• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    سأكونُ آخَر

    زهير دعيم

    تحت اجنحةِ الايامA
    ترعرعتْ أحلامي
    وكبرتْ مع غمرةِ الاحداث
    آمالي
    فسارتْ في كلِّ الدروبِ
    تبحثُ عنِ الملتقى
    وعنْ صحوةٍ غافيةS
    تسبحُ في نهرِ الواقعِ
    وتسري
    مع لججِ الأعماقِ
    الى محيطٍ غاضبٍ
    لا يعرفُ الهدوءَ

    كمْ أتوقُ الى الوحدةِ
    وكم اتوقُ الى السَّفرِ
    في مساراتِ التاريخِ
    وأبرِّحُ في أخدودِ المطهرِ
    ضميري
    وألوانَ وجداني
    وأدحرج من فوق تلّتي
    صخورَ الذّلِّ
    وأحجارَ العبوديةِ
    وأضيءَ في ظَلماءِ الغفلةِ
    بقايا كلّ شيءٍ
    لنْ أحاولَ بعدَ اليومِ
    أنْ ألعبَ بالرَّملِ
    أنْ أتمرّغَ بالوحلِ
    ولنْ أعودَ أبدًا
    الى طفولتي الشَّقيةِ
    وأحلامي الباهتةA
    بلْ سأحوّطُ أحلامي الغافيةَ
    بوهجٍ منْ شمسٍ منيرةٍ
    وأسوّرُ آمالي النائمةَ
    بسورٍ مِنَ المحبّةِ
    ونداءٍ
    لا يعرفُ السُّكونَ
    منذ اليوم
    يا عمري الباقي
    سأكونُ آخرَ

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.