• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    صلاة التراويح في بلدي الجزائر22

    صحا فطوركم

    مع_القرآن 22

    الجزء الثاني العشرين 22 ( الأحزاب مدنية 73 _سبأ مكية 54 _فاطر مكية 45 – يسٓ مكية 83 اية )

    – الحزب 43 : ومن يقنت منكن لله ……سورة الاحزاب 31

    1/4 ترجي من تشاء منهن …سورة الاحزاب 5

    1/2 لئن لم ينتهي المنافون….سورة الاحزاب 60

    3/4 ولقد اتينا داود منا …سورة سبا 10.

    – الحزب 44 : قل من يرزقكم ….سورة سبا 24

    1/4 قل انما اعظكم بواحدة …سورة سبا 46

    1/2 يا ايها الناس انتم …سورة فاطر 15

    3/4 ان الله يمسك السموات ..سورة فاطر 41

    انقل لكم ما استطعت كتابته من صور الخرائط الذهنية لتبسيط فهم معاني سور القران:

    1- سورة الأحزاب : تحت عنوان رئيس : ” عناية الله بنبيه وحماية جنابه واهل بيته :” ويتفرع إلى خمسة أغصان :

    أ‌. غصن أول : توجيهات للنبي صل الله عليه وسلم ( 1-3) ابطال الظهار والتنبي في الاسلام ( 4-6) عهد الله على رسله عليهم السلام ( 7-8) . قصة غزوة الاحزاب وفضح المنافين ( 9-20)

    ب‌. غصن ثاني : الرسول صل الله عليه وسلم قدوتنا وثبات للمومنين ( 21-24) انتصار المومنين وانهزام الاحزاب ( 25-27) اداب وتوجيهات لزجات النبي صل الله عليه وسلم ( 28-34) مقومات الشخصية المسلمة ( 35)

    ت‌. غصن ثالث : زواج النبي صل الله عليه وسلم من زينب بنت جحش ومافيه من عبر ( 36-40) الامر بكثرة ذكر الله وتسبيحه ( 41-44) مهمة الرسول صل الله عليه وسلم وتعض صفاته ( 45-48) حكم الطلاق قبل المساس ( 49)

    ث‌. غصن رابع : جانب من خصوصيات الرسول صل الله عليه وسلم ( 50-52) . اداب دخول بيوت النبي صل الله عليه وسلم واحترام ازواجه ( 53-55) الصلاة على رسول الله صل الله عليه وسلم ( 56) حرمة ايذاء الرسول والمومنين ( 57-58)

    ج‌. غصن خامس : فرض الحجاب ( 59) تحذير المنافقين ومصير الكافرين ( 60-71) توجيهات للمجتمع المسلم ( 69-71) مسؤولية الامانة ومصير المومنين والكافرين ( 72-73)

    2- سورة سبأ : تحت عنوان رئيس : ” القدرة الإلهية على تبديل الأحوال .وأمر البعث :” ويتفرع إلى أربعة أغصان :

    ح‌. غصن أول : إسناد الحمد لله واثبات البعث والرد على منكريه ( 1-9). نعم الله على داوود وسليمان علبهما السلام ( 10-14)

    خ‌. قصة سبأ وسيل العرم ( 15-21) . دعوى الشرك عند المشركين والرد عليهم ( 22-28)

    د‌. مقولات الكافرين وتبرؤ المستكبرين من المستضعفين ( 29-33) . طبيعة المترفين وجوابهم لرسلهم ( 34-35) . بيان أن الرزق من الله يؤتيه للمحبوب والمكروه ( ليس من علامات رضا الله ؟) . ادعاء المشركين الكاذب وبيان الحجة عليهم .

    3- سورة فاطر : تحت عنوان رئيس : ” تقرير العقيدة الإسلامية :” ويتفرع إلى غصنين :

    ذ‌. غصن أول : الغاية من خلق الانسان ومصيره ( 1-28) : بتسع 09 فروع ( الثناء على الله 1-4 التحذير من الدنيا والشيطان 5-8 . اثبات البعث والحساب 9-10 . من مظاهر القدرة الالهية والوحدانية 11-13 . حقيقة الاصنام والشركاء 14 . قدرة الله وغناه وفقر الانسان 15-18. ضرب الامثال 19-22. حقيقة الرسول وتكذيب الكفار 23-26. تنوع الخلق ووحدة الخالق 27-28).

    ر‌. غصن ثاني :نظرة المومن للكون وللحياة ( 29-45) بثلاث فروع ( فضل وجزاء قارئ القران 29-35 . حال الكفار في جهنم ومناقشتهم في عقائدهم 36-43 . اهلاك الكفار بعد امهالهم 44-45 ).

    4- سورة يسٓ : تحت عنوان رئيس : ” بناء اسس العقيدة :” ويتفرع إلى غصنين :

    ز‌. غصن أول : طبيعة الوحي وصدق الرسالة ( 1-70) وتتفرع الى ثمانية فروع

    س‌. غصن ثاني :قضية الالوهية والوحدانية ( 71-83) وتتفرع الى فروع ثلاث

    التسمية :

    1- الاحزاب مدنية 73 :

    يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡ‍َٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلٗا (20)

    يبدأ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ :

    تبدأ : يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا (1)

    يختم : لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمَۢا (73)

    2 – سبأ :

    لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ (15)

    تبدأ :

    ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ (1)

    تختم :

    وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ (51) وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۢ بَعِيدٖ (52) وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن مَّكَانِۢ بَعِيدٖ (53) وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مِّن قَبۡلُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ فِي شَكّٖ مُّرِيبِۢ (54)

    3 – فاطر :

    ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (1)

    تبدأ :

    ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ (1)

    يختم :

    وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا (45)

    4- يسٓ :

    يسٓ (1)

    تبدأ :

    يسٓ (1) وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (3) عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ (4) تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ (5)

    يختم :

    إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡ‍ًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ (82) فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (83)

    —- ينتهي الجزء الثاني العشرين في الآية 27 من سورة يسٓ . ليبدأ الجزء الثالث والعشرين بالآية 28 من نفس السورة : ” وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ

    اللهم انك عفو تحت العفو فأعفوا عنا

    عزوق موسى محمد

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.