• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    مالك بن نبي وجمعية العلماء المسلمين ( الفكرة قبل بزوغ الصنم )

    ان لم نفهم ” الفكرة ” أو الافكار التي جعلت الاستاذ مالك بن نبي ” يثور” وينتقد نقدا بناء لتلك الأخطاء الفادحة التي ارتكبت في حق ” الإصلاح ” والوطن ! قد تتكرر نفس الأخطاء المنهجية الجسيمة وغير الرحيمة ! وهي اساسا جوهريا ” فكرة ” وليست ” شخصنة ” أو متعلقة بمشادات بين اقران ! بل فرضها الواقع فرضا واضطر كاتبها لتوضيح ” لب الفكرة ” ذكر تلك الحوادث وشخصه ( وكذلك العبر والعضات من السير والتراجم وليس بدعا ، بل إن القرآن الكريم فيه الكثير من القصص للاعتبار : (۞ لَّقَدۡ كَانَ فِی یُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦۤ ءَایَـٰتࣱ لِّلسَّاۤىِٕلِینَ)[سورة يوسف 7]! + (لَقَدۡ كَانَ فِی قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةࣱ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِۗ مَا كَانَ حَدِیثࣰا یُفۡتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ كُلِّ شَیۡءࣲ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ)[سورة يوسف 111]. فسيدنا يوسف عليه السلام يجب ذكره في القصة ولا يعد ذلك ابدا ” شخصنة ” ! وكذلك فتية اهل الكهف ..ومن على شاكلتهم ..)
    فقد كانت حركة الإصلاح في الطريق الصحيح تماما إلى غاية هذا المؤتمر اين تبدد كل شيء ، وكان مؤشرا للانهيار والسقوط في بيت العنكبوت الاستعماري ! ( في كتاب مذكرات شاهد للقرن يذكر في الصفحة 364 أنه وصحبه كانوا متفقين على أن المؤتمر أكبر انتصار حققه الشعب الجزائري على نفسه اولا ثم على القوى التي تسعى لابقائه في الوحل ، ★ وهنا يبدي ملاحظته الدقيقة وكيف تم تحوير ” إيجابيات المؤتمر إلى سلبيات !” :” ولكن الجزائر التي كانت تستطيع كسب انتصار كبير على الاستعمار بثمن غال ، لم تكن تجيد الحفاظ عليه إذ أنها عوض عن أن تبقي المعركة على أرضها – التي تحقق عليها نصرها – تنقلها وتورطها على أرض الخصم ”
    ★ ولو حاولنا التركيز على أهم الانتقادات التي وجهها بن نبي للعلماء المسلمين الإصلاحيين ” ويحسب نفسه جزء لا يتجزأ منهم !). ونتائج التخلي عن الإصلاح ” الحقيقي ” وتوهم التغير ” في السياسة ” التي يتلاعب بك اهلها كالدمية أو لعبة أطفال أو كرة ! وهم بذلك خبراء ” وللدناءة اهلها ” ( يتمتع الخنزير باللعب في المستنقع )
    لقلنا :
    اولا : إجمالا
    العجز عن فهم فكرة أو إبداعها وخلفها ( #فعل) وليس رد فعل فضلا عن تطبيق تلك الفكرة وقلب مفاهيم الحقوق والواجبات والنظرة الذرية ( الجزئية ) للتغيرات الكبرى ومعالجة المشاكل من زاوية السياسة بدل الحضارة ( الأوسع والانفع !). وانتظار الحل من الآخر ( العدو أو الخصم ؟) ونقل ميدان المعركة ( المباراة !) إلى ميدانه ! فالحل كان في الجزائر وبين ايدي الجزائريين وليس بيد الحكومة الفرنسية فضلا على التنقل إلى باريس !! ( أو #العاصمة ! ) .
    وقد ذكر بكل دقة وألم زوال تلك الجزائر الإصلاحية التي كان يتمتع بمشاهدتها منذ 1925 تحت راية الإصلاح في طريق الحضارة ! وجو الاتحاد الذي تزدهي فيه العقول وهي منكبة على معالجة المشاكل الحقيقية ، لتتجاوز مخلفات مرحلة ما بعد الموحدين اي القابلية للإستعمار التي هي الأساس النفسي للإستعمار ! حديث الناس لم بعد منصبا على ذلك ” كما كان ” ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ! بل أصبح عن ” السياسة “« وبلوم Blum »«»….أنه التشرذم العام : فقد تركت روح الإصلاح الساحة واودت معها بكل براعم المستقبل التي كانت تحملها ! والعلماء أنفسهم كانوا نموذجا متبعا في ذلك !( ويضطر لضرب مثل واقعي فيقول ): فبإمكانك أن ترى بأن عينيك بيرنارد لوكاش B.L والعربي تبسي متعانقين في تبسة كأنهما أخوان ( « نورمآل »).. ….
    ( قال بن نبي متحسرا :” لم اكن ارى في اي مكان ، سواء أكان عند العلماء أو عند مصالي الحاج أو لن جلول ، أي أثر لما يسمى بالسياسة ” الحقيقية “، لان السياسة ليست اقوال ، بل هي أفعال ” )
    ثانيا : في نقاط
    ★ الحقيقة أن المأخذ الكبير الذي أخذه الاستاذ على الجمعية ليس فقط مشاركتها في المؤتمر الإسلامي ! …بل من بينها :
    1- ” فكرة المؤتمر ذاتها”
    2- نقل مكان المعركة خارج ” الملعب ” ..استدراج
    3- النزل ” الفندق ” الفخم والمشهور- بالعهر والخمور – الذي اختير خصيصا للعلماء ” المعممين”
    4- اختيار ” الشيخ الفضيل الورثلاني ” رحمه الله ممثلا للجمعية في فرنسا ( وقد كان يعتبر نفسه وصحبه الساعي الأكثر والأصلح من يمثل نهج الإصلاح ! وموجودبن هناك مع اتقان اللغة الفرنسية ومعرفة جيدة بالواقع ‘ الطلابي والعمالي ! ).
    4+1- وهي النقطة التي افاضت الكأس ” كي لا نقول الأهم ” ..تسليم زمام الأمور ” التفاوض باسمهم وتكثير سوادهم ” إلى اصحاب ” السياسة التلاعبية :« ال»« « Bolitique لللائكيين العلمانيين المنبطحين المتلاعبين الناكرين للهوية الجزائرية ….
    ثالثا : من جهة أخرى
    كان حب وتقدير مالك بن نبي للجمعية ورجالها راق جدا وكان يعتبر نفسه امتدادا طبيعيا لها وما يجمعه معها اكثر مما بفرقه عنها #لاحظ :” كان منظر بن باديس عن مروره …قد بدأ يثير اهتمامنا !”…” كانت تبسة تنتظر زيارة الشيخ بن باديس …….يتبع
    عزوڨ موسى محمد

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.