تتساقط ضحايا جرائم بلادنا واحدا تلو الاخر , ونقف مكتوفي الايادي

تاريخ النشر: 23/05/23 | 18:50

حن طالبات الصف الحادي عشر من مدرسة عرعرة الثانوية اجرينا بحث عن جرائم القتل في وادي عاره في موضوع المدنيات

تتساقط ضحايا جرائم بلادنا واحدا تلو الاخر , ونقف مكتوفي الايادي تجاه الحوادث المتكررة دون حل جذري لهذه القضية .
إن ظاهرة جرائم القتل في الآونة الاخيرة تتفشى كالنار في الهشيم بحيث باتت السيطرة عليها صعبة جدا!.
هناك فئة كبيرة من شبابنا يقعون في فخ جرائم القتل ..الامر الذي يدمر مستقبلهم ومستقبل من حولهم..
هناك اسباب عديدة وكثيرة لتفشي ظاهرة جرائم القتل في منطقة وادي عاره..
اولها واهمّها..
١. توفر اسلحة في بيوت كثيرة سراً بلا رقيب ولا حسيب!
٢.سهولة الحصول على قطع اسلحة لأسباب كثيرة.. اهمّها ان دولة الاحتلال حريصة كل الحرص على انتشار الفوضى واشعال الفتن في المجتمع العربي الامر الذي يهدد وحدة ابناء البلد وتفكيكهم.
٣. عدم انشغال شبابنا بما ينفعهم ..وذلك لعدم توفر مؤسسات تربوية تحتضن الشباب الضائعة بلا هدف..
٤. تغيّب دور الإباء والامهات في توعية ابنائهم للعواقب الكارثية الناتجة عن حمل الأسلحة.
والجدير ذكره انه لا بد من ايجاد حلول للحد من انتشار هذه الظاهرة الآخذة بالتفاقم.. على كل المؤسسات التربوية قاطبة التجند بكل عناصرها للمشاركة في ايجاد حلول وان كانت جزئية..
١..تاسيس أطر تربوية اجتماعية لاحتواء الشباب بأمور تعود عليهم بالنفع وبناء المجتمع.
٢..سن قوانين صارمة بحق كل مع يحمل سلاح بلا رخصة رسمية.
٣. العمل على توعية الاهالي للمساهمة في تفعيل الضغط على ابنائهم كي لا يقعوا بهذا المستنقع الذي من الصعوبة الخروج منه أصحاء وسالمين!!
٤..على المؤسسات الامنية شن حملة جمع جميع الاسلحة من البيوت ومعاقبة مكتنزيها.
اخيرا وليس اخرا نسأل السلامة للجميع. سائلين المولى ان يعافي جميعنا من امراض القلوب ..وزرع المحبة والالفة والمودة في قلوبنا . للمحافظة على التعاضد والتماسك واللحمة بين افراد مجتمعنا خصوصا في ظل هذه الظروف الراهنة!
في نهاية هذا المقال أدعوكم لنزرع بذره المحبة في شبابنا لنحصد مستقبلا خالي من الجرائم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة