• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    عرض مسرحية “الثنائي المرح” في كفرقرع

    غصت قاعة المركز الجماهيري بالحضور القطري من كفر قرع والبلدان المجاورة والذي أمّ المركز من اجل المشاركة بانطلاقة فعاليات اسبوع تشرين الثقافة والتي كانت بدايتها مع مسرحية “الثنائي المرح” للعمالقة في المسرح العربي الفلسطيني في البلاد الاساتذة: الفنان يوسف ابو وردة والفنان مكرم خوري والفنان اياد شيتي واخراج المبدع الفنان غسان عباس. وذلك تحت رعاية مجلس كفر قرع المحلي وتمويل كامل من السلة الثقافية ومبادرة وتنظيم مكتب الرئيس وقسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس المحلي.إفتتحت العرض السيدة مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية في المجلس المحلي والتي حيّت بدورها رئيس المجلس المحلي والحضور الكبير من جميع البلدان وبعثت بتحية مباركة للأمة الاسلامية بميلاد سيد الخلق اجمعين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. كما وتطرقت الى رحيل رمز الاغنية الشعبية التراثية الزجلية العريقة الفنان يوسف ابو ليل مؤكدة اعتزاز كفر قرع بالموروث الثقافي الجليل الذي تركه الايقونة الشاعر يوسف ابو ليل. مشيرة ان ابو صالح حفر لوحة دمشقية الجمال في معرض ذكريات هذا الوطن بعراقة واصالة شعره الزجلي والشعبي في الثقافة الفلسطينية في البلاد من خلال موروثه الشعري الجميل والساكن فينا وفي روح تراثنا بعبير مضمونه.

    تجدر الاشارة الى ان الجماهير التي شاركت في الامسية وقفت دقيقة صمت وقرأت الفاتحة لروح المرحوم الفنان يوسف ابو ليل رئيس مجلس كفر قرع المحلي الاسبق، كما وقرأت الجماهير الفاتحة لأرواح شهداء العنف والجريمة من كفرقرع يوسف غاوي وقاسم غاوي وسليمان مصري تغمدهم الله بواسع رحمته ولشبابنا ضحية حوادث السير المأسوف على شبابه الشاب عبد الرحمن نور ابو فنة والمرحوم الشاب سمير كرماوي شهيد لقمة العيش. وفي تطرق لمديرة قسم الثقافة لمضمون المسرحية فقد اكدت للحضور ان المسرحية تحكي وتحاكي روح الصداقة وازمات العداوة فيها بقالب فكاهي رهيب الجمال وأخاذ بالفكرة والمضمون!ومن ثم اعتلى المسرح المحامي فراس احمد بدحي رئيس مجلس كفر قرع المحلي والذي حيا الجمهور القطري الغفيرالذي حضر الى المسرحية من كفر قرع ومن البلدان القريبة، ورفع رئيس المجلس المحلي تعازيه الحارة لأسرة رئيس مجلس كفر قرع المحلي الاسبق الفنان يوسف ابو ليل “ابو صالح”، مشيداً بالموروث الثقافي الفني الزجلي الشعري الكبير والقيم الذي تركه وراءه المرحوم الفنان. كما واكد ان الامسية اقيمت بعد التشاور مع الدكتور صالح ابو ليل نجل المرحوم الذي أصر على اقامة الامسية بسبب حب والده للثقافة والفن واحترامه للفكرة. وفي تطرق مباشر للرئيس حول قضايا العنف والجريمة فقد أشاد رئيس المجلس المحلي بوقفة الصف الواحد التي ميزت كفر قرع من خلال صرخة المظاهرة العظيمة التي كان ختامها بإغلاق الشارع الرئيسي واقامة صلاة العشاء من اجل الرد على تقاعس الشرطة واهمالها بفك رموز الجريمة والقتل المستشري، وبعث بتعازيه الحارة لعائلات ضحايا العنف والجريمة واعدا الجمهور القرعاوي بالاجتهاد بكل السبل المتاحة من اجل احتثاث افة العنف والقتل.

    وبعد ذلك فقد استمع الحضور الى أحد اغاني الحداء الخاصة بالشاعر ابو صالح، لتقرأ بعدها عريفة الحفل بعض مما جاء في مقالة الاديب مرزوق حلبي والتي جسدت روعة العطاء والموروث الفني الجليل للفنان ابن كفر قرع من خلال الكلمات الاتية: “حضرت عروضه في الحداء يوم كنت طفلا ويوم كنتُ صبيّا وشابًا. كنتُ مُعجبًا بالعنفوان الذي كان يبثّه. حركات يديه وعلوّ قامته وصوته وحماسه الذي كان ينتقلّ إليّ أنا اليافع فأجنّ من الفرح والحماسةِ. في أكثر من مرّة كان يتواصل مع قلوب الناس ومشاعرها وأوتارها الداخلية فيهبّ شاب أو شابان لرفعه على الأكتاف كأنه بطل في أسطورة الحياة يستحقّ أكاليل الغار لأنه بلغ بالناس مجدًا مأمولا أو ضمّد جرحا ونُدبة”.ولمدة ساعتين تقريبا عاش الجمهور فُسحة من السعادة وسط ضوضاء الحياة من خلال مضمون راق وابداع تمثيلي اخاذ من خلال مسرحية اجتماعية كوميدية هادفة من تأليف الامريكي نيل سايمون وترجمها الى العربية الفنان اياد شيتي . وهي تحكي قصة ممثلين متقاعدين واللذان عملا معا على مدار 43 عاما وخرجا للتقاعد وهما خصام. وهنا تدخل محاولات وكيل أحدهما لرأب الصدع والاصلاح بينهما الى لب الحكاية لتتنقل المسرحية في عدة مشاهد فكاهية اخاذة وساحرة باللقاء بينهما بعد طول غياب ومحاولة اعادة هذا الثنائي الى خشبة المسارح.وفي نهاية الحفل فقد قام رئيس المجلس المحلي بتكريم طاقم المسرحية بباقة من الورود على روعة الاداء الذي ابهر الجماهير لفترة تقارب الساعتين، وذلك للتعبير عن الاعتزاز والتقدير لروعة المضمون وتجسيد الفكرة

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.