سأكتب اليك اليوم ….

تاريخ النشر: 27/01/12 | 4:13

سأكتب اليك اليوم ….

عن موتي… وعن حياتي..

عن تينك اللحظات حين. .. قتلت نفسي..!!

وشبعت موتا.. من تحت عرشي

وها أنا واقف قدامك سيدي.. فهل حركت قيد شعرة من ريح قلبك؟؟!!

ذلك الحجر الذي يقبع في زوايا صدرك؟؟

فان كان الموت راحة فقد استرحت.

ولكنه غير ذلك انه انطواء الحلم و انحسار في القلم….

مع شعور يقرب الى اللانهائية من الضجر..

وهو كاف للإيقاظ شعلة مندثرة من تحت رماد الضمير

فيندفع الضمير معاتبا أن افتحوا باب الحدائق في قيودي..

ولا تتركوني اهوي الى قدري فاني…

أرى قدري ان أحيا عيشة بين الضحايا والشهود..

ضحايا معركة الغد مع الامس الذي لا يعود ..

لم يبق لي شيء يناديني سوى الذكرى

التي تسائل نفسي مرتين…

كم مرة ستعيد للازمان أسمائها وفكرتها البسيطة؟؟

كم مرة ستجر خلفك قناطير أمسك؟؟

فأجيبها…..

حتى تكون اخر مرة يخطفون مني ذلك الامل

حتى يعيدوا الي ما سلبوه منذ القدم

حتى… حتى استفيق من حلم لذيذ وأرى الالم…

واستفقت… وأدركت ان الاحلام العذبة كذبة

لتمر اخر قافلة محملة بحمضيات الوطن….

وليسألني القمر…

هل يستطيع الكل ايجاد لحظات السهر؟!!

فقلت ساهما والورد يهمس في أذني ان لا مفر

قلت: من أحب فلا نجوى له الا السمر

وها أنا وقد عشت عيشتي الاخرى لأعتذر!!

عذرا أسأت اليك أيتها السماء..

حين فهمت الكلمات وحدها…

وتركت سكان الشعر في مخيمهم يرقصون مع الزوابع..

و يواصلون البحث عن صوتي حتى وجدوا أن لا صوت لي..

لا أستطيع سماع الاشياء وهي تعيش في لكي أغيب

والان قد عدت لأسأل نفسي…

هل مت من زمن بعيد واختفيت فلم يصدقني احد؟؟

أم انني الذكرى نسيت ولم يسألوا عني؟؟

ويح قلبي قد أثقل الخبر هواجسه

وطغت عليه موجة من الحنين الى أطباق جدتي

وسلالها التي تجدلها من الكروم..

ها عدت لأبحث عن قبر أمي عن قبر أختي وخالتي

بل عن قبري أنا….

فأنا ان كنت مت …

فإنني قد عدت

أحمل باقة نرجس يا سيدي

لأكون ما وسعت يداي مع الشفق

لأعيد ترتيب الاواني من على الطبق

وأكون من كانت رؤاي…

وأعيش لأعيش..

لأقبل يد سيدة محترمة..

شابة أبدا مع تلك الابتسامة الحزينة

وزجاج الدموع التي لا تنهمر..

فاسمحي لي سيدتي

فلسطين…. أن أقبل راحتيك!!

“فأنا لأجلك أستحق الحياة”

فأنت من علمتني كل كلام يليق بمحكمة دم الشهداء

بحار شعر تطفو في مخيلتي واللحن يأبى الا أن يكون مع العدم

عذرا سيدتي عقد لساني من جمالك فجأة..

أنت ادرى بحال العاشق الولهان..!!

فلجبينك القمحي مني قبلة فان تنسي ….

فبسمك السخي في وجهي سيبقى مع الازمان

انها حكاية من الماضي… ولكن فصل روايتها الاخير… قد رسم لي مستقبلي حتى اراه كشجرة مسكونة بعصافير السعادة!!

*بقلم   رجاء عبد الباقيR.A.K

* انا! من انا؟ لست ادري تحديدا الا انه رسخ في مخيلتي الافتراضية ان اصل الهوية التي تحملني مسلمة، وزاد من ترصيع هذه الصورة لفظة عربية، ولإكمال اللوحة نقش على جبيني بخط القدر فلسطينية! الان ادرك انني ولدت عام 1995 من سكان كفرقرع اتعلم في ثانوية ام الفحم الاهلية، اعشق دروب اللغة وزخارفها اينما حلت،عرفت بالتهام الكتب وحب التصوير والافكار الابداعية

‫3 تعليقات

  1. من القلب الى القلب ….
    من الحلم الى الحلم …..
    من التفكير الى التفكير …
    بوركت على هذه الكلمات رورو …..
    استمري اختي …. ومني لكي كل الدعم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة