
– نرفض بداية هذا الجوّ الذي يبثّ روائح الكراهية والتطرّف ضدنا كعرب في الداخل الفلسطينيّ
– ندين الاعتداءات على طلابنا العرب وعلى وجودنا العربي الفلسطيني في البلاد
– ونحن على قناعة بأنّ الاحتلال هو أصل كلّ الشرور ولا حلّ إلا بزوال الاحتلال
– ونرفض الزجّ بالمؤسسات الأكاديمية بهذا الصراع وهذا الاحتقان المتطرف
وإننا نتساءل هل هناك من المؤسسة الإسرائيلية رجل رشيد يوقف هذا الحقد الأسود؟ إننا في شكّ من ذلك. وإننا ندعو جماهير طلابنا العرب وكافة الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني من حركات وأحزاب سياسية وشبابية للتعاون والتكاتف والتعاضد من أجل الوقوف أمام هذه الموجة العنصرية، ورغم كلّ ما يجري، لا شيء سيثنينا عن مواقفنا وثوابتنا.

الحركة الطلابية اقرأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة