• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    العراقيب باتت مدرسة للصمود على الأرض

    أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، في كلمته في مهرجان قرية العراقيب السنوي، الذي أقيم أمس السبت على أرض قرية العراقيب. إن هذه القرية التي هدمت 190 مرّة وبنيت من جديد للمرّة الـ 191، باتت مدرسة للصمود والبقاء للأجيال الناشئة، ولشعبنا كله.
    وعقد المهرجان بحضور حشد كبير، وشخصيات وقيادات سياسية وأعضاء كنيست عرب، وناشطين من القوى اليهودية الديمقراطية. وقال بركة في كلمته، إنني أقف هنا لأشهد أنه في شهر تموز 2010، وقف هنا الشيخ صياح الطوري أبو عزيز، على هذه المنصة، وقال إنهم لو هدموا العراقيب 99 مرّة، وكنت حيا، أو لم أكن مسجونا، سأبنيها للمرأة الـ 100، واعتبر البعض هذا الكلام في حينه ضربا من ضروب الخيال، فكيف يمكن أن يهدموا قرية 99 مرّة وأن يتم بناؤها 100 مرّة، إلا أنه قبل أيام وصلنا للهدم للمرّة الـ 190، وها هي العراقيب قائمة اليمنى وبنيت من جديدة، وستبنى بعد كل جريمة هدم جديدة، وستبنى 100 مرّة أخرى.
    أنا حقيقة عندما أنظر الى مجتمعنا اليوم، أرى هناك حالة من التفكك، واستفحال العنف، ولكن إذا كنا بحاجة الى مدرسة لتنشئة الأجيال الصاعدة، فهذه المدرسة موجود هنا، مدرسة الهوية والصمود والدفاع عن الأرض. وأنا أريد أن تكون هذه المدرسة للثقافة الرابحة، والإصرار على المبدأ والانتماء والهوية، والفخر بالاعتزاز لشعبنا الفلسطيني.
    وقال بركة، تم هدم العراقيب 190 مرّة خلال 11 عاما، وخلالها كانت عدة حكومات، كلها حكومات برئاسة بنيامين نتنياهو، باستثناء الحكومة الحالية الجديدة؛ بمعنى أن مشكلتنا ليست مع الحكومات وحدها، بل مع هذه المؤسسة الحاكمة، مع هذه الدولة، التي ترى بوجود العربي في ونه خطرا أمنيا وترى في دفاع عن ارضه ووطنه وبيته وقبور اسلافه، خطرا على الدولة. فأي دول هذه التي تخاف على وجودها من مقبرة، لكن المقبرة هوية وشاهد، وأنا قلت هنا قبل 11 عاما، فإن أكبر دليل على وجود الحياة في هذا المكان هي المقبرة، لأنها تقول إن من كان هنا، هو جيل بعد جيل.
    وحيا القوى التي تلازم نضال أهل العراقيب من حركات وقوى وحقوقيين، وحيا القوى الديمقراطية اليهودية الملازمة لنضال العراقيب العادل.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.