شَاكِرَ الْحُبِّ كَيْفَ تَرْحَلُ عَنِّي ؟!!!

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

تاريخ النشر: 19/04/22 | 12:45

الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ أَخِي الْغَالِي الْحَبِيبْ الْأَدِيبِ الْكَبِيرْ وَالناقد الْقَدِيرْ اَلْأُسْتَاذْ/شاكر فريد حسن {1}- رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ وجعل الجنان مثواه

شَاكِرَ الْحُبِّ كَيْفَ تَرْحَلُ عَنِّي = يَا مَنَارَ الْإِبْدَاعِ فِي كُلِّ فَنِّ ؟!!!
غَرَّدَ الطَّيْرُ بِالدُّمُوعِ حَزِينًا = وَسَقَى الْأَرْضَ مِنْ دُمُوعٍ تُغَنِّي
رَحَلَ الْحُبُّ فِي زَمَانٍ بَخِيلٍ = تَنْثُرُ الْهَمَّ يَا زَمَانَ التَّجَنِّي
شَاعِرَ الْحُبِّ كَيْفَ لِلْحُبِّ يَمْشِي = بَعْدَ أَنْ فُتَّ فِي الْجِنَانِ تُهَنِّي ؟!!!
نَاقِدَ الْعَصْرِ كَيْفَ لِلْعَصْرِ يَحْيَى = فِي دُنَا اللَّهِ مِنْ مَلَاكٍ وَجِنِّ
قَدْ بَكَى الشِّعْرُ فِي انْتِحَابٍ طَوِيلٍ = وَسَيَبْكِي الْإِنْسَانُ مِنْ طُولِ سِنِّ
رَحْمَةُ اللَّهُ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ = قَدْ أَضَاءَ الْجَنَانَ بَعْدَ التَّمَنِّي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيرة الذاتية للكاتب والناقد شاكر فريد حسن
ولدت في التاسع والعشرين من آذار العام ١٩٦٠ في قرية مصمص، وترعرعت بين أزقتها وأحيائها وشوارعها.
تعلمت حتى الصف التاسع في مدرستها الابتدائية ، وأنهيت دراستي الثانوية في كفر قرع.
لم أواصل دراستي الجامعية نتيجة للظروف والأوضاع الاقتصادية الصعبة يومئذ.
انضممت إلى سلك العمل واشتغلت بداية ساعيًا للبريد في قرية مشيرفة، وفي الأشغال الشاقة في البناء، وعملت مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية.
شغفت بالكلمة، وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ الصغر، وتثقفت على نفسي، فقرأت مئات الكتب في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والنفسية، وجذبتني الكتب الماركسية بشكل خاص، فانتميت فكريًا وأيديولوجيًا للفكر الماركسي، فكر الطبقة العاملة، وانضممت إلى الحزب الشيوعي، وتم اختياري في لجنة التثقيف المركزية للحزب مع المفكر والأديب الراحل سلمان ناطور.
وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر الشهيد راشد حسين أثرٌ كبيرٌ على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي وتبلور التزامي الوطني، وتم اختياري يومئذ في لجنة إحياء تراث راشد حسين التي عملت على إصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه.
وكنت أحد الناشطين في لجنة العمل التطوعي التي أسسها الشاعر المرحوم طيب الذكر أحمد حسين.
بدأت الكتابة منذ الصغر، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة ” لأولادنا ” الصغار التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، وتحولت فيما بعد الى اسم “مجلتي”، وفي الثانوية نشرت في مجلة “زهرة الشباب”، وكنت أحد أعضاء اللجنة الطلابية فيها، كذلك نشرت في مجلة المعلمين “صدى التربية” التي كانت وما زالت تصدر عن هستدروت المعلمين، وفي صحيفة” الأنباء” المحتجبة.
بعد ذلك تعرفت على الصحافة التي كانت تصدر في المناطق الفلسطينية المحتلة العام 1967 وأخذت أنشر كتاباتي في صحف “القدس” و”الشعب” و”الفجر” و”الميثاق”، وفي المجلات والدوريات الثقافية والأدبية التي كانت تصدر آنذاك، كالفجر الأدبي والبيادر الأدبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحف “الأيام” و”الحياة الجديدة”.
هذا بالإضافة إلى الصحافة الشيوعية، حيث نشرت كتاباتي في مجلة الغد الشبابية ومجلة الجديد الأدبية الفكرية وصحيفة الاتحاد العريقة التي ما زلت أنشر فيها كتاباتي السياسية والأدبية والنقدية والاجتماعية.
كذلك نشرت في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية وفي صحيفة بانوراما ، وكل العرب والصنارة والآداب النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحافي عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ، وفي صحيفة نداء الأسوار العكية وفي مجلة الأسوار العكية أيضًا، وفي صحيفة الحصاد ومجلة الإصلاح التي تصدر عن دار الأماني في عرعرة، وفي صحيفة المسار الأسبوعية التي تصدر في أم الفحم، التي أكتب فيها مقالًا أسبوعيًا منذ خمسة عشر عامًا، أي منذ صدورها، إضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والبحث التاريخي والثقافي والفكر الفلسفي والمعالجات الاجتماعية والأدبية والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية، وتلقى كتاباتي أصداء ايجابية طيبة من مختلف الأجيال والأذواق، من الداخل والخارج.
وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.
الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
[email protected] [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة