• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    وأهيمُ حُبًّا

    لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك ، وهو :
    (وأهيمُ شوقًا إن مرَرتِ بخاطري – كهيامِ أرضٍ للسَّحابِ الماطرِ)
    فنظمتُ هذا الأبيات الشعريَّة ارتجالا ومعاضة له :
    يا وَحْيَ إلهامي وَمَرْتَعَ ناظري – في الحُبِّ قد أصبحتُ أروَعَ شاعرِ
    الحُبُّ عمَّدني بنورٍ طاهرٍ – مثلَ الملاكِ في جمالٍ ساحرِ
    يومَ التقينا كان احساسٌ لنا – أنّا التقينا مُذ زمانٍ غابرِ
    وأهيمُ حُبًّا كلَّ خفقةِ خافقٍ – يبقى غرامُكِ كالنّسيمِ العاطرِ
    لكِ منزلٌ طولَ المدَى في أضلعي – وَيظلُّ ذكرُكَ ساطعًا في خاطري
    وجنانُ روحي في غيابِكِ أقفرَتْ – تُحيينَ روحي كالسَّحابِ الماطرِ
    لولاكِ ما شعَّتْ نجومٌ في السَّمَا – ما طارَ طيرٌ في سماءِ بيادري
    أنتِ الحبيبةُ نورُ عيني والمُنى – تبقينَ أحلى غادةٍ في ناظري
    فُقتِ النساءَ مكانةً وَمَناقبًا – أنتِ المليكةُ فوقَ عرشٍ باهرِ
    شقراءُ يا ترنيمة الأملِ الجَمي – لِ … وبهجةً دومًا لقلبٍ حائرِ
    سأظلُّ أهواكِ لآخرِ نسمةٍ – أنتِ الحبيبةُ رغمَ أنفِ الزَّاجرِ
    إنِّي على عهدي لآخرِ خفقةٍ – أبقى الوفيَّ وفي زمانٍ جائِرِ

    ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه – المغار – الجليل – فلسطين )

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.